الأربعاء22/2/2017
ص3:34:24
آخر الأخبار
داعش يوسّع سيطرته جنوب سوريا..والأردن يستنفر!الإدارة الأميركية هي أم الإرهاب.. نصر الله: سورية تجاوزت المرحلة الخطرة وأبواب الحل السياسي فتحتهل روسيا جزء من محور المقاومة؟ السيد حسن نصر الله يجيبمجزرة للتحالف الدولي بحق مدنيين في الموصلقدري جميل : وفد منصة موسكو سيشارك في جنيف المقبلأسماء وفد المعارضة إلى مؤتمر جنيف :مجلس الوزراء يعدل نسبة تخفيض استهلاك الوقود في الجهات العامة إلى 25 بالمئة ويوافق على تقديم سلفة مالية بقيمة 500 مليون ليرة للسورية للتجارةعباس: سورية كانت ولا تزال داعماً أساسياً لنضال الشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعةالبيت الأبيض: ترامب يحاول عقد "صفقة" مع روسيا في محاربة الإرهابروسيا تستبدل الصواريخ التي تستخدمها في سوريا بأخرى مجنحةمعرض سيريا مودا- رجعت أيام زمانالمركزي يحذر المخالفين ...قائمة بـ377 مخالف لأنظمة القطع الأجنبيالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...السعودية : شفط دهون من بطن فتاة وحقنها في أردافها ينتهيان ببتر يديها وقدمهااكتشاف مرتكبي جريمة قتل وضبط عصابة سلب بقوة السلاح في حمصعراقية تروي فظائع داعش: اغتصبوني يومياً أمام أطفاليبالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه التربية تقيم أول سباق للذكاء في سوريةانخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًآخر خط دفاع داعشي بريف حلب الشرقي بقبضة الجيش السوريروسيا اليوم | اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة على مختلف الجبهاتالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةثمرة نبات «الزنجبيل» تكافح فيروس الإنفلونزا وإلتهاب الشعب الهوائية إنفلونزا طيور جديد ...ولكن يقتل البشر فقط!مرح جبر: الغيرة هي سبب انسحابي من "باب الحارة" وزوجي أنقذني من الضياعتكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة" مذيعة عربية تتصدّر شاشات الكيان الإسرائيلي.. من هي؟!مصر.. سرقة حذاء وزير الأوقاف عقب إلقائه خطبة جمعة بعنوان "الخوف من الله"لأول مرة أحدث صاروخ مضاد للدبابات يشاهد في سوريايل غيتس يقول الإرهاب الجديد سيقتل 30 مليون شخص في أقل من عام؟( هل يريد الأمريكان ، دَفْعَ الأمور ، إلى الهاوية ؟! )وداعا صديقي الغالي فيتالي تشوركن .... بقلم: د. بشار الجعفري

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> هذه استراتيجية "داعش" الجديدة..وهكذا سيضرب مجدداً!

نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، تقريرا عن تحول الحفلات، إحدى أبرز الرموز الثقافة الغربية، إلى هدف استراتيجي لهجمات "داعش".

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن الهجوم الذي استهدف الملهى الليلي في إسطنبول خلال رأس السنة "دليل على تحول مرافق الترفيه إلى فريسة جديدة للشبكات المتطرفة، سواء لأسباب رمزية أو استراتيجية".

واستعرضت الصحيفة عددا من الهجمات التي استهدف من خلالها "داعش" العديد من الحفلات والملاهي، وعلى رأسها الهجمات التي نفذتها "الجماعة الإسلامية" في جنوب شرق آسيا، "وهي من بين الجماعات المتطرفة المقربة من القاعدة"، مشيرة إلى أن هذه الجماعة هدفت إلى "تدمير قطاع السياحة، وقتل السياح الأجانب في إندونيسيا التي تمثل محطة رئيسة للسياحة الشاطئية في البلاد".

وأضافت أن عناصر من "داعش" اقتحموا مسرح باتاكلان، في 13 تشرين الثاني2015، في سلسلة هجمات بباريس، في الوقت الذي كان زوار المسرح يستمتعون بنغمات الحفل الموسيقي، "وكان هدفهم ترويع المواطنين وتنفيرهم من حضور الحفلات الموسيقية".

وبينت أن "داعش" تبنى أيضا الهجوم الذي استهدف ملهى للمثليين الجنسيين في ولاية أورلاندو الاميركية، بهدف محاربة ظاهرة المثلية الجنسية التي لاقت رواجا ودعما كبيرا في الغرب.

وقالت الصحيفة أن هجوم إسطنبول الأخير جاء ليؤكد التوجه الجديد في القيام بهجمات موجهة تندرج ضمن استراتيجية "داعش" الجديدة بضرب مختلف المرافق الترفيهية والملاهي.

وأشارت إلى أن تركيا أصبحت واحدة من بين أبرز أعداء "داعش"، وخاصة بعد تدخلها في سوريا من أجل المساعدة في استعادة مدينة الباب التي يسيطر عليها التنظيم.

وفي هذا السياق؛ نقلت الصحيفة تصريحات الباحث المختص في شؤون العالم العربي والجماعات الإسلامية، ماتيو غيدار، الذي أكد أن "داعش" لا يعتبر تركيا مجرد عدو عسكري على أرض المعركة فقط، بل هي أيضا حليف لعدويه الرئيسين؛ روسيا وإيران".

وأضاف غيدار أن "هناك تحولا استراتيجيا في طبيعة أهداف هجمات "داعش" الجديدة، حيث لم يعد الغرب الهدف الوحيد لهجمات التنظيم، وإنما أصبحت البلدان المسلمة أيضا من بين الأماكن التي يستهدفها بشدة، وبالتالي فإنه يمكن القول إننا انتقلنا إلى حرب يشنها أشخاص يدّعون الإسلام ضد المسلمين" على حد تعبيره.

وقالت الصحيفة إن استهداف الملاهي هو "خيار استراتيجي يهدف إلى ضرب القيم والرموز الثقافية الغربية"، مشيرة إلى أن "المحرك الرئيس وراء الأهداف الجديدة ل"داعش"؛ هو رغبته في الإطاحة بالقيمة الرمزية لهذه الأماكن، على غرار الموسيقى الغربية في باتاكلان، والمثليين في أورلاندو، والسياحة في كوتا بالي".

وفي هذا الإطار؛ يرى الباحث غيدار أن "هناك استهدافا مباشرا وواضحا للقيم والثقافة الغربية"، مبينا أنه "عند التمعن في دعاية "داعش"؛ نلاحظ أن التنظيم وضع قائمة من الأهداف ذات الأولوية، بدءا بمراكز التعليم، كالمدارس والمعاهد والجامعات، ثم المراكز الرياضية مثل الملاعب، وصولا إلى أماكن الترفيه".

وفي الختام؛ أوضح غيدار أن "السبب في هذا الاستهداف هو استراتيجي بحت، إذ حوّل"داعش" اهتمامه إلى أماكن يتواجد فيها حشد كبير من الناس المحاصرين في مساحة محدودة لا يمكنهم الخروج منها بسهولة. ومن هذا المنطلق؛ وضع تنظيم "داعش" مراكز التسوق في المرتبة الرابعة على قائمة أهدافه؛ لأنه من الصعب السيطرة على جميع مخارجها".

الوكالات



عدد المشاهدات:1547( الخميس 09:42:48 2017/01/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2017 - 1:53 ص

فيديو

بالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه   

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! رئيس أذربيجان يعيّن زوجته نائباً له! بالفيديو- لحظة رفض لوبن الدخول الى دار الفتوى للقاء المفتي اللبناني فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! بالفيديو: جلسة يوغا مع مدربّها الشخصي تأخذ "منحى حميمًا"... وحبيبها يراقبها سرا! الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ المزيد ...