الثلاثاء9/2/2016
ص3:15:15
آخر الأخبار
كيري يأمل في محادثات خلال أسابيع لإنهاء الصراع في اليمن!؟الضربة الكبري التي يمكن أن تقلب كل الحسابات السعودية...بقلم عبد الباري عطوان خبير عسكري مصري : السعودية لن تدخل الأراضي السورية ومصر لن تساعدهاأزمة ثقة في المثلث السعودي التركي الأميركي… واشتراط الإمارات للقيادة الأميركية لـ«إرسال قوات برية» إلى سوريةمالذي سبق الإعلان عن تدخل السعودية بريا في سوريا ؟ ....ديمة ناصيفسفير روسيا بدمشق: نصدر أسلحة إلى سوريا بشروط مرنة ... و مسؤولون كبار سيزورون دمشق قريباالأرصاد: الحرارة إلى ارتفاع لِـمَ التهويل بالتدخل العسكري في سورية؟ ... وما مصيره؟..بقلم: العميد د. أمين محمد حطيطكندا تعلن إنهاء ضرباتها الجوية ضد تنظيم "داعش" في موعد أقصاه 22 شباططهران: إنهاء الأزمة في سورية يتمثل بالانتصار على الإرهاب ومتابعة الحل السياسيالحكومة تطلق شعار “إعادة هندسة الاقتصاد”.. الحلقي: لا زيادة على الرواتب حالياالاقتصاد:60 مليون يورو قيمة الموافقات على طلبات استيراد مواد أولية ووسيطة خلال شهرقطع إمداد المسلحين عبر ماير: فتح طريق نبل والزهراء النظامي....سوريا:مساعي التوحد تتزامن مع كلام إقليمي عن «تدخل بري» .. خواء استراتيجي للفصائل بانتظار.. الخارج!الإمارات: تزوج شقيقتهما من دون موافقتهما فقتلاه خنقاًانتحرت من الطابق السابع مع رضيعتها... فماذا حصل؟حلب : جماعة مسلحة تؤجر أرضا سوريّة تسيطر عليها لـ "إقامة مخيم كشف هوية بريطاني ثان في خلية الإعدام التابعة لتنظيم داعشمجلس التعليم العالي: الامتحان الوطني الموحد شرط للتخرج التربية ‬: ممنوع على المدرسين تشغيل المدافئ في غرفهم تحت طائلة انهاء التكليفالجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى قرى ونقاط استراتيجية بريف اللاذقية الشمالي وإلى قرية كفين بريف حلب ويقضي على أكثر من 20 إرهابيا ويدمر 11 آلية الجيش السوري وحلفاؤه يوسعون سيطرتهم باتجاه الحدود مع تركياإيقاف تنفيذ استملاك أرض «أبو عفصة» للسكن الشبابي بطرطوسمرسوم تشريعي بإعفاء المكتتبين والمدخرين والمخصصين والمبرمة عقودهم على مساكن مؤسسة الإسكان المتأخرين عن سداد الأقساط من غرامات التأخيركيف تحاول تجنب تساقط الشعر والصلع؟هل تؤدي خسارة الوزن الى خسارة العقل!وفاة وحالات اغماء لـ 6 اشخاص في حفرة لانقاذ هاتف محمول!مصرية ولدت "السيسي" في طابور الانتخاباتإيناس الدغيدي: أخرجت أفلاماً إباحية.. وعمر الشريف لديه ابن غير شرعيبالصور نجوم مسلسل الطواريد يحتفلون بانطلاقة العملخطأ إملائي يقتل امرأة!بالصور.. شجرة تقتل مغنية أمريكيةآبل تتيح لمستخدمي "آي فون" استبدال هواتفهم العاطلة بأخرى جديدةضعف برج خليفة.. اليابان تبني البرج الأعلى في العالم(المعارضة السورية) تستفسر من كيري حول "3 أشهر من الجحيم"؟اللحام: العمل بأقصى الحدود على كل الجبهات لأجل سورية ومستقبلها.. الحلقي:العام الحالي عام ترميم المؤشرات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ارقام الطوارئ- وزارة الداخلية

 للإعلام عن أي طارئ أو لطلب المساعدة على مدار الساعة على الأرقام 189-2144445-2144446 من دمشق ويسبق الرقم بـ 011 عند الإتصال من باقي المحافظات.

صباح دمشقي برائحة دماء الشهداء الطاهرة

بعضهم كان متوجها إلى عمله وآخرون إلى مدارسهم وجامعاتهم وكانت الشمس تبعث أشعتها الأولى كرسل لإيقاظ وإحياء المخلوقات.. فاستغل الإرهاب وقتا تشهد فيه هذه المنطقة القزاز ذروة الازدحام.. ومن بين من سقط شهيدا أناس كانوا في بيوتهم نياما.

تختنق الكلمات على شفاه كل السوريين الشرفاء لتغدو دموعهم التي ذرفت نارا وجمرا سيحرق كل المتآمرين على وطنهم.. اليوم سماء دمشق عابقة برائحة المسك ودماء الشهداء من اطفال كانوا ذاهبين لروضاتهم وموظفين لعملهم ومدرسين وطلاب لمدارسهم وشيوخ لجوامعهم وكادحين وفقراء لتحصيل لقمة عيشهم.

مرة اخرى يضرب الغول الارهابي عمق دمشق انما بصورة اكثر دموية واجراما وحقدا هذه المرة.. صباح جديد من صباحات الشام يمطر دما قانيا على رؤءوس أهلها الآمنين وترابها الغالي لتغتال الآيادي الأثمة حياة اطفال في عمر الورود جل ذنبهم في هذه الحياة انهم سوريون فتتناثر أشلائهم الطاهرة ممزقة مدماة على جنبات هذا الارهاب الاعمى دون رأفة أو رحمة بقلوب أمهات وأباء لم يدركوا صباح هذا اليوم ان القبلة التي طبعوها على وجنات صغارهم هي الأخيرة وان ابتسامة هؤلاء قبل الرحيل هي ابتسامة الوداع الأخير.

عشرات الآباء والأمهات لم يسلموا بدورهم من هذا فالذي يجول بعينيه ساحة القزاز اليوم وقد تحولت الى محرقة بشرية سيرى النساء والرجال والشيب والشباب وقد توزعت جثثهم وما تناثر من اجسادهم على أطراف الطريق وعلى جدران المباني السكنية المنهارة وبقايا السيارات المتفحمة فأي منهم لم يصل الى مقصده اليوم وأي منهم ليس له ان يعود عند المساء الى أحضان أسرته.. و كم هي كثيرة الاسر التي ربما لم تدرك ان عماد بيتها أو ضفة حنانه أو معقد أمله قد أمسى شهيدا من شهداء هذا الوطن.

اليوم وفي الوقت الذي تلذذتم فيه ايها المجرمون الغادرون بسفك دماء الابرياء بثقافتكم الاجرامية التي رباكم اسيادكم الخونة عليها كوجوهكم القبيحة هرع المئات من ابناء الوطن الشرفاء بعد ان سمعوا خبر عملكم الدنيء من شباب وشابات ونساء ورجال وكهول الى مراكز التبرع بالدم لتقديم دمائهم وكل ذلك لانهم يريدون سورية قوية منيعة على كل مخططاتكم القذرة ويؤءمنون ان سورية جسد واحد وقلب واحد.

نعم لا يمكن لاي سوري غيور على وطنه ان يرى منظر حشود المواطنين من مختلف الاعمار والمناطق تتوافد لبنك الدم للتبرع الا ويدرك ان سورية بخير وستبقى بخير.

امرأة خمسينية تصرخ بلهفة عند باب مركز التبرع بالدم حتى ليشعر من يراها بغيرتها الوطنية ان كل من استشهد واصيب هو ولدها وشقيقها ووالدها وامها وهي تقول للكادر الطبي "ارجوكم لاتحرموني من هذا الشرف فلقد أخذت إجازة من عملي لأتبرع بدمي" وشاب اخر يحمد الله بعد ان تمكن من التبرع بدمه ليسهم في انقاذ ابناء وطنه من الجرحى والمصابين.

نعم هذه سورية وهذا شعبها الذي لن يتوه يوما في وجهته لاعلاء اسمه في ساحات المجد والوطنية.

إرهاب منظم قادته من جديد قوى استعمارية وأنظمة عربية عميلة الى ساحات دمشق صباح اليوم عبر هذه الهجمة الاجرامية القذرة التي استهدفت المدنيين الابرياء وهم يهمون بارتداء يوم سوري جديد وذنبهم الوحيد أنهم قرروا منذ سنة وثلاثة أشهر أن يتابعوا حياتهم بشكل طبيعي وألا يستكينوا لكل المحاولات التآمرية الضارية والرامية لإخضاعهم والحاقهم بركب العملاء من العرب الخانعين ليطبق عليهم الجلاد الارهابي شريعته الكافرة فإذا هو اتون من النيران يذيب أجسادهم الطاهرة في ومضة من زمن.

ثوان قليلة هي عمر الموت الذي غرز مخالبه النتنة في أجساد هؤلاء الابرياء اليوم لكنه عمر من الألم والوجع ما ينتظر أحبة الشهداء الذين قضوا في ساحة القزاز هذا الصباح الأسود فماذا يقول دعاة الدين والحرية والعدالة الانسانية لأم تنتظر عودة طفلها جائعا وقد أفنت الصباح تعد له ما تمنى من أطباق شهية وماذا يقول شيوخ الفتنة والضلالة لطفل ينتظر عودة أمه من عملها لتساعده في تبديل ثيابه وكتابة وظائف المدرسة بل كيف يبرر هؤلاء القتلة أعمالهم لكل أسرة سورية قضى معيلها الوحيد اليوم.

دماء السوريين تسيل اليوم في طرقات الشام ونسوة هلعات هرعن الى المكان تشتم كل منهن رائحة طفلها او شقيقها او والدها او زوجها في الدم المسفوك مدركة ان قلبها لن يخطئء الوصول اليه.. الى قطرات من دمائه أو مزق من جسده.. رجال كذلك تجلس القرفصاء على جانب هذا المنظر المفجع والخراب الهائل يسرح نظرها في الثياب الممزقة والأطراف المبعثرة وهي تدرك أن غاليا عليها قد تناثر هنا وهناك.

غزيرة دموع الرجال اليوم على أطراف هذه المحرقة البشرية وكم هي عزيزة دموع الرجال.. عال نحيب النساء هناك وأي القلوب تصبر تحت وطأة عويل الأمهات وهن ينتحبن على فلذات قلوبهن.. نظرات واجمة وملامح يعلوها الخوف والروع والدهشة أمام مشاهد الدمار والدماء والأطفال المتناثرة أشلاؤءهم في كل جنب.

أناس تهرول بين الاجساد المبعثرة.. أنفاس تتسارع.. أرواح ترفع الدعاء وترتل الصلوات عسى الوقت يسعفها لاهداء يوم جديد لأحد الجرحى.. نعم كثيرة هي الأفئدة التي تمزقت اليوم في القزاز.. تزدحم الأسئلة اليوم في عقول السوريين على امتداد الوطن حول هذه الديمقراطية المزعومة التي يروج لها أعداء سورية عبر هذه الممارسات الدموية ولكن لا إجابة لأي منها فكيف يتوافق أن يبزغ فجر من العدالة الانسانية كما يدعي به هؤءلاء القتلة من بين أشلاء سوريين أبرياء ترامت على الطرقات دون وازع من دين أو أخلاق.

وأي ادعاءات كاذبة لترسيخ حقوق الانسان يقودها جلاد حرم عشرات السوريين اليوم أبسط حقوقهم الانسانية وهو حق الحياة والعيش الآمن.. أي حرية هذه وقد اجتمع المتآمرون ليختاروا بأنفسهم مصير شعب كامل دون الأخذ بخيارات واختيارات هذا الشعب الأبي الرافض لكل محاولاتهم الدنئية.

صمدت سورية في وجه ارهابهم فكان هذا جزاوءها.. سلسلة من التفجيرات الارهابية الدامية ردا على صمود ابنائها الشرفاء وعزتهم وتمسكهم بنهج الاصلاح والتنمية والصمود والمنعة والوطنية والموقف القومي المبدئي.

دماء سورية مقدسة تسفك مرة تلو الأخرى لتزهر كل ربيع أجيالا جديدة تغدو مثلا في حب الوطن وقوة الانتماء رغم أنوف مشايخ النفط وعبدة الدولار من اصحاب النفوس الرخيصة.

نعم ايها الجبناء والمتامرون مهما فجرتم ودمرتم وحرقتم واغتصبتم وقتلم وقطعتم وفتكتم وذبحتم فلن تلين عزيمة طفل او شاب او أم او شيخ لان تراب الارض سيغلي بدماء هوءلاء الشهداء والسماء ستنتقم لهم.. فهم في نعيم الجنان وانتم وقود جهنم.

رحم الله شهداء الوطن والنصر والشموخ لسورية وشعبها الصامد.

سورية الان - سانا


   ( الخميس 2012/05/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 08/02/2016 - 11:23 ص
فيديو

الجيش السوري يواصل عملياته في ريف حلب

كاريكاتير

 

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

لاعب أراد إظهار مهاراته في الكاراتيه.. ولكن ماهي النتيجة ؟ بالفيديو: الليدي غاغا تُحقّق حلم الطفولة في السوبر بول "باربي الروسية" جذابة ولكن! شاهد بنفسك لقطات مضحكة جدا في عالم كرة القدم 2016 الزوجات في خطر.. دمية جنسية نابضة بالحياة تجتاح العالم بالفيديو.. صحفية تعتدي على أمل حجازي على الهواء في “ذا شو” بالفيديو: شاهد أكثر المواقف الكوميدية لهجوم الحيوانات المزيد ...