الجمعة26/5/2017
ص2:53:30
آخر الأخبار
لقاءات "دافئة" بين وزير إسرائيلي ومسؤولين خليجيين في الأكوادورالسيد نصر الله: السعودية تستعين بالاميركي كي تحمي نفسها وتحافظ على دورها...سورية وإيران فقط من يقف مع المقاومةيخت والماس و.. اليكم اكبر هدية سعودية للرئيس الأميركي ترامب!الحشد الشعبي العراقي يعلن بدء عمليات تحرير غرب القيروان والبعاجالجعفري: الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها..سورية أفلشت مخططات الدول الداعمة للإرهابوزير الداخلية يتفقد قسم شرطة القابون.. النصر الأكبر تطهير سورية من الإرهابالأسرى السوريون والفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون “معركة الحرية والكرامة”ماذا بعد جنوب (الغوطة) وشرقها؟....حسان الحسن وزير الدفاع الايراني: تحويل السعودية أرضها لمستودع أسلحة أميركية لن يمكنها من إيجاد القوةطهران: صفقة السلاح للسعودية لا تزعجنا.. ويجب أن تقلق إسرائيل!استيراد التمور من العراق وإيران والجزائر"التجاري" يرفع سقف السحب اليومي إلى 35 ألف ليرةسعر قطر 400 مليار قبضها ترامب ....بقلم ناصر قنديل الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف ...مريام الحجابلبنان.. مقتل جنين في بطن والدته بعد تلقيها طعنات من خادمتها الاثيوبية! قتل زوجته وابنته.. وانتحر: ماذا حصل قبل وقوع الجريمة، وماذا فعلت ابنة الـ15 عاماً؟بالفيديو ..عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمصارهابية حمص: وضعت العبوة في حافة نقل متجهة الى حي وادي الدهب مقابل مبلغ 100 الف ليرةالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءبالفيديو ....حوار مع العقيد الركن عماد إلياس رئيس دائرة التجنيد الوسيطةبالفيديو: استهداف رتل كبير لداعش في البادية السورية ضمن عمليات (الفجر الكبرى)ابرز التطورات على الساحة السورية ليوم الخميس 25 ايار 2017.تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءإحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!10 فوائد ستجعلك تتناول اللبن مرتين في اليوم!الموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال جلال شموط في أربعة أعمالقائد طائرة يرفض الإقلاع بسبب شبكة "WIFI جهادية"بـ 16 ساعة و44 دقيقة.. الجزائر أطول ساعات صيام بالعالم العربيمفاجأة غير سارة لمنتظري آيفون 8«فيسبوك» يضيف ميزتين جديدتين إلى خدمة البث المباشرالشهادة والتحرير .... بقلم د. عبد اللـه الغربيشعبان خلال مؤتمر “الحرب على سورية.. تداعياتها وآفاقها: ضرورة إيجاد آليات عمل جدية لمكافحة الفساد ومحاسبة حقيقية للمفسدين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حوادث وجرائم و محاكم >> ”مريم” تصرخ:" زوجي يغتصبني كل ليلة و لا اريد الستر بل اريد الفضيحة !! "

على سرير “الشرف” كان يعرّيها من كلّ “حُب”، يربطها ويدسُّ في فمها قماشةً مبلولةً تحسُّباً لأي “لااا”! ثم يبدأ بأغتصابها وإخماد “سيجاره” مرةً تلو مرة، ماراً بضحكاته فوق تضاريس الجسد!

تبكي هي بصمتٍ وتتوسّله بعد كل “موتٍ” أن يعتقها لوجه الله، يتابعُ هو الضحك ويعلّق: “لو كان أهلك يرضون أن تعودي إليهم مطلّقة.. لفعلت”.

كان يضربها كثيراً على وجهها، وحتى هذا “الدليل الدامغ” سهل البوحِ.. عندما حدّثت به أمها أجابت: “كل الرجال عندما يغضبون… يفعلونها”.
في بيت رجلٍ يتلذذ بتعذيب روحها.. تلملمُ “مريم” أذيال الوقت عائدةً بذاكرتها نحو ثماني سنواتٍ مضَتْ.. تحديداً: إلى حيث ذلك اليوم الذي عجّ بضجيج المطر يطرق سقف “الزينكو”.. عندما استيقظت على صوت “صاحبة القول” جدّتها لأبيها تناديها: “تجهّزي فأهلُ عريسٍ بالباب”.
– فضل! فضل يا جدّتي؟ إنه أُمّي!! وكل القرية تعرف بأمر تعاطيه.
– وماذا يعني ذلك؟ سيتغيّر بعد الزواج.. والدك موافق فسُترةُ الفتاة بيت زوجها..
– لكن.. يا جدتي! أخلاقه ليست كما ينبغي.. هذا “تبع نسوان”!
– بذكائك تجعلينه خاتماً في إصبعك.. كما أقول لك: سُترةُ الفتاة “بيت زوجها”.
تزوّجتْه! وحتى أمها “أجّرت عقلها” لذلك الفرح؛ حيث أخيراً أزاح الله عن قلبها همَّ بنتٍ من أربع!


كانت تلك “الميريَمَة” كلما نظرت إلى عينَي جدّتها عند كلِّ زيارةٍ تبتسم.. تتحسّسُ ساقَهَا المرقّطة ببقايا “الرماد” الذي أقنعتها يومَ رأت بعضه في ذراعها بأنه بسبب فرن الطينة.. كانت تهمُّ طوال الوقت بأن تقول لها :”شكراً”.. لكنها كانت تنسحبُ وقت الليل إلى بيتها حاملةً في أحشائها “رائحته”..
أنجّبَت منه ثلاثة أولاد! وكانت تسأل نفسها كلَّ مرة: “أتراه يملك إحساساً مثلنا؟”.. كانت تبصق في وجهها بالمرآة كلما انتهى ذلك الوقت “القذر” المستقطع من حياتها اليومية… أمام أبنائها الذين اعتادوا على أمهم تتألّم، فما عادوا حتى يبكون!


شاء الله لـ”مريم” أن تُتِمّ في بيت فضل “مستورةً” كما أرادت لها جدّتها ثلاث حروبٍ وسنة! منذ 2007م إلى ما قبل وقت.. عندما ضربها “فضل” كعادته بعد عودته من العمل؛ “لأنها تردُّ سلامه من طرف روحها”، كما قال! فاض القلب بما يحمله.. انفجرت فيه تصرُخُ دون أن تضع يدها على وجهها رداً لصفعاته “المتوقّعة” هذه المرة: “اتركني يا فضل.. اتركني.. اذهب وربي ابن المرحوم أخوك.. ذلك الذي يضاجعُ أخته”!


هذه المرة تلقّت “مريم” كلَّ صفعاتِهِ واقفة! تماماً كشجرة سروٍ رأَت الغيمَ يبتعدُ فشمخَت أكثر.. مزّق ملابسها كلّها، وأمسك بحجرٍ دقَّ فيه عظامها! ثم رمى بها نحو الخارج “عارية” إلا من “يا رب”! صرَخَت بما تبقّى من أنفاسها: “استروني” هذا كان آخر ما تتذكّر.. لتفيق على صوت أمها تقول لها: “الحمد لله على سلامتك”!
“سلامتي؟! سلامتي من ماذا؟” سألت الفتاة، ثم نادت: “أولادي؟”، فأجابتها: “أولادك بخير”..
استأصل الأطباء من “مريم” البنكرياس بعد نزيفٍ حاد؛ وخرّجوها إلى “بيت أبيها”.. حيث هناك جدّتها كانت تنتظر.. لن تصدّقوا أنن “مريم” هذه المرة فعَلَتها: نظَرَت في وجهها بمجرّد أن دخلت، تعالَتْ على كلِّ وجعٍ وابتسمت؛ ثم قالت لها: “شكراً”..


تجلسُ “مريم” في بيت أهلها منذ عدة أشهرٍ برفقة أولادها الذين قضى لها القانون بحضانتهم بعيداً عن ذلك الأب الذي حكم إخصائيو علم النفس على وضعه الإنساني بـ”السادية المرَضية”! تحمِلُ قلبَها الملآنَ “بما لا يعني أحد”، ولا تواعد أبداً ذلك الأمس الأسود حيث البطلُ “نشازُ الآدمية” فضل..

نبض الوطن



عدد المشاهدات:3577( الجمعة 05:46:05 2016/12/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2017 - 12:44 ص

فيديو

عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمص

كاريكاتير

..........................

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! مشاجرة بين طبيب وممرضة داخل غرفة العمليات +18 - ترامب يرقص مع عراب داعش؟ بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي! بالفيديو: أمام ملايين المشاهدين...ترامب يحرج نتنياهو بتجاهله ومعانقة زوجته! للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! المزيد ...