الاثنين20/2/2017
ص6:0:47
آخر الأخبار
ترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيرامحكمة كويتية تحكم على مسؤول كويتي بالسجن 10سنوات بتهمة الانضمام لداعشالموصل..مقتل 80 وهروب عشرات (الدواعش) باتجاه سوريا ؟فيصل المقداد : الحكومة السورية تمتلك اليد العليا في العملية السياسية القادمةبعد استهداف قاذفات إستراتيجية روسية لداعش في الرقة … البنتاغون يبحث اقتراح إرسال قوات برية.. و«التحالف» يفصل الجزيرة السوريةتشكيلة «وفد المعارضة» تزيد الخلافات ضمن «هيئة التنسيق»«الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيفإصابة مسلح احتجز رهائن في ساوث كاروليناإردوغان في موقف حرج في شمال سورياميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...جشع المشافي الخاصة وصل إلى مرحلة متقدمة ولا رقيب عليها!تعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأة رجل قتل أبناءه طعناً قبل ان ينتحر حرقاً!قاذفة تو-95 تدمر مركز قيادة "داعش" في الرقة هذا الوحش اغتصب 200 إمرأة... وقتل 500 شخص!انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعاتقرير ميداني حول الأوضاع في تدمر بريف حمص الشرقيالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةوزير السياحة: متابعة تطبيق البرنامج الوطني للجودة المتعلق بقرارات الأسعارالعلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!علماء: البكاء يغسل "القلوب"تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمارجل يخفي جثة حبيبته في الخزانة عاماً كاملاً12 دولة عربية في المقدمة ... "أنا أكره زوجي".. العبارة الأكثر بحثاً على "غوغل"!..موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًهل نقول وداعا للمكيفات.. اختراع جديد لتبريد المنزلبرلماني مصري:الجيش السوري حطم غرور دول توهمت أن باستطاعتها هزيمة سورياأستانا2… سقوط القناع التركي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

قتل “مفخخ الاطفال”.. هل ينجح في ترميم صورة “النصرة”؟

في محاولة لترميم صورتها الارهابية قامت جبهة النصرة -بحسب ما رجحت تنسيقيات المسلحين- بقتل “مفخخ الاطفال” المدعو “ابو نمر” والذي ينتمي اليها وذلك بعدما تناقلت كل وسائل الاعلام وحشيته في ارسال الاطفال الى حتفهم مفخخين بعيدا عن كل مشاعر الانسانية، بل الى حد ارسال اطفاله بعيدا عن اي شعور انساني بحيث قام بتصوير عمله وتوثيقه وظهرت تلك الصورة البشعة امام العالم  .


ورغم ظهور هذه الصورة امام كل العالم خاصة الدول التي تدعي الحرص على المدنيين والاطفال والانسانية في سوريا فإنها لم تحرك اي ساكن بل لم تطلق اي موقف امام هذه الصورة الموثقة ونراها بالمقابل يتباكى على جرائم مزعومة.

قتل ابو نمر جاء محاولة فاشلة لتلميع النصرة صورتها وهي التي لن تلمع ولن ترمم مهما حاولت، فكل الاحداث والوقائع تفضح جرائمها السابقة والمستمرة من قتل مدنيين وتعذيب وارهاب واعتداء وتنكيل.
تجهيز الإنتحاريين الأطفال وإرسالهم عمل ليس بجديد لكن كان يتم في السر، فيما مع حالة أبو نمر وصل الامر الى حد اقصى من الوقاحة واللاانسانية عبر اعلان ما قام به على الملأ.
بحسب المرصد السوري المعارض قتل المدعو “ابو نمر السوري” واسمه الحقيقي عبدالرحمن شداد بعد إطلاق مجهولين النار عليه في حي تشرين عند اطراف العاصمة السورية دمشق،  وهو ما اكدته تنسيقيات المسلحين التي رجحت أن تكون جبهة النصرة أو فصيل آخر من قام بتصفية “أبو نمر” خصوصاً بعد ارسال ابنته (9 اعوام) لتنفيذ عملية انتحارية بعد تفخيخها، في مركز للشرطة السورية قبل 9 أيام.

في المعلومات عن هذا المجرم انه  كان يعمل تحت حماية النصرة كـ “قيادي أمني”، بعد انفصاله عن حركة احرار الشام، وفي جرائمه بعمليات التفخيخ فقد سبق أن فجر شقيقه وزوجة شقيقته، خلال مداهمة للقوات السورية منزلهما في أحد مناطق دمشق في العام 2014. وكان النمر لا يخرح من منزله إلا ويرتدي حزاماً ناسفاً.
قرار النصرة بتصفيه ابو نمر، يأتي بعدما أثارت قضية ابو نمر سيلا من المواقف التي تبدي الاشمئزاز من هذا النوع من الارهاب ، وفي خضم مساعيها لدفع تهمة الإرهاب عنها،  خصوصاً وأنهم كانوا يتباكون على الأطفال في مناطق أخرى، ليأتي هذا العمل ويكشف لا انسانيتهم في التعامل مع اطفالهم، فكيف مع أطفال الآخرين.

جبهة النصرة ليست الوحيدة التي استغلت الأطفال، فهناك حركة أحرار الشام والإرهابي السعودي عبد الله المحيسني، الذين جندوا الأطفال وأقاموا لهم معسكرات تدريبية، عرضوا بعضا من مشاهدها على مواقع التواصل الإجتماعي، بالإضافة إلى جبهة أنصار الدين وغيرها من الجماعات التي تنشط في الساحة السورية.
وتستغل الجماعات المسلحة الأطفال في الأعمال الأمنية بالتجسس على باقي الجماعات أو الجيش السوري، وإعلامياً من خلال تصوير العمليات الحربية، وأيضاً في المعارك، حيث لوحظ وجود الأطفال بقوة في معارك “كسر الحصار” عن حلب ومعارك المدينة الأخيرة، وحتى في العمليات الإنتحارية، حيث أنه ليست المرة الاولى التي ينفذ فيها طفل عملية انتحارية في سوريا، لكنها الأولى لفتاة صغيرة.

المصدر: الاعلام الحربي-  المنار


   ( الثلاثاء 2016/12/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 5:45 ص

فيديو

بالفيديو .. تقدم الجيش السوري غرب تدمر ومطاردة ارهابيي داعش في المنطقة

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أحد رجال الجيش يزّين دبابته ويهدي الورود والقلوب الحمراء لكل سيدات العالم الداعمات للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب الوهابي
 

الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ إيفانكا ترامب تكسر البروتوكول في البيت الابيض بالفيديو- اطلق النار على جاره.. والسبب اختلاف بالرأي! المزيد ...