السبت29/4/2017
م16:21:51
آخر الأخبار
اربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينالسيّد حسن نصرالله يطلّ..الغارديان: انشقاق في صفوف "داعش" وهروب عبرالحدود التركيةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركلافروف: موسكو على استعداد تام للتعاون مع واشنطن بشأن سوريةالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تُقيل رئيسها... للقائه الرئيس الأسددراسة اقتصادية: زيادة الرواتب وكسر الاحتكار لحل مشكلة الفجوة بين الدخل والاستهلاكالرئيس الأسد: دول «التحالف» لن تشارك في إعادة الإعمارالجيش السوري يتقدم في القابون... «جيش الإسلام» يهاجم «النصرة»...عدوان إسرائيلي بعد الامريكي على سورية؟ ما هو الجديد؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ هل هي بداية انطلاقة “الناتو” عربي الإسرائيلي بدعم امريكي؟عسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينصحيفة نيويورك تايمز تنصّب نفسها محققاً وتنشر مقطع فيديو تواظب فيه على اتهام سوريةقبيلة "الترابين" المصرية تحرق قيادي من "داعش" وتتوعّد بالمزيدجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالجيش يحبط هجوماً لإرهابيي “داعش” على نقاط عسكرية عدة ويقضي على 17 منهم في دير الزور ومحيطها ويدمر 8 سيارات ومقر قيادة لإرهابيي “النصرة” فياتساع نطاق المواجهات بين الفصائل في الغوطة الشرقية لدمشق.. عشرات القتلى والجرحى ومقتل قائدين عسكريين بارزينرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتيفي حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ..وفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماً لهذا السبب تم الاستغناء عن المذيعة السورية زينة يازجي من "سكاي نيوز"شقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!أم عمرها 37 عاما تنجب 38 طفلاهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خــــارج الـتـغـطـيـة >> بيان راتني يطلق سباق نفوذ في إدلب!...عبدالله سليمان علي

يمكن القول إن دخول إدلب في عين العاصفة بات مسألة وقت فقط بعدما دخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر على خط صراع الاصطفافات المحتدم بين الفصائل المسلحة في المحافظة.
 

دخول إدلب في عين العاصفة بات مسألة وقت فقط.

دخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر على خط صراع الاصطفافات المحتدم بين الفصائل المسلحة في محافظة إدلب. لكن البيان الذي صدر، السبت، عن مبعوثها الخاص إلى سوريا مايكل راتني حول الموقف من "هيئة تحرير الشام" لا تقتصر آثاره على صراع الاصطفافات وحسب، بل تتعداه إلى محاولة خلط الأوراق في المحافظة تمهيداً لإدخالها في سباق نفوذ.وفيما بدا أن واشنطن عبر مبعوثها الخاص نفضت يديها نهائياً من تحولات "جبهة النصرة" وإمكانية توظيفها بما يحقق المصالح الأميركية كما جرت العادة سابقاً، فقد كان من الواضح أنها تعمدت تعويم "حركة أحرار الشام الإسلامية" التي دأبت على رفض المشاركة في أي مسعى سياسي لحل الأزمة السورية.وما يلفت الانتباه في بيان راتني ليس الإعلان عن إدراج "جبهة النصرة" بمسماها الجديد "هيئة تحرير الشام" على لائحة الإرهاب مع جميع الفصائل الأخرى التي اندمجت معها لتشكيل "الهيئة"، فهذا كان مجرد تحصيل حاصل خصوصاً في ظل استمرار طائرات التحالف الدولي في استهداف قادة "النصرة" بعد الاندماج.  بل اللافت هو الموقف الجديد تجاه "أحرار الشام" والذي يعتبر نقلة نوعيةً من الإدارة الأميركية في التعاطي مع هذه الحركة حيث اعتبرها البيان "من أشد المدافعين عن الثورة السورية".وقد رأى بعض منظري الحركات الإسلامية في هذا الخطاب الأميركي الذي امتاز بلغة حانية تجاه "الأحرار" ولغة هجومية تجاه "النصرة" "رسالة اقتتال داخلي بين الفصائل" من دون أن يتبنى الاتهامات السابقة بحق "الأحرار" كما قال رامي الدالاتي على حسابه على "تويتر".وذهب البعض الآخر أبعد من ذلك وقال إن بيان راتني هو بمثابة إعلان حرب على "هيئة تحرير الشام" بهدف طردها من إدلب، مع رغبة أميركية بأن تتولى "أحرار الشام" مهمة ملء الفراغ الذي سينتج عن ذلك.ومن شأن هذا السيناريو أن يعيد إلى الواجهة اتهاماتٍ وجهها إلى "أحرار الشام" أبو شعيب المصري "الشرعي السابق في الحركة" والمنضم إلى "هيئة تحرير الشام" وأكد فيها وجود مباحثات بين واشنطن والحركة مفادها أن واشنطن وعدت الحركة بدعم مالي مقداره 15 مليون دولار مقابل موافقتها على المشاركة في قتال "الهيئة".ويتزامن ذلك مع تغييرات جوهرية بدأت تظهر على "أحرار الشام" من شأنها أن تقرّبها أكثر فأكثر من مسمى "الجيش الحر" الذي يعتبر عنوان "الاعتدال" لدى الغرب، وأهم هذه التغييرات تبني "علم الانتداب" (الثورة) من قبل بعض قادتها، وسط تسريبات أن تبني هذا العلم من قبل الحركة سيصبح رسمياً في وقت قريب.ولا يخفى أن أيّ تعويم أميركي لـ "أحرار الشام" سيصب في نهاية المطاف في مصلحة تركيا بسبب هيمنة الأخيرة على الحركة وقيادتها. وهو ما يجعل الخطوة الأميركية منطويةً على امتدادات إقليمية واضحة.من جهة أخرى، وعلى الرغم من أن بيان راتني في شقّه المتعلق بتصنيف "الهيئة" يتقاطع بشكل أو بآخر مع السياسة السورية- الروسية التي طالما أصرت على ضرورة عزل "المتطرفين" عن "المعتدلين"، إلا أن الشقّ الثاني من البيان والمتعلق بـ "الأحرار" ينطوي على تناقض كبير مع معايير التصنيف السورية- الروسية التي تذهب إلى اعتبار أي فصيل لا يقبل المشاركة في أستانا أو جنيف "إرهابيا" تنبغي محاربته.هذا التناقض قد يؤدي إلى إضفاء مزيد من التعقيد على ملف إدلب وعلى طريقة التعاطي معه. ومن غير المستبعد أن يكون بمثابة إشارة البدء لإطلاق سباق تنافس حول إدلب شبيه بالتنافس الذي تشهده معركة الرقة.وبناءً عليه يمكن القول إن بيان راتني الذي صدر بعد وقت قصير من استلام الرئيس الأميركي الاستراتيجية الجديدة لمحاربة الإرهاب من البنتاغون، يدلّ بشكل أو بآخر على بعض جوانب هذه الاستراتيجية، خاصةً أنه تزامن مع تعزيز واشنطن لقواتها في الشطر الآخر من الشمال السوري المتمثل بمدينة منبج ومحيطها وصولاً إلى الرقة، الأمر الذي يوحي أن مجمل الخطوات الأميركية تأتي في سياق واحد.وأخيراً، لا شك في أن ملف إدلب على خطورته باعتباره يجسّد معضلة "القاعدة" في سوريا، خاضع لمسار اجتماعات أستانا وما يمكن أن يتمخض عنه من نتائج. لكن لا يمكن التغاضي عن حقيقة أن مسار أستانا نفسه مهدد بالفشل أو التوقف في أي وقت خصوصاً في ظل رفض "وفد الفصائل" المشاركة في جولته الحالية التي كان من المقرر أن يبدأ انعقادها الإثنين.لكلّ ما سبق يمكن القول إن دخول إدلب في عين العاصفة بات مسألة وقت فقط.

الميادين نت



عدد المشاهدات:2943( الأربعاء 11:22:23 2017/03/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/04/2017 - 2:21 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين المزيد ...