الثلاثاء26/7/2016
م19:1:34
آخر الأخبار
"مجتهد" يكشف عدد قتلى السعودية بنجران وحقيقة تحطم الاباتشي انباء عن مفاجأة متوقعة لــ (جبهة النصرة) الارهابية!مقتل 5 جنود سعوديين على الحدود مع اليمن..توشكا على قوات العدوان واسقاط مروحية بين مأرب والجوفتحذيرات وانذارات استخبارية.. دول عربية في دائرة الاستهداف الارهابيمجلس الوزراء يحدد آلية عمل الوزارات واستراتيجيتها التنفيذية وفق محاور معالجة آثار الأزمة ومتابعة المتطلبات اليومية للمواطنينالرئيس الأسد لوفد سياسي يوناني: الشعب السوري مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وقراره المستقلالقيادة العامة للجيش تدعو المواطنين في الأحياء الشرقية لحلب إلى الانضمام للمصالحات الوطنية وطرد المرتزقة الغرباءحريدين: المياه بدأت بالعودة إلى وضعها الطبيعي بشكل تدريجي إلى مناطق دمشقالخارجية الروسية: العمليات الروسية في سورية منعت الإرهابيين من توسيع المناطق التي يتواجدون فيهاكارتر مناقضا كيري: مواقف الولايات المتحدة وروسيا حول الأزمة في سورية “ما زالت متباعدة”المركزي: الدولار بـ 41ر487 ليرة للمصارف و43ر487 لمؤسسات الصرافةالاقتصاد والتجارة الخارجية تشكل لجنة خاصة لإعداد مشروع التعليمات التنفيذية لقانون التشاركية تمهيدا لإصدارها من كواليس المعارضات السورية...نضال حمادةبأي ميزان تقيس روسيا الصفقات الممكنة مع (السعودية وغيرها) في سوريا وغيرها؟مصر |إعدام سيدة قتلت زوجها وحماتها لارتباطها بعلاقة غير شرعية مع شقيق الزوجسوريا ..ارتفاع زواج القاصرات بمعدل 200 معاملة يومياًشاهد بالفيديو ....السوار .. على حقيقتهم..!!مقتل ابوبكر الطرابلسي قيادي في تنظيم ‏داعش‬ في ‏القلمون‬ على يد قوات الجيش السوريوزارة التربية تعين 664 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية في المحافظات الدورة التكميلية للعام الدراسي 2014-2015بمشاركة 70 فريقا انطلاق النهائي الوطني السادس للمسابقة البرمجية الجامعية السوريةمحور الكاستيلو - الليرمون في قبضة الجيش السوري.. قطع طرق إمداد الإرهابيين عبر الليرمون ودوار الجندول-فيديوهام >> بعملية نوعية ..تحرير ضابطين و12 عنصر من الجيش السوري كانو محتجزين لأكثر من عامين من احد سجون "النصرة"وزير السياحة: صلاحيات جديدة لإدارات الفنادق التابعة للوزارة لإجراء أعمال تجديد تحسن واقعها وترفع عائداتهاالبدء بتخصيص 633 مسكنا ضمن مشروع السكن الشبابي في اللاذقيةهذه المرأة اكتشفت أفضل طريقة لفقدان الوزن في وقت قياسي!4 علامات غير إعتيادية لسرطان القولون لا يعرفها الناس!بالصور زفاف الإعلامية راميا الإبراهيم ...والف الف مبروكهذا هو رأي باسم ياخور بـالانقلاب التركي و اردوغان ؟بالصور.. قادة عرب يغطون في نوم عميق خلال قمة نواكشوطتونس.. السجن عاما لكل من يضايق امرأة!تحضروا للظاهرة الفلكية الفريدة... وكواكب سنراها بأم العين!! ثغرة في هاتفك تسمح باخترقه بالكامل!من أنشاص إلى نواكشوط: 70 سنة من الهزال العربيمجلس الشعب يناقش البيان الوزاري.. خميس: دعم صمود الشعب الأولوية الأولى التي ستعمل عليها الحكومة

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"

لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/07/2016 - 6:55 م
فيديو

 محور الكاستيلو - الليرمون في قبضة الجيش 

كاريكاتير

 

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أم وأطفالها قتلوا إثر سقوط قذيفة مصدرها المجموعات المسلحة على حديقة عامة في حلب

 

بالفيديو - محادثة بين شاب عربي وفتاة اميركية تجتاح الانترنت نمر يلتقط فتاة من باب سيارتها كيف بررت مذيعة العربية تأسفها لفشل انقلاب تركيا؟ امرأة تتجول عارية في محطة قطارات وتلتقط صوراً مع المارة فما السبب ! معركة شرسة بين نمر وتمساح فلمن كانت الغلبة؟ نائبة أوكرانية تبحث عن زوج وهذه هي المواصفات إيفانكا.. سلاح ترامب الذكي والجميل! المزيد ...