الجمعة 25/7/2014 18:56:8 م
   نصرالله في يوم القدس العالمي: سورية كانت الجدار المتين وستبقى في وجه المشروع الصهيوني     السعودية عرّاب "نزع سلاح المقاومة"     حركة الجهاد الاسلامي تضرب اسرائيل ب 115 صاروخا     7 شهداء في اليوم الـ19.. وحصيلة العدوان 806 شهيداً وأكثر من 5200 جريح     "سوا" في درب الشراكة المسؤولة..سيريتل والاتحاد العام النسائي يوقعان مذكرة تفاهم     القاضي الشرعي الأول بدمشق يدعو إلى التماس هلال شوال عند غروب الأحد     وزير الاعلام : ما كان العدوان على غزة لولا «دعم» دول النفط العربي!     الحكومة السورية الجديدة.. ما هي أبرز التكهنات و الترشيحات ؟     "إسرائيل": إدارة الطيران الأمريكي تخضع للإرهاب     مسؤولون أميركيون: الإرهابيون في سورية يشكلون التهديد الأول بالنسبة لأمريكا     الذهب يتجه لتسجيل ثاني اسبوع من الخسائر بفعل بيانات اقتصادية قوية     رحلات بين أوربا نحو سوريا عبر مطارات الجزائر.     وفاة صحفية مصرية بشكل مفاجىء بعدما وجهت تحية لنتانياهو     التلفزيون المصري يوقف مذيعة مصرية عن العمل لمدة اسبوع فقط بسبب غزة!     سعودي اختلف مع مديره على الدوام.. فطارده بالساطور     بالفيديو - يقتل رفيقته لمجرد الشك في رنين هاتفها     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     الجزيرة تطرد محللها العسكري المتصهين صفوت زيات - فيديو      بالصور: ’’داعش’’ يفجر مرقدي النبي يونس والنبي دانيال عليهما السلام في الموصل شمال العراق     بدء التسجيل لدورات التدريب السريع في مجمع مراكز التدريب المهني بدمشق وحمص لغاية 21 اب القادم     التعليم العالي: الدورة الامتحانية الإضافية لطلاب المرحلة الجامعية الأولى 17 آب المقبل     بداية حامية للمواجهات بين الجيش السوري و«داعش»     الجيش السوري يتقدم في الشاعر...«جيش الإسلام» يتفرّغ لقتال المفسدين بالغوطة!     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     /300/ وحدة سكنية مسبقة الصنع للمهجرين جاهزة للتسليم      وزارة السياحة تتلقي شكاوى المواطنين حول الخدمات المقدمة في المنشآت السياحية على الرقم 137- 011      7 أشياء لا تعرفها عن البيض     ما لا تعرفه عن الزنجبيل     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     «صديق العمر» خانَ جمال عبد الناصر     (الحقائب - ضبوا الشناتي)..الوجــــــع الســـوري....فؤاد مسعد     6 خطوات سهلة لتنال حياة مهنية ممتازة     صور | أغرب حادثة سرقة في العالم     السيارات المتصلة بالانترنت أصبحت حقيقة الآن، لكن هل هي آمنة؟     بالفيديو.. العثور على فتحة ثانية في روسيا تشبه فتحة نهاية العالم      انكشاف إسرائيل؛ كيان هشّ خارج الخدمة والمعادلات .....ناهض حتر     غزة في يوم القدس : المقاومة تسقط مشروع التصفية و اصحابه...بقلم أمين حطيط - البناء   آخر الأخبار
اّخر تحديث  25/07/2014 - 6:48 م
صباح الخير سورية

خبر جديد
مقالات مختارة
كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"


لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   Syrian expatriate  -   التاريخ  :   10/06/2013
د العميد امين حطيط - احسنت و صدقت و مبروك لكم و لنا في عَسَل الإنتصار، ودام قلمك يبّشر بكل الإنتصارات. و يا حَلَب ْ لك الله و أبطال جيشنا الباسل، فثقي بأن النصر قادم .. قادم .. قادم.

الاسم  :   majed  -   التاريخ  :   07/06/2013
القصير قصرت اعمارهم

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة     عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو ...أكثر 8 أشخاص محظوظين في العالم

فيديو/ انهيار صخري على طريق سريع يسقط 30 قتيل وجريح

بالفيديو شاهد كرات ضخمة من البرد تفاجئ رواد شاطئ

بالفيديو.. إعلان لشركة سامسونغ يسخر من هاتف آبل "آيفون 6" الذي لم يظهر بعد

بالفيديو ... عراك بين نواب البرلمان الأوكراني

بيونسيه تطالب زوجها بدفع 3.7 مليون يورو لقاء كل مرة يخونها بها

انتخاب ملكة جمال العالم للصم
...اقرأ المزيد