الأحد28/5/2017
ص0:17:52
آخر الأخبار
الإعلام السعودي الإماراتي يصعد هجومه ضد قطر... الجزيرة.. ساعي بريد الإرهابقصف مصري لمواقع المسلحين في ليبياالسيسي يدعو الى معاقبة الدول التي تدعم الارهاب وتمده بالسلاح والتمويل والتدريبايران” “كلمة السر” في الخلاف الخليجي المتفاقم ؟ ثلاثة خيارات صعبة امام قطر فأيهما ستختار؟ وهل ستتحقق نبوءة “الساحر” الأمريكي?سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهابالخارجية والمغتربين: اعتداء “التحالف الدولي” على مدينة الميادين حلقة في سلسلة اعتداءاته غير المشروعة على سيادة سوريةالرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة من القاضي الشرعي الأول بدمشق ووزيري الأوقاف والعدل والمفتي العام للجمهورية بمناسبة حلول شهر رمضان المباركبالفيديو ..القوات الجوية الروسية تدمر رتلا لداعش كان متوجها من الرقة إلى تدمر .. (قسد) اتفقت مع تنظيم(داعش) لفتح ممر آمن لمسلحيه!مجموعة السبع: التعاون مع روسيا لحل الأزمة في سوريةبوتين يبحث مع روحاني وأردوغان الوضع في سورية وتنفيذ مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التوترالمهندس خميس خلال اجتماع عمل في مؤسسة الإسكان العسكرية: تطوير آلية عملها لتشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني..دريد درغام: التدخل بسوق القطع الأجنبي غير مبرر ويساهم في استنزاف الاحتياطترامب رجل الاعمال وليس برئيس دولة .... فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتترامب يؤكد الثوابت الاستراتيجية الأميركية ويتّجه لتجرّع كأس السمّ الأكبر...!...محمد صادق الحسينياغتصب خطيبته السابقة وابتزها وهدد بنشر صورها!تفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليها "تحرير الشام" تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!عبيد الشرطة الحرة يفشلون في تنفيذ تعليمات أسيادهم الأتراك .. هذا ما يحدث في ريف حلبجامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاء رسالة من الجيش السوري إلى المعارضة المسلحة الجيش السوري يضع يده على "العليانية" : مفتاح التنفتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءنصائح لصوم صحّي .. هذا ما ينبغي أكله وقت السحورالفراولة..فاكهة حساسة غنية بفوائد جمة"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضانيالموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)"البطة القبيحة" تتحول إلى "بجعة بيضاء": "تو-160" قادرة على تدمير 10 ولايات أمريكية بضربة واحدةروسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"غزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجونروح التحرير تُحيِي «حلب» ...بقلم روزانا رمّال

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

النشوة السعودية.. قد لا ينفع الندم غدا ...بقلم كمال خلف

اكتست شوارع الرياض بالاعلام الأمريكية ، ووزع المسؤولون السعوديون التصريحات ذات السقف المرتفع تجاه طهران مع اقتراب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض لعقد ثلاث قمم متتالية مع السعودية وقادة دول الخليج وقادة من العالمين العربي والإسلامي .


النفس السعودي في العبارات السياسية والمستخدمه يشي بأنها  تحقق التفوق الذي يحسم معركة التنافس مع إيران في المنطقة  . التحليلات في الصحافة الخليجية تذهب بعيدا جدا في أهمية هذه القمم ونتائجها .

لكن هذه المعنويات والتعويل عال السقف سرعان ما سوف يخبو تدريجيا بتقديرنا مع نزوله إلى أرض الواقع .ترامب لايملك عصا سحرية لتحقيق رغبات الرياض كلها ، وأوراق السياسية والعسكر في المنطقة تفرض تأثير القوى  ومكانتها والتعامل معها .
وما يفكر به الأمريكيون عادة هو أن يسير الحلفاء  وخاصة من العرب في مسارهم واستراتيجياتهم وليس والعكس . والاستراتيجيات الأمريكية تحكمها المصالح وتحقيق الأهداف وفق معطيات قائمة ، ولا اعتبار للانتقام أو الحقد أو الكيدية.
إن تصوير الرياض حضور عدد من القادة العرب والمسلمين إلى القمة مع ترامب  على أرضها وكأنه تتويج لها لقيادة هذه الدول  نحو ما تريده ، يشبه إعلان المملكة عن التحالف العسكري لسبعة عشره دولة لخوض الحرب في اليمن ، تبين فيما بعد أنها وحدها في تلك الحرب المدمرة  مع الإمارات وبعض الجنود من السودان تدفع المملكة مقابلا ماليا لمشاركتهم.
نعتقد أن الاستعراض الإعلامي كبير ، والنشوة مرتفعة ، لكن في نهاية المطاف سوف يتبادر إلى الذهن الثمن الذي سوف تدفعه المملكة تجاه طلبات الرئيس الأمريكي في ملفات تبدأ بالاقتصاد ولا تنتهي بالعلاقة مع إسرائيل . ومدى قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها على قوى في المنطقة لديها قناعة تامة بأنها استطاعت في محطات عديدة  إفشال المخططات  الأمريكية،  وفي ظروف أصعب من الوضع الراهن  .  ولعل أشارة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إلى مؤتمر شرم الشيخ في 13 مارس 1996 في خطابه الأخير دليل على أن تلك القوى لا ترى جديدا يقلب المعادلة جذريا .
الملاحظ من خلال السنوات القليلة الماضية وخاصة بعد وفاة ملك السعودية السابق عبد الله بن عبد العزيز، ان المملكة تخلت عن سياسية الحكمة والهدوء والحوار ، وتبنت بالعهد الجديد سياسية الاندفاع والعاطفة والتسرع،  وهذا كان له نتائج في الراهن ، وسيكون له نتائج أكبر في المستقبل .
الحماس والاندفاع من خلال التعويل على إدارة أوباما للقيام بعمل عسكري يحسم الوضع في سوريا أدى إلى خيبة أمل ، ليس لدى السعودية وحدها بل انعكس على قوى عسكرية في الميدان السوري ، أخذت منذ ذلك الوقت تتقهقر وتنحسر إلى اليوم . كما أن سياسية خفض أسعار النفط للتأثير  في الاقتصادين الروسي والإيراني ، جاءت بنتائج عكسية على اقتصاد الرياض .  أما حرب اليمن فكانت الخيار الاوضح لتنبي سياسية الاندفاع والاستعجال والعاطفة . تلك الحرب لم تنجز شيئا حتى الآن ، سوى دمار اليمن وتجويع شعبه وقتل أطفاله بالصواريخ أو الأوبئة أو نقص الغذاء . في حين تطغى الخلافات بين حلفاء الأمس كما هو الآن في عدن ، ويجد تنظيم القاعدة نفسه بوضع أقوى في ظل الفوضى بالبلاد . وينعدم الأمن في معظم المناطق السعودية على الحدود مع اليمن .
واليوم تبدو المملكة بقمة النشوة والاستعجال لاستعمال العصى الأمريكية ضد خصمها على ضفة الخليج الأخرى ، وتبدو جاهزة لدفع إثمان ذلك من اقتصادها وأمنها  وتاريخها وهي تجرف الطريق لتطبيع العرب مع إسرائيل،  طالما هذا يصب في نهج المواجهة مع إيران ، وكأنها على يقين من أن قمم ترامب  ستخرج لها الزير من البير  دون حساب للاثمان التي ستدفعها لاحقا جراء هذه السياسية المتعجلة والخطرة.
سينجلي غبار القمم وتبقى الوقائع على الأرض ، فهناك قوى ذكرتها آنفا ، خبرت التعامل مع الادارات الأمريكية المتعاقبة وسياسياتها الصقورية والحمائمية على حد سواء ، ولديها قناعة تؤمن بها وتعمل عليها بهدوء ورأس بارد ، وهي أن العالم لا يحترم إلا القوي ولا يتعامل إلا مع الوقائع المفروضة على  الأرض . أما الضعفاء فهم أوراق لتحقيق الاستراتيجات الكبرى لصالح القوى الكبرى فقط . متى ندرك نحن العرب هذه الحقيقة . نريد الخير للملكة السعودية وشعبها العربي الطيب ، ونكرر النصيحة دون أن ننتظر منهم جملا عليها ، لأننا نعتقد أن هذا المسار الذي تتبناه المملكة اليوم سيجلب لها الندم غدا .
اعلامي وكاتب فلسطيني - رأي اليوم


   ( الجمعة 2017/05/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/05/2017 - 11:38 ص
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! المزيد ...