الأربعاء27/7/2016
م20:15:25
آخر الأخبار
كلمة للسيد نصر الله عصر الجمعة المقبل ما الذي يرعب عائلة آل سعود حتى تذهب بعيدا في هجومها على اردوغان....بقلم نضال حمادةعمّان: تريدون حل مشكلة اللاجئين؟ تفضلوا وخذوهم! المقدسي يفتي لـ«النصرة» بفك ارتباطها بالقاعدة!جولة جديدة من "جنيف السوري".. لا اختراقات مهمة بل تراكم إيجابيالرئيس الأسد لمحطة إي تي في اليونانية: الإرهابيون الذين يتخلون عن السلاح ويريدون العودة لحياتهم الطبيعية سيحصلون على العفوبعد انجاز المهمة .. قيادة الجيش تمنح كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية فرصة حقيقية لتسوية وضعههل تشترط واشنطن انتقالاً سياسياً مقابل محاربة النصرة؟! … لقاء ثلاثي في جنيف ومباحثات أميركية روسية لم تنضج بعدوزير تركي يقر بأن نظام أردوغان كان يخطط للتخلص من معارضيه بالجيش قبل محاولة الانقلابانفجار في بلدة تسيرندورف قرب مدينة نورنبرغ الألمانيةضغوط اقتصادية ومطالب شعبية بمصادرتها: الاستثمارات الخليجية في حماية الدولة...بقلم زياد غصنالمحققون لرئيس الجمارك الروسية: "من أين لك هذا"؟إنجاز حلب يعزز موقف المفاوض الروسينبذة عن السيرة الذاتية لبعض اللصوص والقتلة قادة الجماعات المصنفة "معتدلة" و التي تدعمها واشنطنالقبض على 4 من مروجي المخدرات بدمشق وضبط 13 كيلوغراما من الحشيش المخدرسائحة اسرائيلية تتعرض للاغتصاب الجماعي في الهندبالفيديو... تدمير عربتين انتحاريتين لداعش من قبل الجيش السوري شرق حماةشاهد بالفيديو ....السوار .. على حقيقتهم..!!وزارة التربية تعين 664 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية في المحافظات الدورة التكميلية للعام الدراسي 2014-2015بمشاركة 70 فريقا انطلاق النهائي الوطني السادس للمسابقة البرمجية الجامعية السوريةالطيران الحربي السوري يدمر مقرات وتحصينات لإرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” بريف حماة ودير الزورارتقاء 44 شهيدا وإصابة العشرات بتفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي الغربية بمدينة القامشلي وتنظم "داعش "يتبنىوزير السياحة: صلاحيات جديدة لإدارات الفنادق التابعة للوزارة لإجراء أعمال تجديد تحسن واقعها وترفع عائداتهاالبدء بتخصيص 633 مسكنا ضمن مشروع السكن الشبابي في اللاذقيةالغدة الدرقية..لماذا تختل وكيف يتم علاجها؟هذه المرأة اكتشفت أفضل طريقة لفقدان الوزن في وقت قياسي! إلهام شاهين: نجلاء فتحي ستعود لجمهورها مع أشهر ملوك مصراستشهاد الأديب علي أحمد العبد الله بقذائف الإرهاببريطاني دفع مليون جنيه ثمنا لوجبة طعامغولن: أردوغان كان يخون زوجته وحاول قتلي بأستخدام السحر 10 مرات أول نفق "عائم" تحت الماءأيفون 7 يهز الأسواق بسعره الجديدالإرهاب يجتاح العالم.. والحل: تجفيف المستنقع "السوري"؟...لانها تشكل خط فالق الزلزالمن أنشاص إلى نواكشوط: 70 سنة من الهزال العربي

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

صباح دمشقي برائحة دماء الشهداء الطاهرة

بعضهم كان متوجها إلى عمله وآخرون إلى مدارسهم وجامعاتهم وكانت الشمس تبعث أشعتها الأولى كرسل لإيقاظ وإحياء المخلوقات.. فاستغل الإرهاب وقتا تشهد فيه هذه المنطقة القزاز ذروة الازدحام.. ومن بين من سقط شهيدا أناس كانوا في بيوتهم نياما.

تختنق الكلمات على شفاه كل السوريين الشرفاء لتغدو دموعهم التي ذرفت نارا وجمرا سيحرق كل المتآمرين على وطنهم.. اليوم سماء دمشق عابقة برائحة المسك ودماء الشهداء من اطفال كانوا ذاهبين لروضاتهم وموظفين لعملهم ومدرسين وطلاب لمدارسهم وشيوخ لجوامعهم وكادحين وفقراء لتحصيل لقمة عيشهم.

مرة اخرى يضرب الغول الارهابي عمق دمشق انما بصورة اكثر دموية واجراما وحقدا هذه المرة.. صباح جديد من صباحات الشام يمطر دما قانيا على رؤءوس أهلها الآمنين وترابها الغالي لتغتال الآيادي الأثمة حياة اطفال في عمر الورود جل ذنبهم في هذه الحياة انهم سوريون فتتناثر أشلائهم الطاهرة ممزقة مدماة على جنبات هذا الارهاب الاعمى دون رأفة أو رحمة بقلوب أمهات وأباء لم يدركوا صباح هذا اليوم ان القبلة التي طبعوها على وجنات صغارهم هي الأخيرة وان ابتسامة هؤلاء قبل الرحيل هي ابتسامة الوداع الأخير.

عشرات الآباء والأمهات لم يسلموا بدورهم من هذا فالذي يجول بعينيه ساحة القزاز اليوم وقد تحولت الى محرقة بشرية سيرى النساء والرجال والشيب والشباب وقد توزعت جثثهم وما تناثر من اجسادهم على أطراف الطريق وعلى جدران المباني السكنية المنهارة وبقايا السيارات المتفحمة فأي منهم لم يصل الى مقصده اليوم وأي منهم ليس له ان يعود عند المساء الى أحضان أسرته.. و كم هي كثيرة الاسر التي ربما لم تدرك ان عماد بيتها أو ضفة حنانه أو معقد أمله قد أمسى شهيدا من شهداء هذا الوطن.

اليوم وفي الوقت الذي تلذذتم فيه ايها المجرمون الغادرون بسفك دماء الابرياء بثقافتكم الاجرامية التي رباكم اسيادكم الخونة عليها كوجوهكم القبيحة هرع المئات من ابناء الوطن الشرفاء بعد ان سمعوا خبر عملكم الدنيء من شباب وشابات ونساء ورجال وكهول الى مراكز التبرع بالدم لتقديم دمائهم وكل ذلك لانهم يريدون سورية قوية منيعة على كل مخططاتكم القذرة ويؤءمنون ان سورية جسد واحد وقلب واحد.

نعم لا يمكن لاي سوري غيور على وطنه ان يرى منظر حشود المواطنين من مختلف الاعمار والمناطق تتوافد لبنك الدم للتبرع الا ويدرك ان سورية بخير وستبقى بخير.

امرأة خمسينية تصرخ بلهفة عند باب مركز التبرع بالدم حتى ليشعر من يراها بغيرتها الوطنية ان كل من استشهد واصيب هو ولدها وشقيقها ووالدها وامها وهي تقول للكادر الطبي "ارجوكم لاتحرموني من هذا الشرف فلقد أخذت إجازة من عملي لأتبرع بدمي" وشاب اخر يحمد الله بعد ان تمكن من التبرع بدمه ليسهم في انقاذ ابناء وطنه من الجرحى والمصابين.

نعم هذه سورية وهذا شعبها الذي لن يتوه يوما في وجهته لاعلاء اسمه في ساحات المجد والوطنية.

إرهاب منظم قادته من جديد قوى استعمارية وأنظمة عربية عميلة الى ساحات دمشق صباح اليوم عبر هذه الهجمة الاجرامية القذرة التي استهدفت المدنيين الابرياء وهم يهمون بارتداء يوم سوري جديد وذنبهم الوحيد أنهم قرروا منذ سنة وثلاثة أشهر أن يتابعوا حياتهم بشكل طبيعي وألا يستكينوا لكل المحاولات التآمرية الضارية والرامية لإخضاعهم والحاقهم بركب العملاء من العرب الخانعين ليطبق عليهم الجلاد الارهابي شريعته الكافرة فإذا هو اتون من النيران يذيب أجسادهم الطاهرة في ومضة من زمن.

ثوان قليلة هي عمر الموت الذي غرز مخالبه النتنة في أجساد هؤلاء الابرياء اليوم لكنه عمر من الألم والوجع ما ينتظر أحبة الشهداء الذين قضوا في ساحة القزاز هذا الصباح الأسود فماذا يقول دعاة الدين والحرية والعدالة الانسانية لأم تنتظر عودة طفلها جائعا وقد أفنت الصباح تعد له ما تمنى من أطباق شهية وماذا يقول شيوخ الفتنة والضلالة لطفل ينتظر عودة أمه من عملها لتساعده في تبديل ثيابه وكتابة وظائف المدرسة بل كيف يبرر هؤلاء القتلة أعمالهم لكل أسرة سورية قضى معيلها الوحيد اليوم.

دماء السوريين تسيل اليوم في طرقات الشام ونسوة هلعات هرعن الى المكان تشتم كل منهن رائحة طفلها او شقيقها او والدها او زوجها في الدم المسفوك مدركة ان قلبها لن يخطئء الوصول اليه.. الى قطرات من دمائه أو مزق من جسده.. رجال كذلك تجلس القرفصاء على جانب هذا المنظر المفجع والخراب الهائل يسرح نظرها في الثياب الممزقة والأطراف المبعثرة وهي تدرك أن غاليا عليها قد تناثر هنا وهناك.

غزيرة دموع الرجال اليوم على أطراف هذه المحرقة البشرية وكم هي عزيزة دموع الرجال.. عال نحيب النساء هناك وأي القلوب تصبر تحت وطأة عويل الأمهات وهن ينتحبن على فلذات قلوبهن.. نظرات واجمة وملامح يعلوها الخوف والروع والدهشة أمام مشاهد الدمار والدماء والأطفال المتناثرة أشلاؤءهم في كل جنب.

أناس تهرول بين الاجساد المبعثرة.. أنفاس تتسارع.. أرواح ترفع الدعاء وترتل الصلوات عسى الوقت يسعفها لاهداء يوم جديد لأحد الجرحى.. نعم كثيرة هي الأفئدة التي تمزقت اليوم في القزاز.. تزدحم الأسئلة اليوم في عقول السوريين على امتداد الوطن حول هذه الديمقراطية المزعومة التي يروج لها أعداء سورية عبر هذه الممارسات الدموية ولكن لا إجابة لأي منها فكيف يتوافق أن يبزغ فجر من العدالة الانسانية كما يدعي به هؤءلاء القتلة من بين أشلاء سوريين أبرياء ترامت على الطرقات دون وازع من دين أو أخلاق.

وأي ادعاءات كاذبة لترسيخ حقوق الانسان يقودها جلاد حرم عشرات السوريين اليوم أبسط حقوقهم الانسانية وهو حق الحياة والعيش الآمن.. أي حرية هذه وقد اجتمع المتآمرون ليختاروا بأنفسهم مصير شعب كامل دون الأخذ بخيارات واختيارات هذا الشعب الأبي الرافض لكل محاولاتهم الدنئية.

صمدت سورية في وجه ارهابهم فكان هذا جزاوءها.. سلسلة من التفجيرات الارهابية الدامية ردا على صمود ابنائها الشرفاء وعزتهم وتمسكهم بنهج الاصلاح والتنمية والصمود والمنعة والوطنية والموقف القومي المبدئي.

دماء سورية مقدسة تسفك مرة تلو الأخرى لتزهر كل ربيع أجيالا جديدة تغدو مثلا في حب الوطن وقوة الانتماء رغم أنوف مشايخ النفط وعبدة الدولار من اصحاب النفوس الرخيصة.

نعم ايها الجبناء والمتامرون مهما فجرتم ودمرتم وحرقتم واغتصبتم وقتلم وقطعتم وفتكتم وذبحتم فلن تلين عزيمة طفل او شاب او أم او شيخ لان تراب الارض سيغلي بدماء هوءلاء الشهداء والسماء ستنتقم لهم.. فهم في نعيم الجنان وانتم وقود جهنم.

رحم الله شهداء الوطن والنصر والشموخ لسورية وشعبها الصامد.

سورية الان - سانا


   ( الخميس 2012/05/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/07/2016 - 7:30 م
فيديو

منتجع الكاستيلو بعد سيطرة ‏الجيش_السوري‬ عليه ووصول القوات الى الطريق الواصل إلى دوار الليرمون ورفع العلم السوري في المنطقة

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أم وأطفالها قتلوا إثر سقوط قذيفة مصدرها المجموعات المسلحة على حديقة عامة في حلب

 

“فيديو”: خليجي يضحك ويصور أطفاله بعد شربهم الخمر !! العلم يقول أن هذا هو أجمل وجه في العالم لا أعتقد ان هذا السارق سيسرق مرة أخرى رجل يحرق المرضى أحياء في المستشفى (+18) بالفيديو - محادثة بين شاب عربي وفتاة اميركية تجتاح الانترنت نمر يلتقط فتاة من باب سيارتها كيف بررت مذيعة العربية تأسفها لفشل انقلاب تركيا؟ المزيد ...