الاثنين20/2/2017
م22:10:1
آخر الأخبار
مارين لوبان من بيروت: الرئيس الأسد يشكل حلا يدعو للاطمئنانزاسبكين: إيران وحزب الله شركاء روسيا في محاربة الإرهاب بسورياترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيراالمقداد لوكالة مهر الإيرانية: ينبغي مواجهة الفكر التكفيري الذي هو أساس الإرهاب في المنطقة بكل قوةأنباء عن سيطرة الجيش نارياً على مثلث تدمر..أطلاق عملية في حيي القابون وبرزة البلد تحضيرا لـ«عملية الغوطة الشرقية».. عبد العظيم: إجماع في «العليا للمفاوضات» على دخول «جنيف 4» من دون شروط مسبقةسباق المكاسب السورية: «منطقة آمنة» أردنيةقوات الهندسة الروسية تنهي مهمتها في حلبللصبر حدود .....بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرةميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا... سيدة تروى تفاصيل اغتصابها أمام زوجها على يد 3 بلطجية في مصرتعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأةبالفيديو ...اكثر من 300 قتيل في تصفية متبادلة بين "جند الاقصى والنصرة "السعودية تحذر من استخدام هاشتاغ (# وين تخفي الحشيش بالعادة)انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”ارتقاء شهيد وإصابة 6 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على المشفى الوطني بدرعا وحي حلب الجديدةالقيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات وقرى في ريف حلب الشرقيالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتة إنفلونزا طيور جديد ...ولكن يقتل البشر فقط!العلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمامصر.. سرقة حذاء وزير الأوقاف عقب إلقائه خطبة جمعة بعنوان "الخوف من الله"احتجاز أكبر يخت في العالمبالفيديو...طريقتان سهلتان لإزالة المفتاح المكسور داخل قفل الباب!موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًحلف بغداد الجديد ...بقلم د. بثينة شعبان«التفكيكية الترامبية» هندسة أميركية لإدارة الصراعات في «الشرق الأوسط»

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تفتيت الدول عبء على المنطقة وعلى الأكراد أنفسهم ...بقلم موفق محادين

في غمرة انخراط جاليات يهودية في الثورات العالمية على مدار القرن التاسع عشر، كانت الدول القومية البرجوازية في أوروبا تنغلق أمامهم. واكتشفت مطابخ هذه الدول أن أفضل طريقة للتخلّص من المسألة اليهودية كما عُرفت حقوق اليهود في أوروبا ،هو تحويل المسألة اليهودية إلى ثورة مضادّة ليس في الغرب بل في الشرق الأوسط.


لا يجوز مقاربة المسألة الكردية على نحو مُطلق. فالجسم الحيوي من الأكراد السوريين هو جزء من الحياة السورية وتاريخها

هكذا ولدت الصهيونية الأولى، الصهيونية المسيحية، التي راحت تحدب على اليهود وتفتّش لهم عن وطن موعود مزعوم، ليكون هذا الوطن أداة و"بافرستيت" عازل لمنع العرب من نهضة قومية تربط ضفتي السويس،شرقاً وغرباً، على حدّ تعبير السياسي البريطاني "كامبل بنرمان".

على هذا النحو كانت العقود الأولى من القرن العشرين التي ترافقت مع تمزيق بلاد الشام والعراق إلى أشلاء سياسية.اليوم، ومع انتهاء عقود سايكس بيكو والاستقصاءات الأطلسية لبدائلها على إيقاع استحقاقات تجديد المتروبولات الرأسمالية العالمية لمصالحها في هذا الشرق، فإن لعبة الكانتونات الطائفية الدموية وأدواتها تتزامن مع عطف أطلسي على أكراد المنطقة الذين انخرط قسم واسع منهم في ثورات الشرق على مدار القرن العشرين، كما انخرطت الجاليات اليهودية في ثورات الغرب على مدار القرن التاسع عشر.وليس بلا معنى أن تستقطب الحركة اليسارية في سوريا والعراق وتركيا، وقبلها في مهاباد الإيرانية، أوساطاً كردية واسعة بالإضافة إلى دور الأكراد في الانقلابات العسكرية المُبكرة في العراق وسوريا.ومن المؤسف أن هذا المخزون الثوري للأكراد أصبح في قبضة المتروبولات الرأسمالية وأقلام المخابرات فيها.  وراحت حصّة و مساحة الأصوات الكردية النضالية المندمجة في حركة التحرّر تضيق يوماً بعد يوم.ولم يكن ذلك كله من دون تاريخ أو مقدّمات تجري مُقاربتها وإعادة إنتاجها على نحو يحوّل الحقوق الكردية، سواء كانت سياسية أم ثقافية في هذه الرقعة أو تلك، إلى عبء على المنطقة كما على الأكراد أنفسهم .ولا يقتصر الأمر على قوة دون سواها بل يشملها جميعها، العربية مثل سوريا والعراق، وغير العربية مثل إيران وتركيا. وذلك بما يجعل الكيان الصهيوني القوة الاقليمية الرئيسية وبما يحوّل الأكراد إلى قواطع، أو بافرستيتات عازلة تشبه البافرستيت الصهيوني. وربما يُراد لها أن تكون بديلاً للبافرستيت الداعشي في البادية السورية والعراقية.وليس بلا معنى أن يناقش مؤتمر هرتسيليا الصهيوني، أكثر من مرة، تطوير العلاقات مع أوساط في كردستان العراق إلى أشكال من الكونفدرالية المشرقية تضم الأردن أيضاً وكذلك إحياء خط كركوك – حيفا.هكذا، بدأنا نسمع كلاماً جديداً في الأروقة الأمريكية والأوروبية عن مراجعة اتفاقية "سيفر" التي ألغتها اتفاقية "لوزان"، وهما اتفاقيتان من نتائج الحرب العالمية الأولى لوراثة التركة العثمانية.ففي الأولى منح الأكراد وغيرهم حقوقاً واسعة، وفي الثانية شطبت هذه الحقوق بعد أن نجح أتاتورك بدعم الثورة الروسية في خلق واقع سياسي جديد.ولو دقّقنا في المسودّة الروسية المُقترحة لتعديل الدستور السوري، لوجدنا ما هو مُطابِق تماماً في ما يخصّ التأكيد على الهوية الكردية، كما في الدستور العراقي الجديد مقابل شطب الهوية العربية للدولة السورية. وفي التعليق على ذلك:1-   لا يجوز مقاربة المسألة الكردية على نحو مُطلق. فالجسم الحيوي من الأكراد السوريين هو جزء من الحياة السورية وتاريخها. ولا يجوز هنا خلط المطالب الثقافية والديموقراطية بالدعوات القومية التي تلائم الأكراد في الحال التركية مثلاً. وذلك من حيث العدد والمساحة الجغرافية المتّصلة، ومن حيث الحق التاريخي في تقرير المصير القومي.  ويشار هنا إلى أن الأكراد الأتراك وخاصة حزب العمال الكردستاني احتفظوا في الغالب الأعم بسمات تحرّرية. 2-   وفي كل الأحوال فإن انخراط الأكراد في حركة تحرّر شعوب المنطقة والكفاح جنباً إلى جنب معها، هو الخيار التاريخي لبناء شرق ديموقراطي مُتّحد جديد في مواجهة العدو الإمبريالي – الصهيوني  المشترك.

 المصدر: الميادين نت

 


   ( الخميس 2017/02/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 7:52 م

فيديو

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! بالفيديو: جلسة يوغا مع مدربّها الشخصي تأخذ "منحى حميمًا"... وحبيبها يراقبها سرا! الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ المزيد ...