الاثنين20/2/2017
ص6:1:55
آخر الأخبار
ترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيرامحكمة كويتية تحكم على مسؤول كويتي بالسجن 10سنوات بتهمة الانضمام لداعشالموصل..مقتل 80 وهروب عشرات (الدواعش) باتجاه سوريا ؟فيصل المقداد : الحكومة السورية تمتلك اليد العليا في العملية السياسية القادمةبعد استهداف قاذفات إستراتيجية روسية لداعش في الرقة … البنتاغون يبحث اقتراح إرسال قوات برية.. و«التحالف» يفصل الجزيرة السوريةتشكيلة «وفد المعارضة» تزيد الخلافات ضمن «هيئة التنسيق»«الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيفإصابة مسلح احتجز رهائن في ساوث كاروليناإردوغان في موقف حرج في شمال سورياميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...جشع المشافي الخاصة وصل إلى مرحلة متقدمة ولا رقيب عليها!تعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأة رجل قتل أبناءه طعناً قبل ان ينتحر حرقاً!قاذفة تو-95 تدمر مركز قيادة "داعش" في الرقة هذا الوحش اغتصب 200 إمرأة... وقتل 500 شخص!انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعاتقرير ميداني حول الأوضاع في تدمر بريف حمص الشرقيالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةوزير السياحة: متابعة تطبيق البرنامج الوطني للجودة المتعلق بقرارات الأسعارالعلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!علماء: البكاء يغسل "القلوب"تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمارجل يخفي جثة حبيبته في الخزانة عاماً كاملاً12 دولة عربية في المقدمة ... "أنا أكره زوجي".. العبارة الأكثر بحثاً على "غوغل"!..موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًهل نقول وداعا للمكيفات.. اختراع جديد لتبريد المنزلبرلماني مصري:الجيش السوري حطم غرور دول توهمت أن باستطاعتها هزيمة سورياأستانا2… سقوط القناع التركي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

بين جنيف وأستانة ....بقلم حميدي العبدالله

يتساءل كثيرون عن العلاقة بين جنيف وأستانة، أيّ من المنبرين سوف ينجز الحلّ السياسي، إذا ما كانت هناك فرصة لهذا الحلّ.


لا شكّ أنّ فكرة أستانة هي اقتراح روسي بالدرجة الأولى وافقت عليه كلّ من تركيا وإيران. ودعت موسكو جميع الجبهات الدولية المعنية بالأزمة للدعم والمشاركة في اقتراحات الحلول التي تمّ التوصل إليها، «إعلان موسكو» أو اتفاق وقف الأعمال القتالية بين روسيا وتركيا. لكن المسؤولين الروس حرصوا على التأكيد دائماً أنّ أستانة ليست بديلاً لجنيف، بل إنّ أستانة هي مسار تمهيدي هدفه الرئيسي توفير أكبر فرص ممكنة لإنجاز جنيف.

إذاً أستانة ليست بديلاً لجنيف، بل هي مسار داعم لجنيف بوصفه الإطار الدولي والإقليمي الذي يجمع كلّ أطراف الحرب في سورية، وتشرف عليه الأمم المتحدة بدعم رئيسي من موسكو وواشنطن.

المسارات الموازية التمهيدية كانت دائماً موجودة، ولهذا ولدت منصات موسكو والقاهرة وحميميم ودمشق، إضافةً إلى «وفد الرياض». توقيت أستانة يعود إلى وضع الأمم المتحدة والولايات المتحدة. فالأمم المتحدة تشهد ذهاب أمين عام وتسلّم أمين عام جديد، وعملية التسليم والتسلّم بدأت في رأس السنة، أيّ في مطلع عام 2017 . وبديهي أنه من حق الأمين العام الجديد أن يطلع على ملفات الأزمة بشكل مباشر ليحدّد توجيهاته للمبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، وهذه العملية تتطلب بعض الوقت، لكن الأزمة في سورية لا تقبل الانتظار ولا يمكن تجميدها لحين تصبح الأمم المتحدة جاهزة للتعامل معها. أيضاً في الولايات المتحدة يشهد الشهر الحالي عملية تسليم وتسلّم بين إدارة أوباما وإدارة ترامب، وإدارة ترامب كي تكون جاهزة للتعامل مع الأزمة في سورية وفق الرؤية الخاصة التي عبّر عنها الرئيس ترامب في حملته الانتخابية تحتاج لبعض الوقت، وتحديداً إلى حين استكمال تشكيل الإدارة الجديدة واطلاعها على تفاصيل ملفات الأزمة السورية. وهذا يتطلب وقتاً قد يمتدّ لأسابيع وربما أشهر، وأزمة مثل الأزمة السورية لا يمكن تجميد تفاعلاتها إلى حين تصبح الإدارة الأميركية جاهزة للتعامل مع هذه الأزمة.

أستانة إضافةً إلى دورها الرديف التمهيدي، على غرار منصات موسكو والقاهرة وحميميم، تسعى لملء الفراغ الناجم عن عملية الانتقال في الأمم المتحدة وفي الولايات المتحدة، وحتى لو تأخر انعقاد أستانة، فإنه مسار لا بدّ منه لأنه يعكس تفاهماً روسياً إيرانياً مع تركيا.

وبديهي أنّ هذا التفاهم يحتاج إلى إطار لإخراجه، وأستانة هي هذا الإطار وسوف تشكل رافداً لدعم جنيف عندما تصبح الولايات المتحدة والأمم المتحدة جاهزتين لإيجاد الحلّ والإشراف عليه.
 البناء


   ( الجمعة 2017/01/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 5:45 ص

فيديو

بالفيديو .. تقدم الجيش السوري غرب تدمر ومطاردة ارهابيي داعش في المنطقة

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أحد رجال الجيش يزّين دبابته ويهدي الورود والقلوب الحمراء لكل سيدات العالم الداعمات للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب الوهابي
 

الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ إيفانكا ترامب تكسر البروتوكول في البيت الابيض بالفيديو- اطلق النار على جاره.. والسبب اختلاف بالرأي! المزيد ...