الجمعة28/4/2017
ص5:23:30
آخر الأخبار
حريق في أحد مباني رئاسة الوزراء الأردنيةبعد توقف 16 عاما...دولة خليجية تعود للعمل بنظام التجنيد الإلزاميإصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركواشنطن: ندرس باهتمام سحب القوات الروسية من سورياجيش العدو يعلن عن اعتراضه “هدفاً” فوق الجولان بصاروخبنك سورية الدولي الإسلامي يوزع أسهم مجانية على مساهميهسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةبالخريطة || الجيش السوري يسيطر على جبل و حقل الشاعر و يتقدم شمال حقل جزل بريف حمصوحدات من الجيش العربي السوري تقضي على 74 من إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” وتدمر لهم مقري قيادة وآليات في درعا ودير الزور وريف حماة الشماليرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"خبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأكبر محرك بحث في الصين يطلق نظام تشغيل مركبات ذاتية القيادة مجانًاعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هل تكون سورية أمل المنطقة؟!....بقلم د. بسام أبو عبد الله

شاركت على مدى يومين في ورشة حوار أقيمت في (جبيل) بلبنان بعنوان (جدل المواطنة والانتماء الطائفي: وثيقة الوفاق الوطني اللبناني- نموذجاً) برعاية المركز الدولي لعلوم الإنسان التابع لمنظمة اليونسكو…


ناقش المشاركون تكوين لبنان الطائفي، وصيغة الولاء له، وكذلك اتفاق الطائف في ميزان النقد: ما تحقق منه، وما لم يتحقق؟؟ والمسكوت عنه في اتفاق الطائف: محاسبة مواطنية، إضافة إلى المحور الذي شاركت به وهو الواقع الطائفي، والمواطني في لبنان والبلاد العربية مقاربة من موقع المقارنة (العراق، وسورية، والأردن)..

أصدقكم القول إنني لمست عمق الأنين، والألم، والمعاناة التي يعيشها اللبنانيون، ومعهم العراقيون من فظاعة النظام الطائفي الذي يتغلغل في شرايين كل مواطن في البلدين، إذ أشار المشاركون اللبنانيون إلى أن اللبناني تتنازعه ثلاثة ولاءات: (الولاء للطائف، والولاء للوطن، والولاء للخارج) وفي ظل تعدد الولاءات تساءل البعض: هل يمكن بناء مواطنية وولاء للموطن!!
وفي ضوء النقاشات التي جرت ليومين بدا الجميع شبه يائس من إمكانية انتقال لبنان إلى المواطنة التي تحتاج إلى التركيز على عنصر الانتماء للدولة والوطن بدلاً من الانتماءات الفرعية، وجرى الحديث عن حقوق المواطنة (المدنية السياسية، الاقتصادية، القانونية، العيش المشترك…إلخ) وواجبات الدولة (العمل- الاقتصاد- التربية- الأمن… إلخ)، ولكن العقبات تبدو في زعماء الطوائف، وفي التداخل في الدستور بين المواطنة، والطائفية، مشيرين إلى أن أهم البنود الإصلاحية في الطائف لم يطبق منها أي شيء، وهي:
– إلغاء الطائفية السياسية.
– التنمية المتوازنة (بما يعزز المواطنة).
– اللا مركزية الإدارية الموسعة في إطار وحدة الدولة.
– قانون انتخاب جديد يعزز المساواة، ويؤمن صحة التمثيل السياسي للجميع، ويضمن العيش المشترك.
– السلطة القضائية المستقلة، والمجلس الدستوري ودوره.
وبرأي النائب السابق نجاح واكيم فإن أخطر ما طبق هو المزج بين ميليشيات السلاح، وميليشيات المال، وأن لبنان شركة مساهمة، وليس دولة، ويعيش حالياً على الإنعاش: ممنوع أن يموت، وممنوع أن يعيش؟
ورئاسة الجمهورية، والحكومة حالياً مجرد (حقن) إنعاش ليس إلا!
لكنه يرى كالكثيرين أن الإصلاحات لا تتحقق إلا بالقوى العابرة للطوائف، وأن الدواء المطلوب للشفاء يجب أن يصنعه اللبنانيون بأنفسهم، فإذا نجحوا فسوف ينجون، وإذا فشلوا سيبقون بلا وطن؟
ووفقاً لما أجمع عليه المشاركون اللبنانيون فإن النظام الطائفي جرب وانتهى مفعوله، ولذلك لا بد من الحديث عن المواطنة، وعن قانون انتخاب جديد يكون لبنان فيه صاحب رسالة، ويعمل القانون على الدمج بين أبناء المجتمع على قضايا محددة، لأن القتل على الهوية الذي عاشه اللبنانيون أبان الحرب الأهلية ليس رسالة، وممارسات زعماء الطوائف، وتقسيم الناس، وتحويلهم لرعايا تحت سلطة زعيم كل طائفة ليس رسالة، بل تعبير عن إقطاع سياسي!
أما العراق الذي أدماه الاحتلال، وصمم له دستوره، ونظامه الطائفي- المذهبي- الاثني، فإن واقعه حسب المفكر العراقي الصديق، د. عبد الحسين شعبان يوصلك إلى علاقات فارقة منها:
– انتقال العراق من الحكم المركزي الشديد الصرامة إلى حالة من الفوضى أقرب إلى اللا دولة.
– انبعاث الهويات الفرعية بسبب إضعاف الاحتلال الأميركي للدولة العراقية، وغياب السلطة المركزية، مع شعور مزمن بالإقصاء والتهميش من فئات عراقية.
– انتقال العراق من الدكتاتورية الأحادية إلى دولة المحاصصة الطائفية، الاثنية- الغنائمية ذات المراكز المتعددة.
– انتقال العراق من نظام الحزب الواحد، إلى فوضى الأحزاب.
– انتقال العراق من بلد مستقل إلى تآكل الاستقلال الوطني، وضعف السيادة.
– انتقال العراق من وجود جيش وطني، إلى جيش يفتقد إلى عقيدة عسكرية متينة بسبب انضمام ميليشيات تابعة لأحزاب، وقوى معارضة وفقاً للتقاسم الوظيفي الاثني، والمذهبي.
– انتقال العراق من احتكار السلاح إلى انفلات السلاح.
– انتقال العراق من الفساد الذي كان محدوداً، وغير ظاهر، إلى فساد منفلت من عقاله، حيث أشار د. عبد الحسين شعبان إلى أنه منذ تسلم بول بريمر إلى الآن بدّد الحكام الجدد في العراق حوالى (ألف) مليار دولار أي تريليون دولار ضاعت هباءً منثوراً دون إنجازات تذكر.
– وانطلاقاً من الصورتين اللبنانية، والعراقية اللتين كانتا نتاج ماض استعماري عثماني- فرنسي في حالة لبنان، وأميركي حديث في حالة العراق، فإن الحالة السورية، وما تتحمله سورية شعباً، وقيادة من ضغوط هائلة هدفها منع أي شكل من أشكال اللبننة- أو العرقنة، وهي وصفات جاء بها موفدون دوليون كثر منهم (الأخضر الإبراهيمي) الذي شارك بنفسه في إنجاز اتفاق الطائف، وسوق لما سمّاه طائفاً سورياً رفض بالمطلق، وجرى ترحيله إلى مزبلة التاريخ بدماء أبناء الشعب السوري، وجيشه البطل.
إن قراءة سريعة لدساتير سورية منذ أيام الملكية في عشرينيات القرن الماضي، حتى دستور عام 2012 توصلنا إلى أن سورية لم تعرف في تاريخها اتجاهاً لفرز أفكار طائفية، أو دسترتها، ذلك أن التركيز كان يتم على المواطنة، والحقوق الأساسية، ويظهر ذلك في مؤسسات الدولة السورية: الجيش، التعليم، وغيرهما الكثير.
وإذا كنت قد قدمت رؤية سورية لماضيها، وحاضرها، ومستقبلها خلال أعمال هذه الورشة، ورفض السوريين للاتجاهات المذهبية والطائفية، فإنه يبدو لي من خلال النقاشات التي جرت أننا نحن السوريين أمام امتحان تاريخي كبير، فإما أن ننجح به ونقدم نموذجاً في المنطقة يشكل قاطرة لسحبها اتجاه دول مدنية تعزز المواطنة، والانتماء العربي، وتخدم قضايا الشعوب الأساسية، أو أن المنطقة ستذهب باتجاه عصر انحطاط كامل.
قناعتي أن السوريين الذين واجهوا هذه الحرب الإرهابية- الفاشية وقدموا خلالها نموذجاً نادراً في الصمود الأسطوري، وتحملوا ما لا يتحمله بشر، لن يسمحوا لأحد أن ينتزع منهم بالسياسة، ما فشل في تحقيقه بالإرهاب، والقتل، والتدمير، والتحدي هنا يبرز من خلال إنتاج دستور عصري متنور لسورية المستقبل يحافظ على وحدتها، ويعزز استقلالها، وقرارها الوطني ويقوي مؤسسات الدولة، ويمنح حريات سياسية، وغيرها من الحريات تحت سقف القانون، وبناء على ذلك، وما تتطلبه هذه المرحلة من قانون أحزاب، وقانون انتخابات، فإن أمل المنطقة في سورية التي حافظ جيشها على وحدة البلاد، وقدم نموذجاً للجيش العقائدي، وعلى تعزيز القيم العروبية، والوطنية، وكَِنْسِ كل بصمات المشروع الوهابي- التكفيري ليس فقط على الأرض، إنما من عقول آلاف السوريين الذين غُسلت أدمغتهم بآلة جهنمية من وسائل الإعلام، ومشايخ الفتنة، والبترودولار.
لا أبالغ إذا قلت إن المشروع السوري- التنويري هو أمل للمنطقة، وشعوبها، وهذا المشروع بالتأكيد يواجه تحديات حقيقية، ومخاطر جدية، ولكن أولئك الذين كانوا يعدون الأيام، والأشهر، والسنوات لإسقاط سورية، ها هم يسقطون الواحد تلو الآخر، لتبقى سورية أمل المنطقة، وشعوبها.

"الوطن"


   ( الخميس 2017/02/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/04/2017 - 5:21 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...