الجمعة24/3/2017
م17:57:35
آخر الأخبار
مجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟د.الجعفري بعد محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب ..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع لهالجيش السوري يستعيد جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون شرق دمشق وفي معامل الكهرباء والنسيج بعد..."قسد" تبدأ باقتحام الطبقة في الرقةمن يدير عمليات جوبر.. تركيا أم «إسرائيل»؟ ......بقلم عمر معربونيبورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه هل تورّط أردوغان بالهجوم "الإرهابي" في لندن؟!مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرةبرعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سوريةفتح جبهتي دمشق وحماة يهدد بنسف عملية جنيف التفاوضية برمتها.. والحل السياسي يتراجع ويعود للمربع الأولعندما يكون إنزال الطبقة لحماية داعش في الرقة ...بقلم شارل أبي نادربعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانأهالي بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي تمنع الارهابيين المتواجدين في البلدة من الهجوم على مواقع الجيش السوري في ريف حماه تفكيك عبوة ناسفة في مشروع البعث باللاذقية25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةدراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىعمليات جراحية نوعية ومتابعات طبية للجرحى في مشفى يوسف العظمة بدمشق من قبل وفد طبي إيطالي وسوري في المغترب-فيديوباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق " هكذا تعرف اذا كنت ستموت قريباً!طفل عمره 4 سنوات ينقذ أمه بواسطة تطبيق "سيري"مفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزلمن مؤشرات انهيار المسلحين في جوبر ....بقلم حميدي العبداللهسوريا تكشف تورط استخبارات بعض الدول في هجمات دمشق

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حلب درة تاج انتصارات الشعب السوري ....بقلم: نبيهة ابراهيم

الدفاع عن الأرض، والاحتفاظ بها فعل مقاوم، يتقنه الأبناء المخلصون لهذه الأرض، و المستعدون للزود عنها  إلى آخر قطرة دم. فاستحقوا بذلك أن يكونوا أسيادها لا سلطة فوق سلطانهم، ولا قانون فوق قانونهم. هذا هو حال الشعوب الحية التي تقرأ التاريخ بشكل صحيح وتؤمن أن لامعنى للأرض إن لم تكن وطناً، وأن لاوجود للوطن إلا بإنسان مزود بالأخلاق والشجاعة والمعرفة.


وسوريا العزيزة بأرضها وشعبها الحر الأبي الذي تجذرت لديه ثقافة الصمود والمقاومة، ثقافة مواجهة العدو والتصدي له.  المرتبطة بوعيه لذاته ولمجتمعه ولأمته. هذا الشعب العظيم استطاع بإرادته أن يحول وعيه هذا  إلى أنشودة نضال من أجل الدفاع عن  أرضه والاحتفاظ بكل شبر من ترابها.

بتحرير مدينة حلب الزمن يتحول إلى تاريخ :  وصف السيد الرئيس بشار الأسد تحرير حلب بالحدث" التاريخي ".  قائلاً :" إن بتحرير المدينة الزمن يتحول إلى تاريخ. إن أحداث حلب تحولت من زمن إلى تاريخ يسجل عالمياً. حيث سيصبح تحرير المدينة نقطة جديدة لقياس الزمن".   وأوضح سيادته أن  "الزمن والتاريخ مرتبطان ببعضهما البعض،  ولكن الناس لا يذكرون الزمن،  يذكرون التاريخ فنقول ميلاد السيد المسيح، وبعد ميلاد السيد المسيح، نقول قبل نزول الوحي على سيدنا رسول الله وبعد نزول الوحي،  نتحدث عن  الوضع الوضع السياسي قبل سقوط الاتحاد السوفييتي أو بعده،  قبل الحربين العالميتن أو بعدهما. أعتقد أننا، بعد تحرير حلب،  سنتحدث عن الوضع ليس فقط السوري والاقليمي بل أيضاً الدولي".  كما أكد الرئيس على أن  "صمود الشعب السوري في حلب وبطولة الجيش العربي السوري وتضحياته وشجاعة كل مواطن سوري وقف مع حلب وقف مع بلده ووقف مع وطنه. هي ما تحول الزمن إلى تاريخ".

- بهذه العبارات البليغة الواثقة هنئ السيد الرئيس بشار الأسد  الشعب السوري بتحرير حلب،  وعينه على كل شبر من الأرض السورية لتطهيرها من الإرهاب وإعادتها إلى حضن الوطن السوري،  معتمداً على إرادة الشعب السوري وبسالة وتضحيات الجيش السوري.

- حلب عزيزة وعصية على العدوان ككل شبر من الأرض السورية،  تشكل اليوم الانطلاقة لاستعادة كامل التراب السوري لما لها من أهمية اقتصادية وجغرافية فهي عاصمة الشمال، وثاني المدن السورية من الحجم والأهمية، وتحريرها من الإرهاب يعني البدء بإعادة الإعمار والتحسن الإقتصادي. والأهم هوأن استعادة حلب إلى حضن الوطن السوري، يعني سقوط لمشروع تقسيم الدولة السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية  وسيادتها.

 كلما عزت الأوطان عظمت التضحيات من أجلها:  يعتصم السوريون ب " الذاكرة الجماعية "،  التي تحتفظ بأطياف الوطن في حكايات متناسلة،  يرثها الأحفاد عن الأجداد،  ويتعلمون منها الصبر والكرامة وبطولة البقاء.... وبأن الأرض السورية هي الأم المترامية الأطراف التي تحنو على ابنائها، وهي العين الساهرة التي تقتفي آثارهم في معركة منتصرة. هكذا تعلموا كيف يصنع الأمل ليكون جزءاً من الصمود،  إنها فلسفة التحدي والرغبة في الحب  والحياة، وتحطيم اليأس،  بل صناعة الأمل الذي يروي حياتنا ويهيء لنا أسباب العمل... وكيف تكون أحلامنا لصيقة بالشمس...  لها قوة  التحدي والتجدد والاندفاع .  

من لا يجيد الدفاع عن أرضه لا أرض له:

 الشيء الأكيد والواضح وضوح الشمس في ربيع سوريا هو:  أن الشعب السوري صمد في وجه واحدة من أعتى الحروب الاستعمارية التي تشنها أمريكا وحلفاؤها الغربيون على بلاده ، بهدف تمزيق مجتمعه وخلق عوامل التفرقة بين أبنائه، مستخدمين لذلك مختلف الوسائل والأدوات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وأخطرها... وما من شك أنها تجربة قاسية ومريرة تعلم منها الكثير:  ضرورة التمييز بين " الصحيح "، الذي تجسده أخلاق لاتعرف المساومة،  و" النفعي اليومي "، الذي يتلفت إلى مصالح فئوية ويحتفي بغايات يطغى عليها الفئوي على الجماعي...  وأن عدونا لن يهزمنا إذا لم نكن مهزومون من الداخل، كما أننا لانجيد القتال إذا لم نحسن إصلاح ذاتنا وإدراك مكامن الخلل في وعينا وممارساتنا.

_ تكاد تتم سنواتها السبع العجاف،   سنوات كبيرة جائعة،  شكلت تلك الحرب الخبيثة هجوماً على الشعب السوري، على انجازاته وأصوله الحضارية، هجوماً على حرياته الشخصية على أمنه واستقراره، على لقمة عيشه. لكن الشعب السوري  أثبت قدرته على  مواجهة الأعداء والانتصار عليهم...وإذا كانت كل فترة تاريخية تنظر إلى سابقتها،  حنيناً أو استئنافاً،  


   ( السبت 2016/12/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2017 - 5:50 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...