الجمعة24/2/2017
م17:4:7
آخر الأخبار
سقوط مقاتلة أردنية من طراز “اف 16″ تابعة للتحالف العربي بمنطقة نجران داخل الأراضي السعودية ونجاة قائدها إسرائيل أوعزت لداعش بشن هجوم لإبعاد حزب الله وإيران عن المنطقة الحدودية مع سوريامشادة بين تركي الفيصل ومحاور ألماني سأله عن جلد رائف بدويصالح يهدد الدول المشاركة في العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن بصواريخ طويلة المدىالجعفري عقب جلسة محادثات مع دي ميستورا: استلمنا ورقة من المبعوث الأممي واتفقنا على أن ندرسها ونحدد موقفنا منها في الجلسة القادمة-فيديوبوصله الجيش السوري شرقاً نحو الفرات...هديّة «داعش» لـ«جنيف 4»: الباب تحت الاحتلال التركي؟وزير سوري لا يستبعد مواجهة عسكرية مع تركيا!دي ميستورا في افتتاح الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري بجنيف: المجهود الذي نطلقه اليوم فرصة لوضع مسار الحل السياسي للأزمة في سوريةاردوغان الى موسكو الشهر المقبل لوبان : دعم فرنسا لـ’’المعارضة السورية’’ كان خطأ الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإعفاء منشآت المداجن والمباقر من ضريبة الدخل لمدة خمسة أعوام شام أوتوماتيك قريباً وبالتقسيطقوات اردوغان وحلفاؤها تسيطر على مدينة الباب وتستعد للزحف الى منبج ... هل الصدام التركي السوري بات وشيكا؟«منطقة آمنة» من حدود الأردن إلى الكِسوة....ناصر شرارة -الجمهورية القبض على مروج مخدرات بحوزته 25 كيلوغراما من الحشيش المخدر في دمشق طالب يهاجم موظفين بالسيف ويحاول قطع عنق أحدهما!داعش يجبر أطفالاً وذوي الحاجات الخاصة على تنفيذ عمليات انتحارية بالفيديو ... انتحاري يفجر سيارة مفخخة بالقوات التركية ودرع الفرات قبل انسحاب داعش من البابابن البلد.. مسؤوليتناالمجلس الأعلى للتعليم التقاني يحدد موعد تسجيل الطلاب المستنفدين في المعاهد التقانية لامتحانات الفصل الثانيالجيش يفرض سيطرته على مساحات جديدة شرق البيارات ويلاحق فلول إرهابيي “داعش” على محور جبل الهيال بريف تدمر الغربي-فيديوبينهم جنود اتراك ...مقتل أكثر من 40 شخصا بتفجير سيارة مفخخة قرب مدينة البابثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبمزيل العرق... رشة واحدة في اليوم كافية للغاية!تزوّجوا..تصحّوا وتطول أعماركم!محمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفر«شبابيك» تفتح في رمضانخرائط غوغل تكشف موقعًا لتعليم المرأة قيادة السيارة في السعودية؟ حمام سباحة من الخمر في هذه الدولة العربية!لا طفرات تكنولوجية في الإصدار المقبل لآيفونبالفيديو ....الإنقاذ أصبح بجهاز التحكم عن بعد؟مؤتمر جنيف.. ملهاة دولية رابعة لمأساة سورية قائمة!هل يفجّر الخداع «جنيف 4» ويفرض الروس الخطة الاحتياطيّة؟

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> ماهو الجديد” الذي حمله بيان “داعش” عن هجوم إسطنبول؟...بقلم عبد الباري عطوان

اثبتت التفجيرات والهجمات الإرهابية “المتعددة” التي أعلنت “داعش” مسؤوليتها عنها، واستهدفت في الأيام القليلة الماضية أماكن متفرقة في المنطقة العربية واوروبا، 

ان هذا التنظيم ما زال قويا رغم الحروب التي تشن في العراق وسورية للقضاء عليه، وان خلاياه النائمة ما زالت تشكل خطرا لم يتوقعه، وحجمه، الكثيرون مما يطلقون على انفسهم “الخبراء في شؤون الإرهاب”.

تكاثر الهجمات، ونجاح معظمها، ان لم يكن كلها، يثير حالة من الخوف والرعب في مختلف انحاء العالم، فلا يوجد أي دولة محصنة، مهما امتلكت أسباب القوة الأمنية والعسكرية، لان زعيم هذه الدولة اعلن بكل وضوح، ودون أي مواربة، ان المدنيين هم الهدف، خاصة في الدول التي تشارك في الحرب ضد “داعش”، عربية كانت او أوروبيةـ وهذا من اسهل الأهداف، ولا تحتاج الى عبقرية في القدرة على التنفيذ.
زعيم “داعش”الارهابي  ابو بكر البغدادي وجه تعليماته، وحسب ما جاء في قناة “السومرية العراقية”، الى قادته من المهاجرين (خارج حدود الدولة) لاحياء الخلايا النائمة، في الدول العربية والأوروبية، وتنفيذ هجمات نوعية على المدنيين، ردا على هجمات التحالف الدولي على “ارض الخلافة والمسلمين”، وخص بالذكر “المنشآت النفطية والمصالح الأجنبية التابعة للدول المشاركة في التحالف، وايقاع اكبر عدد ممكن من القتلى والخسائر البشرية”.
***

 

للوهلة الأولى يمكن القول ان تحديد استهداف المنشآت النفطية يعني المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، وربما ليبيا أيضا، التي توجد فيها هذه المنشآت، اما التحريض على ضرب المصالح الغربية، فإنه إشارة الى تنفيذ هجمات ضد السفارات والشركات الغربية في الدول العربية والإسلامية، جذبا للاعلام، واحتلال عناوين صحفه ومحطاته التلفزيونية الى جانب وسائط التواصل الاجتماعي.
ولعل اخطر ما جاء في تعليمات وتوجيهات زعيم تنظيم “الدولة” الى اتباعه، وقد تأكد انهم مثل اذرع الاخطبوط يتواجدون في معظم الأماكن، “مطالبته للمهاجرين المسلمين سواء في العراق وسورية، او دول أخرى، بالعودة الى بلدانهم وإعلان قيام “ولايات إسلامية فيها”، على غرار سيناء وسرت وأفغانستان وباكستان واوروبا، مما يوحي انه لا يستبعد القضاء على “دولة الخلافة” في نهاية المطاف، وبعد مقاومة شرسة.
السيد حيدر العبادي قال في تصريحات سابقة انه يحتاج الى شهرين للقضاء على “الدولة” في الموصل، بينما رأى فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي اثناء زيارته الى بغداد امس، ان هذا الإنجاز قد يستغرق أسابيع، وتنبأ بأن عام 2017 “سيكون عام الانتصار على الإرهاب”، ولكن قائد قوات التحالف الدولي في العراق الجنرال ستيفن تاوسند يعتقد ان تحقيق هذا الهدف ربما يحتاج الى عامين، فأي منهم الأكثر صدقا؟
لا نتفق مع معظم هذه التنبؤات، ان لم يكن كلها، ولا نتردد في القول بأن الرئيس الفرنسي مغرق في التفاؤل عندما قال ان العام الجديد سيكون عام الانتصار على الإرهاب، فقد استقبلته “داعش” بثلاثة تفجيرات متزامنة في بغداد وسامراء، وهجوم على ملهى ليلي في إسطنبول، وآخر في طرطوس قرب حاجز للجيش في شمال سورية، ورابع قبل أيام في برلين، والله وحده يعلم اين سيكون الهجوم المقبل.
هزيمة “داعش” في الموصل ربما لن تكون اسدال الستار على وجودها، ومؤشر على القضاء على “دولة خلافتها”، وانما نهاية مرحلة “التمكن”، وبدء مرحلة “التمدد إرهابيا”، والأخيرة التي تعني العمل السري تحت الأرض، اقل كلفة واكثر خطورة في الوقت نفسه.
من يتمعن في بيانات “الدولة الإسلامية” الأخيرة التي تتبنى فيها المسؤولية عن الهجمات، يمكن ان يجد الأدلة الدامغة عما نقول، فالادبيات تغيرت، وكذلك اللهجة، وأسلوب التحريض، فالبيان الذي صدر عن عملية الهجوم على الملهى الليلي في إسطنبول الذي اودي بحياة أربعين شخصا قال “مواصلة للعمليات المباركة التي تخوضها “الدولة الإسلامية” ضد تركيا حامية الصليب دك احد جنود الخلافة الابطال احد اشهر الملاهي الليلية حيث يحتفل مسيحيون بعيدهم الشركي”، وتوعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تقتل طائراته المسلمين في مدينة الباب بالمزيد من الهجمات الانتقامية.
قبل بدء التحالف الدولي غاراته ضد تنظيم “الدولة” في العراق وسورية، وتجفيف منابعها المالية، وتشديد الحصار على المدن التي تسيطر عليها مثل الموصل والرقة، لم تنفذ “الدولة” عمليات إرهابية في الخارج، واكتفت في الدفاع عن أراضيها، ومحاولة التمدد جغرافيا في محيطها، لكن الآن وبعد ان باتت مسألة الحفاظ على “دولة الخلافة” صعبة وشبه مستحيلة، بدأت “الدولة” تنتقل الى المرحلة “ب” دفعة واحدة، وتعطي الضوء الأخضر لخلاياها النائمة بالتحرك.
تركيا قد تكون الأكثر تضررا من هذا التحول، خاصة بعد انخراطها الكامل في الحرب ضد “الدولة الإسلامية” بعد تلكؤ استمر لسنوات، وشكلت قوات “درع الجزيرة” لاخراجها من مدنية الباب بعد جرابلس في شمال سورية.
عندما كنت اجري الأبحاث، واللقاءات، تمهيدا لاصدار احدث كتبي الصادر بالانكليزية، وترجم لعدة لغات عالمية، قال لي احدهم بالحرف الواحد “تركيا لن تجرؤ على محاربتنا، فهناك اتفاق غير مكتوب بيننا، اذا هاجمتمونا سننقل الحرب الى عمقكم الجغرافي، وسندمر صناعة السياحة التي تدر عليكم 36 مليار دولار سنويا”.



عدد المشاهدات:3482( الاثنين 23:51:05 2017/01/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/02/2017 - 3:40 م

فيديو

  من تقدم الجيش السوري في منطقة المقابر في دير الزور 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

شاحنة ضخمة تسحق سيارة شرطة 7 لحظات لو لم تُسجل، لم يكن ليصدقها أحد..!! "العوض بسلامتو" ...ماذا حدث لرجل فتح نافذة طائرة لالتقاط صورة؟ صورة: "السمكة الضاحكة" تجتاح الإنترنت رجل يقتحم سوبر ماركت راكباً “حصاناً” ويرفض الخروج الا بعد الانتهاء؟ حادث مذهل بالفيديو.. إطار سيارة طائش يطيح برجل في البرازيل بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! المزيد ...