السبت 19/4/2014 7:19:16 ص
   الخطوة التالية.."إستراحة" للأمير سعود الفيصل      انعدام الثقة أم هبوط مستوى التنسيق.. ما الذي عكر صفو حكومة الأردن والميليشيات المسلحة!!؟     الجزائر: انتخاب عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة وبن فليس يعلن "عدم اعترافه" بالنتائج      قطر تتراجع.... و”الجزيرة” تتغير وتعود للملف السوري بعد اتفاق الرياض..     واشنطن تنبش «الكيماوي» لرفع معنويات الميليشيات المنهارة     وزير الكهرباء من معلولا: تأهيل البنى التحتية قريباً وإعادة الكهرباء بأسرع وقت     مصادر الجيش السوري للراي: نحضر لعملية عسكرية بجرود عرسال لتأمين الحدود      شريط فيديو في الامم المتحدة يظهر استعداد المسلحين للهجوم على مستودع للاسلحة الكيميائية      كليتشدار أوغلو: خسارة حزب العدالة والتنمية مليوني ناخب في الانتخابات المحلية وحقائق فساد أردوغان ستنكشف قريباً      صحيفة راديكال التركية: قصور العدل التركية تعمل لصالح أردوغان مع وجود 503 ملفات تحقيق وقضايا مرفوعة ضده      دراسة حكومية لرفع سعر المازوت والغاز      الاقتصاد: بضائع الخط الائتماني الإيراني ستخفض الأسعار      الفساد و الإرهاب وجهان لعملة واحدة و لولا خونة الداخل لما تجرأ أعداء الخارج على سورية...بقلم : دنيز نجم      سيغلب الجمع ويولون الدبر…! ..بقلم محمد صادق الحسيني      "مؤلم " ..شاهد بالفيديو | ايرانية تعفو عن قاتل إبنها قبل إعدامه بلحظات      160 فتاة يحاكمن بأعمال إرهابية و200 حدث بتهم القتل      تأرجح سعر الذهب يقلّص المبيعات اليومية في دمشق      المركزي يعتزم إشراك المصارف في جلسات التدخل      الائتلاف يوزع كتاب مدرسي ...و ينسى كلمات القائد الخالد !؟     مجزرة رهيبة ووحشية جداً يرتكبها إرهابيون بحق جنوداً سوريين في إدلب      المركز الأول للجناح السوري في مهرجان بغداد الدولي السادس للزهور      صدور ملحق تعيين40 من خريجي اختصاص معلم صف بتدمر      تسوية أوضاع 19 مسلحا من جب الجندلي بحمص بعد أن سلموا أنفسهم      حمص القديمة في طريقها للعودة إلى كنف الدولة      صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     رسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"     تشميل مشروع استثماري جديد بالسويداء بـ200مليون ليرة      مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون المتضمن تعديل بعض مواد القانون الناظم لمهنة نقابة مقاولي الإنشاءات      دراسة امريكية تقول : احمي قلبك بالتفائل     الجوز واللوز.. للوقاية من أمراض القلب      العثور على 12 قطعة ذهبية في امعاء رجل هندي      استيقظت أثناء عملية لإزالة زائدتها      دريد لحّام : كلّنا أخطأنا بحق بلدنا، معارضةً، وموالاة، وأتمنى أن تسامحنا سوريا، ونتمسك بسوريتنا أكثر وأكثر،     سلاف فواخرجي: “لم أظلم أصالة وما يحصل في سوريا ليس ثورة”!      سعوديون يعرضون تأجير أنفسهم كمحرم لتمكين الفتيات من شرب الشيشة      لهذه الأسباب كانت تجرّ رجلاً بسلسلة في لندن      ادخال ميزة تعقب الأصدقاء في الفيسبوك !     صواريخ روسية قادرة على إغراق الولايات المتحدة في ساعة واحدة      سورية: الإضطلاع بأدوار قتالية أساسية ...بقلم د. فرنكلين لامب      أوباما ومتغيرات ما بين الزيارتين للمنطقة... والنتائج ؟ ...العميد د. أمين حطيط    آخر الأخبار
اّخر تحديث  19/04/2014 - 7:18 ص
مقالات مختارة
رجال الله في معلولا

السوريون في الجولان المحتل يحملون علم سوريا خلال احتفالات الجلاء في مجدل شمس امس (رويترز)

كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ابتسامه

الاقتصاد السوري في 2010

تؤكد الارقام الرسمية أن الأداء الاقتصادي في سوريه اتخذ منحى تصاعديا في العام 2010 متمحوراً حول تحسن النمو الاقتصادي, وتعزيز تدفق الرساميل, وزيادة الإقبال على الاستهلاك والاستثمار, وارتفاع المجاميع النقدية والمالية .

وتشير توقعات العام 2011 إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي قد يبلغ نسبة 5,5% ومعدل التضخم نسبة 5%، حسب التوقعات الأخيرة الصادرة عن صندوق النقد الدولي.. وفي ظل هذا المناخ اعتمدت الحكومة خطة خمسية طموحة لإدارة السياسة الاقتصادية خلال السنوات الخمس القادمة والهادفة إلى تحسين الإطار العام للاستثمار، وتحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي بحدود 5,7% سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة, وستعتمد على استثمارات تراكمية بقيمة 5.2 تريليونات من الليرات السورية منها 2 تريليون ليرة سورية من قبل القطاع العام و 3,2 مليارات ليرة سورية من قبل القطاع الخاص. ‏
بنك عودة أشار الى هذه المؤشرات في تقرير أطلق مؤخرا بحضور السيد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ومما جاء فيه: ‏
ساهمت العلاقات السياسية الخارجية لسوريه بتحسن أداء الاقتصاد السوري خلال عام 2010 وقدمت دعما لبيئة الأعمال والاستثمار في البلاد، وشهد القطاع المصرفي أداء مرضيا فيما شهد القطاع العقاري أداء جيداً جراء الطلب على المساحات السكنية والتجارية، كما واصل قطاع التجارة والخدمات نموه الملحوظ .
وحسب آخر التقارير الرسمية فإنّ قطاع التجارة الخارجية شهد أيضا نهوضاً نسبياً في عام 2010، بعد عام صعب نسبياً في عام 2009، حيث انخفضت الواردات والصادرات التي تأثرت سلباً بتداعيات الأزمة المالية العالمية . ‏
أما في عام 2010، فإن نهوض أسعار السلع الأساسية المدعومة بالنهوض الاقتصادي العالمي، وما رافقه من آثار إيجابية غير مباشرة على الآفاق الاقتصادية لشركاء سورية التجاريين، قدم دعماً للصادرات السورية التي تأثرت إلى حد طفيف بالجفاف الأخير الذي أضر بالإنتاج الزراعي. ‏
وعلى الجانب الآخر، فإن ارتفاع أسعار النفط مجدداً عزز فاتورة الواردات على حين أن الواردات غير النفطية ارتفعت أيضاً جراء ارتفاع الطلب المحلي . ‏
في الواقع، شهد النشاط التجاري المجمع نهوضاً في عام 2010. ووفقاً لآخر التقديرات الصادرة مؤخراً عن «الايكونومست إنتالجانس يونت» (EIU)، من المتوقع أن يبلغ حجم التجارة الخارجية زهاء 4.26 مليارات دولار في عام 2010، أي بزيادة سنوية متوقعة بنسبة 3.8%، وتعد هذه الزيادة مؤشراً إيجابياً وخصوصاً بعد تراجع بنسبة 7.22% في عام 2009، ولكن الجدير ذكره أن حجم ونمو التجارة الخارجية لم يستأنفا مستويات ما قبل الأزمة العالمية. ‏
نمو الصادرات ‏
أصبح نمو الصادرات في العام 2010 يفوق نمو الواردات، ما من شأنه أن يؤدي إلى تقلص في العجز التجاري بنسبة 3.21% ليصل إلى 601 مليون دولار وهو أدنى مستوى له منذ أربع سنوات، والجدير بالذكر أنه وعلى الرغم من أن سورية لا تزال تعاني من خلل في الميزان التجاري، فإن هذا التحسن في عجزها التجاري يعتبر ملحوظاً، وخاصة أنه يأتي في سياق تحسن أداء الصادرات السورية .
‏إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يستمر هذا التحسن بشكل تدريجي خلال السنوات المقبلة، حيث ستستمر الصادرات في النمو كنتيجة للإصلاحات الهيكلية الإيجابية في البلاد. ‏
إن الصادرات السورية كانت مدفوعة بارتفاع الصادرات النفطية وغير النفطية على حد سواء في عام 2010 . فقد استفادت الصادرات النفطية من ارتفاع أسعار النفط وزيادة إنتاج النفط في سورية.. وفي الواقع شهد متوسط أسعار النفط زيادة قدرها 6.31% في الأشهر العشرة الأولى من عام 2010. ‏
وإن الصادرات غير النفطية في سورية، حسب آخر المعطيات الرسمية، هي التي تؤدي إلى تحسن الميزان التجاري للبلاد، لأن الأثر الصافي لتغيرات الصادرات النفطية لا يزال محدوداً على اعتبار أن واردات سورية من المنتجات المكررة تساوي إلى حد ما قيمة صادراتها من النفط الخام. ‏
أمّا في الجانب الآخر، فإن التصاعد في أسعار النفط أدى أيضاً إلى تعزيز فاتورة الواردات في عام 2010 بينما ارتفعت الواردات غير النفطية الأخرى بسبب ارتفاع الطلب المحلي وزيادة التدابير لتحرير التجارة وفتح الأسواق أمام القطاع الخاص، فضلاً عن تحسن أسعار الواردات غير النفطية، فالجزء الأكبر من الواردات غير النفطية في سورية يشمل المواد الأساسية للصناعة، والمركبات، والمعدات الزراعية، والآلات الثقيلة، وجميعها شهدت زيادة في الأسعار عام 2010، بعد انخفاض في عام 2009. ‏
نمو في الاستهلاك الخاص ‏
كما أن الاستهلاك الخاص نما بواقع 5.4% في 2010، والجدير بالذكر، أن التقديرات الصادرة تشير إلى أن ارتفاع الواردات نجم إلى حد كبير عن مفعول الحجم، على حين أن مفعول الأسعار كان له تأثير ضئيل على نمو الواردات، ويعزى ذلك إلى حقيقة أنه من المقدر أن ينمو الاستهلاك الخاص في سورية بنسبة 5.4% في عام 2010 وبنسبة 1.5% في عام 2011. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الاستهلاك الخاص في سورية لا يزال يستفيد من تطبيق زيادة الأجور بنسبة 25% في عام 2008، حيث إنّه قبل عام من تاريخ تطبيقها كانت الزيادة في الاستهلاك الخاص ضعيفة جداً في عام 2010، ضغطت الجهات المختصة باتخاذ تدابير لتحرير التجارة، وذلك كجزء من جهودها لتتجه تدريجياً نحو اقتصاد السوق ولكي يستفيد القطاع الخارجي من النهوض الاقتصادي العالمي. وأخذت هذه التدابير بشكل أساسي شكل اتفاقيات للتجارة الحرة، ولكنها شملت أيضاً إنشاء مناطق استثمارية عديدة، وإلغاء الرسوم الجمركية وضريبة الدخل على شركات الاستثمار في البلاد. كما وقعت سورية عدة اتفاقيات تجارية مع فنزويلا في حزيران 2010 لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين .واتفاق التجارة مع ايران. كما وقع كل من سورية ولبنان وتركيا والأردن اتفاقية تجارية رباعية في آب 2010، كخطوة أولى لتأسيس منطقة تجارية حرة بين الدول الأربع، تهدف إلى إنشاء مجموعة اقتصادية إقليمية من شأنها أن تضمن زيادة التبادل التجاري وتدفق الاستثمارات بين تلك الدول.
تقلص في العجز التجاري ‏
إن التقلص في العجز التجاري لدى سورية رافقه تحسن في رصيد الخدمات ورصيد التحويلات، ما أدى إلى توسع في فائض الحساب الجاري ليصل إلى 672 مليون دولار في عام 2010 (أي 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي)، وذلك من 362 مليون دولار في عام 2009، وقد دعم فائض رصيد الخدمات الإنفاق القوي للسياح في سورية والذي ارتفع بالتماشي مع النمو في قطاع السياحة. ‏
4.1 مليارات دولار تحويلات المغتربين ‏
كذلك استفادت البلاد من نمو الفائض في رصيد التحويلات الجارية والمقدر بـ1.1 مليار دولار في عام 2010، وإن أهم مصدر للدخل في هذا الرصيد هو تحويلات العاملين السوريين في الخارج التي تحسنت قليلاً نتيجة تحسن النشاط الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث يوجد جزء كبير من المغتربين السوريين. وقد توقع البنك الدولي أن تبلغ قيمة هذه التحويلات 4.1 مليارات دولار في عام 2010، مقارنة مع 3.1 مليارات دولار في عام 2009. ‏
29% زيادة في الاستثمارات الأجنبية ‏
إن هذا الفائض في الحساب الجاري قابله تطورات إيجابية في حساب رأس المال في عام 2010 والمدفوع بزيادة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة فبعد انخفاض بنسبة 32% في عام 2009 يبدو أن البلاد استحوذت على حصة كبيرة من تلك الاستثمارات بعد نهوض الاقتصاد الإقليمي والعالمي، إذ توقعت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات زيادة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 29% أي إلى 9.1 مليارات دولار في عام 2010. ‏
استثمارات المدن الصناعية ‏
الجدير ذكره أيضا أن إنشاء مدن صناعية في عدد من المدن كان أحد الحوافز للاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى دخول عدد من المستثمرين في صناعات كانت محصورة بالقطاع العام. إن القيمة الإجمالية للاستثمارات في المدن الصناعية الأربع بلغت 7.441 مليار ليرة سورية في نهاية حزيران 2010 أي بزيادة سنوية نسبتها 69% وبلغ إجمالي عدد المصانع العاملة 860 في نهاية حزيران 2010، في حين بلغ عدد المصانع تحت الإنشاء 3466 مصنعاً. ‏
وقد أنشئت مصانع جديدة خلال عام 2010، منها مصفاة الشرق الأوسط للسكر وهي ثاني مصفاة لتكرير السكر يديرها القطاع الخاص وقد بدأت بالإنتاج مؤخراً. في حين اكتملت أعمال البناء في أول مصنع للمنتجات الكلسية في سورية والمنطقة والذي يقع في اللاذقية. ‏
إضافة إلى ذلك، وقعت الحكومة والهند اتفاقاً في تشرين الأول 2010 لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج حمض الفوسفوريك، ويأتي هذا في أعقاب الاتفاق الذي وقع في آب 2010 بين الشركة العامة للفوسفات والمناجم وoswal وهي شركة هندية لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية وفوسفات الأمونيوم، لإنشاء مصنع إنتاج فوسفات الأمونيوم بطاقة مليون طن سنوياً. وتحتل سورية المرتبة 11 في العالم من حيث احتياطيات الفوسفات بمجموع قدره 8.1 مليارات طن، ما يجذب بشكل متزايد اهتمام المستثمرين الإقليميين والدوليين. وكذلك وقعت الشركة السورية القطرية القابضة أيضاً على سلسلة من الاتفاقيات لإنشاء مصنع للأسمدة الفوسفاتية بطاقة سنوية تبلغ 500ألف طن. ‏
دراسات مصرفية وتدابير جذب الاستثمارات ‏
ويمكن القول: إن تحسن العلاقات السورية مع بلدان المنطقة ومختلف بلدان العالم فضلاً عن انفتاح السوق والإصلاحات المعتمدة في البلاد، أكسب سورية تموضعاً جيداً حيث يمكن لقطاعها الخارجي الاستفادة من النهوض الاقتصادي العالمي من أجل تحسين نشاط قطاعها الخارجي أكثر، وتحتاج سورية حسب بعض الدراسات المصرفية إلى اتخاذ تدابير تهدف إلى تعزيز حساب رأس المال عبر جذب استثمارات مالية، وهو نمط بدأ منذ ثلاث سنوات ولكنه يحتاج إلى تعزيز أكبر، ولاسيما أن البلاد لا تزال لديها إمكانات كبيرة لجذب المزيد من الرساميل، إضافة إلى ذلك صرحت الجهات الاستثمارية المعنية بأهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تحريك النمو الاقتصادي، لذا على الجهات المعنية أن تواصل وتعزز خططها لجذب تلك الاستثمارات وتحفيز مشاركة القطاع الخاص. ‏
القطاع المصرفي ‏
شهد القطاع المصرفي أداء مرضياً خلال العام الماضي في موازاة التحسن في النشاط الاقتصادي, والنشاط المصرفي المقاس بالموجودات المجمعة للمصارف العاملة زاد بنسبة 3.5% على أساس العملة الوطنية, فالودائع التي تستحوذ على ثلثي ميزانيات المصارف لا تزال تشكل المحرك الرئيس للنشاط خلال 2010 مسجلة ارتفاعا نسبته 1.10% على أساس العملة الوطنية في الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 كما وسجلت تسليفات المصارف الخاصة ارتفاعا نسبته 2.12 %, وهذا النمو في حجوم التسليفات كان لافتا إذ أتى في وقت تشهد فيه القطاعات المصرفية حول العالم تراجعا في النشاط التسليفي في ظل خفض الرافعة الاقتصادية حول العالم بعد الأزمة المالية العالمية. ‏
فقد كانت المصارف في سورية بمنأى نوعاً ما عن تداعيات الأزمة المالية العالمية.. ‏

المصدر: هني الحمدان - تشرين



   ( السبت 2011/01/08 SyriaNow)  

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 


أنجلينا جولي تلغي زواجها من براد بيت بسبب شذوذه الجنسي

كريست بيرير يقطع عضوه الذكري وينتحر

شاهد..لص يدخل موسوعة غينيس في "الغباء"

بالفيديو .. 4 دقائق ترصد تحول طفلة إلى مراهقة

بالفيديو..استعراض عسكري "صاروخي" لمجندات روسيا

هذا مصير من يصور نفسه؟

مذيع ومذيعة يمنيون يقدمون نشرات باللغة الانكليزية والفرنسية ..المذيعة ترد على الساخرين!
...اقرأ المزيد