الأربعاء29/3/2017
ص0:39:40
آخر الأخبار
مناورات إسرائيلية في اليونان بمشاركة الإماراتالتحالف الدولي يعترف ضمنيا بتورطه في مجزرة الموصل الجديدةإطلاق ثلاثة صواريخ بالستية على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعوديةآل سعود يفقدون ذراعهم الدولية في الإعلام؟منصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتالوفد السوري يلتقي غاتيلوف ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ويتبادل معهما وجهات النظر حول سير الحوار السوري مجلس الوزراء يصدق على الشروط الخاصة بإطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت ويوافق على آلية وزارة السياحة الجديدة لاستقدام الزوارعملية (أخشاب الجميز).. الحرب السرية على سوريا والعراق والمنطقةروسيا : التحالف الدولي يقوم بتدمير غاشم للبنى التحتية في سورياأردوغان: نواصل التفاوض مع روسيا والولايات المتحدة بشأن منبجكرم حكومي لضيوف دمشق … معاون وزير الاقتصاد الإيراني : ندرس تقديم دعم مالي وتقني للمعامل المدمرة وتوفير احتياجاتها من المواد الأوليةكرم حكومي لضيوف دمشق طائرة شحن لتشجيع التجارة 90% من كلفتها على الحكومةبين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوازدواجية التعامل مع الإرهاب.. هكذا حصل في لندن...بقلم فخري هاشم السيد رجبالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…جنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديوبالفيديو ..الجيش السوري يثبت نقاط متقدمة في عمق حي جوبر وقائد ميداني يؤكد: دمشق عصيةمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعبالخريطة - الجيش السوري يسيطر على 5 بلدات شرق دير حافر مقتربا من حصار مطار الجراح ” كشيش ” العسكرياتفاق يقضي باخلاء كامل سكان بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف ادلب مقابل اخلاء كامل مسلحي الزبداني ومضايا مع عائلاتهم بريف دمشق الغربي25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةخبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!هل تغلي الماء مرتين لإعداد الشاي والقهوة؟ ... تعرف على المخاطربالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟شركة "Boom" تعلن عن تمويل لتجارب الطيران بسرعة تفوق الصوتالقضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان الحلّ السياسي والثوابت السورية ....بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> مناورات تركية ومساع خليجية لإسقاط الهدنة
في حال قطع المسلحون طريق خناصر ودخلوا مدينة الباب تكون تركيا قد أعادت تطويق حلب (الأناضول)

فراس الشوفي- الاخبار| تسعى أنقرة إلى إظهار حرصها على إنجاح المبادرات السياسية الساعية إلى إنهاء الحرب في سوريا، على الرغم من تنسيقها وإشرافها المستمر على نشاط غرف عمليات الجماعات المسلحة، التي تعدّ لهجوم يستهدف عزل مدينة حلب، بالتوازي مع تحضيرات مباحثات أستانة. في المقابل، يعكس التنسيق العسكري والسياسي السوري ــ الإيراني المتزايد، استعداداً لجميع الاحتمالات في الميدان وعلى طاولة المباحثات

قبل أسبوعين على بدء المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة المسلّحة في العاصمة الكازاخية أستانة، كنتيجة لاتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا، تُنبئ جبهات الشمال الغربي السوري بتجدد المعارك بين الجيش السوري وفصائل «جيش الفتح» على جبهات ريف حلب، وسط معلومات عن نيّة تلك المجموعات الهجوم على طريق خناصر، التي تعدّ الشريان الحيوي للمدينة.

ومن غير المنطقي أن تكون الفصائل المسلّحة المحسوبة أو المقرّبة من تركيا، كـ«حركة أحرار الشام» و«حركة نور الدين الزنكي» وحتى «الحزب الإسلامي التركستاني» و«جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، التي تُعدّ نفسها لشنّ هجمات ضد الجيش على أكثر من محور، في وارد القيام بعمليات عسكرية كبيرة، من دون تنسيق مع الاستخبارات التركية، على الرغم من المواقف العلنية التي يطلقها المسؤولون الأتراك حول ضرورة الانخراط في الحلّ السياسي، والسعي لإنجاح مفاوضات أستانة.
وتشير المعلومات المتوافرة لدى الجيش السوري وحلفائه إلى نيّة المسلحين ومَن خلفهم تكرار الهجوم على مشروع الـ1070 شقّة وجمعية الزهراء في غرب مدينة حلب. غير أن الهجوم على غرب حلب لا يعدو كونه عملية تعمية على التحضيرات التي يقوم بها «الحزب الإسلامي التركستاني» في منطقتي الحصّ وتل الضمان، المشرفتين على طريق خناصر ــ حماة، للقيام بهجوم يقطع طريق حلب ويعزلها عن محافظات الوسط والعاصمة دمشق. ورصد اجتماع ظهر أول من أمس بين ضباط أتراك وممثّلين عن فصائل «جيش الفتح» في منطقة دارة عزّة في ريف حلب، بهدف الإعداد للهجومين، وسط تأكيدات تركية للمسلّحين بقرب الحصول على أسلحة جديدة ونوعيّة، تنفيذاً لوعودٍ سابقة تعود إلى ما قبل معركة حلب الأخيرة. وفي الوقت نفسه، نقل قائد «جيش العزّة»، الرائد المنشقّ جميل الصالح، تأكيدات تركية أخرى إلى مسلحي جبل الزاوية في ريف إدلب بقرب تسليم أسلحة جديدة، بغية إعادة فتح جبهات في ريف حماه الشمالي.
ولا تقتصر تحضيرات الجماعات المدعومة تركياً على ريفي حلب وإدلب، بل يجري رصد عمليات تحصين وتجهيز يقوم بها المسلحون في محيط بلدات صوران ومعان والتمانعة في ريف حماه الشمالي، بدءاً بحفر الخنادق ونصب راجمات صواريخ جديدة والإعداد للهجوم على مواقع الجيش، فضلاً عن الاستهدافات اليومية لبلدة محردة ومحيطها بالأسلحة الصاروخية.


عُقد اجتماع بين ضباط أتراك وممثلين عن «جيش الفتح» في دارة عزّة

وليس خافياً أن تحرّكات الجماعات المسلّحة تحظى بتشجيعٍ قطري وسعودي كبيرين، في ظلّ غياب الدول الخليجية الداعمة للإرهاب عن مفاوضات الحلول وعن وقف إطلاق النار، الذي عقدته روسيا مع تركيا، بمعزلٍ عن شركائها الخليجيين. وتحمل المناورات التركية «المكشوفة» في الميدان، بما يناقض السعي لحلّ سياسي، الكثير من علامات الاستفهام. فإذا كان المطلوب من الضغط العسكري على الجيش الحصول على تنازلات في محادثات أستانة، فإن خطط قطع طريق خناصر أو الهجوم على جنوب غرب حلب تنذر بانهيار كامل للهدنة، بما لا يخدم المحاولات التركية للظهور كراعٍ للحلّ السياسي، بل على العكس، تثبّت الظهور التركي كشريك في الحرب، وسط انغماس عسكري في الشمال السوري والأحداث الأمنية الخطيرة التي يعيشها الداخل التركي، على وقع الضغوط الأميركية.
وفي حال تمكّن المسلحون من قطع طريق خناصر، بالتوازي مع الدخول التركي إلى مدينة الباب وانتزاعها من تنظيم «داعش»، تكون أنقرة والمجموعات المحسوبة عليها قد أعادت تطويق حلب، تاركةً المدينة تحت خطر شنّ هجمات جديدة عليها من قبل المسلّحين، فضلاً عن تهديد مطارين عسكريين مهمّين للجيش، هما مطار كويرس والنيرب.
وفي هذا السياق، جاء تهديد المسؤول العام لألوية «صقور الشام» المدعو «أبو عيسى الشيخ»، الذي قال على حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، إن «الهدنة المعلنة في سوريا هي هدنة كاذبة»، متوعّداً بإشعال جميع الجبهات.
كذلك، أعلن قادة «فصائل المعارضة السورية» الموقّعون على اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت متأخر من مساء أمس، أن «الهدنة منتهية إثر خروقات النظام المستمرة ولا سيما في وادي بردى». ونقلت قناة «العربية ــ الحدث» عن المتحدث الرسمي باسم «صقور الشام» مأمون حاج موسى، قوله إن «استمرار النظام بخروقاته، وعدم التزامه بالهدنة منذ 30 كانون الأول، فضلاً عن حلفائه، دفع الفصائل إلى إعلان تجميد وقف إطلاق النار في كل الجبهات وليس فقط في وادي بردى». وتناقل العديد من الحسابات الشخصية لقادة المعارضة الحديث عن «انتهاء الهدنة».
وضمن هذا الإطار يأتي كلام الرئيس بشار الأسد، الذي نقلته وكالة «فرانس برس» عن أحد البرلمانيين الفرنسيين الذين يزورون سوريا، والذي يوضح فيه أن دمشق لا «يمكنها الوثوق بـ(الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان الذي يبقى إسلامياً». وفي الوقت نفسه لفت النائب الفرنسي تييري مارياني إلى أن الأسد قال إنه «يعوّل كثيراً» على لقاء أستانة، كما أنه «مستعد للحوار» مع مجموعات المعارضة التي توافق على «إلقاء أسلحتها».
وتعكس الزيارات التي شهدتها دمشق لعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، استعداد الحليفتين دمشق وطهران لجميع الاحتمالات التي قد تشهدها المرحلة المقبلة، بما في ذلك التصعيد الميداني. وهو ما أكده الرئيس السوري، خلال استقباله أمس أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، والوفد المرافق له، إذ رأى أن «تحرير مدينة حلب من قبضة الإرهابيين يشكل محطة مهمة نحو الانتصار في الحرب... إلا أن المرحلة القادمة لن تكون سهل، لأن الغرب وأدواته وعملاءه في المنطقة مستمرون في دعم التنظيمات الإرهابية التكفيرية».
ومن جهته، شدد شمخاني على أن إيران «لن تدّخر جهداً في تعزيز صمود السوريين، لأنها تعتبر أن إلحاق الهزيمة بالمخطط الإرهابي وداعميه قضية مصيرية ليس لسوريا فحسب بل لجميع شعوب المنطقة». وكان لافتاً لقاء شمخاني، خلال زيارته، رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك، لنقاش مجالات التعاون بين البلدين، و«خاصة في مجال الحرب ضد التنظيمات الإرهابية»، والتأكيد على ضرورة «البناء على ما تحقق من إنجازات في الفترة السابقة، وصولاً إلى دحر الإرهاب من كل شبر من أرض سوريا»، وفق ما نقلت وكالة «سانا» الرسمية.



عدد المشاهدات:6354( الاثنين 06:17:37 2017/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2017 - 12:13 ص

فيديو

مشاهد من سيطرة الجيش على جبل عنتر وتلة الأفغان شمال شرق تدمر

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها بالفيديو.. القبض على عريس مصري"احتفل" بمطار السعودية هذا ما يحدث عندما تكون جارتك إيفانكا ترمب شاهد استقبال المتظاهرين لسعدو الحريري نامت في الصف.. لكن ما فعله الأستاذ سيصدمكم! المزيد ...