السبت28/5/2016
ص10:50:45
آخر الأخبار
بصمت ...البيت الأبيض يجمد توريد قنابل عنقودية للسعودية تحديد مكان أبو بكر البغدادي .. فهل يسقط قريباً؟ خامنئي يهدي خاتمه لنجل الشهيد مصطفى بدر الدينهل ترحيب الجبير بسعي موسكو لدعم تطبيع العلاقات بين دول الخليج وايران هو تفويض بالوساطة الروسية؟ ...عبد الباري عطوانتركيا تتهم واشنطن بالنفاق ....«داعش» يفرض معادلة «إعزاز مقابل الرقة»الجعفري: الدول التي تدعم المجموعات الإرهابية في سورية تفرض إجراءات مجحفة بحق الشعب السوريرئاسة الجمهورية: لم يتم عرض أي مسودة دستور على الجمهورية العربية السورية وما تتناقله وسائل الإعلام حول هذا الموضوع عار من الصحةكاتب سوري: القيادة السورية تريد السلام...وعلى المعارضة استغلال (الهدنة)أنقرة: ننصح جنود واشنطن بوضع شعار داعش والنصرة وبوكوحرامالمخابرات الألمانية: داعش يترصد بطولة أوروباالذهب يتجه لرابع خسارة أسبوعية ويسجل 39ر1215 دولارا للأوقيةميالة يصدر قراراً بإعفاء كل تعهدات إعادة قطع التصدير المنظمة والتي ستخرج بضائعها من القطر قبل تاريخ 1- 9-2016 من إعادة قطع التصديرآراء الكتاب: الفدرلة السورية بغطاء أميركي...- بقلم: سناء أسعدمعركة شمال الرقة تتعثر.. والعدناني يقود «داعش»أخطر اعتراف لمتهم مصري قبل إعدامه بلحظاتبراءة مصري بعد 17 سنة من السجن في كندا!فرنسا تستقبل كامل عائلة عالم الاثار السوري خالد الأسعد الذي أعدمته داعش في شهر اب العام الماضي !!؟ نجمة الروك الداعشية تهدد بتفجير قريب في مترو لندن!التربية تعيد إحداث بعض مراكز الامتحانات للشهادة الثانوية في القامشلي وتدعو الطلبة إلى مراجعة المجمع التربوي في المدينةمجلس التعليم العالي: تسوية أوضاع الطلاب في الجامعات الخاصة المنقولين من خارج سورية«داعش» يستبق «تحرير» الرقة ويحاصر مارعالأركان الروسية: "النصرة" وراء التصعيد في سوريا...الطيران الروسي يكثف غاراته على المنشآت النفطية الخاضعة للإرهابيينالإسكان: طرح وحدات عقارية للإيجارالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بعد النسخة الرقمية لوقوعات الحقوق العينية المنقولة عن الصحيفة العقارية ذات صفة قانونية لهذه الأسباب الخطيرة .. احذروا حفظ الطّعام في ورق الألمنيوماليكم نصائح وحيل بسيطة لمحاربة التعرق الشديدقديفاجأ المتابعون بعمل مغاير تماما"...هذه هي أبرز أحداث “باب الحارة 8 “؟«الجديد» سورية الهوى في رمضانصاحب البقرة المبروكة بمصر باعها ولم تتوقف طوابير الزبائن خمس الازواج في بريطانيا سينفصلون او يفكرون بالانفصال.. والسبباختراع بطارية تعمل بالشمس والماءاكتشاف جديد يوضح آلية نشر فيروس الإيدز للعدوىالأهالي: لسنا «دواعش»... أميركا تستعمر ولا تحرر!ورشات الصيانة تكثف أعمال ترميم البنى التحتية بالتوازي مع عودة عشرات العائلات إلى منازلها في قرى القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"

لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/05/2016 - 10:46 ص

 

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

صباح الخير

إعلان يهز الانترنيت.. مسحوق غسيل عنصري (فيديو) ثعبان بطول 3 متر ينهش أعضاء تناسلية لرجل داخل مرحاض – صور بالصور- ممثلة عالمية تزور مواقع التفجيرات الإرهابية في سوريا?! بالفيديو: صينية تحطم سيارة جاغوار تسد طريقها بالفيديو - شاهدوا عارضة أزياء في موقف محرج جداً! طريق المدرسة الأخطر في العالم! (فيديو) فيديو”: قدم له فأرا ليلتهمه فتركه وأطبق على يده محاولا التهامها المزيد ...