الخميس11/2/2016
ص12:31:56
آخر الأخبار
«هيئة الرياض»: نذهب إلى جنيف... إذا تغيّر الميدانمفتي السعودية: نقتل اليمنيين دفاعا عن الإسلام!محاولات دولية لإطالة أزمات المنطقة...التسوية السورية والرئاسة اللبنانية.. في الربيع؟لماذا قرر ملك السعودية زيارة موسكو “فجأة”؟ وهل للقرار صلة بتقدم الجيش السوري نحو الحدود التركية ؟ وهل كان “سيف النصر الدمشقي” المؤشر؟ريف حلب الشمالي: تقسيم المعركة بين وحدات حماية الشعب والجيشمسلحون في مضايا أطلقوا النار على سيارات الصليب والهلال الأحمرالسفارة الإيرانية في دمشق تقيم حفل استقبال بذكرى انتصار الثورة الإسلاميةمجلس الشعب يقر قانوناً بتعديل عدد من الفقرات والمواد من القانون الناظم لخزانة تقاعد المهندسين الزراعيينموسكو: البنتاغون يتهمنا باستهداف مدنيين في حلب وهو يقصفها"داعش" تحاول استهداف اميركا هذا العام عبر "لاجئين"سوق دمشق للأوراق المالية تطلق خدمة إشعار الملكية الالكترونيالمركزي يرجع الارتفاع المفاجئء لسعر صرف الدولار لزيادة الطلب في المناطق الشمالية؟حلب ... النصر الاستراتيجي على الأبوابقوانين قد لاتعرفها .. الوكالة.. وشروط التنصل منهاجريمة تقشعر لها الأبدان: النجمة مقتولة والقاتل ابنهاإخماد حريق في مركز تدريب اللغة الإنكليزية التابع لهيئة التخطيط والتعاون الدولي بدمشقريف حلب: لحظة سقوط صاروخ فوق رؤوس ارهابيون مرتزقة كانوا مختبؤن في وكرهم ومقتل وجرح كامل المجموعةبالفيديو؛ سحل فتاة وتعريتها من قبل رجال الهيئة أمام مول بالرياضجامعة دمشق: بدء قبول طلبات الانتساب إلى ماجستير “التأهيل النفسي الحركي” في كلية التربيةشروط توطين الطلاب المداومين والمستضافينتقرير | الجيش السوري يسيطر على بلدة الباشورةلجان الدفاع الشعبي تسيطر على كامل مطار منغ في ريف حلب الشماليتوقيع عقد بقيمة 3.44 مليارات ليرة لتنفيذ البنية التحتية لمدينة الفيحاء السكنية بريف دمشقإيقاف تنفيذ استملاك أرض «أبو عفصة» للسكن الشبابي بطرطوسالعسل يقتل الفطريات ويلأم الجروحاسهل طريقة لتنظيف أغذيتكم من المبيداتوفاة وحالات اغماء لـ 6 اشخاص في حفرة لانقاذ هاتف محمول!مصرية ولدت "السيسي" في طابور الانتخاباتنانسي عجرم لزوجها: "يا ملكي" بصورةٍ رومانسيّة تجمعهماالنجمة ديمة قندلفت تتابع تصوير " بلا غمد" نجما هوليوود يمثلان دور زوجين متحابين بعد طول طلاق!؟خطأ إملائي يقتل امرأة!فولكسفاغن قد تطلق أرخص سيارة كهربائية في العالمتويتر يفاجئ المستخدمينوزير الاعلام : معركة حلب صعبة لكن ليست طويلة الأردن.. قال المريب خذوني..!!....بقلم علي قاسم- الثورة

 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ارقام الطوارئ- وزارة الداخلية

 للإعلام عن أي طارئ أو لطلب المساعدة على مدار الساعة على الأرقام 189-2144445-2144446 من دمشق ويسبق الرقم بـ 011 عند الإتصال من باقي المحافظات.

القصير ..نصر استراتيجي حاسم ....و الدلالات ؟ ...امين حطيط - "البناء"

لم يدرك البعض دلالات الاحتقان الغربي- الصهيوني - الاقليمي و الهياج و مخاوف محور الشر العواني من نتيجة معركة القصير و مصير المسلحين المرتزقة الذين حوصرا فيها ، بعد ان بدأ الجيش العربي السوري و القوى الرديفة بالهجوم التطهيري على المدينة ،

و قد تراءى للبعض ان الضمير او الشعور الانساني استيقط فجأة عند الولايات االمتحدة صاحبة السجل الحافل بالابادة الجماعية بدءا من هيروشيما و نكازاكي وصولا الى العراق و ليبيا و مرورا بسجن ابو غريب و غوانتنامو ، اميركا صاحبة هذا السجل تباكت بالامس على الجرحى و المحاصرين في القصير و ساندها في النحيب و العويل بان كي مون الذي عينته- في لحظة قوتها و قدرتها -عينته امينا عاما للامم المتحدة ، و لم يتوقف التدحل هنا بل ايضا توسع ليشمل دولا و منظمات منضوية في محور العدوان على سورية ايضا ، حتى و ان صغارا في هذا المحور ، تدخلوا لنجدة الارهابيين في القصير ، و بدا ان دولة هنا تتباكى على الجرحى و شخصا هناك يتوسط من اجل عمليات الاخلاء حتى و ان الصليب الاحمر الدولي زج في القضية ..
وهنا كان السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بجماعة ارهابية دخلت مدينة امنة و تحصنت فيها بعد ان افسدت امنها بلدة ، ما استوجب تدخل الجيش العربي السوري لاستعادتها ممن خطفها ...؟ ، ثم كم كان مضحكا ان تتدخل اميركا مطالبة بفك الحصار عن الارهابيين ! .. نعم اميركا التي ادعت انها تشن حربا على الارهاب و تحتل افغنستنان و تدمرها من اجل ذلك تطالب سورية ان تفك الحصار عن الارهابيين لتمكنهم من الحركة للقيام بما ملفوا به من فساد و افساد و قتل و تدمير ...و نعود الى السؤال لماذا كل هذا الاهتمام ...؟ و ما هي اهمية القصير لتدفع محور العدوان بكل مكوناته بالقيادة الاميركية للتدخل لمنع تنظيف المدينة و لمنع عودة السلطة الشرعية اليها ؟
أ‌. في الاجابة و بكل بساطة و وضوح نقول ان للقصير اهمية تكتية - عملانية و استراتيجية ذات ابعاد سياسية تجعل من نتيجة المواجهة فيها و حولها نقطة تحول في مسار العدوان على سورية و على محور المقاومة و على المنطقة العربية برمتها . و في هذا السياق نتوقف بشكل قاطع امام ما يلي :
1) تعتبر القصير جغرافيا مرتكز رأس الجسر الممتد من طرابلس في شمالي لبنان على ساحل المتوسط الى المنطقة الوسطى في الداخل السوري عبر عكار وصولا الى عرسال ، و هو الجسر الذي كان يزود عبره الارهابيون بنسبة تتراواح بين 40 الى 45% من احتياجاتهم اللوجستية و الذخائر و الاسلحة فضلا عن التعزيز بالطاقة البشرية الارهابية . و بخسارة الارهابيين لهذه المنطقة تكون ورقة لبنان قد سقطت من يدهم و خسروا عسكريا مصدرا تعزيز و امداد مهم و بشكل ينعكس على ادائهم الميداني مستقبلا .
2) تتوسط منطقة القصير جغرافية سورية و منها يكون التوزع و الانطلاق الى الجنوب و الشرق و الشمال و الساحل السوري في الغرب ، و بالتالي فان سقوط القصير من يد الارهابيين يعني خسارتهم حلقة الفصل بين اجزاء الوطن السوري سقوط مكن الجيش العربي السوري من تحويلها الى حلقة اتصال و تحكم بالحركة بين اجزاء الوطن و هذا ما يسهل معركته الدفاعية المبنية على استراتيجية الهجوم التطهيري . .
3) تشكل منطقة القصير الجزء الغربي من المنطقة التي خطط الاميركي لان تكون دولة لفئة من السوريين – المسلمين السنة – و هي بعيدة عن البحر ، و بحاجة الى معبر يصلها بها و لا يوجد من معبر سوى منطقة الشمال اللبناني – المنطقة الواقعة شمال خط عرسال طرابلس - و بالتالي ان انتزاع هذه المنطقة من يد الارهابيين سيحول دون السير قدما بتنفيذ مشروع تقسيم سورية اولا و تاليا تقسيم لبنان ، و لهذا تتخذ معركة الفصير هذا البعد الاستراتيجي – السياسي البالغ الاهمية حيث انها بسقوطها من يد الارهابيين اسقط مشروع تقسيم تحلم به الصهيونية العالمية لاقامة الدويلات الدينية المبررة لقيام دولة اسرائيل اليهودية .
4) ان الاداء العسكري الرائع الذي قدمه الجيش العربي السوري مع القوات الرديفة في القصير وجه رسالة عسكرية ميدانية بالغة الشدة و القسوة للاعداء و الخصوم بان الذي يواجههم جيش عقائدي و مقاثل عقائدي لا تثنيه صعوبات و لا يعيقه عائق في الدفاع عن وطنه و قيمه و امته ، و بالتالي فان المواجهات المستقبلية ستكون اسهل مما حصل لان هيبة المقاتل المدافع ستسبق ناره الى قلب العدو .
ب‌. هذا في الدلالات والنتائج ولكن من ناحية ثاتية لا بد من التوقف عند سؤالين اثنين يتعلقان بالمدة التي استهلكتها العملية و بمشاركة قوى اخرى في العملية و هنا نقول و بكل وضوح :
1) ان الجيش العربي السوري الذي يعمل على ارضه اعتمد استراتيجية مبنية على مبدأ "الهجوم الرحيم" ما يعني ضرورة افساح المجال للخصوم و الاعداء للخروج من الميدان حرصا على حياتهم عبر القاء السلاح و التسليم او الانسحاب خارج الميدان و التوقف عن القتال و هنا نرى كيف عمل الجيش و حتى اللحظة الاخيرة معتمدا اسااليب الانقاذ و نجح في تخليص المدنيين كما و افسح المجال لنصف الارهابيين للتسليم او القاء السلاح . و انه سلوك يشكر عليه الجيش كما وانه سلوك يناقض سلوك اكلة لحوم البشر .
2) ان اعتماد محور المقاومة بتاريخ 2522010 لاستراتيجية المواجهة الموحدة و الشاملة مع تعدد الجبهات لم يكن ترفا اعلاميا ، و لم تكن تلك الصورة التي التقطت في دمشق و جمعت الرئيس الايراني الى الرئيس السوري الى قائد المقاومة في لبنان عبثاً ،بل كانت اعلانا لمرحلة جديدة في المواجهة و كانت معركة القصير فرصة للمحور لاقران القول بالفعل ، و عندما تم التأكد من ان اسرائيل و من معها من مكونات العدوان الخارجي موجودة في القصير لقتال سورية كان على مكونات المحور ان تفعل استراتيجية وحدة المواجهة الشاملة و تبلغ في الميدان اعداءها بان المحور كله يدافع عن القضية الاساس كلها .
و عل هذا الاساس نقول كانت معركة القصير معركة مفصلية في مسار العدوان على سورية ، حيث شكلت نقطة انكسار العدوان و رسمت خط الانطلاق الاكيد و النهائي نحو انهاء الازمة عقد المؤتمر الدولي حول سورية ام لم ينعقد فالمهم هنا ان محور المقاومة عقد العزم على الانتصار و ها هو يبدأ بتحقيق ما عقد العزم عليه ... انتصارا استراتيجيا مؤزرا و البقية تأتي ..


   ( الخميس 2013/06/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/02/2016 - 12:27 ص

فيديو

شاهد اشرس المعارك في دير الزور والمواجهات البطولية للجيش السوري على بُعد امتار

كاريكاتير

الأجندة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة و تعليق

 

 

شاهد: ماذا حدث لـ حصان حاول رجل سعودي بدين ركوبه فقط في الهند.. فيل غاضب يدمر 100 منزل ومتجر كنغر مفتول العضلات يشتهر عالمياً ذكاء قطة.. سبحان الله بالفيديو ....رجال ينتزعون (الفريسة ) من الاسود؟ شاهد... 3 فتيات من أستراليا يفجرن الإنترنت بالرقص في السيارة إنقاذ عائلة بإخراجها من حفرة ابتلعت سيارتها (فيديو) المزيد ...