الخميس23/3/2017
م14:8:16
آخر الأخبار
أبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟اقتحام 5 مواقع سعودية في عمليات نوعية يمنية في جيزانانطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية مقتل جنديين تركيين وإصابة 5 في هجوم على قاعدة عسكرية في تركيالافروف: سنتعامل مع "إسرائيل" في سوريا وفق أفعالهاشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"جنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتههذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبروزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةخريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري ما هي أهداف تحريك الجبهات ضد الجيش السوري؟...تقرير ديمة ناصيف25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل أخطأت روسيا بالرهان على تركيا؟؟...بقلم عمر معربوني

 بيروت برس -  لم تكن روسيا يومًا ذات بعد تمددي واستعماري لا في نظرتها ولا في سلوكها، بل على العكس تمامًا فروسيا الحالية هي امتداد للإتحاد السوفياتي في كثير من القضايا ومن بينها النظرة والسلوك المرتبطين بالمنطقة التي تعتبر مجالًا حيويًا لروسيا، حيث كان الإتحاد السوفياتي داعمًا لقضايانا وعلى رأسها قضية فلسطين، ووقف الى جانبنا في الكثير من المحطات المفصلية، وهو امر يعرفه القاصي والداني ولا ضرورة لتكراره.


والمقدمة المقتضبة ليست محاباة للروس ولا هي نوع من انواع المديح، وانما استخدمت هذه المقدمة لأشير الى ان الدول التي لا تملك سياسة استعمارية تبقى عاجزة عن فهم تفاصيل الشعوب الأخرى ودقائق التاريخ، وهو ما يمكن تبيّنه من تصريحات المسؤولين الروس ومداخلات وكتابات الكتاب والخبراء الذين يظهر عندهم قصور في تفسير الصراع واقتصار التفسير على العناوين الأساسية، دون ان نلاحظ ان هناك ما يلزم من العمق في مدى فهمهم لطبيعة الصراع سوى انهم يقاربون القضايا في عناوينها واحيانًا انطلاقًا من ردات الفعل عليها.

طبعًا نحن هنا امام موضوع معقد بل شديد التعقيد يجب ان ننطلق في مقاربته من خلال ضرورة تفهمنا لسياسة ومصالح روسيا، كما ننطلق في فهمنا للصراع من كون ما نخوضه هو معركة دفاع عن الوجود لا نستطيع ان نُلزم حلفاءنا بكل مفاهيمنا وتفاصيلنا، وكما على الحلفاء ان يتفهموا ايضًا مخاوفنا وهواجسنا من بعض القضايا التي نمتلك فيها خبرةً وباعًا طويلًا، غير متناسين ما قدمته روسيا ولا تزال من خلال المشاركة العسكرية المباشرة ومن خلال الدعم السياسي اللامحدود في كل المحافل الإقليمية والدولية.

في البعد المباشر للصراع الذي تمتد خيوط المؤامرة فيه علينا وعلى روسيا (الإتحاد السوفياتي سابقًا) الى أمد بعيد، حيث سبق إطلاق المعركة على منطقتنا عمل حثيث أدّى الى تفكيك الإتحاد السوفياتي الذي كان عاملًا حاسمًا في إضعاف قدراتنا على المواجهة ومحاولات تفكيك دول المنطقة، والتي أدّت في النهاية الى الإستفراد بسوريا كدولة مواجهة وحيدة في مواجهة الكيان الصهيوني بمؤازرة ايران الدولة البعيدة جغرافيًا، والتي كانت في حالة التأسيس والصعود بموازاة وضع سوريا في حالة العزلة والإستفراد.

إذن نحن وروسيا في الموقع ذاته، وعلى المسؤولين الروس ان يعلموا ان صعود روسيا الحالي ما كان يمكن ان يحصل لولا الدور الذي تمارسه روسيا حاليًا في سوريا، وهو دور بلا شك هام ولكنه لا يتجاوز بأهميته ما صنعه الجيش السوري على مدى سنوات من خلال الصمود الكبير والإستثنائي. ففي مكان ما، وهو جزء كبير من الحقيقة، روسيا في سوريا من اجل روسيا، حيث يدرك الروس ان سقوط الدولة السورية وتفكك سوريا سيكون وبالًا عليهم.
من خلال معرفتنا ببعض خبايا السياسة الروسية نعلم ان الرئيس بوتين نفسه مع كامل فريقه يعرفون انهم لم يحققوا النصر الكامل على الإرهاب، ولكنهم يعتقدون على ان ما حصل يكفي لدفع الأمور باتجاه التسوية السياسية.

ممّا لا شك فيه ان وصول دونالد ترامب الى سدّة الرئاسة الأميركية والتصاريح التي ادلى بها لجهة رغبته في التعاون مع الرئيس بوتين حول كل القضايا ترك اثرًا كبيرًا في العقل السياسي الروسي الذي بدأ يتجه الى سياسة ضبط ايقاع الصراع بدلًا عن خوضه، وهو من وجهة نظر السياسيين الروس سيساعد في تخفيض حدّة الصراع وإنهائه من خلال إشراك الدول ذات التأثير على الجماعات الإرهابية وأعني هنا تركيا التي يعتقد الروس انهم -اي الأتراك- قد حسموا أمرهم وهم على طريق الإستدارة الكاملة، وهو ما لا نعتقده ولا نؤمن به نظرًا لخبرتنا ومعرفتنا بالعقل "الإخونجي" الذي يحرك السياسة التركية.
وحتى نكون صادقين مع انفسنا، لا بد من الإشارة الى الأمور بشكل واضح دون اي مواراة او تبرير، فما جاء من تخفيض لحجم القوة العسكرية الروسية في سوريا رغم انه لا يؤثر في البعد العملاني العسكري حيث تستطيع روسيا تعزيز قواتها خلال ساعات، إلّا انه رسالة مزدوجة في اتجاهين للمحور الذي تدعمه روسيا وللمحور المعادي وعلى رأسه اميركا.

قد يكون من العقلانية في ظل صراع متشعب ومعقد أن لا تشعر عدوك انك حققت فيه الهزيمة الكاملة وان تسحبه باتجاه المفاوضات لإنهاء الصراع ووضع اسس لإنطلاقة جديدة، وهو ما تفعله روسيا برأيي ولكنه لن يصل بالأمور الى حيث ترغب لمجموعة من الإعتبارات. فمن خلال متابعتنا للمواقف التركية المتصاعدة والتي لا تتناسب مع نتائج الميدان، حيث من غير الممكن ان تحصل تركيا ومن تدعم من الجماعات في السياسة على ما عجزوا في الحصول عليه في الميدان، وهو ايضًا ما لا تستطيع روسيا ان تفرضه لمخالفته لأبسط قواعد وقوانين الصراع وهو أمر سيشكل عقبة كبيرة في مباحثات استانة القادمة حيث لا يمكن ان تقبل الدولة السورية بمشاركة الإخوان المسلمين الذين يتمثلون بـ"الفصائل العسكرية" التي وقّعت على وقف اطلاق النار على طريقة الصفقة، وهو امر حساس ويرتبط بمستقبل سوريا برمته ولن يصل برأيي الى مرحلة دفع الأمور نحو المسار الذي ترغب به روسيا وسيعيد الأمور الى وضعها الأول.

امر هام لا يبدو ان روسيا تعلمت منه، وهو سلسلة الخداع والغدر الذي مورس بعد كل وقف لإطلاق النار سواء من تركيا او من اميركا، حيث لا الاتراك ابدوا ما يكفي من الصدق ولا اميركا يبدو انها حتى في مرحلة ترامب ستكون مثلًا مختلفًا عن الإدارات السابقة، وكلامي في الحقيقة يستند الى متابعة نظرة واجراءات الإدارة الأميركية الجديدة. فترامب اصبح محاطًا بمجموعة من الجنرالات ذوي النظرة الحادة ولن يكون قادرًا على التملص من المحافظين الجدد (اصحاب نظرية الفوضى الخلاقة)، سواء عبر شركات الأسلحة والنفط التي يملكونها ولا مراكز الأبحاث والدراسات التي باتت قوة ظل مؤثرة في صياغة السياسة الأميركية.

اذن الصراع سيستمر وسيكون على روسيا ان تتعلم اكثر انه لا يمكن ان تكون فريقًا في الصراع وضابطًا لإيقاعه في الوقت ذاته، ولكن الوصول الى هذه المرحلة سيكون مكلفًا، فهذه "إسرائيل" تعمل في العلن وفي الخفاء على توفير ما يلزم في البعدين العسكري والإستخباراتي للجماعات الإرهابية، وهذه تركيا التي بدت الناطق الرسمي باسم الكيان الصهيوني في الكثير من القضايا، إضافةٍ الى أنّ اردوغان يمتلك القدرة على الإستدارة من جديد نحو اميركا والسعودية وقطر في اللحظة التي تبدو فيها اشارات الأميركيين نحوه ايجابية ولو بالحد الأدنى.

*ضابط سابق - خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية.


   ( الأربعاء 2017/01/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 1:58 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...