الجمعة26/5/2017
ص4:45:32
آخر الأخبار
لقاءات "دافئة" بين وزير إسرائيلي ومسؤولين خليجيين في الأكوادورالسيد نصر الله: السعودية تستعين بالاميركي كي تحمي نفسها وتحافظ على دورها...سورية وإيران فقط من يقف مع المقاومةيخت والماس و.. اليكم اكبر هدية سعودية للرئيس الأميركي ترامب!الحشد الشعبي العراقي يعلن بدء عمليات تحرير غرب القيروان والبعاجالجعفري: الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها..سورية أفلشت مخططات الدول الداعمة للإرهابوزير الداخلية يتفقد قسم شرطة القابون.. النصر الأكبر تطهير سورية من الإرهابالأسرى السوريون والفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون “معركة الحرية والكرامة”ماذا بعد جنوب (الغوطة) وشرقها؟....حسان الحسن وزير الدفاع الايراني: تحويل السعودية أرضها لمستودع أسلحة أميركية لن يمكنها من إيجاد القوةطهران: صفقة السلاح للسعودية لا تزعجنا.. ويجب أن تقلق إسرائيل!استيراد التمور من العراق وإيران والجزائر"التجاري" يرفع سقف السحب اليومي إلى 35 ألف ليرةسعر قطر 400 مليار قبضها ترامب ....بقلم ناصر قنديل الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف ...مريام الحجابلبنان.. مقتل جنين في بطن والدته بعد تلقيها طعنات من خادمتها الاثيوبية! قتل زوجته وابنته.. وانتحر: ماذا حصل قبل وقوع الجريمة، وماذا فعلت ابنة الـ15 عاماً؟بالفيديو ..عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمصارهابية حمص: وضعت العبوة في حافة نقل متجهة الى حي وادي الدهب مقابل مبلغ 100 الف ليرةالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءبالفيديو ....حوار مع العقيد الركن عماد إلياس رئيس دائرة التجنيد الوسيطةبالفيديو: استهداف رتل كبير لداعش في البادية السورية ضمن عمليات (الفجر الكبرى)ابرز التطورات على الساحة السورية ليوم الخميس 25 ايار 2017.تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءإحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!10 فوائد ستجعلك تتناول اللبن مرتين في اليوم!الموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال جلال شموط في أربعة أعمالقائد طائرة يرفض الإقلاع بسبب شبكة "WIFI جهادية"بـ 16 ساعة و44 دقيقة.. الجزائر أطول ساعات صيام بالعالم العربيمفاجأة غير سارة لمنتظري آيفون 8«فيسبوك» يضيف ميزتين جديدتين إلى خدمة البث المباشرالشهادة والتحرير .... بقلم د. عبد اللـه الغربيشعبان خلال مؤتمر “الحرب على سورية.. تداعياتها وآفاقها: ضرورة إيجاد آليات عمل جدية لمكافحة الفساد ومحاسبة حقيقية للمفسدين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل تعلمون من هو هيلاريون كبوشي؟ انه سوط السيد المسيح...بقلم نارام سرجون

عندما تغيب قطعة من نحت قديم عظيم يصبح النحت ناقصا .. ويغيب مع كل حرف تهشم جزء من قصة ومفتاح من الأسرار .. وقصة فلسطين كما النحت المقدس المحفور في الصخر والأعمدة الرخامية .. 


كلما غابت وسقطت منه قطعة ضاع جزء من الحكاية .. لايعوض الا اذا وجد من جديد .. وفي منحوتة فلسطين الرخامية قطعة منحوتة وعمود رخامي في قلبها اسمها هيلاريون كبوشي ..

هيلاريون رمز زمن جميل من ذهب .. كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان فيه الجميع لفلسطين .. الى أن وصلنا الى زمن صارت فيه ملكا لمحمود عباس وشركاه ولشركة خالد مشعل واخوانه .. واكتشفنا فجأة أن فلسطين صارت أسهما في بورصة الاسلام السياسي وكأن هيلاريون العظيم لم يكن جزءا منها ولاحق له فيها وكأن صليبه لم يكن كالسيف يوما يحارب ولم يكن سوطا رفعه تلميذ المسيح كما فعل المسيح عندما طرد الصيارفة من المعبد .. وان عباءته السوداء كانت أطهر من كل عمامات الحرم المكي التي شربت بول البعير مع دم المسلمين .. وأن كل الرايات التي حملت شعار الاسلام في ربيع العرب كانت لاتساوي خيطا من عباءته السوداء الجليلة ..

من يعوضنا عن هيلاريون العظيم ومن يعوض تلك القطعة الثمينة من عمود الرخام الذي يحمل حكاية فلسطين المقدسة .. ؟؟ ونحن أحوج مانكون الى أعمدة الرخام التي تحمل الحكاية فلاتضيع ..
فلسطين اليوم تشبه تمثالا من تماثيل الجمال المقدس الذي تهشم وجهه من شدة ضرب الاسلاميين عليه وسقطت عنه أجمل ملامحه القدسية .. ثم وقع أحد أعمدته الرخامية المسمى هيلاريون كبوجي في لحظة قاسية .. ولايوجد اليوم في كل فلسطين عمود من رخام يحمل الحكاية .. فليس في فلسطين اليوم رخام ولا نحت .. ليس فيها الا قماش وخروق منقوعة بالنفط وأعمدة طينية جبلت ببول البعير تتباهى على أكتاف النحت ..

كل الرموز التي تغيب تعني أن المنحوتة الرائعة نقصت .. ومدن الرخام تفقد بعضا من ملامحها .. وأن الذاكرة والحكايات تتهدم في ذلك الجزء الذي كان يستند الى وجوه وأبطال يحملون الحكاية كما تحمل أعمدة رخام الأثر والحجر والتاريخ ..

ليكن رحيل هيلاريون لحظة نتذكر فيها زمنا جميلا كانت فيه فلسطين للجميع .. وكان الجميع فيه لفلسطين .. وكان فيه من يمسك يد هيلاريون كانما أمسك سوط المسيح ..

هنيئا لمن أمسك بيده سوط المسيح وعانقه .. وهنيئا لمن صافح فيه تلك اليد الطاهرة .. 
انها أمانة في عنقه كي يبقى صوت سوط المسيح .. كالوصية ..


   ( الخميس 2017/01/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2017 - 12:44 ص

فيديو

عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمص

كاريكاتير

..........................

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! مشاجرة بين طبيب وممرضة داخل غرفة العمليات +18 - ترامب يرقص مع عراب داعش؟ بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي! بالفيديو: أمام ملايين المشاهدين...ترامب يحرج نتنياهو بتجاهله ومعانقة زوجته! للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! المزيد ...