الخميس27/4/2017
ص0:28:41
آخر الأخبار
سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكالعماد شوا أمام مؤتمر موسكو السادس للأمن: مكافحة الإرهاب تتطلب تطبيق القوانين الدولية والابتعاد عن المعايير المزدوجةسوريا تدين العدوان التركي على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتهامقابلة تلفزيونية للرئيس الأسد مع قناة تيليسور الفنزويلية.. تتابعونها غداً الخميس الساعة 7 مساءً بتوقيت دمشق.إحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية ."وحدات حماية الشعب الكردية" تدمر دبابة تركية أثناء عبورها إلى سوريا (فيديو)الخارجية الروسية: الغارات التركية على العراق وسوريا أمر غير مقبولسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةبالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةيوم أسود على الجماعات الإرهابية في سورياواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبابيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عامامن اخترع "واي فاي"؟ وكيف يعمل؟منظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معذرة يا سوريا....بقلم أحمد الصراف - القبس الكويتية

«.. بُلي المسلمون بقوم يعتقدون أنهم أعرف من غيرهم، ويظنون أن الله لم يهدِ أحداً سواهم»! من اقوال المعلم «أبو علي سينا»، بتصرف!


***

يوم كتبت في بدايات الثورة السورية مؤيداً مطالبها، ومتمنياً على الرئيس بشار الاسد النظر في تلبيتها، كان غالبية من ينتقدون مواقفنا اليوم، من «الأشاوس»، الذين سبق أن تباكوا بالأمس على ضحايا حلب، ويتباكون اليوم على ضحايا إدلب، وسيتباكون غداً على ضحايا غيرهما من المدنيين العزل، ومن سنة سوريا بالذات، لا يعرفون الكثير عن الثورة، أو معنيين بها وبمطالب من قام بها. فقد كتبت أكثر من مقال معارضاً النظام السوري، معرضاً وجودي ومصالحي الكبيرة، نسبياً، في لبنان لخطر الفناء، وهو خطر كنت مدركاً حجم خطورته، في بلد لا يزال لسوريا، وحلفائها، نفوذ لا يستهان به، وأزورها أكثر من 20 مرة في العام. لكن نظرتي تغيرت، مع بقاء تعاطفي الكبير والتام مع الشعب السوري، بعد أن ملأ شذاذ الآفاق حواري المدن السورية الجميلة، واحتلت شراذمهم مناطقها التاريخية العتيقة، وعندما بدأت معاول جهلهم بهدم حضارة هي الأقدم في التاريخ، هذا غير سبي نسائها وقتل أطفالها، والتسبب في تشريد الملايين من شعبها، هذا غير ارتكاب المخيف والشاذ من التصرفات المتوحشة بحق كل مكونات الشعب، وأقلياته المسالمة والجميلة، وغالباً على يد بعض إرهابيين منحرفين وضائعين قدموا من الشيشان ودول آسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان ودول اوروبا الغربية والعديد من الدول العربية وغيرهم، الذين لا يمتّون لسوريا بأي صلة، ولا يشكلون بينهم نسيجاً أو فكراً واضحاً، ولا يربطهم رابط غير الرغبة في القتل والحرق والتخريب، والذين لا يعرف غالبيتهم عن مدن الشام ولا عن بواديها ولا لغتها ولا ثقافتها، شيئاً، ولا يجمعهم فكر ولا تنظيم ولا موقف موحد، حتى السوريين منهم متشرذمون يدينون بولاءات متعددة لأكثر من دولة، وهم غالباً بإمرة من يدفع لهم.
نعم اكتشفنا خطأ موقفنا، بعد أن رأينا كل هذه الشراذم التي جاءت بحجة الدفاع عن حلب، فتراجعنا عن سابق مواقفنا، ليس انطلاقاً من ميول طائفية، لا ننتمي لها، ولا من منطلق تبرير أو الدفاع عن السلطة، ومن وقف معها من حزب الله والإيرانيين والروس  ، بل من منطلق اختيار "اهون الشرين". فبشار الأسد يبقى أولا وأخيرا مواطنا سوريا، ولم يمثل وجوده يوما خطرا عليّ أو على وطني، وبقاؤه في السلطة أفضل من أن يتسلم شذاذ الآفاق هؤلاء زمام الأمور في سوريا، وإن حدث، فسيحرقون ويخربون ما تبقى من سوريا، وسيمتد شرهم ليشمل دول المنطقة كلها.
لقد أعطت سوريا، ومسيحيوها بالذات، البشرية الكثير. فما الذي سيقدمه شذاذ الآفاق هؤلاء، إن تمكنوا من حكم بلاد الشام؟ وهل سيطبقون الديموقراطية فيها مثلاً؟ لا طبعاً!
الحرب، أي حرب، ما هي إلا مجزرة تدور بين مقاتلين لا يعرف بعضهم بعضاً، تدار لحساب آخرين أكبر يعرف بعضهم بعضاً جيدا، لكنهم لا يقتل بعضهم بعضاً!


   ( الأحد 2017/01/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 11:53 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...