الأربعاء24/5/2017
ص9:6:39
آخر الأخبار
الأردن يقدم مسرحية لنوابه على الحدود السوريةحمد بن عيسى: ملك الفتنة والدم!التصريح القطري .. اختراق أم تصفية حسابات؟؟ لبنان: "كلمة سرّ" حوّلت ملايين الدولارت إلى "داعش"اجتماع مسؤولي الأمن القومي لدول حليفة لسورية … إيران تدعو إلى تقوية الحوار الإقليمي لتعزيز عملية أستانامجلس الوزراء: الاستمرار بالنهج الواضح فيما يخص العلاقة مع وسائل الإعلام والإعلاميين وتوفير المعلومات وتقديم التسهيلات لهم العثور على معمل لتصنيع العبوات والقذائف وأسلحة ثقيلة ومشفى ميداني للإرهابيين في حي الوعرالعثور على معمل لتصنيع العبوات والقذائف وأسلحة ثقيلة ومشفى ميداني للإرهابيين في حي الوعرجيش الكيان الإسرائيلي: محاربة «داعش» خطأ... وأميركا ستندمليبي داعشي ... نفذ الهجوم الانتحاري في مانشيستربينهم 5 مدراء:كف يد 15 موظفاً في «الصناعي» و9 في «التجاري» والحبل عالجرارالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويضبابية السياسة الخارجية الأميركية ومخاطر الغوص في المستنقع السوري ....ترجمة إبراهيم خلفمن البحرين إلى البادية... الندم ....بقلم ناصر قنديلمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!في الغوطة.. يقايضون 3 علب سجائر بغرفة نوم!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدةمبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليااغتيالات “بالجملة والمفرق” بين التنظيمات المتشددة في ريف إدلبالجيش يتوسّع في البادية: من تدمر إلى السويداء جبهة واحدةتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءإحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!ما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟ محمد عبده ونجله يغنيان لترامبباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعره "واتساب"..تقنيتان جديدتان تكشفان "ثورة ما بعد الإرسال"عطل يجبر طاقم المحطة الفضائية الدولية على الخروج إلى الفضاء المفتوحالهجوم الإرهابي في بريطانيا: هل يتعظ الغرب؟ ...حميدي العبدالله«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هيلاريون كابوتشي ونعوم تشومسكي.....بقلم د. بثينة شعبان

ما الذي يربط هذين الأسمين الكبيرين رغم أن أحدهما مطران كنسي أمضى أعزّ أوقاته في محراب الصلاة والمقاومة من أجل فلسطين وسوريا والعرب والثاني كاتب أميركي كبير تجول تحليلاته وآراؤه مكتبات العالم وبلغات عدة؟  


 الذي يجمع بينهما كبير وعميق جداً فقد قاوم المطران الراحل هيلاريون كابوتشي رحمه الله الظلم والإحتلال والعدوان بصوته وصلاته وجسده وعمله المقاوم والذي اتخذ أشكالاً مختلفة، وحاول جاهداً إيصال رسالة فلسطين إلى العالم والتعبير عن الظلم الذي يعاني منه شعب فلسطين، كون مسيرته الحياتية تجسيداً لهذا الظلم فلم يأل جهداً ولم يوفّر فرصة أو عملاً يمكن أن يخدم تحقيق هذا الهدف إلا وقام به.  لقد أسّس لمحطات شتى للدفاع عن فلسطين وفضح حقيقة الإجرام الإسرائيلي بحقّ سكان البلاد الأصليين وكان على رأس سفينة الحرية إلى غزة وحين وصل الوفد السوري إلى جنيف عام 2014 وجدناه يصل من روما للتوّ وعلى باب قاعة المؤتمر لينضمّ إلى الوفد السوري وليعبّر عن إيمانه أن الحقّ معنا وأن الحقّ منتصر لا محالة. إذاً في كل مسيرته الشامخة الأبيّة العزيزة كان المطران هيلاريون كابوتشي مناضلاً من أجل الحقّ والحرية لا تستطيع حتى أعتى الكيانات الإرهابية أن تخمد صوته أو تثني من عزيمته وقد انتقل إلى رحمته تعالى وهو واثق أن رفاته سيُنقل يوماً ما إلى القدس التي حُرِمَ منها في حياته وبقي يتوق إليها توقاً لم يخمده حتى الموت.

أما نعوم تشومسكي الكاتب والمفكر الأمريكي صاحب الفكر الحرّ والقلم المبدع والضمير الذي لا يهدأ إلا بقول الحقيقة دون أي اعتبار لأصحاب المناصب والرتب الذين تطالهم هذه الحقيقة أو تفضح مسيرتهم وأعمالهم، فقد أصبح أيقونة للمفكرين الأحرار الذين لا يخشون في الله لومة لائم، والذين يتوجهون إلى القارئ بكل احترام، حيثما كان ولا يقيمون وزناً للمتضررين من كشف الحقائق كائناً من كانوا.  ومازال هذا الكاتب العظيم يناضل بفكره وقلمه على مدى عقود ضدّ الظلم والإحتلال والطغيان والعنصرية والإستعمار متسلحاً بفكر نيّر وضمير حيّ وحسّ إنساني مرهف وعمل دؤوب لا يعرف الكلل أو الملل،  وقلب لم يعتريه الخوف أبداً.   ومع أن الصوتين المذكورين هنا صوت المطران كابوتشي وصوت تشومسكي قد يبديان على أنهما واحة صغيرة جداً في أرض يباب إلا أنهما يبقيان منارة لمن يبحث ويفكّر ويسأل ويبذل جهداً للإهتداء إلى الطريق السليم.  والرجلان أيضاً قاوما كيانين متشابهين متكاتفين متضامنين في العدوان على سكان البلاد الأصليين وممارسة الإبادة بحقهم وفي التعاون من أجل سطوة المال والسلاح ومحاولة حكم الدول من خلال منظومات استخباراتية لا تقيم للحياة الإنسانية البريئة وزناً.  ولذلك فقد تمّ استبعاد الرجلين أيضاً عن التيار الأساسي الإعلامي في الغرب والذي يسمونه“Main Stream Media”  إذ حين توّد الصحف الأمريكية الأساسية أن تستضيف أقلاماً ذات اختصاص فهي تفضل أن تستضيف أشخاصاً أمثال دنيس روس وإليوت أبراهامز وغيرهم من المحافظين الجدد ولا تستضيف نعوم تشومسكي لأنه ضدّ الاحتلال ومع الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وشعوب العالم قاطبة.
ولا أعتقد أن هذه الصحف وأمثالها قد سمحت أبداً لمقال للمطران الراحل كابوتشي عن معاناته في سجون الإحتلال الإسرائيلي والإجراء الحاقد والظالم بإبعاده عن التراب المقدس والوطن الذي يعشق. وأيضاً ورغم انتشار كتابات تشومسكي فإنك ترى أنه لا يمثّل تياراً رئيسياً في الدراسات الدولية في الجامعات الأميركية وغيرها بينما ما يكتبه يستحق أن يكون الفكر البديل السياسي والإعلامي للغرب خاصة وأن هذا الفكر يخدم مصالح الغرب والإنسانية لو تمّ تبنيه فعلاً من قِبَل المؤسسة الحاكمة في المناهج التربوية. لكنّ المؤسسة الحاكمة في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على حدّ سواء عمدت إلى تهميش الأصوات التي لا تتناسب ومخططاتها وأهدافها الاستعمارية. وتجاوز الكيان الصهيوني "التهميش" إلى التصفية الجسدية والإبعاد.  وهذا أسلوب متبع في الغرب برمته فهم الذين يصنعون النجوم وهم الذين يقرّرون من هو المهم ومن هو الأقلّ أهمية.  والمشكلة أنه لا توجد في المقابل مؤسسات قوية في بلدان أخرى تصنع نجوماً بالمقابل أو تلتقط الأصوات والأقلام التي تعمل على خدمة القضايا العادلة لتجعل منها تياراتٍ جارفةً على مستوى العالم.  فيجد المقاومون أنفسهم فرادى في مواجهة مؤسسات حاكمة وقوية وظالمة وهذا هو الأمر الذي نحتاج جميعاً أن نستدركه فلا يكون المطران كابوتشي فرداً بل ظاهرة ومنارة في حياته وحتى بعد وفاته ولا يكون تشومسكي قلماً فريداً أو ظاهرة معزولة بل يجب السعي إلى تبنيّ هذا الإرث لهؤلاء المقاومين الأحرار عبر الأزمنة والأمكنة وتشكيل تيارات فكرية وروحية وسياسية وإعلامية تغذيها الأجيال المتعاقبة بإيمانها وعملها، وتزرع الثقة في نفوس الشعوب أنّ للحق أهلاً لا يسكتوا عنه ولا يناموا على ضيم وأنه إذا غيّب الموت المطران العظيم كابوتشي فإن رسالته ستبقى حيّة في قلوب وعقول الأجيال إلى أن يتحقق حلمه بنقل رفاته إلى القدس.


   ( الاثنين 2017/01/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2017 - 7:58 ص

فيديو

مشاهد مميزة من تقدم قوات الجيش السوري جنوب تدمر   

كاريكاتير

..........................

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو: أمام ملايين المشاهدين...ترامب يحرج نتنياهو بتجاهله ومعانقة زوجته! للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! بالفيديو.. شاهد سقوط صندوق حديدي على شخص أثناء مروره صدفة في الطريق "أمك ماتت وستظلين وحيدة".. التحقيق مع سعودية أبكت طفلةً بعد أن أوهمتها بوفاة والدتها بمقطع فيديو أشهر لقطات اقتحام الملاعب ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ المزيد ...