الأربعاء29/3/2017
ص0:39:46
آخر الأخبار
مناورات إسرائيلية في اليونان بمشاركة الإماراتالتحالف الدولي يعترف ضمنيا بتورطه في مجزرة الموصل الجديدةإطلاق ثلاثة صواريخ بالستية على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعوديةآل سعود يفقدون ذراعهم الدولية في الإعلام؟منصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتالوفد السوري يلتقي غاتيلوف ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ويتبادل معهما وجهات النظر حول سير الحوار السوري مجلس الوزراء يصدق على الشروط الخاصة بإطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت ويوافق على آلية وزارة السياحة الجديدة لاستقدام الزوارعملية (أخشاب الجميز).. الحرب السرية على سوريا والعراق والمنطقةروسيا : التحالف الدولي يقوم بتدمير غاشم للبنى التحتية في سورياأردوغان: نواصل التفاوض مع روسيا والولايات المتحدة بشأن منبجكرم حكومي لضيوف دمشق … معاون وزير الاقتصاد الإيراني : ندرس تقديم دعم مالي وتقني للمعامل المدمرة وتوفير احتياجاتها من المواد الأوليةكرم حكومي لضيوف دمشق طائرة شحن لتشجيع التجارة 90% من كلفتها على الحكومةبين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوازدواجية التعامل مع الإرهاب.. هكذا حصل في لندن...بقلم فخري هاشم السيد رجبالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…جنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديوبالفيديو ..الجيش السوري يثبت نقاط متقدمة في عمق حي جوبر وقائد ميداني يؤكد: دمشق عصيةمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعبالخريطة - الجيش السوري يسيطر على 5 بلدات شرق دير حافر مقتربا من حصار مطار الجراح ” كشيش ” العسكرياتفاق يقضي باخلاء كامل سكان بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف ادلب مقابل اخلاء كامل مسلحي الزبداني ومضايا مع عائلاتهم بريف دمشق الغربي25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةخبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!هل تغلي الماء مرتين لإعداد الشاي والقهوة؟ ... تعرف على المخاطربالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟شركة "Boom" تعلن عن تمويل لتجارب الطيران بسرعة تفوق الصوتالقضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان الحلّ السياسي والثوابت السورية ....بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معذرة يا سوريا....بقلم أحمد الصراف - القبس الكويتية

«.. بُلي المسلمون بقوم يعتقدون أنهم أعرف من غيرهم، ويظنون أن الله لم يهدِ أحداً سواهم»! من اقوال المعلم «أبو علي سينا»، بتصرف!


***

يوم كتبت في بدايات الثورة السورية مؤيداً مطالبها، ومتمنياً على الرئيس بشار الاسد النظر في تلبيتها، كان غالبية من ينتقدون مواقفنا اليوم، من «الأشاوس»، الذين سبق أن تباكوا بالأمس على ضحايا حلب، ويتباكون اليوم على ضحايا إدلب، وسيتباكون غداً على ضحايا غيرهما من المدنيين العزل، ومن سنة سوريا بالذات، لا يعرفون الكثير عن الثورة، أو معنيين بها وبمطالب من قام بها. فقد كتبت أكثر من مقال معارضاً النظام السوري، معرضاً وجودي ومصالحي الكبيرة، نسبياً، في لبنان لخطر الفناء، وهو خطر كنت مدركاً حجم خطورته، في بلد لا يزال لسوريا، وحلفائها، نفوذ لا يستهان به، وأزورها أكثر من 20 مرة في العام. لكن نظرتي تغيرت، مع بقاء تعاطفي الكبير والتام مع الشعب السوري، بعد أن ملأ شذاذ الآفاق حواري المدن السورية الجميلة، واحتلت شراذمهم مناطقها التاريخية العتيقة، وعندما بدأت معاول جهلهم بهدم حضارة هي الأقدم في التاريخ، هذا غير سبي نسائها وقتل أطفالها، والتسبب في تشريد الملايين من شعبها، هذا غير ارتكاب المخيف والشاذ من التصرفات المتوحشة بحق كل مكونات الشعب، وأقلياته المسالمة والجميلة، وغالباً على يد بعض إرهابيين منحرفين وضائعين قدموا من الشيشان ودول آسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان ودول اوروبا الغربية والعديد من الدول العربية وغيرهم، الذين لا يمتّون لسوريا بأي صلة، ولا يشكلون بينهم نسيجاً أو فكراً واضحاً، ولا يربطهم رابط غير الرغبة في القتل والحرق والتخريب، والذين لا يعرف غالبيتهم عن مدن الشام ولا عن بواديها ولا لغتها ولا ثقافتها، شيئاً، ولا يجمعهم فكر ولا تنظيم ولا موقف موحد، حتى السوريين منهم متشرذمون يدينون بولاءات متعددة لأكثر من دولة، وهم غالباً بإمرة من يدفع لهم.
نعم اكتشفنا خطأ موقفنا، بعد أن رأينا كل هذه الشراذم التي جاءت بحجة الدفاع عن حلب، فتراجعنا عن سابق مواقفنا، ليس انطلاقاً من ميول طائفية، لا ننتمي لها، ولا من منطلق تبرير أو الدفاع عن السلطة، ومن وقف معها من حزب الله والإيرانيين والروس  ، بل من منطلق اختيار "اهون الشرين". فبشار الأسد يبقى أولا وأخيرا مواطنا سوريا، ولم يمثل وجوده يوما خطرا عليّ أو على وطني، وبقاؤه في السلطة أفضل من أن يتسلم شذاذ الآفاق هؤلاء زمام الأمور في سوريا، وإن حدث، فسيحرقون ويخربون ما تبقى من سوريا، وسيمتد شرهم ليشمل دول المنطقة كلها.
لقد أعطت سوريا، ومسيحيوها بالذات، البشرية الكثير. فما الذي سيقدمه شذاذ الآفاق هؤلاء، إن تمكنوا من حكم بلاد الشام؟ وهل سيطبقون الديموقراطية فيها مثلاً؟ لا طبعاً!
الحرب، أي حرب، ما هي إلا مجزرة تدور بين مقاتلين لا يعرف بعضهم بعضاً، تدار لحساب آخرين أكبر يعرف بعضهم بعضاً جيدا، لكنهم لا يقتل بعضهم بعضاً!


   ( الأحد 2017/01/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2017 - 12:13 ص

فيديو

مشاهد من سيطرة الجيش على جبل عنتر وتلة الأفغان شمال شرق تدمر

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها بالفيديو.. القبض على عريس مصري"احتفل" بمطار السعودية هذا ما يحدث عندما تكون جارتك إيفانكا ترمب شاهد استقبال المتظاهرين لسعدو الحريري نامت في الصف.. لكن ما فعله الأستاذ سيصدمكم! المزيد ...