الأحد2/8/2015
م17:19:46
آخر الأخبار
الامارات باشرت والكويت تستعد ...هرولة العرب لفتح سفاراتهم في دمشقالصحاف يكشف عن دور "الجزيرة" في سقوط "بغداد"الملكة نور تصف معارضي الاتفاق النووي بـ“حمير و اغنام ”الجيش اليمني يسيطر على مواقع في الخوبة السعوديةالمقداد: لا يمكن لأي حل في سورية أن يؤدي النتيجة المطلوبة إلا إذا اتخذ من مكافحة الإرهاب أولوية مطلقةارتفاع جديد على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلاتها بنحو 4 الى 6 درجات مئويةالزعبي: تغيير سياسات بعض الدول شرط للتنسيق معها لمواجهة الإرهاب“لجان التنسيق المحلية” تنسحب من "الإئتلاف السوري"المعارضمقتل جنديين تركيين واصابة 24 بهجوم انتحاري على مركز أمنيتركيا على موعد مع أشهر ساخنة ......بقلم محمد نور الدينالجزء 2/ الصناعيون في حلب يبقون البحصات أمام رئيس مجلس الوزراء سبائك ذهبية صناعة سورية بقيمة "9" ملايين للواحدةرويترز : "أحرار الشام" السورية تنعي زعيم طالبان الملا عمر!! «أوامر عليا» أوقفت النزف.. «الحلفاء» يزلزلون سهل الغاب! ....بقلم رائد حربامرأة خطفت زوج شقيقتها.. فكيف كانت النهاية؟!يقوم ببيع الحبوب المخدره ووضعها في فناجين الشاي والقهوة ويقدمها لاطفال ومراهقينسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةمقتل الإرهابي ‏السعودي‬ "عبد المجيد المطيري " في معركة ‏زيزون‬ أمسبالصورة: ضابط سوري مصاب يرفض الذهاب للراحة رغم الاصابةفروع لجامعات روسية في سورية ومدارس لتقوية العلاقاتالتربية توافق على نقل 1700 عامل في القطاع التربويمشاهد تظهر سيطرة الجيش السوري على سد زيزون ومحطته في سهل الغاب مقتل المسؤول الميداني بـ"فيلق الشام "في ادلبصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 20159 مليارات ليرة قيمة مشروعات الطرق والجسورأسعار العقارات تكوي.. وأصحاب المنازل: الإيجار مصدر دخلنا الوحيدطريقة طبيعية لخفض ضغط الدم المرتفعلبنان: كفيف يستعيد البصر في عملية هي الأولى على مستوى العالمخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيارامز أسود أنا غير راضٍ عما ننجزه .. و"غداً نلتقي" في مكان آخرمحمد قنوع : "بانتظار الياسمين" و "عناية مشددة" من أفضل أعمال 2015..في مسجد بالسعودية: المصلون يهربون والإمام يرفض صعود المنبر والسبب.. !استنفار لـ(الهيئة) بسبب صورة (امرأة) على لوحة اعلانية بـ(جدة) !بالفيديو: بريطاني يبتكر سريراً يقذف صاحبه عند الاستيقاظجهاز آي فون ينقذ صاحبه من الموت المحتمتاريخ من تآمروا على سورية .. و أعراب ٌ يعتقدون أنهم عربا ً ....بقلم المهندس : ميشيل كلاغاصي الأعمال بالمفردات .....بقلم بنت الأرض

 
 
تابع الابراج يوميا
 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"


لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   Syrian expatriate  -   التاريخ  :   07:52 10/06/2013
د العميد امين حطيط - احسنت و صدقت و مبروك لكم و لنا في عَسَل الإنتصار، ودام قلمك يبّشر بكل الإنتصارات. و يا حَلَب ْ لك الله و أبطال جيشنا الباسل، فثقي بأن النصر قادم .. قادم .. قادم.

الاسم  :   majed  -   التاريخ  :   02:28 07/06/2013
القصير قصرت اعمارهم

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 02/08/2015 - 4:11 م
1 آب ..عيد الوطن

صباح الياسمين لدرع الوطن

حماة الديار عليكم سلام 

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو؛ سائق تكسي يسرق حقيبة يد امرأة في بغداد لايصدق ...شاب يسقط من الطابق السابع عشر ويبقى حياً (فيديو) ملكة جمال كولومبية تواجه حكم الإعدام في الصين بعد العرس استيقظ ورأى وجهها الحقيقي: من هذه؟ أغرب قصة للانتقام من الأزواج عبر الحزام الناسف بالفيديو: قطط تعيد تمثيل فيلم "تايتانيك" صور: كيف يتعامل الأطباء مع الحيوانات في غرفة الطوارئ المزيد ...