الخميس19/1/2017
م15:8:43
آخر الأخبار
وسائل إعلام أردنية: مقتل المتزعم السلفي الإرهابي صلاح عناني المعاني في سورياالجبير يرد على هجوم فرنسي ..هناك سوء فهم للسعودية.. نحن لا نمول مؤسسات متطرفة!!!!!!؟"داعش" يلفظ أنفاسه الأخيرة في ساحل الموصل الأيسر تونس: الجبهة الشعبية تطالب بإعادة العلاقات السياسية والأمنية مع دمشقالرئيس الأسد يتحدّث لقناة يابانية: نأمل أن يُشكل مؤتمر استانة منبراً لمحادثات بين مختلف الأطرافالمدعو فايز سارة يترك “مجموعة الرياض” ويقر بأنها مجرد أداة لتحقيق مصالح أعضائها ودول اقليمية ودوليةأحفاد هرتزل في «الثورة السورية»!!!.....| د. بسام أبو عبد الله الدفاع الروسية: تسوية الأوضاع في وادي بردى وتخلي 2274 مسلحا عن السلاحموسكو: وفدنا إلى أستانا سيضم ممثلين عن الدفاع والخارجية وهيئات أخرىامن تركيا يبدأ تفكيك هيكلية "داعش" مع بدء تدفق اعترافات "كنز المعلومات" المعتقلإدارة القطع الأجنبي وسعر الصرف وإجراءات المصرف المركزي في ندوة غرفة تجارة دمشقالبورصة المصرية تخسر 7.2 مليار جنيه خلال دقائق بجلسة اليومهل تكون دير الزور جائزة داعش على هزائمه في الموصل"المعارضة" تذهب مرغمة الى آستانة: تركيا تفرض علينا ما نقول ونفعل!ضربته بآلة كانت بالمقعد.. سائق يخدع امرأة ويذهب بها إلى أحد الشوارع الضيقة لمحاولة اغتصابها بالسعوديةسوريا | بسبب نقص المازوت والكهرباء...عائلة بعد أخرى ضحايا «القاتل الصامت» تنظيم داعش يعدم 12 شخصا في تدمربالفيديو: الكشف عن منظومة اتصالات أميركية لدى داعش شرق الموصلوزير التربية يبحث مع مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الخطة الإسعافية لمدارس حلبنقابة صيادلة سورية: برنامج للتأهيل والتخصص الصيدلاني اعتبارا من 27 الشهر القادموحدات من الجيش العربي السوري بإسناد جوي تدمر آليات ثقيلة لتنظيم داعش الإرهابي على عدد من المحاور في دير الزور وريفي حمص وحلب"أحرار الشام" تقاطع أستانة وتساند جبهة النصرةإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةزجاجة ماء النرجيلة تنقل تأثيرات جرثومية معقدة العلاج8 فوائد لتناول التمر في الشتاءبالفيديو ..نسرين طافش من لبنان تغني "متغير عليي"ما سبب سفر هؤلاء النجوم السوريين إلى الجزائر؟!بالفيديو - مذيعة الـ MBC شهد بلان تروي قصتها للمرة الاولى بعدما وصلت الى حافة الموت وعادت!أب يبيع طفله عبر الإنترنت لتسديد نفقات الطلاقايرباص ستطلق نسخة تجريبية لسيارة طائرة ذاتية القيادة نهاية عام 2017مواقع إباحية تستغل "ثغرة في يوتيوب" لبث أفلام جنسية حقان فيدان في طهران بعد ان علت نبرة غرفة عمليات الحلفاء....بقلم ديمة ناصيفدوافع هجوم داعش على دير الزور ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل تعلمون من هو هيلاريون كبوشي؟ انه سوط السيد المسيح...بقلم نارام سرجون

عندما تغيب قطعة من نحت قديم عظيم يصبح النحت ناقصا .. ويغيب مع كل حرف تهشم جزء من قصة ومفتاح من الأسرار .. وقصة فلسطين كما النحت المقدس المحفور في الصخر والأعمدة الرخامية .. 


كلما غابت وسقطت منه قطعة ضاع جزء من الحكاية .. لايعوض الا اذا وجد من جديد .. وفي منحوتة فلسطين الرخامية قطعة منحوتة وعمود رخامي في قلبها اسمها هيلاريون كبوشي ..

هيلاريون رمز زمن جميل من ذهب .. كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان فيه الجميع لفلسطين .. الى أن وصلنا الى زمن صارت فيه ملكا لمحمود عباس وشركاه ولشركة خالد مشعل واخوانه .. واكتشفنا فجأة أن فلسطين صارت أسهما في بورصة الاسلام السياسي وكأن هيلاريون العظيم لم يكن جزءا منها ولاحق له فيها وكأن صليبه لم يكن كالسيف يوما يحارب ولم يكن سوطا رفعه تلميذ المسيح كما فعل المسيح عندما طرد الصيارفة من المعبد .. وان عباءته السوداء كانت أطهر من كل عمامات الحرم المكي التي شربت بول البعير مع دم المسلمين .. وأن كل الرايات التي حملت شعار الاسلام في ربيع العرب كانت لاتساوي خيطا من عباءته السوداء الجليلة ..

من يعوضنا عن هيلاريون العظيم ومن يعوض تلك القطعة الثمينة من عمود الرخام الذي يحمل حكاية فلسطين المقدسة .. ؟؟ ونحن أحوج مانكون الى أعمدة الرخام التي تحمل الحكاية فلاتضيع ..
فلسطين اليوم تشبه تمثالا من تماثيل الجمال المقدس الذي تهشم وجهه من شدة ضرب الاسلاميين عليه وسقطت عنه أجمل ملامحه القدسية .. ثم وقع أحد أعمدته الرخامية المسمى هيلاريون كبوجي في لحظة قاسية .. ولايوجد اليوم في كل فلسطين عمود من رخام يحمل الحكاية .. فليس في فلسطين اليوم رخام ولا نحت .. ليس فيها الا قماش وخروق منقوعة بالنفط وأعمدة طينية جبلت ببول البعير تتباهى على أكتاف النحت ..

كل الرموز التي تغيب تعني أن المنحوتة الرائعة نقصت .. ومدن الرخام تفقد بعضا من ملامحها .. وأن الذاكرة والحكايات تتهدم في ذلك الجزء الذي كان يستند الى وجوه وأبطال يحملون الحكاية كما تحمل أعمدة رخام الأثر والحجر والتاريخ ..

ليكن رحيل هيلاريون لحظة نتذكر فيها زمنا جميلا كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان الجميع فيه لفلسطين .. وكان فيه من يمسك يد هيلاريون كانما أمسك سوط المسيح ..

هنيئا لمن أمسك بيده سوط المسيح وعانقه .. وهنيئا لمن صافح فيه تلك اليد الطاهرة .. 
انها أمانة في عنقه كي يبقى صوت سوط المسيح .. كالوصية ..


   ( الخميس 2017/01/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2017 - 3:06 م

موقع (سورية الآن الاخباري) يتصدر ترتيب المواقع السورية ، لموقع alexa الاحصائي العالمي http://www.alexa.com/topsites/countries/SY

فيديو

تدور مواجهات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم داعش في منطقة المقابر ومحيط مدينة دير الزور.

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو: امرأة تزحف على ظهرها للخروج من غرفة طفلها بعد نومه بالصورة ... ازياء مثيرة للجدل لملك المغرب..تثير الاعجاب....؟! رمى حبيبته في سلة المهملات بعد اكتشاف خيانتها بالفيديو.. شاب يتحرش بـ فيفي عبده في عزاء "كريمة مختار ".. شاهدوا ردة فعلها لحظة انهيار سقف قاعة رياضية في التشيك أمريكية تقتحم متجر هواتف بسيارتها...فيديو بالفيديو.. لقطة مروعة لمدرب يٌسقط المطرقة بالخطأ على رأس احد المتطوعين المزيد ...