السبت29/4/2017
ص6:28:1
آخر الأخبار
السيّد حسن نصرالله يطلّ..الغارديان: انشقاق في صفوف "داعش" وهروب عبرالحدود التركيةحريق في أحد مباني رئاسة الوزراء الأردنيةبعد توقف 16 عاما...دولة خليجية تعود للعمل بنظام التجنيد الإلزاميالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركوزير خارجية ألمانيا رفض تلقي مكالمة النتن ياهوتجربة “فاشلة” لكوريا الشمالية في إطلاق صاروخ بالستيدراسة اقتصادية: زيادة الرواتب وكسر الاحتكار لحل مشكلة الفجوة بين الدخل والاستهلاكالرئيس الأسد: دول «التحالف» لن تشارك في إعادة الإعمارإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر عسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينقبيلة "الترابين" المصرية تحرق قيادي من "داعش" وتتوعّد بالمزيدبالصور.. أسلحة متطورة في سورياجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سورية‏اغتيال الارهابي صلاح الدين أمير كتيبة البخاري "التابعة للقاعدة" ومرافقيه في ادلب أثناء صلاة المغرب بالخريطة: الجيش السوري و المقاومة اللبنانية يدخلون قرية "درة" الحدودية مع لبنان شمال غرب بلدة "سرغايا" في ريف دمشق الشمالي الغربي رئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتيفي حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ..وفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماً لهذا السبب تم الاستغناء عن المذيعة السورية زينة يازجي من "سكاي نيوز"شقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!أم عمرها 37 عاما تنجب 38 طفلاهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليدية«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تفتيت الدول عبء على المنطقة وعلى الأكراد أنفسهم ...بقلم موفق محادين

في غمرة انخراط جاليات يهودية في الثورات العالمية على مدار القرن التاسع عشر، كانت الدول القومية البرجوازية في أوروبا تنغلق أمامهم. واكتشفت مطابخ هذه الدول أن أفضل طريقة للتخلّص من المسألة اليهودية كما عُرفت حقوق اليهود في أوروبا ،هو تحويل المسألة اليهودية إلى ثورة مضادّة ليس في الغرب بل في الشرق الأوسط.


لا يجوز مقاربة المسألة الكردية على نحو مُطلق. فالجسم الحيوي من الأكراد السوريين هو جزء من الحياة السورية وتاريخها

هكذا ولدت الصهيونية الأولى، الصهيونية المسيحية، التي راحت تحدب على اليهود وتفتّش لهم عن وطن موعود مزعوم، ليكون هذا الوطن أداة و"بافرستيت" عازل لمنع العرب من نهضة قومية تربط ضفتي السويس،شرقاً وغرباً، على حدّ تعبير السياسي البريطاني "كامبل بنرمان".

على هذا النحو كانت العقود الأولى من القرن العشرين التي ترافقت مع تمزيق بلاد الشام والعراق إلى أشلاء سياسية.اليوم، ومع انتهاء عقود سايكس بيكو والاستقصاءات الأطلسية لبدائلها على إيقاع استحقاقات تجديد المتروبولات الرأسمالية العالمية لمصالحها في هذا الشرق، فإن لعبة الكانتونات الطائفية الدموية وأدواتها تتزامن مع عطف أطلسي على أكراد المنطقة الذين انخرط قسم واسع منهم في ثورات الشرق على مدار القرن العشرين، كما انخرطت الجاليات اليهودية في ثورات الغرب على مدار القرن التاسع عشر.وليس بلا معنى أن تستقطب الحركة اليسارية في سوريا والعراق وتركيا، وقبلها في مهاباد الإيرانية، أوساطاً كردية واسعة بالإضافة إلى دور الأكراد في الانقلابات العسكرية المُبكرة في العراق وسوريا.ومن المؤسف أن هذا المخزون الثوري للأكراد أصبح في قبضة المتروبولات الرأسمالية وأقلام المخابرات فيها.  وراحت حصّة و مساحة الأصوات الكردية النضالية المندمجة في حركة التحرّر تضيق يوماً بعد يوم.ولم يكن ذلك كله من دون تاريخ أو مقدّمات تجري مُقاربتها وإعادة إنتاجها على نحو يحوّل الحقوق الكردية، سواء كانت سياسية أم ثقافية في هذه الرقعة أو تلك، إلى عبء على المنطقة كما على الأكراد أنفسهم .ولا يقتصر الأمر على قوة دون سواها بل يشملها جميعها، العربية مثل سوريا والعراق، وغير العربية مثل إيران وتركيا. وذلك بما يجعل الكيان الصهيوني القوة الاقليمية الرئيسية وبما يحوّل الأكراد إلى قواطع، أو بافرستيتات عازلة تشبه البافرستيت الصهيوني. وربما يُراد لها أن تكون بديلاً للبافرستيت الداعشي في البادية السورية والعراقية.وليس بلا معنى أن يناقش مؤتمر هرتسيليا الصهيوني، أكثر من مرة، تطوير العلاقات مع أوساط في كردستان العراق إلى أشكال من الكونفدرالية المشرقية تضم الأردن أيضاً وكذلك إحياء خط كركوك – حيفا.هكذا، بدأنا نسمع كلاماً جديداً في الأروقة الأمريكية والأوروبية عن مراجعة اتفاقية "سيفر" التي ألغتها اتفاقية "لوزان"، وهما اتفاقيتان من نتائج الحرب العالمية الأولى لوراثة التركة العثمانية.ففي الأولى منح الأكراد وغيرهم حقوقاً واسعة، وفي الثانية شطبت هذه الحقوق بعد أن نجح أتاتورك بدعم الثورة الروسية في خلق واقع سياسي جديد.ولو دقّقنا في المسودّة الروسية المُقترحة لتعديل الدستور السوري، لوجدنا ما هو مُطابِق تماماً في ما يخصّ التأكيد على الهوية الكردية، كما في الدستور العراقي الجديد مقابل شطب الهوية العربية للدولة السورية. وفي التعليق على ذلك:1-   لا يجوز مقاربة المسألة الكردية على نحو مُطلق. فالجسم الحيوي من الأكراد السوريين هو جزء من الحياة السورية وتاريخها. ولا يجوز هنا خلط المطالب الثقافية والديموقراطية بالدعوات القومية التي تلائم الأكراد في الحال التركية مثلاً. وذلك من حيث العدد والمساحة الجغرافية المتّصلة، ومن حيث الحق التاريخي في تقرير المصير القومي.  ويشار هنا إلى أن الأكراد الأتراك وخاصة حزب العمال الكردستاني احتفظوا في الغالب الأعم بسمات تحرّرية. 2-   وفي كل الأحوال فإن انخراط الأكراد في حركة تحرّر شعوب المنطقة والكفاح جنباً إلى جنب معها، هو الخيار التاريخي لبناء شرق ديموقراطي مُتّحد جديد في مواجهة العدو الإمبريالي – الصهيوني  المشترك.

 المصدر: الميادين نت

 


   ( الخميس 2017/02/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/04/2017 - 6:24 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين المزيد ...