الجمعة23/6/2017
م20:30:16
آخر الأخبار
السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..لبنان - كريات شمونة ... الخط سالك ذهابا وإيابايديعوت تكشف الخيارات التي وضعت على الطاولة أمام محمد بن نايف قبل إقرار تنحيتههكذا قُطعت الطريق على المنافسين.. واقترب بن سلمان من العرشوزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالصفحة الاجنبية: اضعاف الرئيس الاسد يعني تقوية جماعات ارهابية مثل داعشكازاخستان وقرغيزستان تنفيان إجراء مباحثات حول إرسال قواتهما إلى سوريا يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة كشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاجمارك طرطوس تحبط عملية تهريب مخدرات غرامتها المالية خمسة مليارات ونصف ليرة سوريةمن الرقة إلى "الجنة"..؟"الصياد الليلي" الروسي يصطاد "داعشي" وهو يصوره (فيديو)إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين المجموعات الإرهابية تجدد خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر بدرعا.. واستشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين في حي الكاشفإصابة امرأتين وطفلة بريف الحسكة الشمالي جراء سقوط قذيفة صاروخية مصدرها الأراضي التركيةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةأطعمة تمدك بالحديد وفيتامين b6 المهمين لضخ الهيموجلوبين فى الدمزيت جوز الهند: فوائد لا تحصى لكن احذر مخاطره!نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكياعتقدت أنه "خُراج" في ضرسها فخسرت عينها!سبب غير متوقع يؤثر على سرعة واي فاي منزلك !؟الناسا تتأهب لرصد ظاهرة كونية.. لم تحدث منذ قرن!المقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منهالمهندس خميس: إطلاق المشروع الوطني للإصلاح الإداري يأتي في ظروف استثنائية ويعد النواة الأساسية لبناء سورية ما بعد الحرب

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــرب الآن >> ’مجتهد’: بن نايف وبن سلمان يتسابقان لارضاء اميركا الأول يبيع كرامة السعودية والثاني بالعلاقة مع ’اسرائيل’

قال المغرد السعودي الشهير "مجتهد" إن "السباق جار على على قدم وساق بين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان، وهناك نشاط وجدل في العائلة، لكن قبل أن أجيب على هذين السؤالين وأبين حقيقة الوضع أود أن أؤكد عدة نقاط:

أولا: ابن سلمان وابن نايف حريصان على أن لا يظهر منهما أي تصرف يوحي بشيء إلى أن تنطلق الخطوة الأولى من أحدهما في إبعاد الآخر حتى لا تجهض الخطة.

ثانيا: لا يمثل الشعب والعلماء والأعيان والقبائل أي أهمية في قرار المحمدين، وكلاهما يهتم جدا بأمرين: ردة فعل العائلة ومدى موافقة أمريكا

ثالثا: اللغط والجدل الذي يدور في العائلة حول نشاط ومصير المحمدين لكن لم يتمخض عنه أي خطوة جادة في التأثير في مستقبل السلطة والعرش.

وقال مجتهد "نبدأ بالحديث عن موقف بقية آل سعود، حيث يعبر الكثير منهم في المجالس الخاصة عن التذمر من تهور ابن سلمان واحتكاره السلطة واستحواذه على الأموال، ويدور معظم انزعاج العائلة حول مصالحهم الخاصة في إبعاد شركاتهم ومؤسساتهم، واستيلاء شركات ابن سلمان على مناقصات وعقود الدولة كما أرعبهم جدية ابن سلمان في بيع أرامكو، حيث سيتحول النفط تحت الأرض إلى "نقد" سينتهي حسب توقعهم إلى جيب ابن سلمان ولن يصلهم منه إلا الفتات".

واضاف ان "الظريف أن كثيرا من آل سعود يسمون ابن سلمان في دوائرهم الخاصة "الدب الداشر" وآخرون يسمونه "ولد العجمية" وبعضهم يتفق على رمز خاص ومقارنة بقلقهم على اموالهم فالقليل منهم فقط قلقون من صراع المحمدين لأن غالبيتهم غير مؤهلين عقليا وثقافيا لتصور الخطر ومشغولين بشهواتهم وبذخهم".

وتابع "أما الخشية من ردود فعل شعبية على إجراءات ابن سلمان التقشفية والتغريبية فغير موجودة حيث تربى الجميع على أن الشعب لا يستحق أن يحسب له حساب ولذلك فاللغط داخل العائلة لا يعدو أن يكون تذمرا من تقليل نصيبهم من المليارات أو خوفا من بيع أرامكو أو غيرة من حظ هذا المراهق تحت سلطة أبيه وتبين من هذه التجربة أن آل سعود أكثر جبنا من الشعب حيث لا يتجاوز التذمر المجالس الخاصة ولم يتجرأ أحد على الحديث علنا أو تنظيم خطة لتدارك الوضع".

ولفت مجتهد في تغريداته الى انه "بقدر ما تلاعب آل سعود بالشعب بالترغيب والترهيب فقد تلاعب ابن سلمان بأبناء عمه بنفس الطريقة وذلك بتهديد من ينتقد وإكرام من يدعم وخلافا لما يعتقد من حرص آل سعود على وحدة العائلة فمعظمهم خائف من تهديد ابن سلمان وطامع في ترغيبه وإكرامه ولا يهمه وحدة العائلة وبقدرما ينتشر النفاق وبيع الكرامة بين أعيان الشعب الذي يشتريهم آل سعود فإنه يسود في العائلة كذلك طبقا لترغيب وترهيب المحمدين، وكمثال على ذلك دعا محمد بن فهد إلى وليمة كبيرة على شرف عمه أحمد وأدى المدعوون عرضة رددوا فيها "تحت بيرق سيدي سمعا وطاعة" يقصدون عمهم أحمد وكانوا يقصدون في هذه العرضة إرسال رسالة لابن سلمان أن مرجع العائلة هو أحمد بن عبدالعزيز حيث كانوا يعلمون أن خبرها سيصل ابن سلمان وهو المطلوب وحين سمع ابن سلمان بذلك رتب لمحمد وسعود أبناء فهد أن يكونوا في مقدمة وفد والده في رحلة آسيا فلم يترددوا في قبول العرض وأولهم محمد بن فهد".

وقال "أما أحمد بن عبدالعزيز فهو أكثرهم ترددا وجبنا، وأقصى ما فعله أن كلم الملك بتردد وخجل عن تهور ابنه محمد فرد عليه الملك "ادعوا له" وانتهى الموضوع وأحمد بن عبدالعزيز يعلم أن التصرف الحقيقي ليس في مخاطبة الملك المخرف بل في مبادرة مستقلة منه وستلحقه العائلة لكنه أجبن من أن يفعل ذلك"، مضيفاً انه "باختصار فإن وضع العائلة بائس وهي أعجز من أن تكون قادرة على احتواء الموقف أو منع التداعيات الخطيرة بل حتى عاجزة عن تصور الخطر".

وتابع مجتهد "ننتقل الآن للحديث عن المحمدين، فرغم المجاملات الظاهرية فقد توسع الشك وازدادت الريبة وتعمق سوء الظن لأبعد مدى، خاصة خلال الستة أشهر الماضية، وكان المحمدان يلتقيان ما لا يقل عن مرتين أسبوعيا غالبا في الديوان الملكي، ويتظاهر كل منهما بالحميمية تجاه الآخر حتى في اللقاءات الخاصة ومنذ نهاية صيف العام الماضي توقفت اللقاءات وصاروا لا يلتقون بشكل شخصي إلا مصادفة في لقاء عابر ويكون باردا وباهتا إلا اذا وجد الإعلام".

ولفت الى انه "خلال تلك الفترة غاب ابن نايف عن الديوان وتوقف عقد مجلس الشؤون الأمنية والسياسية لأن ابن نايف أحس أنه طرطور بعد أن سحب المراهق صلاحياته، ولم ينعقد المجلس إلا مرة واحدة بعد عودة ابن نايف من الجزائر بينما انعقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية مرات كثيرة برئاسة ابن سلمان، ورأى ابن سلمان أن لا يهتم كثيرا بالمعارضة داخل العائلة بعد أن رصد التردد والجبن والسلبية لديهم وأدرك أن مشكلته الحقيقية هي مع الأمريكان، وكان الأمريكان قد أرسلوا له رسالة غير مباشرة مضمونها أن لا يتهور بأي خطوة يزيح فيها ابن نايف وفهمها جيدا وكانت السبب الرئيسي في التاجيل".

واضاف مجتهد "كان ابن سلمان قد حاول أيام أوباما كسب الأمريكان من خلال نافذة إسرائيل ومن خلال تنفيذ حملة تغريبية في البلد لكن لم يتمكن من ترجيح كفته عندهم، وظن ابن سلمان أن أمريكا ستكون مشغولة خلال مرحلة تغيير الرئيس ويمكنه خلال هذه النافذة الزمنية انتزاع قرار من والده يقفز فيه فوق ابن نايف ولهذا السبب كان ينوي أن يصدر القرار في يوم تنصيب ترامب تحديدا، لكن من سوء حظه أن والده كان تلك الأيام في حالة تحسن ذهني فرفض الفكرة وبعد استلام ترامب لم ييأس بل ازداد حرصه على كسبه، وتمكن فعلا من بناء علاقة قوية مع المقربين من ترامب وخاصة رودي جولياني عمدة نيويورك سابقا.
وكان جولياني قد أثنى شخصيا على ابن سلمان وقال بالنص انه يسعى مشكورا للتطبيع مع إسرائيل والحد من سلطة "المتشددين" في السعودية".

واشار الى ان "رحلته الحالية لأمريكا ستكون تبادل منافع حيث سيقدم صفقات ضخمة جدا لتقوية موقف ترامب شعبيا بعد فضائحه مقابل دعم ترامب له ضد ابن نايف. وترامب بحاجة لهذه الصفقات حتى توفر وظائف وأموالا للشعب الأمريكي وتخفف من مشاكله الداخلية التي خلخلت شعبيته ولهذا كان هو الذي دعا ابن سلمان ولذلك فالسبب الرئيسي لحضور ابن سلمان هو تقديم مئات المليارات لأمريكا مقابل دعم ترامب وليس تفاهما حول إيران والمشاكل الإقليمية والإرهاب، أما ابن نايف فقد وثق علاقته مع CIA وFBI وفاز بميدالية جورج تينيت لمحاربة الإرهاب وهي إضافة قوية لملفه العلاقتي وسيرته الذاتية عند الأمريكان، من جهة أخرى تمكن من استلام ملف العراق وذلك حتى يقنع الأمريكان أنه مستعد أن يبيع كرامة السعودية والخضوع لحكومة العراق من أجل هزيمة داعش".
وختم بالقول "والآن بتوجيه من ابن نايف تُدفع أموال طائلة لتجنيد البقية من السنة العراقيين ضد داعش ويُقدم دعم سياسي وإعلامي ولوجستي للحكومة العراقية، هكذا صارت أموال البلد وكرامة البلد وهوية البلد وأمن البلد ومستقبله أدوات يستخدمها المحمدان في سباقهما لإرضاء أمريكا والفوز بختم الموافقة".

العهد



عدد المشاهدات:2083( الجمعة 22:25:57 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/06/2017 - 7:54 م

فيديو

المجموعات الإرهابية تستهدف بالقذائف مشفى الشرق في حي الكاشف بدرعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...