الثلاثاء 29/7/2014 17:45:38 م
   خبراء غربيون: قطاع غزة ساحة تجارب للجيش الاسرائيلي     إغتيال قيادي بالجبهة الديمقراطية وزوجته وأبنائه الخمسة بقصف منزله بخان يونس     وفد برئاسة عباس يضم حماس والجهاد يزور القاهرة قريباً     الفيصل يبرر التصرف الاسرائيلي على انه ردة فعل على قتل المستوطنين الثلاثة     وزارة النقل تنتهي من إعداد مشروع القانون بتعديل المادة /180/ من قانون السير والمركبات      وزير الداخلية :جهودالأمن الداخلي تتكلل بالنجاح بالتصدي للإرهاب     هل بدأت الحرب المنتظرة الكبرى بين «داعش» والجيش السوري؟     يازجي يأمل أن يكون العيد وسيلة لتقارب جميع أبناء الوطن     خامنئي: من يدعم الصهاينة في عدوان غزة يجب أن يحاكم     موسكو: مجلس الأمن أكد أن شراء النفط من الإرهابيين أمر غير مقبول     الكهرباء تبدأ تنفيذ خط توتر عال 400 ك ف بطول 60 كم     تاميكو إلى السويداء... ولا صحة لارتفاع أسعار الدواء     أحرار العالم ينتصرون لغزة ؟ بقلم:أحمد الجيدي     مسلحون سابقون ومطلوبون خارج سوريا ينتظرون الضمانات للعودة     مصر : مصرع عريس بطلق نارى خرج خطأً من سلاح شقيقه التوأم!؟     سعوديان يضربان والدهما السبعيني بقضبان حديدية حتى الموت      سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "الخليفة" البغدادي = شمعون إيلوت...والله اعلم !!؟     قناة "الجزيره "تعتذر لإسرائيل عن الآلام التي سببتها لهم المقاومة الفلسطينية     ميدالية برونزية لسورية في الأولمبياد العالمي للكيمياء     جامعة الفرات: تأجيل موعد الدورة التكميلية حتى 30 آب      تدمير آليات للإرهابيين في حلب واستهداف تجمعاتهم بريفي درعا واللاذقية     الامور تعود الى الهدوء في محردة منذ بعد منتصف الليل بعد ان صدت قوات الدفاع الوطني والجيش هجوم للمرتزقة     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     منطقة تطوير عقاري أملاك الدولة و5 مملوكة لجهات خاصة مطروحة حالياً.     /300/ وحدة سكنية مسبقة الصنع للمهجرين جاهزة للتسليم      لتجنب أضرار كعك العيد.. 5 أطعمة تخلصك من الدهون     نصيحه...اشرب كأس من ماء الليمون في الصباح      خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     دريد لحام: افتخر بدعمي لبشار الأسد     دراما رمضان السوريّة "فوضويّة" ولا رابح أكبر هذا العام     شابة بالمايوه "تتشمّس" على ظهر سيارة وسط زحمة السير     فتاة تحترف مهنة عروسة البحر بواسطة ذيل سمكة صناعي     شاب سوري في المغترب يعيد الحياة لسيارات منسقة بحلة جديدة     لتوفير الذاكرة والشحن...بديل غوغل كروم وفايرفوكس لأنظمة ويندوز وماك     من «القرضاوي» إلى «بشارة»... «ربيع عربيّ» مثقل بالنفط! ...بقلم خالد العبود      غزة بين الحب والانتقام والثائر الكذاب .. كش جمل ...بقلم نارام سرجون   آخر الأخبار
اّخر تحديث  29/07/2014 - 5:13 م

خبر جديد

صباح الخير سورية
مقالات مختارة
من العالم


تضامناً مع الشعب الفلسطيني:تم تغيير اسم شارع في مدينة ارجنتينية من: " دولة اسرائيل " الى" فلسطين حرّة "

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

صباح دمشقي برائحة دماء الشهداء الطاهرة


بعضهم كان متوجها إلى عمله وآخرون إلى مدارسهم وجامعاتهم وكانت الشمس تبعث أشعتها الأولى كرسل لإيقاظ وإحياء المخلوقات.. فاستغل الإرهاب وقتا تشهد فيه هذه المنطقة القزاز ذروة الازدحام.. ومن بين من سقط شهيدا أناس كانوا في بيوتهم نياما.

تختنق الكلمات على شفاه كل السوريين الشرفاء لتغدو دموعهم التي ذرفت نارا وجمرا سيحرق كل المتآمرين على وطنهم.. اليوم سماء دمشق عابقة برائحة المسك ودماء الشهداء من اطفال كانوا ذاهبين لروضاتهم وموظفين لعملهم ومدرسين وطلاب لمدارسهم وشيوخ لجوامعهم وكادحين وفقراء لتحصيل لقمة عيشهم.

مرة اخرى يضرب الغول الارهابي عمق دمشق انما بصورة اكثر دموية واجراما وحقدا هذه المرة.. صباح جديد من صباحات الشام يمطر دما قانيا على رؤءوس أهلها الآمنين وترابها الغالي لتغتال الآيادي الأثمة حياة اطفال في عمر الورود جل ذنبهم في هذه الحياة انهم سوريون فتتناثر أشلائهم الطاهرة ممزقة مدماة على جنبات هذا الارهاب الاعمى دون رأفة أو رحمة بقلوب أمهات وأباء لم يدركوا صباح هذا اليوم ان القبلة التي طبعوها على وجنات صغارهم هي الأخيرة وان ابتسامة هؤلاء قبل الرحيل هي ابتسامة الوداع الأخير.

عشرات الآباء والأمهات لم يسلموا بدورهم من هذا فالذي يجول بعينيه ساحة القزاز اليوم وقد تحولت الى محرقة بشرية سيرى النساء والرجال والشيب والشباب وقد توزعت جثثهم وما تناثر من اجسادهم على أطراف الطريق وعلى جدران المباني السكنية المنهارة وبقايا السيارات المتفحمة فأي منهم لم يصل الى مقصده اليوم وأي منهم ليس له ان يعود عند المساء الى أحضان أسرته.. و كم هي كثيرة الاسر التي ربما لم تدرك ان عماد بيتها أو ضفة حنانه أو معقد أمله قد أمسى شهيدا من شهداء هذا الوطن.

اليوم وفي الوقت الذي تلذذتم فيه ايها المجرمون الغادرون بسفك دماء الابرياء بثقافتكم الاجرامية التي رباكم اسيادكم الخونة عليها كوجوهكم القبيحة هرع المئات من ابناء الوطن الشرفاء بعد ان سمعوا خبر عملكم الدنيء من شباب وشابات ونساء ورجال وكهول الى مراكز التبرع بالدم لتقديم دمائهم وكل ذلك لانهم يريدون سورية قوية منيعة على كل مخططاتكم القذرة ويؤءمنون ان سورية جسد واحد وقلب واحد.

نعم لا يمكن لاي سوري غيور على وطنه ان يرى منظر حشود المواطنين من مختلف الاعمار والمناطق تتوافد لبنك الدم للتبرع الا ويدرك ان سورية بخير وستبقى بخير.

امرأة خمسينية تصرخ بلهفة عند باب مركز التبرع بالدم حتى ليشعر من يراها بغيرتها الوطنية ان كل من استشهد واصيب هو ولدها وشقيقها ووالدها وامها وهي تقول للكادر الطبي "ارجوكم لاتحرموني من هذا الشرف فلقد أخذت إجازة من عملي لأتبرع بدمي" وشاب اخر يحمد الله بعد ان تمكن من التبرع بدمه ليسهم في انقاذ ابناء وطنه من الجرحى والمصابين.

نعم هذه سورية وهذا شعبها الذي لن يتوه يوما في وجهته لاعلاء اسمه في ساحات المجد والوطنية.

إرهاب منظم قادته من جديد قوى استعمارية وأنظمة عربية عميلة الى ساحات دمشق صباح اليوم عبر هذه الهجمة الاجرامية القذرة التي استهدفت المدنيين الابرياء وهم يهمون بارتداء يوم سوري جديد وذنبهم الوحيد أنهم قرروا منذ سنة وثلاثة أشهر أن يتابعوا حياتهم بشكل طبيعي وألا يستكينوا لكل المحاولات التآمرية الضارية والرامية لإخضاعهم والحاقهم بركب العملاء من العرب الخانعين ليطبق عليهم الجلاد الارهابي شريعته الكافرة فإذا هو اتون من النيران يذيب أجسادهم الطاهرة في ومضة من زمن.

ثوان قليلة هي عمر الموت الذي غرز مخالبه النتنة في أجساد هؤلاء الابرياء اليوم لكنه عمر من الألم والوجع ما ينتظر أحبة الشهداء الذين قضوا في ساحة القزاز هذا الصباح الأسود فماذا يقول دعاة الدين والحرية والعدالة الانسانية لأم تنتظر عودة طفلها جائعا وقد أفنت الصباح تعد له ما تمنى من أطباق شهية وماذا يقول شيوخ الفتنة والضلالة لطفل ينتظر عودة أمه من عملها لتساعده في تبديل ثيابه وكتابة وظائف المدرسة بل كيف يبرر هؤلاء القتلة أعمالهم لكل أسرة سورية قضى معيلها الوحيد اليوم.

دماء السوريين تسيل اليوم في طرقات الشام ونسوة هلعات هرعن الى المكان تشتم كل منهن رائحة طفلها او شقيقها او والدها او زوجها في الدم المسفوك مدركة ان قلبها لن يخطئء الوصول اليه.. الى قطرات من دمائه أو مزق من جسده.. رجال كذلك تجلس القرفصاء على جانب هذا المنظر المفجع والخراب الهائل يسرح نظرها في الثياب الممزقة والأطراف المبعثرة وهي تدرك أن غاليا عليها قد تناثر هنا وهناك.

غزيرة دموع الرجال اليوم على أطراف هذه المحرقة البشرية وكم هي عزيزة دموع الرجال.. عال نحيب النساء هناك وأي القلوب تصبر تحت وطأة عويل الأمهات وهن ينتحبن على فلذات قلوبهن.. نظرات واجمة وملامح يعلوها الخوف والروع والدهشة أمام مشاهد الدمار والدماء والأطفال المتناثرة أشلاؤءهم في كل جنب.

أناس تهرول بين الاجساد المبعثرة.. أنفاس تتسارع.. أرواح ترفع الدعاء وترتل الصلوات عسى الوقت يسعفها لاهداء يوم جديد لأحد الجرحى.. نعم كثيرة هي الأفئدة التي تمزقت اليوم في القزاز.. تزدحم الأسئلة اليوم في عقول السوريين على امتداد الوطن حول هذه الديمقراطية المزعومة التي يروج لها أعداء سورية عبر هذه الممارسات الدموية ولكن لا إجابة لأي منها فكيف يتوافق أن يبزغ فجر من العدالة الانسانية كما يدعي به هؤءلاء القتلة من بين أشلاء سوريين أبرياء ترامت على الطرقات دون وازع من دين أو أخلاق.

وأي ادعاءات كاذبة لترسيخ حقوق الانسان يقودها جلاد حرم عشرات السوريين اليوم أبسط حقوقهم الانسانية وهو حق الحياة والعيش الآمن.. أي حرية هذه وقد اجتمع المتآمرون ليختاروا بأنفسهم مصير شعب كامل دون الأخذ بخيارات واختيارات هذا الشعب الأبي الرافض لكل محاولاتهم الدنئية.

صمدت سورية في وجه ارهابهم فكان هذا جزاوءها.. سلسلة من التفجيرات الارهابية الدامية ردا على صمود ابنائها الشرفاء وعزتهم وتمسكهم بنهج الاصلاح والتنمية والصمود والمنعة والوطنية والموقف القومي المبدئي.

دماء سورية مقدسة تسفك مرة تلو الأخرى لتزهر كل ربيع أجيالا جديدة تغدو مثلا في حب الوطن وقوة الانتماء رغم أنوف مشايخ النفط وعبدة الدولار من اصحاب النفوس الرخيصة.

نعم ايها الجبناء والمتامرون مهما فجرتم ودمرتم وحرقتم واغتصبتم وقتلم وقطعتم وفتكتم وذبحتم فلن تلين عزيمة طفل او شاب او أم او شيخ لان تراب الارض سيغلي بدماء هوءلاء الشهداء والسماء ستنتقم لهم.. فهم في نعيم الجنان وانتم وقود جهنم.

رحم الله شهداء الوطن والنصر والشموخ لسورية وشعبها الصامد.

سورية الان - سانا


   ( الخميس 2012/05/10 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   سوري مغترب  -   التاريخ  :   11/05/2012
الى متى راح نتحمل هل وهابين الارهابين القتلى الى متى هل من جواب ولا راح نتظر كثيرا الى متى رئيسنا راح يرد عليهم و كم من الضحاية راح نخسر لحتى الرئيس يرد الشعب كلو معك يا اسدنا و الشباب كلو بجنبك من ماذا تخاف كلنا اسود اضرب بيد من حديد لهل خونة

الاسم  :   من الخليج الى سوريا الأبية  -   التاريخ  :   11/05/2012
ليس غريبا تزامن التفجيرين الارهابيين في دمشق واعتداء قوات آل سعود على حرائر القطيف والاعتداء بضربهن وشمتهن بألفاظ نابية بأوامر من حكامهم الأنجاس المتآمرون وفتاوي بائعي الدين والشرف وعاظ السلاطين الوهابية حلفاء الصهاينة والأمريكان بجواز القتل والاغتصاب

الاسم  :   مغترب  -   التاريخ  :   11/05/2012
رحمة الله عليكم ياأخوتي والله قلوبنا حزينة مقهورة عيوننا لا تجف من الدمع لن نعرف الفرح بعد اليوم !!!!

الاسم  :   Saad  -   التاريخ  :   11/05/2012
May the precious life of these martyrs contribute to awaken the Syrians that the islamists and terrorist revolutioners are Syria's real ennemy, and help to understand the importance of not relying on their revolution to make revive our country's future.

الاسم  :   طنوس  -   التاريخ  :   11/05/2012
ما حتدا غير cia ورا هلعملية

الاسم  :   جوزيف السوري من اسبانيا  -   التاريخ  :   10/05/2012
الرحمة لكل الشهداء من مدنيين وعسكريين سورية ستبقى قوية بشعبها وجيشها وقيادتها لكن يجب ان نقوم بعل اي شيء مقابل مايقومون به اتجاه سورية وان تقوم المحاكمة بحق كل من تلطخت يديه بالدماءونصب المشانق وعدم التأخير لان الشعب لن ينتظر كثيرا تحيا سورية

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو: نجاة مذهلة لرضيع كان يحبو خلف سيارة ترجع للوراء

طلاق كيم كارداشيان من كاني ويست

صورة على خلفية صاعقة كادت تودي بحياة صاحبها / فيديو

بالفيديو .. طلاب يفاجئون مشردا ويحصدون قرابة 3 ملايين مشاهدة

بريطاني ينتحر بسبب كيم كاردشيان !

بالفيديو...أردوغان يتحول الى ماردونا !!؟

بالفيديو.. نيشان يحضن مايا دياب ويقبلها "قبلة العيد" وفستانها يثير أزمة
...اقرأ المزيد