الخميس23/3/2017
م16:19:4
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةكيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟! مقتل جنديين تركيين وإصابة 5 في هجوم على قاعدة عسكرية في تركياشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"جنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتههذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبروزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةوحدات الجيش العربي السوري تقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر وتدك خطوط إمدادهم وتجمعاتهم في عمق الغوطة الشرقيةخريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> ماسر القرار السعودي المفاجئ باستئناف الشحنات النفطية لمصر بعد قطيعة 5 اشهر؟

القرار السعودي المفاجىء باستئناف توريد المنتجات البترولية الى مصر بعد انقطاع دام خمسة اشهر، يمكن ان يكون اول ثمار زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي وولي العهد السعودي الى واشنطن،

 والتفاهمات الإقليمية التي اتفق عليها مع الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، وتحتم التقارب السعودي المصري.

وزارة البترول المصرية هي التي أعلنت هذا القرار، وقال متحدث بأسمها “ان شركة أرامكو النفطية السعودية ستستأنف توريد المنتوجات البترولية لمصر بعد توقفها بشكل مفاجيء في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وذهب المتحدث الى ما هو ابعد من ذلك، عندما “بيض” صفحة الحكومة السعودية، بقوله “ان تعليق الشحنات جاء لظروف تجارية خاصة بشركة أرامكو في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار النفط العالمية في الأسواق، وقيام #السعودية بتخفيض في مستوى انتاجها من البترول، وتزامن ذلك مع اعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير”.

القرار السعودي بوقف 700 الف طن من المنتوجات النفطية المكررة شهريا لمدة خمس سنوات، لم يكن نتيجة التغيرات في أسعار النفط، ولا اعمال الصيانة لمصافي شركة ارامكو، وانما لغضب السلطات السعودية من رفض مصر ان تكون تابعا يخضع لاملاءاتها، وتأييدها، أي مصر، لمشروع قرار روسي في مجلس الامن الدولي يرفض ادانة #سورية، ولقاء وزير خارجيتها سامح شكري لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفوق كل هذا وذاك رفض السلطات المصرية إعادة جزيرتي “تيران” و”صنافير” في مدخل خليج العقبة الى السيادة المصرية فورا.

 

المكالمة الهاتفية التي اجراها الرئيس ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قبل شهر، وتم الاتفاق فيها على إقامة مناطق آمنة في سورية و اليمن، وتكوين تحالف من "الدول المعتدلة" لمحاربة ايران، والتصدي لخطرها هي التي تقف خلف هذا التراجع في الموقف السعودي تجاه مصر، فالبلدان باتا في حلف واحد، يضم الى جانبهما كل من الأردن ودولة الامارات العربية المتحدة، مثلما اشارت الى ذلك عدة تقارير إخبارية أمريكية موثوقة.

الزيارة الأخيرة للامير محمد بن سلمان التي التقى خلالها الرئيس ترامب، اكدت مجددا على تطابق وجهات نظر الجانبين الأمريكي والسعودي على ضرورة مواجهة "الخطر الايراني" وامتداداته في اليمن وسورية، ولا نستبعد ان يكون الأمير بن سلمان هو الذي اصدر تعليماته بالإعلان عن استئناف ضخ الشحنات النفطية الى مصر بطلب من مضيفه ترامب، وفي اطار توجه سعودي جديد بإزالة الخلافات بين البلدين وعودة التقارب بينهما مجددا.

اعمال الصيانة في مصافي أرامكو، او أي مصاف أخرى، لا تستمر خمسة اشهر، كما ان المتغيرات في أسعار النفط في الاسواق العالمية جرى استيعابها في اقل من شهر، ولماذا تتأثر الشحنات النفطية السعودية الى مصر وحدها بمثل هذه المتغيرات واعمال الصيانة؟.

انه حلف “الناتو” العربي الجديد الذي يريد ترامب تأسيسه من الدول العربية الأربع الى جانب "إسرائيل"، ولا نستبعد ان تكون الخطوة التالية جمع الدول الخمس في مؤتمر شرق اوسطي في واشنطن او غيرها، تحت عنوان إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام في الشرق الاسط، بينما الهدف الحقيقي هو التطبيع، واشهار هذا التحالف العربي الإسرائيلي، وهذا ما يفسر الاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس ترامب بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سينحصر دوره في هذا المؤتمر بدور “المحلل”، والباقي متروك لفهمكم.

“راي اليوم”



عدد المشاهدات:2115( الخميس 10:01:43 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 4:18 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...