السبت29/4/2017
ص6:34:41
آخر الأخبار
من على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينالسيّد حسن نصرالله يطلّ..الغارديان: انشقاق في صفوف "داعش" وهروب عبرالحدود التركيةحريق في أحد مباني رئاسة الوزراء الأردنيةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركوزير خارجية ألمانيا رفض تلقي مكالمة النتن ياهوتجربة “فاشلة” لكوريا الشمالية في إطلاق صاروخ بالستيدراسة اقتصادية: زيادة الرواتب وكسر الاحتكار لحل مشكلة الفجوة بين الدخل والاستهلاكالرئيس الأسد: دول «التحالف» لن تشارك في إعادة الإعمارإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر عسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينقبيلة "الترابين" المصرية تحرق قيادي من "داعش" وتتوعّد بالمزيدبالصور.. أسلحة متطورة في سورياجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سورية‏اغتيال الارهابي صلاح الدين أمير كتيبة البخاري "التابعة للقاعدة" ومرافقيه في ادلب أثناء صلاة المغرب بالخريطة: الجيش السوري و المقاومة اللبنانية يدخلون قرية "درة" الحدودية مع لبنان شمال غرب بلدة "سرغايا" في ريف دمشق الشمالي الغربي رئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتيفي حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ..وفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماً لهذا السبب تم الاستغناء عن المذيعة السورية زينة يازجي من "سكاي نيوز"شقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!أم عمرها 37 عاما تنجب 38 طفلاهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليدية«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

انقلاب الموقف التركي....بقلم تيري ميسان

من الصعوبة بمكان استيعاب انقلاب موقف الرئيس أردوغان، ما دامت تركيا لا تزال عضوا في الحلف الأطلسي، المنظمة التي لم تتمكن أي دولة، في أي وقت مضى، من مغادرتها.


ربما تتمكن تركيا في مرحلة أولية، الخروج من القيادة العسكرية الموحدة، كما فعلت فرنسا، في عام 1966.

تعرض الرئيس شارل ديغول، في ذلك الحين، لمحاولة انقلاب، إضافة إلى العديد من محاولات الاغتيال التي قامت بها منظمة الجيش السري، وهي منظمة فرنسية كانت تمولها سي. آي. إيه
على الرغم من أننا لا نعرف بالضبط عدد الجهاديين في سورية والعراق، إلا أنه بإمكاننا اعتبار أن عددهم في الوقت الراهن، ليس أقل من خمسين ألفاً، ولا أكثر من مئتي ألف.
إذا كنا نعلم أنه من المتعذر جداً وبالمطلق، إصلاح هؤلاء المرتزقة، فما عسانا نفعل بهم؟
وقف إطلاق النار الذي تم تعمدت كتابته بطريقة غامضة، ترك الباب مفتوحا أمام احتمال شن هجوم عليهم في إدلب.
يحتل هذه المحافظة عدد لا يحصى من الجماعات المسلحة، من دون أي روابط فيما بينها، لكنها تخضع لتنسيق من قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي (لاند كوم) في أزمير، عبر منظمات غير حكومية «إنسانية»!
على النقيض تماما من داعش، فقد أخفق هؤلاء الجهاديون في تنظيم أنفسهم بشكل صحيح، وظلوا يعتمدون على المساعدة التي تقدمها لهم منظمة حلف شمال الأطلسي عبر الحدود التركية، والتي يمكن إغلاقها في وقت قريب.
مع ذلك، إذا افترضنا أنه من السهل السيطرة على الشاحنات التي تسير على طرق معروفة جيداً، إلا أنه من غير الممكن وقف عبور هؤلاء الرجال عبر الأراضي الزراعية المنتشرة على طول الحدود.
من المحتمل في هذه الحال أن يفر الآلاف، وربما عشرات الآلاف من الجهاديين، قريبا إلى تركيا لزعزعة استقرارها.
بدأت أنقرة بالفعل بتغيير خطابها، حين اتهم الرئيس أردوغان الولايات المتحدة بمواصلة دعم الجهاديين بشكل عام، وعلى وجه الخصوص، داعش، موحيا أنه إذا كان قد فعل الشيء نفسه في الماضي، فذلك تحت تأثير سيئ من واشنطن.
تطمح أنقرة من وراء ذلك لكسب المال، من خلال تلزيم شركات الأشغال العامة لديها بإعادة إعمار مدينتي حمص، وحلب.
مع ذلك، يبقى من غير الواضح كيف ستتمكن تركيا، بعد قيامها بدفع مئات الآلاف من السوريين على مغادرة ديارهم، ودعم الجهاديين الذين دمروا البلاد، وقتلوا مئات الآلاف من السوريين، ونهبوا شمال سورية بالكامل، من أن تتنصل من مسؤولياتها؟.
في حال تأكد انقلاب الموقف التركي واقعيا خلال الشهور القادمة، سيترتب على ذلك سلسلة من النتائج، بدءاً من حقيقة أن الرئيس أردوغان لن يقدم نفسه بعد الآن كحليف لروسيا فحسب، بل كشريك لحزب الله، وجمهورية إيران الإسلامية، بما يعني ذلك أبطال العالم الشيعي، ما يعني أيضاً اضمحلال سراب رؤية تركيا زعيمة للعالم السني، تحارب «الزنادقة» بالمال السعودي.
لكن الصراع المصطنع بين المسلمين الذي أطلقته واشنطن، لن يتوقف إذا لم تتخل المملكة العربية السعودية عنه، هي الأخرى.
ينبغي أن نفهم أخيراً أن هذا الانقلاب المذهل في الموقف التركي ناجم عن عدة عوامل: بدءا من إلقاء القبض على ضباط أتراك في مخبأ تحت الأرض تابع لحلف شمال الأطلسي، في أحد أحياء حلب الشرقية، وانتهاء بالدور الشخصي لرجب طيب أردوغان خلال الحرب الشيشانية الأولى، حين كان على رأس حركة (مللي غوروش) الإسلامية، الدور الذي لم تتحدث عنه موسكو علنا، لكن أجهزة الأمن الروسية لا تزال تحتفظ بفيض من المعلومات عنه في محفوظاتها.
وفي اللحظة الفاصلة، فضل الرئيس فلاديمير بوتين تحويل أردوغان من عدو إلى حليف، بدلا من إسقاطه والدخول في حرب مع الدولة التركية، وجعل كل من الرئيس بشار الأسد، والسيد حسن نصر الله، وآية الله علي خامنئي يحذون حذوه، عن طيب خاطرهم.

الوطن


   ( الثلاثاء 2017/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/04/2017 - 6:28 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين المزيد ...