السبت3/12/2016
م13:33:50
آخر الأخبار
شكري يجدد ثبات موقف مصر الرافض للتدخل الخارجي في شؤون سورية وضرورة الحفاظ على وحدة أراضيهاالسبسي: لن تكفي سجوننا لحبس كافة العائدين من سورياالأمن العام: توقيف لبناني لنقله الأسلحة الحربية للمجموعات الارهابية الجارديان: الفن التشكيلي يتصدى لوصاية الوهابية في السعوديةالحرارة إلى ارتفاع والجو بين الصحو والغائم جزئيالا شرقية ولا غربية وحملات لإغاثة الهاربين من المسلحين ....حلب: عجلة الحياة تعاكس «تقسيمها»معارضين سوريين .. ’اسرائيل’ هي الصديقة والقيادة السورية ومن يعاونها هم الاعداء؟مدينة التل خالية من السلاح والمسلحين بعد تسوية أوضاع عدد من المسلحين وتأمين خروج من تبقى منهم البنتاغون: لا علاقة بين دخول سفننا إلى المتوسط والتواجد الروسي هناكموسكو رداً على لندن: إذا لم يكن هناك أي مساعدات بريطانية للمنكوبين بحلب فلا تمنعوا الآخرين من تقديمهابعد اسوء هبوط لليرة التركية امام الدولار ...أردوغان للأتراك: حوّلوا عملاتكم المخبأة تحت الوسادة إلى ذهب!!؟الهيئة الناظمة للاتصالات: التصريح عن أجهزة الخلوي التي لم تدخل بشكل نظامي يدخل حيز التنفيذ بدءا من 1/ 12 /2016إنتصارات حلب ترسم معالم النصر الإستراتيجي.. بقلم عمر معربونيحلب والسلطان.. سقط القناع....بقلم محمد نور الدينخنق عشيقته حتى الموت ووضعها في مبنى تابع لزوجته .. كان يدفع لها 12 ألف دولارإصابة ثلاثة أشخاص في حريقين بالمزة وأضرار مادية جراء حريق بمحال تجارية في سوق الحميدية بدمشقمشاهد رائعة من عملية اقتحام و سيطرة الجيش السوري على مساكن المعصرانية في احياء حلب الشرقيةهذه الدول التي تضم أكبر عدد من مؤيدي داعش على تويترمركز دمشق للأبحاث والدراسات (مداد) ، يعلن عن تأسيس وحدة الدراسات الميدانية والاحصائيةالتربية تصدر تعليمات التسجيل لامتحانات الشهادات العامةتقدّم جديد شرقي المدينة... وموسكو تنعى «جيش حلب»ارتقاء 4 شهداء وإصابة 32 بجروح في اعتداءات إرهابية بالقذائف على أحياء سكنية في حلبالسياحة تحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت الإطعام السياحية والإعلان عنها وأحكام تطبيقها30 مقسماً للتعاون السكني في اللاذقيةاحذروا شرب القهوة بعد الأكل مباشرة ؟حبة أسبرين يومياً تحمي من السرطان والنوبات القلبيةقذيفة تُفقد محمد الأحمد بصره؟سمير حسين في المختار : أوقفوا هذا الخراب .. وهذا سبب وصولنا لل " إيمي أوورد "الطريقة الصحيحة لارتداء الوشاح المناسب مع كل إطلالة (صور) فتاة سعودية تتحدى المطاوعة وتخرج "سافرة" في الرياض؟هكذا تحمي حسابك في "واتساب" من القرصنة!طاقية الإخفاء تتلاشى من طائرات الشبح الأمريكية فوق سوريا!المسار السوري بعد "زلَّة أردوغان".....بقلم قاسم عز الدينأسئلة ما بعد حلب...؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"

لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 03/12/2016 - 1:32 م

فيديو

مشاهد رائعة من عملية اقتحام و سيطرة الجيش السوري على مساكن المعصرانية في احياء حلب الشرقية

كاريكاتير

دي "مستورة"....

تابعنا على فيسبوك

شاهد طائرات حربية تطير على مسافة قريبة من الأرض بالفيديو.. عاملة في حضانة تعتدي على طفلة بطريقة وحشية! سبب غريب دفعها لتمثيل "أفلام إباحية"! بالفيديو .. رياضي لكمال الأجسام "هائج" يسقط حكما على الأرض بصفعة قوية! معركة حياة أو موت بين لبؤة وزرافة بالفيديو ..يخت مصنوع من الذهب الخالص في إمارة موناكو بالفيديو.. مقتل مدرب مصري "نهشا" خلال عرض سيرك في مصر المزيد ...