الخميس30/3/2017
م13:43:40
آخر الأخبار
هذا ما تريده اسرائيل من العرب...وما يريدونه من تل أبيب...بقلم عباس ضاهر«عرب واشنطن» لبّوا نداءات ترامب: نحو «مصالحة تاريخية مع إسرائيل»!خطاب القمة الهادئة، ماذا وراء الأكمَة؟....قاسم عزالدينالرئيس اللبناني عون في القمة العربية: خطورة المرحلة تحتم علينا وقف الحروب بين الإخوة والجلوس إلى طاولة الحوارانباء عن تسوية شاملة تُقفل معادلة «كفريا والفوعة ـ الزبداني ومضايا»مجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتتورط طائرات حربية ألمانية في ضربة جوية قرب الرقة فرانس برس :إجراءات لمواجهة خطر اعتناق موظفين في المطارات الكندية الفكر الجهاديتفاؤل بمرسوم التعديل الحكومي …"سيريامود" ينجح بتوقيع مئات العقود التصديريةتركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟ ...ناصر قنديلعون لقمة "الميت": عودوا للعقل ....تركيا تحاول رفع سعرها شمال سورية بالتلويح بالفوضى عبر إعلان نهاية عمليتهايلجأ إلى حيلة شيطانية لاختبار سلوك زوجتهمحكمة ايطالية برأت رجلا متهما باغتصاب امرأة لأنها لم تصرخ بالفيديو - خداع مسلحي حي الوعر في حمص تحضيراً لاستغلالهم!اعطاب دبابة في المنشية في درعا وإصابة 3 من أفراد طاقمها بعد عملية متقدمة للجيش السوريمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعترجيحات بمعاودة داعش تنفيذ اتفاق الخروج من جنوب دمشقبالخريطة .. سيطرة الجيش السوري على مدينة #دير_حافر في ريف حلب الشرقي و 27 بلدة في محيطها وتأمين 24 كلم من أتوستراد حلب - الرقة الدوليالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقالصداع النصفي.. خطوات بسيطة للتخلص من الألمبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟أخيراً .. سيرين في دمشقالقائمة الكاملة لأبطال "فوضى"بريطانية وجدت ماسة في بيضة مسلوقةمجلس الشورى السعودي ينفي السماح للمرأة بقيادة السيارة8 أضرار تسببها الهواتف الذكية%85 من هواتف الأندرويد مصابة بالفيروسات والثغرات«قمّة الميت»... ماذا تقدّم للأمة والمنطقة؟ ....د. أمين محمد حطيطقمة «الميت»!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هيلاريون كابوتشي ونعوم تشومسكي.....بقلم د. بثينة شعبان

ما الذي يربط هذين الأسمين الكبيرين رغم أن أحدهما مطران كنسي أمضى أعزّ أوقاته في محراب الصلاة والمقاومة من أجل فلسطين وسوريا والعرب والثاني كاتب أميركي كبير تجول تحليلاته وآراؤه مكتبات العالم وبلغات عدة؟  


 الذي يجمع بينهما كبير وعميق جداً فقد قاوم المطران الراحل هيلاريون كابوتشي رحمه الله الظلم والإحتلال والعدوان بصوته وصلاته وجسده وعمله المقاوم والذي اتخذ أشكالاً مختلفة، وحاول جاهداً إيصال رسالة فلسطين إلى العالم والتعبير عن الظلم الذي يعاني منه شعب فلسطين، كون مسيرته الحياتية تجسيداً لهذا الظلم فلم يأل جهداً ولم يوفّر فرصة أو عملاً يمكن أن يخدم تحقيق هذا الهدف إلا وقام به.  لقد أسّس لمحطات شتى للدفاع عن فلسطين وفضح حقيقة الإجرام الإسرائيلي بحقّ سكان البلاد الأصليين وكان على رأس سفينة الحرية إلى غزة وحين وصل الوفد السوري إلى جنيف عام 2014 وجدناه يصل من روما للتوّ وعلى باب قاعة المؤتمر لينضمّ إلى الوفد السوري وليعبّر عن إيمانه أن الحقّ معنا وأن الحقّ منتصر لا محالة. إذاً في كل مسيرته الشامخة الأبيّة العزيزة كان المطران هيلاريون كابوتشي مناضلاً من أجل الحقّ والحرية لا تستطيع حتى أعتى الكيانات الإرهابية أن تخمد صوته أو تثني من عزيمته وقد انتقل إلى رحمته تعالى وهو واثق أن رفاته سيُنقل يوماً ما إلى القدس التي حُرِمَ منها في حياته وبقي يتوق إليها توقاً لم يخمده حتى الموت.

أما نعوم تشومسكي الكاتب والمفكر الأمريكي صاحب الفكر الحرّ والقلم المبدع والضمير الذي لا يهدأ إلا بقول الحقيقة دون أي اعتبار لأصحاب المناصب والرتب الذين تطالهم هذه الحقيقة أو تفضح مسيرتهم وأعمالهم، فقد أصبح أيقونة للمفكرين الأحرار الذين لا يخشون في الله لومة لائم، والذين يتوجهون إلى القارئ بكل احترام، حيثما كان ولا يقيمون وزناً للمتضررين من كشف الحقائق كائناً من كانوا.  ومازال هذا الكاتب العظيم يناضل بفكره وقلمه على مدى عقود ضدّ الظلم والإحتلال والطغيان والعنصرية والإستعمار متسلحاً بفكر نيّر وضمير حيّ وحسّ إنساني مرهف وعمل دؤوب لا يعرف الكلل أو الملل،  وقلب لم يعتريه الخوف أبداً.   ومع أن الصوتين المذكورين هنا صوت المطران كابوتشي وصوت تشومسكي قد يبديان على أنهما واحة صغيرة جداً في أرض يباب إلا أنهما يبقيان منارة لمن يبحث ويفكّر ويسأل ويبذل جهداً للإهتداء إلى الطريق السليم.  والرجلان أيضاً قاوما كيانين متشابهين متكاتفين متضامنين في العدوان على سكان البلاد الأصليين وممارسة الإبادة بحقهم وفي التعاون من أجل سطوة المال والسلاح ومحاولة حكم الدول من خلال منظومات استخباراتية لا تقيم للحياة الإنسانية البريئة وزناً.  ولذلك فقد تمّ استبعاد الرجلين أيضاً عن التيار الأساسي الإعلامي في الغرب والذي يسمونه“Main Stream Media”  إذ حين توّد الصحف الأمريكية الأساسية أن تستضيف أقلاماً ذات اختصاص فهي تفضل أن تستضيف أشخاصاً أمثال دنيس روس وإليوت أبراهامز وغيرهم من المحافظين الجدد ولا تستضيف نعوم تشومسكي لأنه ضدّ الاحتلال ومع الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وشعوب العالم قاطبة.
ولا أعتقد أن هذه الصحف وأمثالها قد سمحت أبداً لمقال للمطران الراحل كابوتشي عن معاناته في سجون الإحتلال الإسرائيلي والإجراء الحاقد والظالم بإبعاده عن التراب المقدس والوطن الذي يعشق. وأيضاً ورغم انتشار كتابات تشومسكي فإنك ترى أنه لا يمثّل تياراً رئيسياً في الدراسات الدولية في الجامعات الأميركية وغيرها بينما ما يكتبه يستحق أن يكون الفكر البديل السياسي والإعلامي للغرب خاصة وأن هذا الفكر يخدم مصالح الغرب والإنسانية لو تمّ تبنيه فعلاً من قِبَل المؤسسة الحاكمة في المناهج التربوية. لكنّ المؤسسة الحاكمة في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على حدّ سواء عمدت إلى تهميش الأصوات التي لا تتناسب ومخططاتها وأهدافها الاستعمارية. وتجاوز الكيان الصهيوني "التهميش" إلى التصفية الجسدية والإبعاد.  وهذا أسلوب متبع في الغرب برمته فهم الذين يصنعون النجوم وهم الذين يقرّرون من هو المهم ومن هو الأقلّ أهمية.  والمشكلة أنه لا توجد في المقابل مؤسسات قوية في بلدان أخرى تصنع نجوماً بالمقابل أو تلتقط الأصوات والأقلام التي تعمل على خدمة القضايا العادلة لتجعل منها تياراتٍ جارفةً على مستوى العالم.  فيجد المقاومون أنفسهم فرادى في مواجهة مؤسسات حاكمة وقوية وظالمة وهذا هو الأمر الذي نحتاج جميعاً أن نستدركه فلا يكون المطران كابوتشي فرداً بل ظاهرة ومنارة في حياته وحتى بعد وفاته ولا يكون تشومسكي قلماً فريداً أو ظاهرة معزولة بل يجب السعي إلى تبنيّ هذا الإرث لهؤلاء المقاومين الأحرار عبر الأزمنة والأمكنة وتشكيل تيارات فكرية وروحية وسياسية وإعلامية تغذيها الأجيال المتعاقبة بإيمانها وعملها، وتزرع الثقة في نفوس الشعوب أنّ للحق أهلاً لا يسكتوا عنه ولا يناموا على ضيم وأنه إذا غيّب الموت المطران العظيم كابوتشي فإن رسالته ستبقى حيّة في قلوب وعقول الأجيال إلى أن يتحقق حلمه بنقل رفاته إلى القدس.


   ( الاثنين 2017/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2017 - 1:35 م

فيديو

العثور على معمل لتصنيع هياكل وهمية لآليات عسكرية في تدمر 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

“بالفيديو”: شجار عنيف بين سيدات خليجيات في طائرة سعودية بالفيديو ..حرق هندية حية لاحتجاجها على قطع الأشجار «شاهد» اشتاق لزوجته وهو في الطائرة .. فكذب على طاقمها أنها “توفيت” وأجبرهم على الهبوط! بالصور.. قادة عرب "ناموا" في قمة البحر "الميت"! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته المزيد ...