الاثنين20/2/2017
ص6:0:54
آخر الأخبار
ترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيرامحكمة كويتية تحكم على مسؤول كويتي بالسجن 10سنوات بتهمة الانضمام لداعشالموصل..مقتل 80 وهروب عشرات (الدواعش) باتجاه سوريا ؟فيصل المقداد : الحكومة السورية تمتلك اليد العليا في العملية السياسية القادمةبعد استهداف قاذفات إستراتيجية روسية لداعش في الرقة … البنتاغون يبحث اقتراح إرسال قوات برية.. و«التحالف» يفصل الجزيرة السوريةتشكيلة «وفد المعارضة» تزيد الخلافات ضمن «هيئة التنسيق»«الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيفإصابة مسلح احتجز رهائن في ساوث كاروليناإردوغان في موقف حرج في شمال سورياميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...جشع المشافي الخاصة وصل إلى مرحلة متقدمة ولا رقيب عليها!تعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأة رجل قتل أبناءه طعناً قبل ان ينتحر حرقاً!قاذفة تو-95 تدمر مركز قيادة "داعش" في الرقة هذا الوحش اغتصب 200 إمرأة... وقتل 500 شخص!انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعاتقرير ميداني حول الأوضاع في تدمر بريف حمص الشرقيالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةوزير السياحة: متابعة تطبيق البرنامج الوطني للجودة المتعلق بقرارات الأسعارالعلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!علماء: البكاء يغسل "القلوب"تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمارجل يخفي جثة حبيبته في الخزانة عاماً كاملاً12 دولة عربية في المقدمة ... "أنا أكره زوجي".. العبارة الأكثر بحثاً على "غوغل"!..موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًهل نقول وداعا للمكيفات.. اختراع جديد لتبريد المنزلبرلماني مصري:الجيش السوري حطم غرور دول توهمت أن باستطاعتها هزيمة سورياأستانا2… سقوط القناع التركي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حرروا إدلب بعد حلب ...بقلم تيري ميسان

ربما لم يكن تحرير الأحياء الشرقية من حلب ممكناً بهذا الزمن القياسي للجيش العربي السوري، لولا قبول بعض اللاعبين الخارجيين، 


بالتوقف عن تقديم الدعم للجهاديين، وكان التفاوض على انسحابهم، بهذه السرعة، متعذرا بالنسبة للجمهورية العربية السورية، وممكنا فقط بالنسبة للاعب الدولي.. الاتحاد الروسي.

وتشير معلومات إلى أن موسكو توصلت إلى قلب مواقف قطر رأسا على عقب، وجعلتها واحدة من حلفائها الآن، وتجسد هذا الانعطاف في بداية شهر كانون الأول الجاري، من خلال بيع موسكو خمس حصتها من شركة «روسنيف» للدوحة، و«روسنيف»، هي في الواقع جوهرة روسيا، وهي أكبر شركة على مستوى العالم أيضاً.
بإنجازهما هذه الصفقة، التي بدت ظاهرياً أن الهدف منها تعويم العجز في الميزانية العامة، تمكن ايغور سيتشين وفلاديمير بوتين، من توحيد سياسات أكبر دولتين مصدرتين للغاز في العالم، وتخلت قطر واقعيا عن جهادييها في سورية، على الرغم من امتلاكها مكتب اتصال دائم، منذ شهر أيار الماضي، في مقر قيادة حلف شمال الأطلسي في بروكسل.
التطور الآخر على الساحة تمثل بتركيا، إذا كانت ومازالت هي الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إلا أن رئيسها رجب طيب أردوغان صار، على الصعيد الشخصي، خصماً لواشنطن، وحاولت وكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. إيه)، منذ الانتخابات النيابية عام 2015، اغتياله أربع مرات متتالية، وكانت آخر تلك المحاولات في 15 تموز الماضي.
هذا يعني أن موسكو تحاول الاعتماد على أردوغان لعزل تركيا عن الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أنها عملية معقدة تتطلب وقتا، إلا أنها أثارت رعب تل أبيب، التي أمرت باغتيال السفير أندريه كارلوف في أنقرة، جريمة باركتها على الفور صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، الصحيفة التي تحتل المرتبة الرابعة في الولايات المتحدة، والبوق الرسمي للوبي الصهيوني الأكثر تشدداً.
وقد تكون تل أبيب هي التي أمرت أيضاً بإطلاق النار، في اليوم نفسه أيضا، على بيتر بولشيكوف، مدير مكتب أميركا اللاتينية في وزارة الخارجية الروسية, ويشكل، إلقاء القبض على ضباط أجانب كانوا في مخبأ في أحد أحياء حلب الشرقية، تطوراً آخر في الصراع، لكونهم أساساً رعايا بريطانيين، وأميركيين، وفرنسيين، وسعوديين، وأتراكاً، ومن خلال التأكيد علنا على قائمة غير حصرية، متضمنة أسماء أربعة عشر ضابطا، وضع السفير بشار الجعفري، حلف الناتو أمام مسؤولياته، في خطوة مختلفة تماما عن تلك التي اتخذت عام 2012، حين أجرت سورية مفاوضات ثنائية مع كل من فرنسا وتركيا إبان الحصار المفروض على الإمارة الإسلامية في بابا عمرو، حين أعادت دمشق في ذلك الحين نحو أربعين ضابطا تركيا، وعشرين ضابطا فرنسيا محتجزا لديها إلى جيوش أوطانهم، سواء بوساطة ميخائيل فرادكوف (مدير المخابرات الروسية) أو بتسليم مباشر على الحدود اللبنانية للأميرال إدوار غيو (رئيس الأركان الفرنسية)، لكن الاتفاق الذي أٌبرمَ مع الرئيس نيكولا ساركوزي بهذا الشأن، لم يحترمه خلفه، فرانسوا هولاند.
إن وجود مخبأ لحلف ناتو في حلب الشرقية سابقا، يؤكد ما قلناه عن دور المنسق للجهاديين، من خلال مقر قيادة حلف الناتو (لاندكوم) في إزمير، على الرغم من أن مجلس الأطلسي، وهو الهيئة العليا لحلف ناتو، لم يعط الضوء الأخضر لهذه العملية.
وكما هو الحال إبان الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس في شهر آب عام 2011، استخدمت واشنطن إمكانات حلف الناتو، من دون علم بعض أعضائه، وهي بهذا التصرف تطبق مبدأ رامسفيلد القائل بعدم وجود تحالف دائم حول الولايات المتحدة، بل فقط وجود تحالفات تبعا للحاجة، ووفقا لبنك الأهداف التي تختارها واشنطن.
ينبغي أن تستمر عملية تحرير سورية وصولا إلى إدلب، كما ينبغي أيضا لإلحاق الهزيمة بالجهاديين، قطع كل طرق الإمداد عنهم، ما يعني إغلاق الحدود تماما مع تركيا، وهذا ما يتطابق الآن مع الدبلوماسية الروسية.


   ( الثلاثاء 2016/12/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 5:45 ص

فيديو

بالفيديو .. تقدم الجيش السوري غرب تدمر ومطاردة ارهابيي داعش في المنطقة

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أحد رجال الجيش يزّين دبابته ويهدي الورود والقلوب الحمراء لكل سيدات العالم الداعمات للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب الوهابي
 

الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ إيفانكا ترامب تكسر البروتوكول في البيت الابيض بالفيديو- اطلق النار على جاره.. والسبب اختلاف بالرأي! المزيد ...