الثلاثاء28/6/2016
م23:20:37
آخر الأخبار
الجيش اللبناني يوقف 124 سوريا في مخيم الريحانيةعلى مبدأ "الوارث من أبيه"..مسؤولون أردنيون يسرقون الميليشيات السوريةمقتل 9 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين بتفجير إرهابي انتحاري في مسجد غربي بغداد13 جريحا بسلسلة تفجيرات إرهابية انتحارية جديدة في القاع بلبنانالسفير الروسي في دمشق: "النصرة" تفشل في تطويق الجيش السوري في حلبلقاء الرعد بالبروق والأمطار .. الأسد على مائدة الأسود ....بقلم نارام سرجونخططوا وقالوا: "أيام بشار الأسد معدودة".. فرحلوا وبقي الأسد... كيف؟؟«النصرة» في إدلب تمنع الصلاة على «ناشط» إعلامي!انفجاران في مطار أتاتورك في اسطنبول وانباء اولية بسقوط عشرات القتلى والجرجىبالصور : سفينة عسكرية روسية ضخمة محملة بالشاحنات العسكرية تتجه إلى ‫‏سوريا‬ "لافارج" تحقق في اتهامها بالتعامل مع داعشارهابيو احرار الشام والنصرة وبالتعاون مع خبراء من خاج سورية يفككون تجهيزات محطة زيزون وينقلونها بواسطة الشاحنات الى الاراضي التركية شبيه الرئيس بشار الاسد!الموت القادم من الشرق قادم من الغرب أيضا .....كمال خلفجريمة مروعة.. أم تقتل إبنتيها رميا بالرصاص اثر خلاف عائليضابط سعودي "داعشي" ينحر زوجته السورية وهو يهتف: "الله أكبر"!نهر الفرات يبتلع عناصر "داعش" مشاهد جوية لسيطرة الجيش السوري بلدتي زور السوس والرملية بريف حماهطلاب المركز الوطني للمتميزين يعرضون أمام طلاب الأولمبياد العلمي السوري مشروعي طائرة دون طيار وتصنيع ألياف نانوية بوليميريةالبدء بالمرحلة الثانية لمشروع جامعة حماةبعد انطلاقها بساعات : الجيش السوري يُفشل ” معركة اليرموك ” بريف اللاذقية و يقتل معظم قادة الارهابيين بالخريطة…كيف أصبحت وضعية ريف حلب الشمالي بعد استعادة مزارع الملاح الشمالية؟الإسكان تخصص915 مسكناً للمكتتبين على مشروع إسكان الشباب في توسع ضاحية قدسيابعد عشر سنوات على هدم ضاحية الفاضل .. (الكونكورد) لم تقلع والسبب ضد مجهول..!شراب خارق لخسارة الوزن في 3 أيام فقط ويُنهي سموم الجسمالرمان يخفف من ((الشحوم)) ويقي من (السرطان)مرام علي : فشلت في تقديم البرامج , وهذه حقيقة عمليات التجميلوفاة الفنان القدير حسان يونس بعد صراع مع المرضحيلة للتخلص من الغبار على "تابلو" السيارةجريمة الرياض تهز السعودية/ عيسى الغيث: طهروا مساجدنا من هؤلاء الشيوخ!"غالاكسي نوت 7" يتحدى أفضل ميزات "آيفون"!ماذا وجد العلماء في بئر زمزم؟تركيا بين وهم الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسراب «شنغهاي»متى ستتعلمون!!!........| د. بسام أبو عبد الله

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"

لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/06/2016 - 11:06 م
فيديو

جولة السيد الرئيس بشار الأسد على النقاط المتقدمة بالخطوط الأمامية في مزارع بلدة مرج السلطان ومابعدها بالغوطة الشرقية

الأجندة
تابعنا على فيسبوك

عراك بين رجال الشرطة على تقاسم الرشوة!! فيديو في واقعة نادرة.. شاحنة عملاقة تهرب من سائقها بالصين بالفيديو .. شاهد ماذا فعل وحيد قرن غاضب مع رجلين حاولا تصويره فيديو| استاذ يهاجم زميلته في المدرسة ويُعنّفها أمام الطلاب! حاول أن لا تضحك - أفضل 10 فيديوهات وأغبى المواقف في 2016 الفيديو: عروسان يتنافسان بألعاب الفيديو ليلة الزفاف تعرف على الفتاة الأكثر جاذبية في مدرجات يورو 2016 المزيد ...