الاثنين31/8/2015
ص9:40:52
آخر الأخبار
داعش ينشر فيلماً وثائقياً باللغة الإنكليزية للترويج لعملته الجديدة؟بري: سورية تدفع الأثمان لأنها تشكل واسطة العقد لمحور المقاومةانصارالله: الجنوب اليمني مقابل الجنوب السعوديالخارجية المصرية ترفض الانتقادات الغربية للأحكام الصادرة بحق العاملين بقناة الجزيرةخلفيات التصعيد في العدوان على سورية ...ودلالاته؟...بقلم د. أمين محمد حطيط شكوك في عقود النقل الداخلي… بدأ فتح الملفاتتنظيم داعش الارهابي يدمر جزءا من معبد (بـل )اقدم معبد في تدمر التاريخية سورية: ندعو الضمير الأوروبي لتصويب السياسات الخاطئةالنمسا وأزمة اللاجئين.. اختفاء أطفال سوريين وأسرهم من المستشفىمقتل ضابطين في الشرطة التركية بجنوب شرق البلادصناعيو سورية يطالبون بوقف استيراد هذه المواداكتشاف أكبر حقل غاز في "التاريخ" قبالة سواحل مصر بالمتوسط.كم تحتاج الأسرة السورية المتوسطة الحال شهرياً؟داعش يدرب "الإيغواريين" في معسكرات محظورة على البقية؟شاب مصري سرق (مليون جنيه) من جاره (ليتزوج حبيبته وليعالج والده) !!عقوبة الاغتصاب لشقيقتين هنديتين على ذنب ارتكبه شقيقهماسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةأبطال حامية مطار كويرس يفجرون دبابة مفخخة لدى اقترابها من أسوار المطار/ فيديو ‏داعش‬ تنتقم من تنظيمات الإرهابية موجوده في ‏مارع‬ بقتل اسراهاطفل سوري لاجئ يتفوق على الألمان في لغتهم ودراستهموزارة التعليم العالي تصدر إعلان التسجيل المباشر لطلاب الفرع الأدبيتقدّم متعثر في الغاب... وحذر جنوبي حمص كفريا والفوعة رهينتا الجغرافيا والتكفيريينرسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"صور/ رسمياً: لكزس تطلق "ان-اكس" 2015 الجديدة كلياًتوضيحات حول حقوق المنذرين بالهدم في منطقة المرسوم التشريعي66وزارة الإسكان تحدد شروط تعويض الشاغل الأخير للمنذرين بالهدمعلماء: المستحلبات الأكثر انتشارا تسبب البدانة والسكريآلام الظهر لدى الموظفين... هذا ما عليك فعله لمواجهتهاوفاة وحالات اغماء لـ 6 اشخاص في حفرة لانقاذ هاتف محمول!مصرية ولدت "السيسي" في طابور الانتخاباتفيلم محمد (ص) .... سيحطم الأرقام بالفيديو / عرض أزياء لمغتربات سوريات في خان أسعد باشا لدعم جمعية بسمةارتفاع عدد الفتيات عاريات الصدر اللاتي لقين مصرعهن في طريقهن إلى ملك سوازيلاند الى 65 شابةبالصّور: وصفة منزليّة سهلة للتّخلّص من الشّوائبوثائقي جديد عن ستيف جوبز: عبقري قاسٍ وظالمكيف من الممكن للادوات عالية التقنية المساهمة في الحفاظ على الآثارباختصار :حرب عالمية....بقلم زهير ماجد / الوطن العمانيةالغباء و جنون العظمة ....بقلم م.ميشيل كلاغاصي

 
 
تابع الابراج يوميا
 

صباح دمشقي برائحة دماء الشهداء الطاهرة

بعضهم كان متوجها إلى عمله وآخرون إلى مدارسهم وجامعاتهم وكانت الشمس تبعث أشعتها الأولى كرسل لإيقاظ وإحياء المخلوقات.. فاستغل الإرهاب وقتا تشهد فيه هذه المنطقة القزاز ذروة الازدحام.. ومن بين من سقط شهيدا أناس كانوا في بيوتهم نياما.

تختنق الكلمات على شفاه كل السوريين الشرفاء لتغدو دموعهم التي ذرفت نارا وجمرا سيحرق كل المتآمرين على وطنهم.. اليوم سماء دمشق عابقة برائحة المسك ودماء الشهداء من اطفال كانوا ذاهبين لروضاتهم وموظفين لعملهم ومدرسين وطلاب لمدارسهم وشيوخ لجوامعهم وكادحين وفقراء لتحصيل لقمة عيشهم.

مرة اخرى يضرب الغول الارهابي عمق دمشق انما بصورة اكثر دموية واجراما وحقدا هذه المرة.. صباح جديد من صباحات الشام يمطر دما قانيا على رؤءوس أهلها الآمنين وترابها الغالي لتغتال الآيادي الأثمة حياة اطفال في عمر الورود جل ذنبهم في هذه الحياة انهم سوريون فتتناثر أشلائهم الطاهرة ممزقة مدماة على جنبات هذا الارهاب الاعمى دون رأفة أو رحمة بقلوب أمهات وأباء لم يدركوا صباح هذا اليوم ان القبلة التي طبعوها على وجنات صغارهم هي الأخيرة وان ابتسامة هؤلاء قبل الرحيل هي ابتسامة الوداع الأخير.

عشرات الآباء والأمهات لم يسلموا بدورهم من هذا فالذي يجول بعينيه ساحة القزاز اليوم وقد تحولت الى محرقة بشرية سيرى النساء والرجال والشيب والشباب وقد توزعت جثثهم وما تناثر من اجسادهم على أطراف الطريق وعلى جدران المباني السكنية المنهارة وبقايا السيارات المتفحمة فأي منهم لم يصل الى مقصده اليوم وأي منهم ليس له ان يعود عند المساء الى أحضان أسرته.. و كم هي كثيرة الاسر التي ربما لم تدرك ان عماد بيتها أو ضفة حنانه أو معقد أمله قد أمسى شهيدا من شهداء هذا الوطن.

اليوم وفي الوقت الذي تلذذتم فيه ايها المجرمون الغادرون بسفك دماء الابرياء بثقافتكم الاجرامية التي رباكم اسيادكم الخونة عليها كوجوهكم القبيحة هرع المئات من ابناء الوطن الشرفاء بعد ان سمعوا خبر عملكم الدنيء من شباب وشابات ونساء ورجال وكهول الى مراكز التبرع بالدم لتقديم دمائهم وكل ذلك لانهم يريدون سورية قوية منيعة على كل مخططاتكم القذرة ويؤءمنون ان سورية جسد واحد وقلب واحد.

نعم لا يمكن لاي سوري غيور على وطنه ان يرى منظر حشود المواطنين من مختلف الاعمار والمناطق تتوافد لبنك الدم للتبرع الا ويدرك ان سورية بخير وستبقى بخير.

امرأة خمسينية تصرخ بلهفة عند باب مركز التبرع بالدم حتى ليشعر من يراها بغيرتها الوطنية ان كل من استشهد واصيب هو ولدها وشقيقها ووالدها وامها وهي تقول للكادر الطبي "ارجوكم لاتحرموني من هذا الشرف فلقد أخذت إجازة من عملي لأتبرع بدمي" وشاب اخر يحمد الله بعد ان تمكن من التبرع بدمه ليسهم في انقاذ ابناء وطنه من الجرحى والمصابين.

نعم هذه سورية وهذا شعبها الذي لن يتوه يوما في وجهته لاعلاء اسمه في ساحات المجد والوطنية.

إرهاب منظم قادته من جديد قوى استعمارية وأنظمة عربية عميلة الى ساحات دمشق صباح اليوم عبر هذه الهجمة الاجرامية القذرة التي استهدفت المدنيين الابرياء وهم يهمون بارتداء يوم سوري جديد وذنبهم الوحيد أنهم قرروا منذ سنة وثلاثة أشهر أن يتابعوا حياتهم بشكل طبيعي وألا يستكينوا لكل المحاولات التآمرية الضارية والرامية لإخضاعهم والحاقهم بركب العملاء من العرب الخانعين ليطبق عليهم الجلاد الارهابي شريعته الكافرة فإذا هو اتون من النيران يذيب أجسادهم الطاهرة في ومضة من زمن.

ثوان قليلة هي عمر الموت الذي غرز مخالبه النتنة في أجساد هؤلاء الابرياء اليوم لكنه عمر من الألم والوجع ما ينتظر أحبة الشهداء الذين قضوا في ساحة القزاز هذا الصباح الأسود فماذا يقول دعاة الدين والحرية والعدالة الانسانية لأم تنتظر عودة طفلها جائعا وقد أفنت الصباح تعد له ما تمنى من أطباق شهية وماذا يقول شيوخ الفتنة والضلالة لطفل ينتظر عودة أمه من عملها لتساعده في تبديل ثيابه وكتابة وظائف المدرسة بل كيف يبرر هؤلاء القتلة أعمالهم لكل أسرة سورية قضى معيلها الوحيد اليوم.

دماء السوريين تسيل اليوم في طرقات الشام ونسوة هلعات هرعن الى المكان تشتم كل منهن رائحة طفلها او شقيقها او والدها او زوجها في الدم المسفوك مدركة ان قلبها لن يخطئء الوصول اليه.. الى قطرات من دمائه أو مزق من جسده.. رجال كذلك تجلس القرفصاء على جانب هذا المنظر المفجع والخراب الهائل يسرح نظرها في الثياب الممزقة والأطراف المبعثرة وهي تدرك أن غاليا عليها قد تناثر هنا وهناك.

غزيرة دموع الرجال اليوم على أطراف هذه المحرقة البشرية وكم هي عزيزة دموع الرجال.. عال نحيب النساء هناك وأي القلوب تصبر تحت وطأة عويل الأمهات وهن ينتحبن على فلذات قلوبهن.. نظرات واجمة وملامح يعلوها الخوف والروع والدهشة أمام مشاهد الدمار والدماء والأطفال المتناثرة أشلاؤءهم في كل جنب.

أناس تهرول بين الاجساد المبعثرة.. أنفاس تتسارع.. أرواح ترفع الدعاء وترتل الصلوات عسى الوقت يسعفها لاهداء يوم جديد لأحد الجرحى.. نعم كثيرة هي الأفئدة التي تمزقت اليوم في القزاز.. تزدحم الأسئلة اليوم في عقول السوريين على امتداد الوطن حول هذه الديمقراطية المزعومة التي يروج لها أعداء سورية عبر هذه الممارسات الدموية ولكن لا إجابة لأي منها فكيف يتوافق أن يبزغ فجر من العدالة الانسانية كما يدعي به هؤءلاء القتلة من بين أشلاء سوريين أبرياء ترامت على الطرقات دون وازع من دين أو أخلاق.

وأي ادعاءات كاذبة لترسيخ حقوق الانسان يقودها جلاد حرم عشرات السوريين اليوم أبسط حقوقهم الانسانية وهو حق الحياة والعيش الآمن.. أي حرية هذه وقد اجتمع المتآمرون ليختاروا بأنفسهم مصير شعب كامل دون الأخذ بخيارات واختيارات هذا الشعب الأبي الرافض لكل محاولاتهم الدنئية.

صمدت سورية في وجه ارهابهم فكان هذا جزاوءها.. سلسلة من التفجيرات الارهابية الدامية ردا على صمود ابنائها الشرفاء وعزتهم وتمسكهم بنهج الاصلاح والتنمية والصمود والمنعة والوطنية والموقف القومي المبدئي.

دماء سورية مقدسة تسفك مرة تلو الأخرى لتزهر كل ربيع أجيالا جديدة تغدو مثلا في حب الوطن وقوة الانتماء رغم أنوف مشايخ النفط وعبدة الدولار من اصحاب النفوس الرخيصة.

نعم ايها الجبناء والمتامرون مهما فجرتم ودمرتم وحرقتم واغتصبتم وقتلم وقطعتم وفتكتم وذبحتم فلن تلين عزيمة طفل او شاب او أم او شيخ لان تراب الارض سيغلي بدماء هوءلاء الشهداء والسماء ستنتقم لهم.. فهم في نعيم الجنان وانتم وقود جهنم.

رحم الله شهداء الوطن والنصر والشموخ لسورية وشعبها الصامد.

سورية الان - سانا


   ( الخميس 2012/05/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 31/08/2015 - 9:31 ص

............................................................

كاريكاتير

نتائج العقوبات الغربية الظالمة 

حال العرب اليوم

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

رجل يعتنق الديانة السيخية يبني مسجداً لصديق عمره المسلم بعدما رآه لا يجد مكاناً يصلي فيه.

بوتين ومدفيديف يمارسان الرياضة معا في سوتشي (فيديو) بالفيديو: أهانته علناً وانتقمت منه بعدما تحرّش بها بالصور: نجمات قبل عمليات تكبير الشفاه وتغيير الحواجب وبعدها فيديو: صيني بكرسي متحرك يجري على قدميه بسبب مقلب مرعب والدة تشجع ابنتها على التعري لدفع تكاليف عمليات التجميل؟ بالفيديو: الأرض تبتلع 5 أشخاص في الصين أمام المارة! الحقيقة الكاملة لظهور قناة "شغف" الجنسية على "النايل سات"المصرية المزيد ...