الجمعة24/2/2017
ص10:14:9
آخر الأخبار
إسرائيل أوعزت لداعش بشن هجوم لإبعاد حزب الله وإيران عن المنطقة الحدودية مع سوريامشادة بين تركي الفيصل ومحاور ألماني سأله عن جلد رائف بدويصالح يهدد الدول المشاركة في العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن بصواريخ طويلة المدىأنباء عن استعادة القوات العراقية السيطرة على مطار الموصل بالكاملبوصله الجيش السوري شرقاً نحو الفرات...هديّة «داعش» لـ«جنيف 4»: الباب تحت الاحتلال التركي؟وزير سوري لا يستبعد مواجهة عسكرية مع تركيا!دي ميستورا في افتتاح الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري بجنيف: المجهود الذي نطلقه اليوم فرصة لوضع مسار الحل السياسي للأزمة في سوريةالمهندس خميس: سورية لن تسمح للإرهاب التكفيري بأن ينتصر في المنطقة لوبان : دعم فرنسا لـ’’المعارضة السورية’’ كان خطأالنتن ياهو يقول ان الجولان لن تعود لسوريا ؟ الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإعفاء منشآت المداجن والمباقر من ضريبة الدخل لمدة خمسة أعوام شام أوتوماتيك قريباً وبالتقسيط«منطقة آمنة» من حدود الأردن إلى الكِسوة....ناصر شرارة -الجمهوريةبسام ابو عبد الله : الأردن دولة وظيفية هدفها حماية إسرائيل و الميدان هو الأساس لكل حل سياسي في سورية القبض على مروج مخدرات بحوزته 25 كيلوغراما من الحشيش المخدر في دمشق طالب يهاجم موظفين بالسيف ويحاول قطع عنق أحدهما!داعش يجبر أطفالاً وذوي الحاجات الخاصة على تنفيذ عمليات انتحارية بالفيديو ... انتحاري يفجر سيارة مفخخة بالقوات التركية ودرع الفرات قبل انسحاب داعش من البابابن البلد.. مسؤوليتناالمجلس الأعلى للتعليم التقاني يحدد موعد تسجيل الطلاب المستنفدين في المعاهد التقانية لامتحانات الفصل الثانيما هي وجهة داعش المقبلة ؟ “درع الفرات” ترتكب مجازر في الباب بعد انسحاب “داعش” منهاثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبمزيل العرق... رشة واحدة في اليوم كافية للغاية!تزوّجوا..تصحّوا وتطول أعماركم!محمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفر«شبابيك» تفتح في رمضانخرائط غوغل تكشف موقعًا لتعليم المرأة قيادة السيارة في السعودية؟ حمام سباحة من الخمر في هذه الدولة العربية!لا طفرات تكنولوجية في الإصدار المقبل لآيفونبالفيديو ....الإنقاذ أصبح بجهاز التحكم عن بعد؟هل يفجّر الخداع «جنيف 4» ويفرض الروس الخطة الاحتياطيّة؟رشا شربجي من جديد.. "إلحق الكذاب لخلف الباب"! ....

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"

لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/02/2017 - 9:44 ص

فيديو

  من تقدم الجيش السوري في منطقة المقابر في دير الزور 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

شاحنة ضخمة تسحق سيارة شرطة 7 لحظات لو لم تُسجل، لم يكن ليصدقها أحد..!! "العوض بسلامتو" ...ماذا حدث لرجل فتح نافذة طائرة لالتقاط صورة؟ صورة: "السمكة الضاحكة" تجتاح الإنترنت رجل يقتحم سوبر ماركت راكباً “حصاناً” ويرفض الخروج الا بعد الانتهاء؟ حادث مذهل بالفيديو.. إطار سيارة طائش يطيح برجل في البرازيل بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! المزيد ...