الجمعة21/7/2017
ص1:45:2
آخر الأخبار
عسكري أمريكي يقرّ بارتكابه مجازر بحق العراقيين: شعوري بعد قتلهم أفضل من شعوري بعد قتل الغزلانالإمارات العربية هدف جديد للولايات المتحدة الأمريكيةموشي يعالون: التنسيق والتعاون السري مع الدول العربية "المعتدلة" على قدم وساق وخصوصاً مع السعودية في الحرب السوريةالملك سلمان سجل بيانا يعلن فيه التنازل عن العرش لنجلهالرئيس الأسد : العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران والدعم الإيراني للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة في صمود سورية بوجه الإرهابكرة النار تتدحرج مجدداً في إدلب: «عزل النصرة» في طور التنفيذ؟بتوجيه من الرئيس الأسد..وفد حكومي برئاسة خميس يبدأ زيارة عمل إلى حمص للوقوف على الواقع الاقتصادي والخدمي فيها بالصورة.. "وسام الفخر الروسي" لأول امرأة عربية سوريةنتنياهو يتهرب من استجواب بالكنيست حول علاقة الاحتلال بـ"داعش"!أنقرة تنفي ضلوعها في الكشف عن مواقع القوات الأمريكية في سورياالمهندس خميس من حمص: دفع عجلة الإنتاج واستثمار المنشآت العامة بالطريقة المثلى وتطوير القوانين لجذب الاستثماراتبدء تشغيل أولى الآبار في حقل الشاعر وقريباً ألفا برميل زيادة يوميةطفل الرياض المدلل سيختفي.. مسلحو الغوطة والنفس الأخيرقرار مواجهة "النصرة" وقتالها اتخذ إقليمياً...ديمة ناصيف-الميادينلبنان | صدم امرأة سورية وسلّم نفسه!تنكر بزي نسائي ليقضي ليلة مع صديقته في كليتها بدبيترامب يقصف سلمان "بالغازات السامة" والملك لايعرف كيف يخرج من هذه الورطة !! زوجة المعارض محمد حبش تغضب المعارضة بما قامت به؟التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.بالصور والفيديو ..إفشال الجيش السوري والحلفاء لهجوم داعش في محيط حميمة قرب دير الزور“جبهة النصرة” تنقسم بين الجولاني والمحسيني .. والاقتتال مستمر في إدلبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًعلاقة الفلافل 'الطعمية' بمرض السرطان!بينها سخانات الغاز.. 5 عوامل في المنزل تضرّ الرئة وتصيبك بالسرطان"علقة" بين مصطفى الخاني ومحمد خير الجراح!هذه القائمة المبدئية لأبطال مسلسل "الجزيرة"أسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!ما تكرهينه في جسدك قد يعشقه الرجل..؟انفجار قوي في تاج الشمس قد يؤثر على الأرضتحذير من التحديث الأخير لتطبيق واتسابمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلسالاقصى يستباح.. والعرب بين التطبيع والتخاذل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> كأنهم كلهم بعثيون.. لكن من أنتم؟ ....بقلم د. بسام أبو عبد الله

لا يتوقف بعض الكتبة لدى آل سعود الذين يتبجحون بالحديث عن الليبرالية، وقيمها، والديمقراطية، ومحاسنها، والحريات، وفوائدها وأين!! في صحيفة يمولها أمير سعودي وهابي، في الحديث عن كل ما يخص سورية، ولو كان يحلل عن حدث في البرازيل، أو إيطاليا.

في 10/1/2017 كتب (حازم صاغية) مقالاً في الحياة اللندنية بعنوان (كأنهم كلهم بعثيون) يتحدث فيه عن أن البعث الذي طرح أن المستقبل الزاهر لا يكون إلا تكراراً ينبغي (بعثه)، وأما الذين جرفوا الأمة عن عظمتها المفترضة، وفصلوا ذاك الماضي المجيد عن حاضرنا الرديء- فليسوا نحن، إنهم أغراب، وأجانب، وشعوبيون كالأتراك- والفرس!!!

يدعي (صاغية) أن هذه الخرافة تغدو اليوم عالمية مع انتخاب ترامب وتصويت (بريكزيت)، وقلق العولمة، وتحديات الهجرة، وانتقال مركز الكون للدائرة الآسيوية- الباسيفيكية، صار القادة الشعبويون، وأشباه الشعبويين في العالم بأسره يعملون على بعث ماض ما، بوصفه هو المستقبل.. ويشير هنا إلى ترامب، وبوتين، والرئيس الصيني شي جي بينغ، وأردوغان، وأوروبان في هنغاريا، ورئيس وزراء اليابان.. إلخ.
كل هؤلاء برأيه (بعثيون) لكن لا أدري وفقاً لمعيار (صاغية) هل هم أنصار- أم أعضاء عاملون في البعث!! ولكن ما يقصده بخبث أن هذه الأنظمة تحولت إلى أنظمة ضاغطة على الإعلام، والحريات، وأشد عداء للتنوع في الميادين الحياتية، والثقافية والجنسية..
هدف (صاغية)، وأمثاله هو الضرب، والتشكيك بالفكر القومي بشكل عام، والترويج لفكر العولمة المخنث الذي حول الشعوب إلى مجرد مستهلكين بلا هوية، أو ثقافة، أو ماض، أو جذور، وهو ما جعل (فوكوياما) يكتب في الفايننشال تايمز بتاريخ 11/11/2016 أن الديمقراطية الليبرالية التي أشار إليها فوكوياما على أنها (نهاية التاريخ) وأن قيمها هي التي ستسود حسب زعمه قد انتهى دورها، وأن السياسة القومية تعيد تشكيل الغرب من جديد..
فوكوياما يرى أن فوائد نظام العولمة لم تتغلغل إلى جميع فئات المجتمع، وأن الطبقات العاملة، والمتوسطة في العالم المتقدم رأت أنها تفقد وظائفها مع اعتماد الشركات على المصادر الخارجية، وتقلص الكفاءة كرد على المنافسة التي لا ترحم في السوق العالمية، وبرأيه: إن هذه القصة الطويلة الأمد تفاقمت بشكل واسع مع أزمة الرهن العقاري في أميركا عام 2008، وأزمة اليورو التي ضربت أوروبا بعد ذلك بسنين.
ولأن (صاغية)، وأمثاله من كتبة البترودولار، لا هدف لهم سوى مهاجمة الدولة السورية، والبعث، والرئيس الأسد بدافع غريزي- حاقد فإنني أحيله إلى ما قاله (فوكوياما) نفسه في مقاله المشار إليه أعلاه حينما كتب ما يلي: (إن النُخب الليبرالية التي أنشأت النظام بحاجة إلى أن تستمع إلى الأصوات الغاضبة خارج البوابات، وأن تُفكر بالمساواة الاجتماعية، والهوية كقضايا ذات أولوية يجب أن تواجه).
هنا يجب أن ينتبه السيد (صاغية) إلى إشارة فوكوياما إلى موضوع الهوية «الإرث الحضاري، والتاريخي، والماضي» وتجديد كل ذلك بما يتناسب مع الحاضر، أو بمعنى آخر الاستفادة من إرث الماضي وبعثه من جديد وفقاً لتحديات الحاضر.
السيد «صاغية» يجب أن يعرف أن كل الأمم، والشعوب لديها ماض وتاريخ تعتز به «الروس، والصينيون، واليابانيون، والسوريون، والمصريون، والعراقيون» والفرس، وكثير من شعوب الأرض، وكل هؤلاء يفتخرون بأجدادهم، وما تركوه لهم، ومسألة الهوية، والتاريخ تعني لهم مادة للبحث، والتطوير، والتقدم، والبعث من جديد.
لكن مشكلة الليبرالي (صاغية)، وأمثاله أنه يكتب، ويُنظر علينا عند أسياده السعوديين الذين لا تاريخ، ولا ماضي، ولا هوية، ولا إرث لديهم، وأن ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم ترتبط بأسيادهم في لندن، وحالياً في واشنطن، وأنه لا شيء لديهم يفتخرون به ليعيدون بعثه من جديد سوى إرث محمد بن عبد الوهاب الإجرامي، وإرث ابن تيمية الإرهابي، وما عدا ذلك لا ماضٍ، ولا من يحزنون..
أنا أكتب هنا ليس للرد على (صاغية)، وأمثاله لأنني متأكد أن «صاغية» مكلف من أصحاب الصحيفة بمهاجمة سورية دائماً، وبأن قلمه مسخر لخدمة أسياده في الرياض، وليس لخدمة شعبه، وأمته، ذلك أنه منتج من منتجات العولمة لا لون، ولا طعم، ولا رائحة، ولا انتماء، ولا هوية، بل دولارات على قياس المقال.
وبالمناسبة هل يتجرأ السيد «صاغية»، وزملاؤه في الصحيفة التقدمية السعودية أن يحللوا لنا ما قاله وزير المالية السعودي قبل أيام عن واقع أسياده المالي المزري، وأين ذهبت مليارات الدولارات طوال السنوات الماضية، وعلى ماذا سيحدثنا مستقبلاً لمملكة فقدت الحس، والإحساس، ولمملكة لا يمكن إحياء عظامها وهي رميم، وعندما سيقل الدولار على «صاغية» وأمثاله سوف نجدهم ينتقلون إلى الكتابة في صحيفة (أعماق) التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، لأنه لا ينطبق عليهم سوى صفة (الارتزاق)، وليس أصحاب الفكر الناقد- المتنور الذي يهدف إلى تقديم قيمة مضافة وليس عبارات تفوح منها رائحة الحقد، والكراهية، وعقدة الرئيس بشار الأسد الذي قهر أسياده في تل أبيب، والرياض.
البعث ليس فوق النقد أبداً، لا بل نمتلك الجرأة لتطوير فكره، ومبادئه، لأن العالم يتطور إلى الأمام، ومن الطبيعي أنه لا توجد نظرية لا تخضع للتطور بحكم قوانين الحياة، لكن السؤال الذي يطرح على كتبة آل سعود هو: هل بإمكانكم أن تطوروا سلمان بن عبد العزيز ليصبح دكتوراً في الفيزياء النووية، بدلاً من جاهل لا يفك الحرف؟ بالتأكيد لا: لأنه لا ماضي لديه يستند إليه، ويفتخر به، سوى غزوات القتل والسبي، والنهب التي لن تنتج لـ«صاغية» وأمثاله مادة لبعثها من جديد، سوى نماذج النصرة، وداعش، وكتبة منافقين على قياس آل سعود.
الوطن



عدد المشاهدات:2266( الخميس 05:42:00 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2017 - 1:24 ص

فيديو

شاهد افشال الجيش السوري هجوم داعش في محيط حميمة قرب الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... بوتين يفاجئ المارة في وسط موسكو وينال قبلة على خده بالفيديو...خليجي يتعدى على موظفة استقبال في مستشفى ويهينها أمام الجميع بالفيديو...حريق هائل يلتهم يختا بملايين الدولارات بالفيديو- انهال على زوجته بالضرب المبرح لوضعها انثى بدل ذكر! اهم 10 حوادث طيران - فيديو سرقت السيارة والطفلة بداخلها…فيديو سَقط المصور من فرط جمال العروس الشيشانية ...فيديو المزيد ...