الأحد24/7/2016
ص2:5:27
آخر الأخبار
آل سعود في تل أبيب علنا ...جنرال سعودي يلتقي مسؤولين إسرائيليين على قاعدة المصالح المشتركة ومواجهة العدو المشترك !جريمة الطفولة وامريكا تَعِد فقط ...بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتجريمة الطفولة وامريكا تَعِد فقط كيف ردّ وهاب على تعليق الحريري حول ذبح الطفل الفلسطيني في سوريا؟اللواء الشعار: مكافحة الجريمة وتقديم الدعم والمؤازرة للمؤسسات الرقابية والضابطة العدلية ورفع الأعباء عن عناصر قوى الأمن الداخليموسكو تنتظر أجوبة من أنقرة: اختبار حاسم أمام تفاهم لافروف ـ كيري السوريالرئيس الأسد لوكالة كوبية: اردوغان استخدم الإنقلاب لتنفيذ أجندته المتطرفة وهي أجندة الإخوان المسلمين الخطيرة على تركيا ودول الجوارالجيش السوري يدمر الآلية التي اطلقت صواريخ باتجاه مدينة البعث في القنيطرةالادعاء العام التركي : “غولن” يعمل بإمرة اميركية الإعلام الألماني: الانقلاب التركي الفاشل هو لمصلحة الأسد.. وتحرير حلب قبل الميلادالقلاع: لا علاقة للتجار برفع أسعار القطعميالة: معالجة المشكلات المتعلقة بعمليات وموافقات وإجازات الاستيرادالجيش الذي قهر الدنيا ولم يقهر.. هو الجيش الذي يلين لطفل ... مشهد يهز الضمير...فيديو عجائب "الثوره اللقيطه" السوريه السبعهالعثور على جثة طفل سرقت منها أعضاء بشرية بريف الحسكة!"نهاية كارثية" لبطلة الافلام اللااخلاقية الشهيرةشاهد هجوم ميونيخ: هربوا نحوه فاستقبلهم بالرصاصجنود أتراك يطلقون النار على مدنيينروسيا تقدم 278 منحة دراسية للطلاب السوريينجامعة هونغ كونغ تعلن عن تقديم منح دراسية لطلاب الأولمبياد العلمي السوري الحائزين ميداليات في الأولمبيادات العالمية للرياضياتاستشهاد 4 أشخاص وإصابة 7 بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على القنيطرة وحلبايقاع عدد من القتلى والمصابين بصفوف إرهابيي “ النصرة” في درعا وريفها وتدمير سيارة محملة بالأسلحة للمجموعات الإرهابية في القنيطرةوزير السياحة: صلاحيات جديدة لإدارات الفنادق التابعة للوزارة لإجراء أعمال تجديد تحسن واقعها وترفع عائداتهاالبدء بتخصيص 633 مسكنا ضمن مشروع السكن الشبابي في اللاذقيةلماذا تُسبب البيتزا العطش؟لن ترميه بعد اليوم ...فوائد سحرية في "شعر الذرة" لعلاج أمراض كثيرة!بالفيديو ...أغنية شعبان عبد الرحيم لأردوغان .."القرد شلح جيشه" ...وايههههههبسام كوسا عاد إلى السينما بـ "محبس"وفاة الملياردير السعودي وليد الجفالي قبل ان يدفع لطليقته 100 مليون دولار200 دولار لليلة في فندق بلا سقف ولا جدراناختراع حقيبة يمكن قيادتها داخل المطار للوصول للطائرةسنودن ابتكر غلافا يقاوم التجسس على أيفونبعد إعادة الأمن والاستقرار إليها.. أهالي بلدة هريرة في وادي بردى يعودون إلى منازلهم تحت حماية الجيش- فيديوقراءة هادئة في المشهد التركي ما بعد فشل الانقلاب....| د. بسام أبو عبد الله

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الجيش السوري في معامل الجزيرة بين الانشقاق والانشطار والانفطار ..بقلم: نارام سرجون

ينهمك حدادو الربيع العربي هذه الأيام بدق حديد اللغة المحمى ضربات متوالية لتصبح الكلمات ذات منحنيات جديدة في العقل والوعي ..

  .المفردات والمصطلحات تدخل الأفران اللغوية اللاهبة ثم تهوي عليها المطارق بعنف لتتغير مواصفاتها وأشكالها واستعمالاتها .. الحرب النفسية هي في الحقيقة فن تدوير الكلمات والمصطلحات لتصبح مفاتيح للأقفال القوية .. حيث مخازن الفطرة والعقل النظيف والخشب العتيق والتراث الشعبي .. وهذه المخازن هي التي يستهدفها الربيع العربي

اللغة العربية تتعرض هذه الأيام للتعذيب .. والمفردات مصابة بالهلع لأنها تفقد ذاكرتها وعذريتها من شدة الضرب على رؤوسها ..وتتعرض أناملها للكسر تحت المطارق الثورية .. وتقص ضفائرها الطويلة لتناسب قيم الحرية والديمقراطية القطرية ..

ولكن لأنني أقدس معاني الكلمات العربية فانني أرشها بالبخور كل يوم .. وأغسل لها بالصابون المعطر وجهها الذي اتسخ بعد كل رحلة عذاب على شفاه مذيعات الجزيرة والعربية حيث الطين والمستنقعات .. كما أنني أحممها كل مساء بعد نشرات الأخبار بماء الورد والآس .. وبعد كل طواف على مقالات كتاب الناتو الكثيرة فانني أحمل كل الكلمات العربية الحزينة التي اقتيدت قسرا للدفاع عن الناتو الى فسحة تحت الشمس والى استحمام في برك العطور لما أصابها من نتانة وقذارة واكتئاب .. لأن لغة الصحراء لم تخلق لتذل الصحراء ولتمسح نعال الجنود الغزاة .. ولم تخلق لتتفرج على مسرحية (الفصل السابع).

كم أشفق على اللغة العربية هذه الأيام .. وكم أحس أنني محتاج لضمها الى صدري بحنان بعد هذه القسوة والعنف والكذب فلم يبق في اللغة شيء لم يتغير معناه الا حروف الجر وحرف الواو والعطف وحيثما !!.. ومع هذا فان الكلمة التي أتعاطف معها أكثر من غيرها وأتعاطف معها بكل جوارحي وأراها ملوية الذراع ومعلقة في الهواء تتأرجح على اشجار الربيع العربي هي كلمة (انشقاق)..

لم تنتهك كلمة في العربية كما انتهك عرض هذه الكلمة .. فهي يؤتى بها كما الاماء الى كل المناسبات لترقص وتدق على الدف .. وهذا الاختراع في تصميم معنى الانشقاق لن تروه الا في لغة الربيع العربي.. اللغة التي تحتقر كل العقول وكأنها طبول..

بالرغم من تخويفنا بحكايا الانشقاق منذ عام ونصف فان كل ماسمي انشقاقا عن الجيش السوري لايعدو كونه من الناحية العسكرية بلامعنى ..ومن نافلة القول ان اللجوء والفرار للأفراد لايمكن تسميته انشقاقا .. لأن الانشقاق هو انفصال جزء مهم عن الجسم الأصلي .. وفرار جندي أو ضابط أو طيار يشبه سقوط ورقة من شجرة كثيفة الأوراق ..ولايشبه سقوط غصن أو فرع كبير ..وسقوط الأوراق لايعني أنه سقوط للشجرة .. قد يعني أنه خريف ..لكن الخريف لايهزم الجذوع والفروع القوية السامقة.. وبالطبع لايهزم الجذور العميقة التي لاتسمع بيانات السقوط الحر للأوراق الصفراء ..ولايعنيها ماتعانيه من وجع تحت "عربات أيلول" .. بل من تحت كل ورقة هوت يتدفق ورق كثير أخضر وبراعم ..تأتي من الجذر الراسخ..

في المعاني العسكرية للانشقاق لايكون هناك انشقاق مالم يتمكن المنشق من استعمال سلاحه ..والانشقاق في المعاني العسكرية الرسمية هو أن يعلن قائد عسكري خروجه مع قواته على طاعة النظام وهو لايزال مسيطرا على جزء من الجغرافيا .. الانشقاق يعني بقاء القائد والضابط في قطعته العسكرية يوجه فوهات المدافع والدبابات تجاه خصومه .. أما أن يترك قطعته العسكرية ويلوذ بالفرار فمن السخف تسميته انشقاقا .. فماذا يساوي قائئد فيلق هارب من غير فيلقه ومحاربيه؟؟ ان أصغر جندي تمسك أصابعه بمفاتيح النار في دبابة يساوي في مكانه على مقعده في دبابته جيشا من الجنرالات الفارين الذين ينضمون للمتصارعين في قاعات الفنادق الفخمة حيث الثرثرة ..تتعب من الثرثرة..وفناجين القهوة تتعب من فناجين القهوة ..والميكروفونات تتعب من الأصوات ..

كم تثير سخريتي هذه الاحتفالات بما يحاول كتاب الناتو تسميته انشقاقات .. وأنا في كل قراءاتي التاريخية للصراعات والمعارك العسكرية تعلمت أن انشقاق القادة والضباط يتم فيما هم محاطون بجنودهم .. وينامون على سلاسل الدبابات كما ينامون على الأرائك .. وحدهم ثوار العرب في ربيعهم ينشقون الى العواصم الغربية حيث العطور والأزياء والفنادق الفخمة..أو الى أي ملجأ للأيتام والمعاقين.. فيما التسمية الصحيحة لفعلهم هو (الفرار) .. والفرار عمل ليس عسكريا ..بل من صفات اللصوص ..

في اللغة التي تعلمتها على اصولها كانت كلمة الانشقاق تعني شيئا عظيما وفي زمن الجزيرة صارت الكلمة من أتفه الكلمات .. كنت سمعت أول مرة في حياتي بكلمة انشقاق في سورة الانشقاق (السورة 84 من القرآن الكريم): "اذا السماء انشقت.. واذنت لربها وحقت ..واذا الأرض مدت .. وألقت مافيها وتخلت.."

وفي سورة القمر ورد الانشقاق معطيا معنى عظيما: واقتربت الساعة وانشق القمر ..ويقال انها عنت معجزة شق القمر

وفي سورة مريم ورد الانشقاق كما يلي: تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ

الربيع العربي جعل معنى الانشقاق تافها وعملا صبيانيا ضئيلا .. فالانشقاق هو تعرض بنية عظيمة للتصدع والفوالق التي تهشمها ..فالسماء تنشق والقمر والأرض ..أما الجزيرة فوجدت معنى آخر للانشقاق مثل: انشقاق الملازم عبد الرزاق طلاس .. وانشقاق مدير عام شركة الزيوت في دوما .. وانشقاق حارس مكتب المساعد جميل

كم انشقاق عبد الرزاق طلاس يشبه انشقاق السماء أو القمر برأيكم من حيث القوة المعنوية والتأتير؟؟؟ وكم اهتز الجيش العربي السوري (وهو أشبه بعظمته بالسماء أو القمر) بانشقاق عبد الرزاق طلاس؟؟ أما كان من الأفضل القول: ان ورقة صغيرة سقطت من شجرة الجيش السوري الضخمة بفعل الرياح العاتية ..وكان هذا هو المعنى الدقيق دون مبالغة؟؟ لأن التهويل يجعلنا نحس أن العميد ماهر الأسد هو الذي انشق ..

ومن جديد يسيل لعاب كتاب الناتو لما يقال انه خروج مناف طلاس من سورية ..وبالرغم انني لم اسمع تصريحا للرجل يعلن فيه تمرده على الجيش فان الاقلام والسيوف امتشقت ورحبت بما سمته انشقاقا .. ولاأدري أين هو انشقاق ضابط خرج من دون رصاصة واحدة ومن دون بزته العسكرية .. بل ومن دون حذائه وحزامه .. انه انشقاق السماء والقمر في مصطلحات الربيع العربي ..انه لايعني شيئا مهما قيل انه خزان معلومات عسكرية ..لأن المعارضة تحتاج من يحارب على الأرض عن الناتو .. والناتو ليس بحاجة لمعلومات عسكرية لسبب بسيط أن لديه كما هائلا من المعلومات العسكرية عن التسلح السوري وهذا هو السبب الذي يجعله مترددا جدا في التدخل ..وهو يعلم التنسيق الكامل بين ثلاثة جيوش هي السوري والايراني والروسي ..اضافة الى جيش حزب الله ..والجيش الخامس ..الذي لايعرفه الكثيرون ..!!الناتو بحاجة لضابط كبير يخرج بدباباته ومدافعه ليحارب نيابة عن الناتو ضد هذ الجيوش ..وهذا الضابط لم يوجد بعد ..

ومع هذا فاننا محظوظون جدا أن الجزيرة وكتاب الناتو اكتفوا بسرقة معنى الانشقاق وتحويله عن مساره من انشقاق السماء والأرض واقمر الى انشقاقات الربيع العربي .. ولنحمد الله أنهم لم يستعملوا مصطلحات "نووية" مثل مصطلح "الانشطار" الذي سيسرقوه من قول الله (اذا السماء انشطرت) والقول بأن العميد فلان الفلاني انشطر عن الجيش السوري .. مثلما تنشطر الذرة والالكترون..ويحدث الاتفتت والانفجار النووي..
..

ولاأملك الا أن أشكر الله على أن هنالك كلمة أكثر رهبة أفلتت من أفران لغة عرب الناتو ألا وهي "الانفطار" التي نجت من السرقة وبقيت دون انتباه الثوار المؤمنين وهي أمام عيونهم في سورة "الانفطار" (واذا السماء انفطرت..واذا الكواكب انتثرت .. واذا البحار فجرت..واذا القبور بعثرت علمت نفس ماقدمت وأخّرت..)


ونجزل الشكر لله على أنه نجّانا من سماع مصطلح "انفلاق" وسرقته من سورة الفلق حيث الصبح ينفلق من الليل ..والا لكان الثوار قالوا ان الضابط الفلاني انفلق عن الجيش السوري ..ولاحول ولاقوة الا بالله ..


ولاأملك الا أن اقول قل أعوذ برب الفلق .. والا لكنا سمعنا بحركات الانشطار والانفلاق والانفطار والانفتاق .. وهلل الكتاب المجانين لانشطار هذا وانفتاق ذاك ..ولانفلاق هذا وانفطار ذاك .. لافطر الله لكم قلبا ولا وطنا


   ( الأحد 2012/07/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/07/2016 - 1:40 ص
فيديو

وحدة من الجيش تقضي على مجموعة إرهابية في قرية أوفانيا بريف القنيطرة

 

كاريكاتير

 اردوغان ..سيقود كافة مفاصل الدولة التركية بنفسه ...خوفا" من الانقلاب القادم!؟

 

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

نائبة أوكرانية تبحث عن زوج وهذه هي المواصفات إيفانكا.. سلاح ترامب الذكي والجميل! للمرة الأولى.. نانسي عجرم تقدّم نشرة الأخبار! من هي المرأة صاحبة أجمل وجه في العالم ضبط مراسل صحفي يلعب بوكيمون بمؤتمر لخارجية أميركا؟ لن تصدقوا ماذا حصل مع هذا الأمير السعودي:" أكل الضرب"! ماذا فعل مشجعو كرة قدم مع مضيفة على متن طائرة المزيد ...