الأربعاء29/3/2017
ص0:40:31
آخر الأخبار
مناورات إسرائيلية في اليونان بمشاركة الإماراتالتحالف الدولي يعترف ضمنيا بتورطه في مجزرة الموصل الجديدةإطلاق ثلاثة صواريخ بالستية على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعوديةآل سعود يفقدون ذراعهم الدولية في الإعلام؟منصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتالوفد السوري يلتقي غاتيلوف ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ويتبادل معهما وجهات النظر حول سير الحوار السوري مجلس الوزراء يصدق على الشروط الخاصة بإطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت ويوافق على آلية وزارة السياحة الجديدة لاستقدام الزوارعملية (أخشاب الجميز).. الحرب السرية على سوريا والعراق والمنطقةروسيا : التحالف الدولي يقوم بتدمير غاشم للبنى التحتية في سورياأردوغان: نواصل التفاوض مع روسيا والولايات المتحدة بشأن منبجكرم حكومي لضيوف دمشق … معاون وزير الاقتصاد الإيراني : ندرس تقديم دعم مالي وتقني للمعامل المدمرة وتوفير احتياجاتها من المواد الأوليةكرم حكومي لضيوف دمشق طائرة شحن لتشجيع التجارة 90% من كلفتها على الحكومةبين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوازدواجية التعامل مع الإرهاب.. هكذا حصل في لندن...بقلم فخري هاشم السيد رجبالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…جنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديوبالفيديو ..الجيش السوري يثبت نقاط متقدمة في عمق حي جوبر وقائد ميداني يؤكد: دمشق عصيةمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعبالخريطة - الجيش السوري يسيطر على 5 بلدات شرق دير حافر مقتربا من حصار مطار الجراح ” كشيش ” العسكرياتفاق يقضي باخلاء كامل سكان بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف ادلب مقابل اخلاء كامل مسلحي الزبداني ومضايا مع عائلاتهم بريف دمشق الغربي25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةخبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!هل تغلي الماء مرتين لإعداد الشاي والقهوة؟ ... تعرف على المخاطربالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟شركة "Boom" تعلن عن تمويل لتجارب الطيران بسرعة تفوق الصوتالقضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان الحلّ السياسي والثوابت السورية ....بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> ماهو الجديد” الذي حمله بيان “داعش” عن هجوم إسطنبول؟...بقلم عبد الباري عطوان

اثبتت التفجيرات والهجمات الإرهابية “المتعددة” التي أعلنت “داعش” مسؤوليتها عنها، واستهدفت في الأيام القليلة الماضية أماكن متفرقة في المنطقة العربية واوروبا، 

ان هذا التنظيم ما زال قويا رغم الحروب التي تشن في العراق وسورية للقضاء عليه، وان خلاياه النائمة ما زالت تشكل خطرا لم يتوقعه، وحجمه، الكثيرون مما يطلقون على انفسهم “الخبراء في شؤون الإرهاب”.

تكاثر الهجمات، ونجاح معظمها، ان لم يكن كلها، يثير حالة من الخوف والرعب في مختلف انحاء العالم، فلا يوجد أي دولة محصنة، مهما امتلكت أسباب القوة الأمنية والعسكرية، لان زعيم هذه الدولة اعلن بكل وضوح، ودون أي مواربة، ان المدنيين هم الهدف، خاصة في الدول التي تشارك في الحرب ضد “داعش”، عربية كانت او أوروبيةـ وهذا من اسهل الأهداف، ولا تحتاج الى عبقرية في القدرة على التنفيذ.
زعيم “داعش”الارهابي  ابو بكر البغدادي وجه تعليماته، وحسب ما جاء في قناة “السومرية العراقية”، الى قادته من المهاجرين (خارج حدود الدولة) لاحياء الخلايا النائمة، في الدول العربية والأوروبية، وتنفيذ هجمات نوعية على المدنيين، ردا على هجمات التحالف الدولي على “ارض الخلافة والمسلمين”، وخص بالذكر “المنشآت النفطية والمصالح الأجنبية التابعة للدول المشاركة في التحالف، وايقاع اكبر عدد ممكن من القتلى والخسائر البشرية”.
***

 

للوهلة الأولى يمكن القول ان تحديد استهداف المنشآت النفطية يعني المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، وربما ليبيا أيضا، التي توجد فيها هذه المنشآت، اما التحريض على ضرب المصالح الغربية، فإنه إشارة الى تنفيذ هجمات ضد السفارات والشركات الغربية في الدول العربية والإسلامية، جذبا للاعلام، واحتلال عناوين صحفه ومحطاته التلفزيونية الى جانب وسائط التواصل الاجتماعي.
ولعل اخطر ما جاء في تعليمات وتوجيهات زعيم تنظيم “الدولة” الى اتباعه، وقد تأكد انهم مثل اذرع الاخطبوط يتواجدون في معظم الأماكن، “مطالبته للمهاجرين المسلمين سواء في العراق وسورية، او دول أخرى، بالعودة الى بلدانهم وإعلان قيام “ولايات إسلامية فيها”، على غرار سيناء وسرت وأفغانستان وباكستان واوروبا، مما يوحي انه لا يستبعد القضاء على “دولة الخلافة” في نهاية المطاف، وبعد مقاومة شرسة.
السيد حيدر العبادي قال في تصريحات سابقة انه يحتاج الى شهرين للقضاء على “الدولة” في الموصل، بينما رأى فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي اثناء زيارته الى بغداد امس، ان هذا الإنجاز قد يستغرق أسابيع، وتنبأ بأن عام 2017 “سيكون عام الانتصار على الإرهاب”، ولكن قائد قوات التحالف الدولي في العراق الجنرال ستيفن تاوسند يعتقد ان تحقيق هذا الهدف ربما يحتاج الى عامين، فأي منهم الأكثر صدقا؟
لا نتفق مع معظم هذه التنبؤات، ان لم يكن كلها، ولا نتردد في القول بأن الرئيس الفرنسي مغرق في التفاؤل عندما قال ان العام الجديد سيكون عام الانتصار على الإرهاب، فقد استقبلته “داعش” بثلاثة تفجيرات متزامنة في بغداد وسامراء، وهجوم على ملهى ليلي في إسطنبول، وآخر في طرطوس قرب حاجز للجيش في شمال سورية، ورابع قبل أيام في برلين، والله وحده يعلم اين سيكون الهجوم المقبل.
هزيمة “داعش” في الموصل ربما لن تكون اسدال الستار على وجودها، ومؤشر على القضاء على “دولة خلافتها”، وانما نهاية مرحلة “التمكن”، وبدء مرحلة “التمدد إرهابيا”، والأخيرة التي تعني العمل السري تحت الأرض، اقل كلفة واكثر خطورة في الوقت نفسه.
من يتمعن في بيانات “الدولة الإسلامية” الأخيرة التي تتبنى فيها المسؤولية عن الهجمات، يمكن ان يجد الأدلة الدامغة عما نقول، فالادبيات تغيرت، وكذلك اللهجة، وأسلوب التحريض، فالبيان الذي صدر عن عملية الهجوم على الملهى الليلي في إسطنبول الذي اودي بحياة أربعين شخصا قال “مواصلة للعمليات المباركة التي تخوضها “الدولة الإسلامية” ضد تركيا حامية الصليب دك احد جنود الخلافة الابطال احد اشهر الملاهي الليلية حيث يحتفل مسيحيون بعيدهم الشركي”، وتوعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تقتل طائراته المسلمين في مدينة الباب بالمزيد من الهجمات الانتقامية.
قبل بدء التحالف الدولي غاراته ضد تنظيم “الدولة” في العراق وسورية، وتجفيف منابعها المالية، وتشديد الحصار على المدن التي تسيطر عليها مثل الموصل والرقة، لم تنفذ “الدولة” عمليات إرهابية في الخارج، واكتفت في الدفاع عن أراضيها، ومحاولة التمدد جغرافيا في محيطها، لكن الآن وبعد ان باتت مسألة الحفاظ على “دولة الخلافة” صعبة وشبه مستحيلة، بدأت “الدولة” تنتقل الى المرحلة “ب” دفعة واحدة، وتعطي الضوء الأخضر لخلاياها النائمة بالتحرك.
تركيا قد تكون الأكثر تضررا من هذا التحول، خاصة بعد انخراطها الكامل في الحرب ضد “الدولة الإسلامية” بعد تلكؤ استمر لسنوات، وشكلت قوات “درع الجزيرة” لاخراجها من مدنية الباب بعد جرابلس في شمال سورية.
عندما كنت اجري الأبحاث، واللقاءات، تمهيدا لاصدار احدث كتبي الصادر بالانكليزية، وترجم لعدة لغات عالمية، قال لي احدهم بالحرف الواحد “تركيا لن تجرؤ على محاربتنا، فهناك اتفاق غير مكتوب بيننا، اذا هاجمتمونا سننقل الحرب الى عمقكم الجغرافي، وسندمر صناعة السياحة التي تدر عليكم 36 مليار دولار سنويا”.



عدد المشاهدات:3528( الاثنين 23:51:05 2017/01/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2017 - 12:13 ص

فيديو

مشاهد من سيطرة الجيش على جبل عنتر وتلة الأفغان شمال شرق تدمر

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها بالفيديو.. القبض على عريس مصري"احتفل" بمطار السعودية هذا ما يحدث عندما تكون جارتك إيفانكا ترمب شاهد استقبال المتظاهرين لسعدو الحريري نامت في الصف.. لكن ما فعله الأستاذ سيصدمكم! المزيد ...