السبت22/7/2017
ص3:50:4
آخر الأخبار
انتهاء المرحلة الأولى لمعركة الجرود بتحقيق كامل الأهدافعون يدين الحملات التي تطول المهجرين السوريين ويدعو إلى وقفهافي جمعة الغضب.. استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة المئات.. الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة ويمنع المقدسيين من الصلاة في الأقصىتفاهم روسي سعودي على إنهاء النصرة !! أنباء عن انتشار قوات روسية جنوبي سورياأنقرة تبتزّ واشنطن... وعينها على «معارك» إدلب ...«جيش خالد» يدخل قائمة الإرهاب الأمميةالرئيس الأسد : العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران والدعم الإيراني للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة في صمود سورية بوجه الإرهابكرة النار تتدحرج مجدداً في إدلب: «عزل النصرة» في طور التنفيذ؟المتحدث باسم البيت الأبيض يستقيل لخلافه مع ترامبمدير الاستخبارات الأمريكية: مصالحنا وموسكو في سوريا متباينةشركات الطيران الخليجية في أزمة!المهندس خميس من حمص: دفع عجلة الإنتاج واستثمار المنشآت العامة بالطريقة المثلى وتطوير القوانين لجذب الاستثماراتترامب يَنفض يَده من المُعارضة السّورية.. ما هي انعكاسات هذا القرارا؟ وهل الانشقاقات والصّدامات الدّموية الحاليّة هي بِداية النّهاية؟المعارضة محبطة.. والبسطار العسكري يشق طريقه نحو المسلحين“قاتل والدته” في الكويت سدد إليها 90 طعنة واعترف “توسلت إليّ وهي تموت”خدّرها واغتصبها على فراش المستشفى…حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .ترامب يقصف سلمان "بالغازات السامة" والملك لايعرف كيف يخرج من هذه الورطة !!التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.المجموعات الإرهابية تستهدف محطة الزارة بالقذائف.. استشهاد 6 أشخاص وإصابة 19 جراء اعتداء بقذائف صاروخية على مدينة سلميةالجيش السوري يفتح ممرات آمنة للمدنيين للخروج من الرقةمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياً10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعاعلاقة الفلافل 'الطعمية' بمرض السرطان!جديد رشا شربتجي "علقة" بين مصطفى الخاني ومحمد خير الجراح!أسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!ما تكرهينه في جسدك قد يعشقه الرجل..؟ماذا يفعل قراصنة الانترنت بمعلوماتك الشخصية بعد سرقتها؟واتساب سيتوقف عن العمل على هذه الأجهزة نهاية الشهرمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلسالاقصى يستباح.. والعرب بين التطبيع والتخاذل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

النشوة السعودية.. قد لا ينفع الندم غدا ...بقلم كمال خلف

اكتست شوارع الرياض بالاعلام الأمريكية ، ووزع المسؤولون السعوديون التصريحات ذات السقف المرتفع تجاه طهران مع اقتراب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض لعقد ثلاث قمم متتالية مع السعودية وقادة دول الخليج وقادة من العالمين العربي والإسلامي .


النفس السعودي في العبارات السياسية والمستخدمه يشي بأنها  تحقق التفوق الذي يحسم معركة التنافس مع إيران في المنطقة  . التحليلات في الصحافة الخليجية تذهب بعيدا جدا في أهمية هذه القمم ونتائجها .

لكن هذه المعنويات والتعويل عال السقف سرعان ما سوف يخبو تدريجيا بتقديرنا مع نزوله إلى أرض الواقع .ترامب لايملك عصا سحرية لتحقيق رغبات الرياض كلها ، وأوراق السياسية والعسكر في المنطقة تفرض تأثير القوى  ومكانتها والتعامل معها .
وما يفكر به الأمريكيون عادة هو أن يسير الحلفاء  وخاصة من العرب في مسارهم واستراتيجياتهم وليس والعكس . والاستراتيجيات الأمريكية تحكمها المصالح وتحقيق الأهداف وفق معطيات قائمة ، ولا اعتبار للانتقام أو الحقد أو الكيدية.
إن تصوير الرياض حضور عدد من القادة العرب والمسلمين إلى القمة مع ترامب  على أرضها وكأنه تتويج لها لقيادة هذه الدول  نحو ما تريده ، يشبه إعلان المملكة عن التحالف العسكري لسبعة عشره دولة لخوض الحرب في اليمن ، تبين فيما بعد أنها وحدها في تلك الحرب المدمرة  مع الإمارات وبعض الجنود من السودان تدفع المملكة مقابلا ماليا لمشاركتهم.
نعتقد أن الاستعراض الإعلامي كبير ، والنشوة مرتفعة ، لكن في نهاية المطاف سوف يتبادر إلى الذهن الثمن الذي سوف تدفعه المملكة تجاه طلبات الرئيس الأمريكي في ملفات تبدأ بالاقتصاد ولا تنتهي بالعلاقة مع إسرائيل . ومدى قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها على قوى في المنطقة لديها قناعة تامة بأنها استطاعت في محطات عديدة  إفشال المخططات  الأمريكية،  وفي ظروف أصعب من الوضع الراهن  .  ولعل أشارة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله إلى مؤتمر شرم الشيخ في 13 مارس 1996 في خطابه الأخير دليل على أن تلك القوى لا ترى جديدا يقلب المعادلة جذريا .
الملاحظ من خلال السنوات القليلة الماضية وخاصة بعد وفاة ملك السعودية السابق عبد الله بن عبد العزيز، ان المملكة تخلت عن سياسية الحكمة والهدوء والحوار ، وتبنت بالعهد الجديد سياسية الاندفاع والعاطفة والتسرع،  وهذا كان له نتائج في الراهن ، وسيكون له نتائج أكبر في المستقبل .
الحماس والاندفاع من خلال التعويل على إدارة أوباما للقيام بعمل عسكري يحسم الوضع في سوريا أدى إلى خيبة أمل ، ليس لدى السعودية وحدها بل انعكس على قوى عسكرية في الميدان السوري ، أخذت منذ ذلك الوقت تتقهقر وتنحسر إلى اليوم . كما أن سياسية خفض أسعار النفط للتأثير  في الاقتصادين الروسي والإيراني ، جاءت بنتائج عكسية على اقتصاد الرياض .  أما حرب اليمن فكانت الخيار الاوضح لتنبي سياسية الاندفاع والاستعجال والعاطفة . تلك الحرب لم تنجز شيئا حتى الآن ، سوى دمار اليمن وتجويع شعبه وقتل أطفاله بالصواريخ أو الأوبئة أو نقص الغذاء . في حين تطغى الخلافات بين حلفاء الأمس كما هو الآن في عدن ، ويجد تنظيم القاعدة نفسه بوضع أقوى في ظل الفوضى بالبلاد . وينعدم الأمن في معظم المناطق السعودية على الحدود مع اليمن .
واليوم تبدو المملكة بقمة النشوة والاستعجال لاستعمال العصى الأمريكية ضد خصمها على ضفة الخليج الأخرى ، وتبدو جاهزة لدفع إثمان ذلك من اقتصادها وأمنها  وتاريخها وهي تجرف الطريق لتطبيع العرب مع إسرائيل،  طالما هذا يصب في نهج المواجهة مع إيران ، وكأنها على يقين من أن قمم ترامب  ستخرج لها الزير من البير  دون حساب للاثمان التي ستدفعها لاحقا جراء هذه السياسية المتعجلة والخطرة.
سينجلي غبار القمم وتبقى الوقائع على الأرض ، فهناك قوى ذكرتها آنفا ، خبرت التعامل مع الادارات الأمريكية المتعاقبة وسياسياتها الصقورية والحمائمية على حد سواء ، ولديها قناعة تؤمن بها وتعمل عليها بهدوء ورأس بارد ، وهي أن العالم لا يحترم إلا القوي ولا يتعامل إلا مع الوقائع المفروضة على  الأرض . أما الضعفاء فهم أوراق لتحقيق الاستراتيجات الكبرى لصالح القوى الكبرى فقط . متى ندرك نحن العرب هذه الحقيقة . نريد الخير للملكة السعودية وشعبها العربي الطيب ، ونكرر النصيحة دون أن ننتظر منهم جملا عليها ، لأننا نعتقد أن هذا المسار الذي تتبناه المملكة اليوم سيجلب لها الندم غدا .
اعلامي وكاتب فلسطيني - رأي اليوم


   ( الجمعة 2017/05/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2017 - 11:00 ص

فيديو

شاهد افشال الجيش السوري هجوم داعش في محيط حميمة قرب الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. عدّاء "خارق" يسابق مقاتلة حربية! شاهد...ترامب يفجر الإنترنت بغنائه "ديسباسيتو" امرأة تسرق أخرى بشفرة كانت تخفيها في فمها (فيديو) بالفيديو... بوتين يفاجئ المارة في وسط موسكو وينال قبلة على خده بالفيديو...خليجي يتعدى على موظفة استقبال في مستشفى ويهينها أمام الجميع بالفيديو...حريق هائل يلتهم يختا بملايين الدولارات بالفيديو- انهال على زوجته بالضرب المبرح لوضعها انثى بدل ذكر! المزيد ...