الأربعاء22/2/2017
م15:24:30
آخر الأخبار
الاعلام الحربي : لا صحة للأخبار التي تتحدث عن غارات إسرائيلية استهدفت السلسلة الشرقية للبنان بجرود نحلة..داعش يوسّع سيطرته جنوب سوريا..والأردن يستنفر!الإدارة الأميركية هي أم الإرهاب.. نصر الله: سورية تجاوزت المرحلة الخطرة وأبواب الحل السياسي فتحتهل روسيا جزء من محور المقاومة؟ السيد حسن نصر الله يجيبالرئيس روحاني يؤكد استمرار دعم إيران لسورية في مختلف المجالات«جنيف 4» من زاوية أخرى: قطعة «بازل» في مشهديّة جديدةجنيف 4 «ينطلق» غداً ووفد الجمهورية العربية السورية يصل اليومقدري جميل : وفد منصة موسكو سيشارك في جنيف المقبليعالون يؤكد التعاون مع المجموعات المسلحة في سوريازاخاروفا تحذر من أي محاولات “للخداع” في جنيفبداية وصول شحنات المازوت المستورد براً الحكومة تواجه أزمة الوقود دون مد يدها للاحتياطي النقدي ودون استدانة وتستعيد أموالاً مهدورةالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...ضبط شبكة تزوير وكالات كاتب عدل وسرقة سياراتالسعودية : شفط دهون من بطن فتاة وحقنها في أردافها ينتهيان ببتر يديها وقدمهابالفيديو.. أب سعودي يحرم نفسه وعائلته من الهوية بدعوى أن التصوير حرام..عراقية تروي فظائع داعش: اغتصبوني يومياً أمام أطفاليوزير التعليم العالي امام مجلس الشعب: كل ما يشاع عن تصنيف الجامعات السورية هو محاولة لتشويه سمعتهاالتربية تقيم أول سباق للذكاء في سوريةمجموعة سورية لإزالة الألغام تبدأ عملها في حلب بعد انتهاء الخبراء الروسالمرصد المعارض يقر بسيطرة "داعش على المثلث الحدودي بين الجولان السوري المحتل والأردن التصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانانتشار مادة غذائية تضر بالأطفال وتسبب أمراض الشراييناكتشفوا الفوائد الصحيّة للخل الأبيضمرح جبر: الغيرة هي سبب انسحابي من "باب الحارة" وزوجي أنقذني من الضياعتكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"السياسيون يستخدمون أحذيتهم كأسلحة سرية لإظهار قوتهم! مذيعة عربية تتصدّر شاشات الكيان الإسرائيلي.. من هي؟!لأول مرة أحدث صاروخ مضاد للدبابات يشاهد في سوريايل غيتس يقول الإرهاب الجديد سيقتل 30 مليون شخص في أقل من عام؟( هل يريد الأمريكان ، دَفْعَ الأمور ، إلى الهاوية ؟! )وداعا صديقي الغالي فيتالي تشوركن .... بقلم: د. بشار الجعفري

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الاقتصـاد والاعمـال >> وزير الصناعة : 675 مليار ل.س أضرار القطاع العام الصناعي.. لكن الرقم الحقيقي أكبر بكثير

أكد وزير الصناعة أحمد الحمو أن الحكومة مهتمة بقطاع الإنتاج بشكل عام وبالقطاع العام الصناعي بشكل خاص، بشقيه العام والخاص، كما أنها جادة لتقديم كل الدعم للصناعيين.

وفي حديث لـ«الوطن» بيّن الحمو أن هناك دعماً مطلقاً للصناعة في حلب لإعطاء ما يحتاجه هذا القطاع من دعم لإعادة الصناعة الوطنية إلى ما كانت عليه. موضحاً أن زيارتهم إلى حلب كانت بهدف الاطلاع على واقع المنشآت الصناعية في مجملها عن كثب لأجل تقدير حجم التدمير الذي خلفته العصابات الإرهابية للمنشآت التي ليس لها ذنب سوى أنها موجودة في سورية وذلك بغية وضع خطط لإعادة البناء والإعمار على الرغم من الخسائر وحجم التدمير لكن هناك إصرار من الحكومة والعمال على تشغيل كل المصانع وعودة الإنتاج وإصلاح وترميم ما دمرته هذه الحرب الظالمة بكل المناحي الاقتصادية والخدمية لتستعيد حلب دورها كعاصمة للاقتصاد الوطني.

أكد الحمو أن حجم الأضرار الذي لحق بالقطاع العام الصناعي كبير جداً وقد فاق كل التصورات والتوقعات، إذ تم تقديره بأكثر من 675 مليار ليرة سورية، إلا أن الواقع والحقائق بينت أن الرقم أكبر من ذلك بكثير. لافتاً إلى أنه بعد زيارة المنشآت والمعامل أصبح بالإمكان وضع أرقام مبنية على حقائق، لكن ما هو مطلوب ليس تقدير حجم الضرر والخسائر لأنه بغض النظر عن الحجم الهائل للأضرار سيتم وضع برامج زمنية لإعادة العمل إلى هذه المنشآت، وتأمين مستلزمات الإنتاج والنواقص من القطع والآلات ليصار إلى تأمينها واستيراد ما يمكن استيراده من المواد والآليات الضرورية.

موضحاً أن هناك خطوات عملية على أرض الواقع وتمت المباشرة فوراً بأعمال التنظيف في المدينة وجرد حجم الدمار كليا وجزئيا ليتم العمل وبشكل فوري والعمل على تأمين البدائل، وقد تم توجيه القائمين على إدارة هذه الشركات بضرورة الإسراع بإعادة تأهيلها واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الإقلاع بعملية الإنتاج. لافتاً إلى أن كوادر المنشآت الصناعية بدأت على الفور بحصر الأضرار وإعداد الدراسات اللازمة للنهوض بهذه المنشآت مجدداً.

مطالب ملحّة
وبيّن أن الجولة شملت عدة منشآت صناعية، تم خلالها رصد حجم التخريب الذي تعرضت هذه المنشآت من العصابات الإرهابية، وتم الاطلاع على حجم المعاناة والأضرار التي طالت خطوط الإنتاج، لتحديد الخطط اللازمة للتأهيل وإعادة المعمل للعمل بالسرعة القصوى، على أن يتم بذل كل الجهود اللازمة لعودته للإنتاج والبدء بالأقسام الأقل ضرراً في بعض الشركات بهدف إعادة دوران عجلة الإنتاج لها.

وفيما يخص القطاع الخاص أكد الوزير الحمو أنه تمت زيارة المدينة الصناعية في الشيخ نجار والاستماع إلى مطالب الصناعيين وهمومهم والصعوبات والمعوقات التي تواجههم وتعترض عملهم ومناقشتهم حول ماهية المشاكل بغية اتخاذ ما يلزم لدعم الصناعيين ليتمكنوا من إعادة منشآتهم ومعاملهم للعمل. وتركزت مطالبهم على تأمين الكهرباء والمازوت للمعامل وذلك بشكل إسعافي، وزيادة مخصصاتهم من المازوت وتشكيل لجنة مختصة بالمحروقات في المدينة بهدف تبسيط الإجراءات وإصدار قوانين محفزة للصناعة كالإعفاءات والمنح والقروض، والتأكيد على حماية المعامل من السرقة والتخريب.

مشيراً إلى أن تلك المطالب قيد المعالجة من الحكومة بالكامل، علماً أن هناك 300 منشأة تعمل في الشيخ نجار، يوجد مثلها جاهز للعمل لكن غياب أصحابها حال دون ذلك ويجري العمل على التواصل معهم لاستثمار هذه المنشآت، مبدياً استعداد الحكومة وجاهزيتها لتقديم كل ما من شأنه تذليل الصعوبات لإعادة دوران عجلة الإنتاج. مؤكداً أنه سوف يتم العمل على تذليل جميع صعوبات الصناعيين لتعود عجلة الإنتاج أفضل مما كانت عليه، ولاسيما أن إعادة تأهيل المعامل وتشغيلها يعتبر جزءاً مهماً من مسيرة البناء والإعمار.

قيد العمل
وأشار الحمو إلى أن الوزارة تعكف على العديد من الإجراءات والخطوات العاجلة والمستقبلية لتلبية جميع مطالب الصناعيين سواء ما يتعلق بمنح الصناعيين المتضررة آلاتهم الإعفاءات اللازمة لاستيراد آلات جديدة، ومعالجة واقع القروض المتعثرة، ومنح قروض تشغيلية وتوفير حوامل الطاقة، وزيادة الكميات المستوردة من الفيول وتبسيط الإجراءات. مبدياً الاستعداد التام للتعاون مع الفعاليات الصناعية بحلب للنهوض من جديد، إذ تم مؤخراً في وزارة المالية مناقشة إمكانية منح قروض تشغيلية للصناعيين المتضررين حتى يتمكنوا من إعادة منشآتهم. إضافة لذلك كل من كانت عليه قروض من الصناعيين سوف يتم العمل على تجميد إجراءات تسديدها حتى تتاح الفرصة لصاحب المنشأة لإعادة التشغيل.

وفيما يخص إعادة الإعمار بيّن الحمو أن وزارة الإدارة المحلية قد باشرت بإصلاح البنى التحتية في المناطق الصناعية، وهناك مساع حكومية لتأمين مستلزمات العمل من كهرباء ووقود وفيول.. وغيرها، وقريباً جداً سوف يتم تأمينها للصناعيين.

إضافة لذلك تم توجيه مديري المؤسسات بوضع تصور واضح لخطط العمل، على أن يتم البدء بالإنتاج بالسرعة القصوى، والعمل بالتوازي على مختلف المناحي وخطوط الإنتاج في كل معمل على حدة. مع التأكيد بضرورة الاستفادة من قطع التبديل في كل شركة ومعمل وتشغيل خطوط الإنتاج والاعتماد على السوق المحلية لتأمين قطع التبديل اللازمة والاستفادة من الخبرات المحلية، مع ضرورة وضع برامج زمنية واضحة ومحددة للبدء بالعمل وإنجاز المراحل المطلوبة.

الوطن



عدد المشاهدات:263( الأحد 04:47:34 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2017 - 3:22 م

فيديو

بالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه   

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

صورة: "السمكة الضاحكة" تجتاح الإنترنت رجل يقتحم سوبر ماركت راكباً “حصاناً” ويرفض الخروج الا بعد الانتهاء؟ حادث مذهل بالفيديو.. إطار سيارة طائش يطيح برجل في البرازيل بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! رئيس أذربيجان يعيّن زوجته نائباً له! بالفيديو- لحظة رفض لوبن الدخول الى دار الفتوى للقاء المفتي اللبناني فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! المزيد ...