السبت29/4/2017
ص6:35:5
آخر الأخبار
من على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينالسيّد حسن نصرالله يطلّ..الغارديان: انشقاق في صفوف "داعش" وهروب عبرالحدود التركيةحريق في أحد مباني رئاسة الوزراء الأردنيةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركوزير خارجية ألمانيا رفض تلقي مكالمة النتن ياهوتجربة “فاشلة” لكوريا الشمالية في إطلاق صاروخ بالستيدراسة اقتصادية: زيادة الرواتب وكسر الاحتكار لحل مشكلة الفجوة بين الدخل والاستهلاكالرئيس الأسد: دول «التحالف» لن تشارك في إعادة الإعمارإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر عسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينقبيلة "الترابين" المصرية تحرق قيادي من "داعش" وتتوعّد بالمزيدبالصور.. أسلحة متطورة في سورياجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سورية‏اغتيال الارهابي صلاح الدين أمير كتيبة البخاري "التابعة للقاعدة" ومرافقيه في ادلب أثناء صلاة المغرب بالخريطة: الجيش السوري و المقاومة اللبنانية يدخلون قرية "درة" الحدودية مع لبنان شمال غرب بلدة "سرغايا" في ريف دمشق الشمالي الغربي رئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتيفي حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ..وفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماً لهذا السبب تم الاستغناء عن المذيعة السورية زينة يازجي من "سكاي نيوز"شقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!أم عمرها 37 عاما تنجب 38 طفلاهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليدية«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

في القطار الى وادي بردى ....بقلم نبيه البرجي

الذاهب بالقطار، ايام زمان، الى دمشق لا بد ان يعرج على ذلك الكرنفال السحري في قرى وادي بردى. نساء يحملن صواني الجوز والتفاح على رؤوسهن، ورجال ملأوا السلال لاغواء المسافرين باشياء الزمن الجميل...


واذا تسنى لك ان تجلس في احد المقاهي بين الاشجار الوارفة، لا مناص من ان تصادف من يقول لكن انه لولا هذا الوادي لما كانت دمشق اقدم مدينة في الدنيا. هو يمدها بالنسيم العليل الذي يحد من جنون الهواء الآتي من البادية...

هو ايضاً الذي يبعث اليها بالماء الذي احترف، ربما منذ الازل، صناعة الياسمين...
في الطريق، وعلى وقع لهاث القطار الذي يتلوى بين الاودية، يطالعك نبع بردى.
النهر الذي كما لو انه النص الالهي. الم تكن القوافل الآتية من شبه الجزيرة، اي من الشظف والقيط، تحط الرجال على ضفاف بردى التي هي صورة طبق الاصل عن ضفاف الفردوس، الدنيا بدأت باشجار الحور والصفصاف التي هناك و«القطوف الدانية».
الدمشقيات، ايها السادة، الم يكنّ، وما زلن، حوريات الدنيا؟
هذا ليس رثاء لوادي بردى، لاهلها الذين يشبهون بساتين التفاح، والصخور التي تزنرها بين الحين والآخر، بل هي صرخة من اقاصي القلب، بالاحرى من اقاصي الروح، للحيلولة دون البقاء داخل تلك اللعبة العبثية (الصدمية)، وحيث القتل للقتل، بل حيث قتل السوري للسوري لمصلحة من حملوا على ظهورهم الايديولوجيات البلهاء، ومن وقعوا في غواية التاريخ او في غواية الجيوبوليتيكا....
لا احد يشك في ان الحكومات المتعاقبة، او اكثرها، ادارت ظهرها للريف، وهو آخر ما تبقى لنا من الزمن الجميل. الذي زاد من عذابات الوادي ان الاوتوستراد الذي من الحدود اللبنانية وحتى دمشق حجب كل تلك المصايف والقرى الخلابة.
وكان الذاهب بالقطار حين يصل فجراً الى محطة الحجاز ويتناهى اليه صوت المؤذن يشعر كما لو ان الله (شخصياً) هو الذي يرفع الاذان..
وكنا نسمع الشكوى من الاهمال او من التفرقة، وهذا ما استثمره، الى ابعد مدى، حفارو القبور، وهم اياهم حفارو الانفاق، لتسويق لغة الغرائز. كثيرون سقطوا في جاذبية البنادق علّ الغد يكون افضل، ودون ان يدري هؤلاء ان من يدعون بالثوار، وقد تعسكروا، وراحوا يعملون كمرتزقة لكل من يريد وضع اليد على سوريا، انما يدفعون بالزمن الى آخر الزمن...
الغرباء، المرتزقة، الساقطون، هم من يمسكون بلحاهم، كما لو انها لحى الابالسة، بالوضع في بعض قرى الوادي التي معظم سكانها نزحوا الى دمشق. هؤلاء هم الذين يقطعون مياه عين الفيجة او يلوثونها. اي ثورة تقطع المياه عن اهلها؟
لاهل الوادي الذي يمتد الى لبنان، ولنا هناك اصدقاء، ولنا هناك ذكريات، نقول انظروا الى ما يحدث على الارض السورية. اليست لعبة الامم، وقد تقاطعت تكتيكياً، مع لعبة القبائل هي التي دمرت كل شيء واحرقت كل شيء؟..
الايام سوف تكشف بربرية الكثيرين، وسذاجة الكثيرين. هل نبالغ اذا قلنا ان العقود المنصرمة شهدت حركة عمران لافتة جداً في قرى ومصايف الوادي، ولا نظن ان المعاناة كانت عاصفة، مادياً وحتى سياسياً، الى حد السقوط في غواية الصدم...
لا احد يغفل الحاجة الى التطوير السياسي، والى تحديث فلسفة (وآليات) الدولة، المتعلمون كثيرون في الوادي ويفترض ان يكون لهم دور. هكذا في كل سوريا، ولكن ليس باحراق سوريا...
ولتكن المصالحة، لا الانتحار، هي الخيار ان كنا نعلم اي هيستيريا تطبق على بعض من يمسكون بالزمام. بردى الذي كما لو انه النص الالهي يستصرخكم. اعيدوا للزمن الجميل زمانه...
الديار


   ( السبت 2017/01/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/04/2017 - 6:28 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين المزيد ...