الأحد23/7/2017
ص5:50:14
آخر الأخبار
معركة جرود فليطة انتهت.. ماذا بعد؟بدأ دومنو التخلي عن "المعارضة" ...الأردن يدين رئيس وفد جنيف المعارض وبعض زملاؤه؟ مصدر سعودي رفيع: بن نايف أدمن الكوكايين والملك لا يعتزم التنحي قريباًاغتيال وسيط بين حزب الله وجبهة النصرة بصاروخبوساطة مصرية، غوطة دمشق منطقة مخففة التصعيدالقيادة العامة للجيش تعلن وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية: سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرقسوريا للأمم المتحدة ومجلس الامن: التحالف غير الشرعي ينبغي أن يدفع ثمن تدمير سوريااتفاق حذر في إدلب: تصدّعات «التنظيمات الارهابيية» مستمرة في «السرّاء والضرّاء»!173 داعشياً يهددون بتنفيذ هجمات في أوروباخرازي: على الجميع التفكير بسبل التوصل لحل الأزمة في سوريةبحضور خميس .. تدشين مباني "معبر جوسيه" الحدودي مع لبنانرداً على ماجاء على /موقع سورية الآن/ حول مسودة قانون اتحاد غرف التجارة السوريةما بعد ما بعد النصرة وداعش ...بقلم ناصر قنديلترامب يَنفض يَده من المُعارضة السّورية.. ما هي انعكاسات هذا القرارا؟ وهل الانشقاقات والصّدامات الدّموية الحاليّة هي بِداية النّهاية؟ الكويت -اصطحبه والده إلى مكان عمله كي لا يشعر بالملل... إليكم كيف توفي هذا الطفل السوري بطريقة مفجعة“قاتل والدته” في الكويت سدد إليها 90 طعنة واعترف “توسلت إليّ وهي تموت”الكشف عن حقيقة "حسناء الموصل"حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.بعد توقيع اتفاقية “خفض التوتر” في الجنوب .. تنظيمات متشددة في درعا تندمجمواجهات حية .. هكذا سيطرت قوات الجيش السوري والمقاومة على تلال ومرتفعات عدة في جرد فليطةمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًدراسة أمريكية : لا تُقَبِلوا الأطفال حديثي الولادة10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعانجوم سوريون لايملكون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعيسلوم حداد يعيش قصة حب مع نادين تحسين بيك!بالصور: طفل يودع والدته بقبلة قبل وفاتهاأسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!مهندس سويدي يخترع "بساط الريح"لهذا السبب يجب أن تبقى درجة الحرارة منخفضة داخل الطائرة!لبنانيون وسوريونمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلس

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

التخطيط والتوقيت ....بقلم بثينة شعبان

هناك عبارتان متداولتان جداً، وهامّتان جداً في التفكير الأميركي هما: planning is everything؛ وتعني أن التخطيط هو كلّ شيء، وTiming is everything؛ أي أنّ التوقيت هو كلّ شيء. وهاتان العبارتان تدخلان في جوهر السياسة والاقتصاد والتحصيل والإنجاز في أيّ مجال من مجالات الحياة. وبالمقارنة، وفي محاولة جادّة من كاتبة هذه السطور لاتخاذ موقف محايد جداً، ولمحاولة قياس ما يجري وما جرى في بلداننا العربية من منظور هاتين العبارتين، نجد أنّ شبه غيابهما عن تاريخنا وحاضرنا يكاد يكون أحد الأسباب الأساسية لما نجد أنفسنا عليه اليوم من ضعف وهوان وشقاق واقتتال.


القدس هي الكاشفة لجوهر هذه المخططات ومبتغاها، فهل نرتقي ونتعلم؟
وبما أنّ المجال لا يتّسع هنا للغوص في التاريخ بشكل جدّي ومدروس، يمكن لنا أن نستذكر فقط بعض المحطات الأساسية مع إلقاء ضوء هامّ على ما يجري اليوم في قدسنا وعراقنا وبلادنا الشامية بشكل خاص، والعربية بشكل عام. علّ أحد المحدّدات الأساسية الفكرية لهذه المحطات هي أنّ الغرب بشكل عام، وأعداء الأمة تحديداً يخطّطون لمئة عام، ويدرسون التوقيت بشكل جيد، ويهيّؤون الظروف, ثمّ يظهرون الهدف الأهمّ، ويركّزون عليه، ويدورون حوله لعقود أو لقرون إذا لزم الأمر. فقد عقد مؤتمر بازل عام 1897، ولم تعلن الدولة اليهودية إلاّ عام 1948، أي بعد خمسين عاماً من العمل اليهودي المتواصل في كلّ أنحاء العالم لإنشاء وطن قومي لهم.
على المقلب الآخر، نجد أن أعمال العرب وحروبهم ومعاركهم تأتي غالباً أو دائماً على شكل ردود أفعال، ولا تعتمد على التراكمية أو تتمتع بالاستمرارية وهي خارج نطاق التفكير والتخطيط والتوقيت المناسبين، ولدى كلّ مفصل يقنع العرب أنفسهم أنّ المعركة انتهت ويسود الارتياح الجوّ العام، بينما ينخرط العدوّ في عمل ظاهر أو باطن لاستثمار المعركة الماضية، أو التحضير لمعركة جديدة موصولة بها.
نتيجة هذا الفارق في التفكير والتخطيط والتوقيت نجم كثير من آلامنا ومواقع ضعفنا وفشلنا في تحقيق المرتجى من مسيرة بلداننا وشعوبنا. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لنأخذ مسألتين راهنتين يركّز عليهما الإعلام، وتنشغل بهما الأقلام والشاشات وتشكلان مادة للحوارات: الدولة الكردية في العراق، والجرائم المرتكبة اليوم بحقّ المسجد الأقصى في فلسطين. لقد كان تقسيم العراق أبرز النتائج التي تحدّث عنها أوديدينون في استراتيجيته المنشورة عام 1982، والذي تحدث عنه بن غوريون سابقاً.
وقارئ هذه الاستراتيجية لا يحتاج أن يُفاجأ بشيء مما يجري على امتداد الساحة العربية. إذ إنّ تقسيم العراق هدف استراتيجي للعدوّ، وإنشاء دولة سنّية، ودولة شيعية، ودولة كردية على أنقاض العراق العربي الموحّد الذي شكّل عنواناً عزيزاً للعروبة، وكان إنشاء هذه الدويلات الهدف الاستراتيجي لحرب الخليج الأولى والثانية، وللاحتواء المزدوج والحرب المفتعلة بين العراق وإيران، وللحصار الذي عانى منه العراق والشعب العراقي، وللغزو الأميركي للعراق عام 2003، ولكلّ ما تبعه من إرساء للطائفية وتدمير للجيش العراقي والشرطة العراقية وقتل للعلماء وتدمير ممنهج للبنية التحتية وسرقة للتاريخ والآثار والسجلات الأساسية لأيّ دولة ذات تاريخ وحضارة وطموح لمستقبل آمن.
ولذلك فإنّ الجدل الدائر اليوم حول الاستفتاء في شمال العراق، وتأسيس كيان كردي برزت إسرائيل ليس فقط كأول من رحّب به، بل كراع ومشجّع ودافع لخلق مثل هذا الكيان الحليف لإسرائيل في العداء للعرب والطامع هي إسرائيل في أرض وماء وثروات العرب.
إنّ هذا الجدل هو استمرار ونتيجة لتخطيط مزمن وطويل ومدروس، ولاختيار توقيته المناسب الآن حيث إنّ العراق والأمة في حالة ضعف وهوان وشقاق لا تستطيعان معها صدّ الرياح عنهما، أو اتخاذ فعل يمكن أن يغيّر من وجهة هذا المخطط وفعاليته ونفاذه.
وما يجري اليوم من جرائم ترتكب بحقّ المسجد الأقصى، ومنع الأذان والصلاة فيه للمرة الأولى في تاريخه منذ الحروب الصليبية، وسرقة سجلات القدس التي تعود لأكثر من 800 سنة هو حلقة في عملية بدأت منذ اختلاق الكيان الصهيوني، وأخذت زخماً ودفعاً في الحريق المفتعل للمسجد الأقصى عام 1969 محطة هامة فيه حيث كانت غولدا مائير تخشى ردة الفعل الإسلامية، لكنها فوجئت بردّة فعل باهتة جداً، وكان هذا درساً مستفاداً للصهاينة لايزالون يعملون وفق معطياته، إذ تجرأوا على أقدس المقدّسات العربية والإسلامية والإنسانية. وما هي ردود الأفعال اليوم ممّن يدّعون أنهم حماة الإسلام وحماة المقدّسات؟ ردّ فعلهم هو السير في التطبيع مع هذا الكيان، والانقلاب على كلّ تآلف وتحالف يمكن أن يزيد من عضد المسلمين والمقاومين.
توقيت هذه الجرائم مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإجراءات التي اتخذت ضدّ السودان، وبالحرب على العراق وليبيا وسورية واليمن، ومسؤولية صدّ هذه الجرائم ليست مسؤولية فلسطينية بحتة، بل هي مسؤولية أمة عربية، وأمة إسلامية؛ فما يجري في فلسطين، وما يتعرّض له الفلسطينيون وقدسهم ومقدّساتهم هو نتيجة تخطيط وتوقيت لما جرى على مساحة هذه الأمة.
القدس هي الكاشفة لجوهر هذه المخططات ومبتغاها، فهل نرتقي ونتعلم، وهل نوقن أن بعضاً من مآسينا هي نتيجة القصور في التفكير والتقصير في التخطيط والتوقيت والعمل والأداء؟!
 


   ( الاثنين 2017/07/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2017 - 5:48 ص

فيديو

سورية.. وطن يُكنّى بطاقة شعبه

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...رجل يهجم على فتاة بالسكين بعد أن تحرش بها بالفيديو .. كلب ينقذ غزالًا من الغرق يجتاح الفيسبوك شاهد... عارضة أزياء سعودية ترد على إشاعات بخصوص جنسيتها انفجار هائل لحظة تصادم شاحنتين (فيديو) شاب يحول نفسه إلى فتاة والسبب والدته المريضة (فيديو) بالفيديو.. عدّاء "خارق" يسابق مقاتلة حربية! شاهد...ترامب يفجر الإنترنت بغنائه "ديسباسيتو" المزيد ...