الجمعة21/7/2017
ص1:46:21
آخر الأخبار
عسكري أمريكي يقرّ بارتكابه مجازر بحق العراقيين: شعوري بعد قتلهم أفضل من شعوري بعد قتل الغزلانالإمارات العربية هدف جديد للولايات المتحدة الأمريكيةموشي يعالون: التنسيق والتعاون السري مع الدول العربية "المعتدلة" على قدم وساق وخصوصاً مع السعودية في الحرب السوريةالملك سلمان سجل بيانا يعلن فيه التنازل عن العرش لنجلهالرئيس الأسد : العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران والدعم الإيراني للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة في صمود سورية بوجه الإرهابكرة النار تتدحرج مجدداً في إدلب: «عزل النصرة» في طور التنفيذ؟بتوجيه من الرئيس الأسد..وفد حكومي برئاسة خميس يبدأ زيارة عمل إلى حمص للوقوف على الواقع الاقتصادي والخدمي فيها بالصورة.. "وسام الفخر الروسي" لأول امرأة عربية سوريةنتنياهو يتهرب من استجواب بالكنيست حول علاقة الاحتلال بـ"داعش"!أنقرة تنفي ضلوعها في الكشف عن مواقع القوات الأمريكية في سورياالمهندس خميس من حمص: دفع عجلة الإنتاج واستثمار المنشآت العامة بالطريقة المثلى وتطوير القوانين لجذب الاستثماراتبدء تشغيل أولى الآبار في حقل الشاعر وقريباً ألفا برميل زيادة يوميةطفل الرياض المدلل سيختفي.. مسلحو الغوطة والنفس الأخيرقرار مواجهة "النصرة" وقتالها اتخذ إقليمياً...ديمة ناصيف-الميادينلبنان | صدم امرأة سورية وسلّم نفسه!تنكر بزي نسائي ليقضي ليلة مع صديقته في كليتها بدبيترامب يقصف سلمان "بالغازات السامة" والملك لايعرف كيف يخرج من هذه الورطة !! زوجة المعارض محمد حبش تغضب المعارضة بما قامت به؟التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.بالصور والفيديو ..إفشال الجيش السوري والحلفاء لهجوم داعش في محيط حميمة قرب دير الزور“جبهة النصرة” تنقسم بين الجولاني والمحسيني .. والاقتتال مستمر في إدلبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًعلاقة الفلافل 'الطعمية' بمرض السرطان!بينها سخانات الغاز.. 5 عوامل في المنزل تضرّ الرئة وتصيبك بالسرطان"علقة" بين مصطفى الخاني ومحمد خير الجراح!هذه القائمة المبدئية لأبطال مسلسل "الجزيرة"أسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!ما تكرهينه في جسدك قد يعشقه الرجل..؟انفجار قوي في تاج الشمس قد يؤثر على الأرضتحذير من التحديث الأخير لتطبيق واتسابمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلسالاقصى يستباح.. والعرب بين التطبيع والتخاذل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

معذرة يا سوريا....بقلم أحمد الصراف - القبس الكويتية

«.. بُلي المسلمون بقوم يعتقدون أنهم أعرف من غيرهم، ويظنون أن الله لم يهدِ أحداً سواهم»! من اقوال المعلم «أبو علي سينا»، بتصرف!


***

يوم كتبت في بدايات الثورة السورية مؤيداً مطالبها، ومتمنياً على الرئيس بشار الاسد النظر في تلبيتها، كان غالبية من ينتقدون مواقفنا اليوم، من «الأشاوس»، الذين سبق أن تباكوا بالأمس على ضحايا حلب، ويتباكون اليوم على ضحايا إدلب، وسيتباكون غداً على ضحايا غيرهما من المدنيين العزل، ومن سنة سوريا بالذات، لا يعرفون الكثير عن الثورة، أو معنيين بها وبمطالب من قام بها. فقد كتبت أكثر من مقال معارضاً النظام السوري، معرضاً وجودي ومصالحي الكبيرة، نسبياً، في لبنان لخطر الفناء، وهو خطر كنت مدركاً حجم خطورته، في بلد لا يزال لسوريا، وحلفائها، نفوذ لا يستهان به، وأزورها أكثر من 20 مرة في العام. لكن نظرتي تغيرت، مع بقاء تعاطفي الكبير والتام مع الشعب السوري، بعد أن ملأ شذاذ الآفاق حواري المدن السورية الجميلة، واحتلت شراذمهم مناطقها التاريخية العتيقة، وعندما بدأت معاول جهلهم بهدم حضارة هي الأقدم في التاريخ، هذا غير سبي نسائها وقتل أطفالها، والتسبب في تشريد الملايين من شعبها، هذا غير ارتكاب المخيف والشاذ من التصرفات المتوحشة بحق كل مكونات الشعب، وأقلياته المسالمة والجميلة، وغالباً على يد بعض إرهابيين منحرفين وضائعين قدموا من الشيشان ودول آسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان ودول اوروبا الغربية والعديد من الدول العربية وغيرهم، الذين لا يمتّون لسوريا بأي صلة، ولا يشكلون بينهم نسيجاً أو فكراً واضحاً، ولا يربطهم رابط غير الرغبة في القتل والحرق والتخريب، والذين لا يعرف غالبيتهم عن مدن الشام ولا عن بواديها ولا لغتها ولا ثقافتها، شيئاً، ولا يجمعهم فكر ولا تنظيم ولا موقف موحد، حتى السوريين منهم متشرذمون يدينون بولاءات متعددة لأكثر من دولة، وهم غالباً بإمرة من يدفع لهم.
نعم اكتشفنا خطأ موقفنا، بعد أن رأينا كل هذه الشراذم التي جاءت بحجة الدفاع عن حلب، فتراجعنا عن سابق مواقفنا، ليس انطلاقاً من ميول طائفية، لا ننتمي لها، ولا من منطلق تبرير أو الدفاع عن السلطة، ومن وقف معها من حزب الله والإيرانيين والروس  ، بل من منطلق اختيار "اهون الشرين". فبشار الأسد يبقى أولا وأخيرا مواطنا سوريا، ولم يمثل وجوده يوما خطرا عليّ أو على وطني، وبقاؤه في السلطة أفضل من أن يتسلم شذاذ الآفاق هؤلاء زمام الأمور في سوريا، وإن حدث، فسيحرقون ويخربون ما تبقى من سوريا، وسيمتد شرهم ليشمل دول المنطقة كلها.
لقد أعطت سوريا، ومسيحيوها بالذات، البشرية الكثير. فما الذي سيقدمه شذاذ الآفاق هؤلاء، إن تمكنوا من حكم بلاد الشام؟ وهل سيطبقون الديموقراطية فيها مثلاً؟ لا طبعاً!
الحرب، أي حرب، ما هي إلا مجزرة تدور بين مقاتلين لا يعرف بعضهم بعضاً، تدار لحساب آخرين أكبر يعرف بعضهم بعضاً جيدا، لكنهم لا يقتل بعضهم بعضاً!


   ( الأحد 2017/01/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2017 - 1:24 ص

فيديو

شاهد افشال الجيش السوري هجوم داعش في محيط حميمة قرب الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... بوتين يفاجئ المارة في وسط موسكو وينال قبلة على خده بالفيديو...خليجي يتعدى على موظفة استقبال في مستشفى ويهينها أمام الجميع بالفيديو...حريق هائل يلتهم يختا بملايين الدولارات بالفيديو- انهال على زوجته بالضرب المبرح لوضعها انثى بدل ذكر! اهم 10 حوادث طيران - فيديو سرقت السيارة والطفلة بداخلها…فيديو سَقط المصور من فرط جمال العروس الشيشانية ...فيديو المزيد ...