الأربعاء26/4/2017
م14:48:27
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> ماسر القرار السعودي المفاجئ باستئناف الشحنات النفطية لمصر بعد قطيعة 5 اشهر؟

القرار السعودي المفاجىء باستئناف توريد المنتجات البترولية الى مصر بعد انقطاع دام خمسة اشهر، يمكن ان يكون اول ثمار زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي وولي العهد السعودي الى واشنطن،

 والتفاهمات الإقليمية التي اتفق عليها مع الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، وتحتم التقارب السعودي المصري.

وزارة البترول المصرية هي التي أعلنت هذا القرار، وقال متحدث بأسمها “ان شركة أرامكو النفطية السعودية ستستأنف توريد المنتوجات البترولية لمصر بعد توقفها بشكل مفاجيء في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وذهب المتحدث الى ما هو ابعد من ذلك، عندما “بيض” صفحة الحكومة السعودية، بقوله “ان تعليق الشحنات جاء لظروف تجارية خاصة بشركة أرامكو في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار النفط العالمية في الأسواق، وقيام #السعودية بتخفيض في مستوى انتاجها من البترول، وتزامن ذلك مع اعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير”.

القرار السعودي بوقف 700 الف طن من المنتوجات النفطية المكررة شهريا لمدة خمس سنوات، لم يكن نتيجة التغيرات في أسعار النفط، ولا اعمال الصيانة لمصافي شركة ارامكو، وانما لغضب السلطات السعودية من رفض مصر ان تكون تابعا يخضع لاملاءاتها، وتأييدها، أي مصر، لمشروع قرار روسي في مجلس الامن الدولي يرفض ادانة #سورية، ولقاء وزير خارجيتها سامح شكري لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفوق كل هذا وذاك رفض السلطات المصرية إعادة جزيرتي “تيران” و”صنافير” في مدخل خليج العقبة الى السيادة المصرية فورا.

 

المكالمة الهاتفية التي اجراها الرئيس ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قبل شهر، وتم الاتفاق فيها على إقامة مناطق آمنة في سورية و اليمن، وتكوين تحالف من "الدول المعتدلة" لمحاربة ايران، والتصدي لخطرها هي التي تقف خلف هذا التراجع في الموقف السعودي تجاه مصر، فالبلدان باتا في حلف واحد، يضم الى جانبهما كل من الأردن ودولة الامارات العربية المتحدة، مثلما اشارت الى ذلك عدة تقارير إخبارية أمريكية موثوقة.

الزيارة الأخيرة للامير محمد بن سلمان التي التقى خلالها الرئيس ترامب، اكدت مجددا على تطابق وجهات نظر الجانبين الأمريكي والسعودي على ضرورة مواجهة "الخطر الايراني" وامتداداته في اليمن وسورية، ولا نستبعد ان يكون الأمير بن سلمان هو الذي اصدر تعليماته بالإعلان عن استئناف ضخ الشحنات النفطية الى مصر بطلب من مضيفه ترامب، وفي اطار توجه سعودي جديد بإزالة الخلافات بين البلدين وعودة التقارب بينهما مجددا.

اعمال الصيانة في مصافي أرامكو، او أي مصاف أخرى، لا تستمر خمسة اشهر، كما ان المتغيرات في أسعار النفط في الاسواق العالمية جرى استيعابها في اقل من شهر، ولماذا تتأثر الشحنات النفطية السعودية الى مصر وحدها بمثل هذه المتغيرات واعمال الصيانة؟.

انه حلف “الناتو” العربي الجديد الذي يريد ترامب تأسيسه من الدول العربية الأربع الى جانب "إسرائيل"، ولا نستبعد ان تكون الخطوة التالية جمع الدول الخمس في مؤتمر شرق اوسطي في واشنطن او غيرها، تحت عنوان إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام في الشرق الاسط، بينما الهدف الحقيقي هو التطبيع، واشهار هذا التحالف العربي الإسرائيلي، وهذا ما يفسر الاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس ترامب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سينحصر دوره في هذا المؤتمر بدور “المحلل”، والباقي متروك لفهمكم.

“راي اليوم”



عدد المشاهدات:2198( الخميس 10:01:43 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...