الأربعاء28/6/2017
ص0:1:44
آخر الأخبار
“فايننشال تايمز” عن التغييرات في السعودية: الملك “المريض” يكسر التوازن لترقية ابنه الشاب “المغرور”وهاب للمعارضين السوريين: بإمكانكم حيازة المخدراتفي تحدٍّ جديد..أمير مشيخة قطر يستقبل القرضاوياليمن: استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدوان قبالة سواحل المخاءروسيا قدمت لنا أغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه..الرئيس الأسد يتفقد قاعدة حميميم العسكرية ويقوم بجولة على سلاح الجو الروسي الموجود فيهاالرئيس الأسد مع عدد من جنود الجيش السوري في ريف حماهماذا يجري في الخليج؟ إقرأ الإسرائيليين....بقلم د. بثينة شعبانالجيش السوري: العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرةالاتحاد الروسي: الوضع في سوريا ينذر بالخطر ...و الجيش السوري في درجة الاستعداد القصوى.عائلة طلاس تتمنى دفنه في سورياشركة روسية تبدأ الاستثمار في فوسفات سوريا الاستعدادات مستمرة لإعادة افتتاح منفذ بري بين سورية والعراقلماذا تقرع أمريكا طبول الحرب الكيماوية في سورية مجددا؟ .. وهل تتكرر فضيحة نيسان التي كشفها الكاتب الامريكي هيرش في “خان شيخون”؟استقالة جهاد المقدسي من المعارضة السورية حدث “غير مفاجيء”.. لماذا اختار هذا التوقيت؟ وما طبيعة “السيناريو القذر” الذي يحضر لسورية؟بدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين الجيش العربي السوري يدمر مقرات لإرهابيي “داعش” بدير الزور ويحكم سيطرته على عدد من النقاط شرق الضليعيات بريف حمصالجيش السوري يتوسع في عمق البادية من عدة محاور ويصل مشارف دير الزورالبنى التحتية لمشروع ضاحية الفيحاء السكنية جاهزة مع نهاية آب … والاكتتاب على مساكن الادخار حتى الـ13 منهتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباء6 حقائق ترتبط بـ”فقر الدم”… تعرّف إليها!المشروبات الباردة أم الساخنة: أيهما يطفئ لهيب الصيف؟هيفاء وهبي تسخر من إطلاق سراح أصالة نصري دون عقابهذا ما أعلنه القاضي حمود حول قضية أصالة نصري في مسألة تعاطي المخدراتوصفها زوجها بـ"البقرة".. هذا ما فعلته به!"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبغزو التلفزيون.. أحدث مشاريع فيسبوك"اكتشاف غريب" يثير الجدل ويحير الخبراءالرئيس الأسد يزور وعائلته عدداً من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماةوزير الداخلية من حمص: تطبيق القانون بكل دقة وإلغاء المظاهر المسيئة والمخالفات

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل تعلمون من هو هيلاريون كبوشي؟ انه سوط السيد المسيح...بقلم نارام سرجون

عندما تغيب قطعة من نحت قديم عظيم يصبح النحت ناقصا .. ويغيب مع كل حرف تهشم جزء من قصة ومفتاح من الأسرار .. وقصة فلسطين كما النحت المقدس المحفور في الصخر والأعمدة الرخامية .. 


كلما غابت وسقطت منه قطعة ضاع جزء من الحكاية .. لايعوض الا اذا وجد من جديد .. وفي منحوتة فلسطين الرخامية قطعة منحوتة وعمود رخامي في قلبها اسمها هيلاريون كبوشي ..

هيلاريون رمز زمن جميل من ذهب .. كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان فيه الجميع لفلسطين .. الى أن وصلنا الى زمن صارت فيه ملكا لمحمود عباس وشركاه ولشركة خالد مشعل واخوانه .. واكتشفنا فجأة أن فلسطين صارت أسهما في بورصة الاسلام السياسي وكأن هيلاريون العظيم لم يكن جزءا منها ولاحق له فيها وكأن صليبه لم يكن كالسيف يوما يحارب ولم يكن سوطا رفعه تلميذ المسيح كما فعل المسيح عندما طرد الصيارفة من المعبد .. وان عباءته السوداء كانت أطهر من كل عمامات الحرم المكي التي شربت بول البعير مع دم المسلمين .. وأن كل الرايات التي حملت شعار الاسلام في ربيع العرب كانت لاتساوي خيطا من عباءته السوداء الجليلة ..

من يعوضنا عن هيلاريون العظيم ومن يعوض تلك القطعة الثمينة من عمود الرخام الذي يحمل حكاية فلسطين المقدسة .. ؟؟ ونحن أحوج مانكون الى أعمدة الرخام التي تحمل الحكاية فلاتضيع ..
فلسطين اليوم تشبه تمثالا من تماثيل الجمال المقدس الذي تهشم وجهه من شدة ضرب الاسلاميين عليه وسقطت عنه أجمل ملامحه القدسية .. ثم وقع أحد أعمدته الرخامية المسمى هيلاريون كبوجي في لحظة قاسية .. ولايوجد اليوم في كل فلسطين عمود من رخام يحمل الحكاية .. فليس في فلسطين اليوم رخام ولا نحت .. ليس فيها الا قماش وخروق منقوعة بالنفط وأعمدة طينية جبلت ببول البعير تتباهى على أكتاف النحت ..

كل الرموز التي تغيب تعني أن المنحوتة الرائعة نقصت .. ومدن الرخام تفقد بعضا من ملامحها .. وأن الذاكرة والحكايات تتهدم في ذلك الجزء الذي كان يستند الى وجوه وأبطال يحملون الحكاية كما تحمل أعمدة رخام الأثر والحجر والتاريخ ..

ليكن رحيل هيلاريون لحظة نتذكر فيها زمنا جميلا كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان الجميع فيه لفلسطين .. وكان فيه من يمسك يد هيلاريون كانما أمسك سوط المسيح ..

هنيئا لمن أمسك بيده سوط المسيح وعانقه .. وهنيئا لمن صافح فيه تلك اليد الطاهرة .. 
انها أمانة في عنقه كي يبقى صوت سوط المسيح .. كالوصية ..


   ( الخميس 2017/01/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/06/2017 - 11:58 ص

فيديو

 

الرئيس الاسد  يتفقد "سو-35" وأحدث أنواع الأسلحة الروسية في قاعدة حميميم

زيارة الرئيس الأسد وعائلته لعدد من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! المزيد ...