الاثنين20/2/2017
م22:8:16
آخر الأخبار
مارين لوبان من بيروت: الرئيس الأسد يشكل حلا يدعو للاطمئنانزاسبكين: إيران وحزب الله شركاء روسيا في محاربة الإرهاب بسورياترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيراالمقداد لوكالة مهر الإيرانية: ينبغي مواجهة الفكر التكفيري الذي هو أساس الإرهاب في المنطقة بكل قوةأنباء عن سيطرة الجيش نارياً على مثلث تدمر..أطلاق عملية في حيي القابون وبرزة البلد تحضيرا لـ«عملية الغوطة الشرقية».. عبد العظيم: إجماع في «العليا للمفاوضات» على دخول «جنيف 4» من دون شروط مسبقةسباق المكاسب السورية: «منطقة آمنة» أردنيةقوات الهندسة الروسية تنهي مهمتها في حلبللصبر حدود .....بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرةميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا... سيدة تروى تفاصيل اغتصابها أمام زوجها على يد 3 بلطجية في مصرتعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأةبالفيديو ...اكثر من 300 قتيل في تصفية متبادلة بين "جند الاقصى والنصرة "السعودية تحذر من استخدام هاشتاغ (# وين تخفي الحشيش بالعادة)انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”ارتقاء شهيد وإصابة 6 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على المشفى الوطني بدرعا وحي حلب الجديدةالقيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات وقرى في ريف حلب الشرقيالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتة إنفلونزا طيور جديد ...ولكن يقتل البشر فقط!العلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمامصر.. سرقة حذاء وزير الأوقاف عقب إلقائه خطبة جمعة بعنوان "الخوف من الله"احتجاز أكبر يخت في العالمبالفيديو...طريقتان سهلتان لإزالة المفتاح المكسور داخل قفل الباب!موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًحلف بغداد الجديد ...بقلم د. بثينة شعبان«التفكيكية الترامبية» هندسة أميركية لإدارة الصراعات في «الشرق الأوسط»

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

عدو للإمبريالية في البيت الأبيض ....بقلم تيري ميسان

ست سنوات مضت، والإعلام الغربي لم يتوقف يوماً عن اتهام سورية بأفظع الجرائم. كما لم يتوقف منذ ثلاثة أسابيع عن التهجم على رئيس الولايات المتحدة المنتخب، يشوه أقواله بشكل ممنهج، ويستخلص منها أسوأ النتائج.


حاول دونالد ترامب، قبل أن يشن الهجوم الكاسح على جماعة الإخوان المسلمين، أن يحصن بلده، من خلال تعزيز رقابة استباقية على الحدود، فقرر تعليق منح تأشيرات الدخول لمدة ثلاثة أشهر للمواطنين المنحدرين من سبع دول، نظراً لتعذر التحقق من هوياتهم، بدءاً من سورية التي أغلق الرئيس السابق سفارة بلاده فيها.

لا يوجد في قراره ما يوحي بعدائه للمسلمين، بل هو إجراء ذكي قامت به الشرطة الإدارية.
مع ذلك، لم تتوقف وسائل الإعلام الغربية عن التنديد «بعدائه للمسلمين»، ونعت سورية بالمناسبة، الدولة العلمانية كـ «دولة إسلامية».
وفي الوقت الذي يحاول فيه الإعلام في الغرب إنهاك دونالد ترامب، يستمر الأخير في المضي قدماً نحو أهدافه.
كان في 11 أيلول 2001، أول شخصية تظهر على القناة التاسعة في نيويورك للطعن في مصداقية الرواية الرسمية، التي كانوا منهمكين في كتابتها عن هجمات نيويورك.
لم يتوقف ترامب منذ ذلك الحين عن بناء حركة سياسية مناهضة للانقلاب الذي حصل في ذلك اليوم منذ عام 2001. وقد فاجأ الجميع بفوزه بالانتخابات الرئاسية ضد الطبقة السياسية برمتها، بما فيها ضد حزبه الجمهوري.
وهو يبذل قصارى مساعيه الآن لإنهاء الإمبريالية الأميركية، واستبدالها، حيثما هو ممكن، بالتعاون عوضاً عن المواجهة.
لا يمكن بالتأكيد لهذا الهدف أن يتحقق خلال بضعة أيام، وسوف يستغرق سنوات، إذا قُيض له أن يبقى في البيت الأبيض إلى ذلك الحين.
ابتدأ قراراته في هذا الاتجاه بعزل جميع سفراء الولايات المتحدة في الخارج، بما في ذلك سفراء المنظمات الدولية، وكل المسؤولين المدنيين في وزارة الدفاع. وأحكم قبضته على أجهزة الأمن كافة، وأرسل معلومات للجيش الروسي لمساعدته في تدمير مخابئ الجهاديين تحت الأرض في دير الزور، وختمها بالانخراط بمفاوضات سرية مع بكين.
أنشأ ترامب في 3 شباط الجاري في البيت الأبيض، منتدى إستراتيجياً وسياسياً مؤلفاً من تسعة عشر رجل أعمال، أنيطت بهيئتهم تقديم مقترحات حول كيفية إطلاق فرص عمل، وبشكل أدق، كيفية تحويل اقتصاد الولايات المتحدة القائم على الحرب، إلى اقتصاد سلام.
ستة من أعضاء هذا المنتدى، هم أيضاً أعضاء في المجلس الاستشاري لكلية الاقتصاد والإدارة في جامعة تشينغوا.
يجمع هذا المجلس تحت رئاسة رئيس الوزراء الأسبق تشو رونغي، أكثر الشخصيات الصينية والغربية أهمية في هذا المجال.
أما رئيس المنتدى ستيفين شوارزمان فهو يدير شركة بلاكستون، التي استحوذ الصندوق السيادي لجمهورية الصين الشعبية منذ عام 2007 على حصة من أسهمها تصل إلى 9.3%. هذه الشركة التي كان يديرها في تلك الفترة لو جوي، وزير المالية حاليا.
في 7 كانون الأول الماضي، أصدر ترامب قراراً عين بموجبه، تيري برانستاد، حاكم ولاية أيوا، سفيرا في بكين.
برانستاد، صديق منذ زمن طويل للرئيس شي جينبنغ، الذي جاء في عام 1985 إلى ولاية أيوا لقضاء فترة تدريبية.
تتجه المفاوضات الحالية بين واشنطن وبكين حول إمكانية دخول الولايات المتحدة في البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية.
إذا سارت الأمور على هذا النحو، فهذا يعني أن الولايات المتحدة سوف تتخلى عن كبح جماح الصين، وتنخرط في تعاون حقيقي معها لتطوير «طرق الحرير»، مما يجعل من استمرار الصراع في كل من أوكرانيا وسورية أمراً لا فائدة منه.

 


   ( الخميس 2017/02/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 7:52 م

فيديو

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! بالفيديو: جلسة يوغا مع مدربّها الشخصي تأخذ "منحى حميمًا"... وحبيبها يراقبها سرا! الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ المزيد ...