السبت24/6/2017
ص8:22:19
آخر الأخبار
من هو أقوى المرشحين لخلافة البغدادي؟قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالغارديان: مخاطر نشوب حرب بين روسيا والولايات المتحدة تتزايدواشنطن تدعو لإقناع القيادة السورية بالهدنة؟ يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين إصابة 20 مواطناً جراء اعتداء إرهابيين بعبوة ناسفة محلية الصنع في حي الفرقان بحلببالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةمشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانبعد هذه الفوائد، ستتحملون رائحة الثوم نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيمخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودفيسبوك يحمي صور "البروفايل"الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطنالمقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> ما بين فيّون والأسد: فتح السفارة والتطبيع وشاحنات ألعاب

تتجه الأنظار هذه الأيام الى سوريا، فبعد تحرير حلب استطاعت القيادة السورية برئاسة الرئيس  بشار الأسد أن تثبّت سيطرتها على الارض، ممّا جعل  فكرة إسقاط النظام في سوريا تبتعد أكثر فأكثر من رؤوس رؤساء دول وأنظمة كانت مناوئة لبقاء الرئيس الأسد في الحكم. وقد شهدت الأيام الاولى لعام 2017 زيارات دوليّة الى سوريا أبرزها زيارة الوفد النيابي الفرنسي الأحد الفائت، ولكن ماذا عن الزيارات التي تحصل بعيدا عن أعين الاعلام؟.

قبل الوصول الى الزيارات المخفيّة، نعرّج قليلا على زيارة الوفد الفرنسي النيابي برئاسة تييري مارياني الى دمشق، ونيكولا ديوك وجان لاسال، الّذي زار دمشق اكثر من مرة سابقا لا بل يمكن القول ان زياراته اليها أصبحت شبه دورية. وهنا تشير المعلومات الخاصة بـ"النشرة" الى أن الوفد الفرنسي يزور العاصمة السوريّة رغم محاولة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منعه، لافتة النظر الى ان النواب لن يخاطروا بمواقعهم النيابية لولا وجود شريحة نيابية وشعبية واسعة في فرنسا تؤيد الانفتاح على  القيادة السورية، وتسعى وتطالب بإعادة العلاقات بين البلدين. وتضيف: "كل النواب في فرنسا لهم علاقاتهم مع الاجهزة، وعندما يعود الوفد الى بلده سيكتب التقارير التي تتحدث عن تجربته وما سمعه وما رآه وما عايشه خلال الزيارة"، مشيرة الى ان كل هذه الامور ستؤثر على مستقبل العلاقات بين فرنسا وسوريا.

يقول المثل "أن ما خفي اعظم"، فمنذ اكثر من عام أرسل المرشح للرئاسة الفرنسية فرنسوا فيّون رسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد عبر شخصيّة فرنسية، يبلغه فيها ان أول قرار له بعد فوزه بالرئاسة سيكون إعادة فتح السفارة الفرنسيّة في دمشق، وتطبيع العلاقات الفرنسية مع سوريا. وفي هذا السياق يشير المختص في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين الى ان الرئيس السوري تلقّف رسالة فيون بإيجابية وترحيب، فسهّل الزيارات شبه الأسبوعية لوكيلة احد النواب الفرنسيين التي تعمل في السفارة الفرنسية في بيروت، الى دمشق واسمها "Fabienne blineau"، كاشفا انه "بمناسبة عيد الميلاد وفور تحرير حلب نقلت شاحنة ألعاب من بيروت الى حلب بمواكبة المستشارة القنصليّة للسفارة الفرنسية في بيروت وعناصر الجيش السوري، حيث قامت "بلينو" بتوزيع الالعاب على الاطفال، في اشارة واضحة لنية "معسكر" فيّون بتطبيع العلاقات مع دمشق".


ويضيف نور الدين في حديث لـ"النشرة": "أن بلينو تزور سوريا بمعدل زيارتين في الشهر وهي زارت من قبل حمص واللاذقية وطرطوس ودمشق وحلب، وتُجري اغلب لقاءاتها في مدرسة "الليسيه شارل ديغول" في دمشق"، مشيرا الى ان اللقاءات تشمل عادة السوريين حاملي الجنسية الفرنسية، اضافة لبعض اللقاءات السياسية.
تحمل بلينو صِفَتين، فهي مستشارة قنصلية تتابع شؤون المواطنين الفرنسيين أو حاملي الجنسية الفرنسيّة الذين يسكنون في نطاق "القنصليّة"، وهي "وكيلة" النائب المسؤول عن الدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي القاضي السابق آلان مارسو (لبنان تابع للدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي) وهذه صفة تحملها بالانتخاب وليس بالتعيين. ولكن الأهم هو كونها مسؤولة عن حملة فيّون الانتخابية في المنطقة، وهي نفسها من نظّمت زيارته الى لبنان في الصيف الماضي.
إن العلاقات الفرنسية مع "الخارج" لن تبقى على حالها بعد الانتخابات الرئاسيّة، فلأول مرة في تاريخ الانتخابات يحتلّ الحديث عن علاقة فرنسا بروسيا وسوريا ما يزيد عن ثلث "الحملة" الانتخابية، وهنا لا بد من الاشارة الى ان "الاستراتيجية" الخارجية للمرشّحين فيون وماري لوبان متشابهة، فهما قريبان من القيادة السوريّة، ولكنهما يختلفان فيما يخص الشؤون الفرنسيّة الداخلية.
يحتل فيون حاليا مركزا متقدما جدا في "لعبة التوقّعات" حول الفائز في الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة التي ستجري في اواخر شهر نيسان المقبل وفي الأسبوع الاول من شهر أيار المقبل، وبالتالي لن تكون الرئاسة الفرنسيّة بعيدة عنه اذا لم تحصل مفاجأة مدوّية. وفي هذا السياق يشير نور الدين أن فيّون أصبح قريبا جدا من قصر الإليزيه ما لم يقع هجومًا ارهابيًّا في فرنسا، لافتا النظر الى أن أيّ عمل إرهابي يرفع من حظوظ المرشّحة ماري لوبان لأن الفرنسيين عندها سينتخبون "الأمن" ومن المعروف ان الأخيرة لها شخصيّة "قوميّة" اكثر من فيّون.
لم تنتظر العلاقات الفرنسيّة السوريّة حتى مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة كي تتقدم الى الأمام، ويبدو من خلال المشهد العام أن مفعول قرار نيكولا ساركوزي بإغلاق السفارة الفرنسيّة في دمشق في 2012 سينتهي خلال العام الجاري مع ما يعني ذلك من تطبيع للعلاقات.

النشرة



عدد المشاهدات:8234( الأربعاء 07:11:39 2017/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2017 - 3:57 ص

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...