الجمعة28/4/2017
ص5:22:42
آخر الأخبار
حريق في أحد مباني رئاسة الوزراء الأردنيةبعد توقف 16 عاما...دولة خليجية تعود للعمل بنظام التجنيد الإلزاميإصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركواشنطن: ندرس باهتمام سحب القوات الروسية من سورياجيش العدو يعلن عن اعتراضه “هدفاً” فوق الجولان بصاروخبنك سورية الدولي الإسلامي يوزع أسهم مجانية على مساهميهسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةبالخريطة || الجيش السوري يسيطر على جبل و حقل الشاعر و يتقدم شمال حقل جزل بريف حمصوحدات من الجيش العربي السوري تقضي على 74 من إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” وتدمر لهم مقري قيادة وآليات في درعا ودير الزور وريف حماة الشماليرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"خبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأكبر محرك بحث في الصين يطلق نظام تشغيل مركبات ذاتية القيادة مجانًاعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ماذا سيحدث لو تخلت واشنطن عن الجهاد؟

 تيري ميسان  | المعارضة التي يواجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوية، لدرجة أن خطته لمكافحة داعش المزمع عرضها في 22 آذار الجاري، أثناء انعقاد قمة التحالف في واشنطن، لا تزال غير جاهزة، كما أن خطه السياسي لا يزال مشوشاً، وفقط هدف اجتثاث الجهاد تم تدوينه رسمياً، لكن من دون أي حلول.


لم يقدم رئيس القيادة المركزية «سينتكوم» الجنرال جوزيف فوتيل، خطة للخيارات المتاحة على الأرض، لكنه مجبر على أن يقدمها أوائل شهر نيسان القادم.

لا يزال العمل على أرض الواقع يقتصر على تبادل المعلومات بين الأميركيين من جهة، والروس والإيرانيين، من جهة أخرى، ولكي تبقى الأمور كما هي، دون أي تغيير على الأرض، وافقت القوى الكبرى الثلاث على منع أي اشتباك بين الأتراك والأكراد، وتنفيذ قصف مكثف يستهدف تنظيم القاعدة في اليمن، وداعش في العراق، لكن من دون حسم، فثمة حاجة ملحة للانتظار.
تدير «رابطة العالم الإسلامي» سلاح الإرهاب الدولي بالوكالة عن واشنطن ولندن منذ العام 1962، وهي منظمة مكونة من فصيلين: جماعة الإخوان المسلمين المؤلفة حصرا من العرب، والنقشبندية المكونة على وجه الخصوص من الترك والمغول والقوقازيين، وظلت ميزانية «رابطة العالم الإسلامي» حتى بداية الحرب على اليمن، أضخم من ميزانية الجيش السعودي ذاته، ما جعل الرابطة أول جيش خاص على مستوى العالم، متفوقة بذلك على أكاديمي بلاك ووتر سابقاً.
على الرغم من اقتصار هذا الجيش على قوات برية، إلا أن وحدة الإمداد، المرتبطة مباشرة بوزارة الدفاع الأميركية، تعتبر الأكثر فعالية، كما أنه يضم في صفوفه العديد من المقاتلين الانتحاريين.
حين نأتي على ذكر الرابطة، فنحن نقصد بذلك آل سعود، الذين أمنوا لواشنطن ولندن حاجتهما من العناصر البشرية لإطلاق «الثورة العربية الكبرى» الثانية عام 2011، على غرار ثورة عام 1916، لكن تحت مسمى «الربيع العربي».
في كلتا الحالتين، كان الاعتماد على الوهابيين في إعادة رسم حدود المنطقة لمصلحة الأنغلوسكسونيين.
إذاً، المسألة لا تتوقف عند التخلي بكل بساطة عن سلاح الإرهاب، بل تمتد أيضاً لتشمل: فض التحالف بين واشنطن ولندن للسيطرة على الشرق الأوسط الكبير. وحرمان المملكة العربية السعودية وتركيا من قطف ثمار السلام الذي رعتاه نيابة عن واشنطن ولندن طوال نصف قرن من الزمن. وتحديد مستقبل السودان وتونس وليبيا. كما ينبغي، علاوة على كل ما سبق، التوصل إلى اتفاق مع كل من فرنسا وألمانيا، اللتين احتضنتا قيادات من جماعة الإخوان منذ العام 1978، ومولتا الجهاد.
من منا لا يرى حالياً أن المملكة المتحدة لم تعد تصغي بتلك الأذن، لقد اتضح مؤخراً أن «قسم اعتراض الأقمار الصناعية البريطاني» قد وضع برج ترامب في نيويورك تحت التنصت، خلال الحملة الانتخابية، وأثناء المرحلة الانتقالية، بينما، ووفقا لوكالة الأنباء الأردنية «بترا» مولت السعودية سراً، ثلث نفقات الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون، ضد دونالد ترامب.
لهذه الأسباب، يبدو أن الرئيس ترامب بصدد البحث عن حلفاء جدد، لكي يتمكن من فرض هذا التغيير، ويسعى الآن لترتيب لقاء مع نظيره الصيني شي جين بينغ، ليبحث خلاله إمكانية انضمام الولايات المتحدة إلى مصرف الاستثمار الصيني.
لو تم له ذلك، فإنه سيضع حلفاء الولايات المتحدة التقليديين أمام الأمر الواقع: لو قدر للولايات المتحدة أن تشارك في بناء طريق الحرير، فإنه سيتعذر جداً على المملكة المتحدة، والسعودية، وتركيا، وفرنسا، مواصلة دعم الجهاد في سورية، والعراق، وحتى أوكرانيا.


   ( الثلاثاء 2017/03/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/04/2017 - 5:21 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...