الجمعة24/3/2017
م17:52:58
آخر الأخبار
مجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟د.الجعفري بعد محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب ..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع لهالجيش السوري يستعيد جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون شرق دمشق وفي معامل الكهرباء والنسيج بعد..."قسد" تبدأ باقتحام الطبقة في الرقةمن يدير عمليات جوبر.. تركيا أم «إسرائيل»؟ ......بقلم عمر معربونيبورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه هل تورّط أردوغان بالهجوم "الإرهابي" في لندن؟!مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرةبرعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سوريةفتح جبهتي دمشق وحماة يهدد بنسف عملية جنيف التفاوضية برمتها.. والحل السياسي يتراجع ويعود للمربع الأولعندما يكون إنزال الطبقة لحماية داعش في الرقة ...بقلم شارل أبي نادربعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانأهالي بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي تمنع الارهابيين المتواجدين في البلدة من الهجوم على مواقع الجيش السوري في ريف حماه تفكيك عبوة ناسفة في مشروع البعث باللاذقية25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةدراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىعمليات جراحية نوعية ومتابعات طبية للجرحى في مشفى يوسف العظمة بدمشق من قبل وفد طبي إيطالي وسوري في المغترب-فيديوباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق " هكذا تعرف اذا كنت ستموت قريباً!طفل عمره 4 سنوات ينقذ أمه بواسطة تطبيق "سيري"مفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزلمن مؤشرات انهيار المسلحين في جوبر ....بقلم حميدي العبداللهسوريا تكشف تورط استخبارات بعض الدول في هجمات دمشق

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تفتيت الدول عبء على المنطقة وعلى الأكراد أنفسهم ...بقلم موفق محادين

في غمرة انخراط جاليات يهودية في الثورات العالمية على مدار القرن التاسع عشر، كانت الدول القومية البرجوازية في أوروبا تنغلق أمامهم. واكتشفت مطابخ هذه الدول أن أفضل طريقة للتخلّص من المسألة اليهودية كما عُرفت حقوق اليهود في أوروبا ،هو تحويل المسألة اليهودية إلى ثورة مضادّة ليس في الغرب بل في الشرق الأوسط.


لا يجوز مقاربة المسألة الكردية على نحو مُطلق. فالجسم الحيوي من الأكراد السوريين هو جزء من الحياة السورية وتاريخها

هكذا ولدت الصهيونية الأولى، الصهيونية المسيحية، التي راحت تحدب على اليهود وتفتّش لهم عن وطن موعود مزعوم، ليكون هذا الوطن أداة و"بافرستيت" عازل لمنع العرب من نهضة قومية تربط ضفتي السويس،شرقاً وغرباً، على حدّ تعبير السياسي البريطاني "كامبل بنرمان".

على هذا النحو كانت العقود الأولى من القرن العشرين التي ترافقت مع تمزيق بلاد الشام والعراق إلى أشلاء سياسية.اليوم، ومع انتهاء عقود سايكس بيكو والاستقصاءات الأطلسية لبدائلها على إيقاع استحقاقات تجديد المتروبولات الرأسمالية العالمية لمصالحها في هذا الشرق، فإن لعبة الكانتونات الطائفية الدموية وأدواتها تتزامن مع عطف أطلسي على أكراد المنطقة الذين انخرط قسم واسع منهم في ثورات الشرق على مدار القرن العشرين، كما انخرطت الجاليات اليهودية في ثورات الغرب على مدار القرن التاسع عشر.وليس بلا معنى أن تستقطب الحركة اليسارية في سوريا والعراق وتركيا، وقبلها في مهاباد الإيرانية، أوساطاً كردية واسعة بالإضافة إلى دور الأكراد في الانقلابات العسكرية المُبكرة في العراق وسوريا.ومن المؤسف أن هذا المخزون الثوري للأكراد أصبح في قبضة المتروبولات الرأسمالية وأقلام المخابرات فيها.  وراحت حصّة و مساحة الأصوات الكردية النضالية المندمجة في حركة التحرّر تضيق يوماً بعد يوم.ولم يكن ذلك كله من دون تاريخ أو مقدّمات تجري مُقاربتها وإعادة إنتاجها على نحو يحوّل الحقوق الكردية، سواء كانت سياسية أم ثقافية في هذه الرقعة أو تلك، إلى عبء على المنطقة كما على الأكراد أنفسهم .ولا يقتصر الأمر على قوة دون سواها بل يشملها جميعها، العربية مثل سوريا والعراق، وغير العربية مثل إيران وتركيا. وذلك بما يجعل الكيان الصهيوني القوة الاقليمية الرئيسية وبما يحوّل الأكراد إلى قواطع، أو بافرستيتات عازلة تشبه البافرستيت الصهيوني. وربما يُراد لها أن تكون بديلاً للبافرستيت الداعشي في البادية السورية والعراقية.وليس بلا معنى أن يناقش مؤتمر هرتسيليا الصهيوني، أكثر من مرة، تطوير العلاقات مع أوساط في كردستان العراق إلى أشكال من الكونفدرالية المشرقية تضم الأردن أيضاً وكذلك إحياء خط كركوك – حيفا.هكذا، بدأنا نسمع كلاماً جديداً في الأروقة الأمريكية والأوروبية عن مراجعة اتفاقية "سيفر" التي ألغتها اتفاقية "لوزان"، وهما اتفاقيتان من نتائج الحرب العالمية الأولى لوراثة التركة العثمانية.ففي الأولى منح الأكراد وغيرهم حقوقاً واسعة، وفي الثانية شطبت هذه الحقوق بعد أن نجح أتاتورك بدعم الثورة الروسية في خلق واقع سياسي جديد.ولو دقّقنا في المسودّة الروسية المُقترحة لتعديل الدستور السوري، لوجدنا ما هو مُطابِق تماماً في ما يخصّ التأكيد على الهوية الكردية، كما في الدستور العراقي الجديد مقابل شطب الهوية العربية للدولة السورية. وفي التعليق على ذلك:1-   لا يجوز مقاربة المسألة الكردية على نحو مُطلق. فالجسم الحيوي من الأكراد السوريين هو جزء من الحياة السورية وتاريخها. ولا يجوز هنا خلط المطالب الثقافية والديموقراطية بالدعوات القومية التي تلائم الأكراد في الحال التركية مثلاً. وذلك من حيث العدد والمساحة الجغرافية المتّصلة، ومن حيث الحق التاريخي في تقرير المصير القومي.  ويشار هنا إلى أن الأكراد الأتراك وخاصة حزب العمال الكردستاني احتفظوا في الغالب الأعم بسمات تحرّرية. 2-   وفي كل الأحوال فإن انخراط الأكراد في حركة تحرّر شعوب المنطقة والكفاح جنباً إلى جنب معها، هو الخيار التاريخي لبناء شرق ديموقراطي مُتّحد جديد في مواجهة العدو الإمبريالي – الصهيوني  المشترك.

 المصدر: الميادين نت

 


   ( الخميس 2017/02/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2017 - 5:50 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...