السبت30/4/2016
ص8:12:45
آخر الأخبار
مصر ترد بغضب على تصريحات تركيا المسيئة لهاوهاب للحريري: رأس الإرهاب في المنطقه هي مملكتكطائرة مسيرة تصطاد وزير نفط "داعش" وسط الموصلتركيا تعمل مع قطر لتخريب التحالف بقيادة السعوديةلايشمل حلب .....اتفاق موسكو وواشنطن على (التهدئة) في سوريا سعيا لإنقاذ الهدنةتركيا تدفع بقوات كبيرة إلى الحدود مع سوريا بهدف إقامة (منطقة عازلة)الزعبي: الاعتداءات الإرهابية على أحياء حلب جريمة حرب لا تحتاج إلى أدلةسورية تفوز بالجائزة الأولى في مهرجان بغداد الدولي الثامن للزهوربكين تمنع حاملة طائرات أمريكية من دخول هونغ كونغالبنتاغون يقرر وضع داعش في عزلة افتراضيةالشهابي : غرفة صناعة حلب مستعدة لتقديم الأدوية الإسعافية مجانا لجميع المشافيمجموعة بن لادن السعودية تستغني عن 50 ألف موظفالبحث عن «صفقات» على أنقاض حلب... أحدثُها «عزل النصرة»؟....صهيب عنجريني«النصرة» ذراع عسكري لوفد الرياض... بقلم جمال محسن العفلقمصري يقتل زوجته الحامل وأبناءه الأربعة بالرصاص ثم يقطعهم بالساطور .. تعرف على التفاصيلالجمارك والجهات المختصة تضبط 141 قطعة أثرية قبل تهريبها عبر معبر الدبوسية إلى الأراضي اللبنانيةداعش يدمر 3 مدافع تركية بصواريخ سوفيتية!(فيديو)الجيل الأكثر وحشية.. هكذا يدرب "داعش" الاطفال على قتل آبائهمخمسة أسرار لتعلم أي لغة جديدةالتربية تعين 1830 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية في المحافظاتصمت مؤقت للسلاح.. لا يشمل حلب...بقلم زياد حيدرأسماء 32 شهيد جديد من أبناء وأطفال ‏حلب‬ الذين إستشهدوا بالامس الخميس خلال قصف المسلحين لمدينة حلب :تجارة دمشق تنتظر عودة رؤوس الأموال وأن يكون 2016 عام الانطلاقة لإعادة الإعمارمدير عام مؤسسة المواصلات الطرقية يتابع تنفيذ مشروع جسر الصبورة ميدانياًالشوكولاتة تقلل أمراض السكري والقلبماذا يحدث عند تناول "بطاطا" تحتوي على البراعم؟أيمن زيدان يضع اللمسات الأخيرة على «أيّام لا تنسى»يامن الحجلي : المحطات لاتريد إبراز مجتمعنا المدني المتحضر بل تريد تصويرنا بشراويل وخناجرطريقة سحرية وسهلة لغسيل البطاطين والألحفة قبل تخزينها بدون أي مجهود وبنظافة عالية"وجبة" اسنان في وجبة مكسرات!"ناسا" تعرض فيديو لانفجار شمسي هائل بدقة 4Kخبير جيولوجي: النفط لن ينضب أبداحلب.. إن حكتسورية - قدرهم أن يحاربوها.. و قدرها أن تسحقهم

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"

لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2016 - 8:01 ص
فيديو

85 شهيدا و 600 جريح .. وحلب الثكلى تعلو فوق الجراح

كاريكاتير

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

...غطاها لاقى طنجرتو

بالفيديو.. لحظة سقوط شجرة اثناء قطعها على احد العمال الاغبياء طفل يتحـ رش براقصة جميلة في أحد الأفراح فيديو مروع لحظة دخول شاحنة وسط حافلة ركاب 11 صورة صادمة لمهن مريعة ستجعلك تعشق مهنتك فيديو يكشف لك الخدع المصنوعة في الألعاب السحرية !! بالفيديو.. صوّرها خلسة فأجبرته على إتلاف بطاقة الذاكرة بأسنانه بالصور - أنجلينا جولي تتخطى ازمتها وتتناول الطعام في مطعم مع ابنتيها المزيد ...