الثلاثاء28/3/2017
م20:43:45
آخر الأخبار
إطلاق ثلاثة صواريخ بالستية على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعوديةآل سعود يفقدون ذراعهم الدولية في الإعلام؟النواب التونسيون من سورية : لماذا سوريا؟ ولماذا ذهبنا الى دمشق؟ ولماذا سنعود اليها؟السعودية تفرض ضريبة الدخل على إنتاج الزيت والمواد الهيدروكربونيةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتالوفد السوري يلتقي غاتيلوف ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ويتبادل معهما وجهات النظر حول سير الحوار السوري مجلس الوزراء يصدق على الشروط الخاصة بإطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت ويوافق على آلية وزارة السياحة الجديدة لاستقدام الزوارعملية (أخشاب الجميز).. الحرب السرية على سوريا والعراق والمنطقةقاسمي يرد على العسيري: تصريحات سخيفةموسكو: "النصرة" تنال عقابها في دمشق وحماة.. 10 آلاف مسلح هاجموا ريف حماة والجيش السوري قتل 2100 منهم كرم حكومي لضيوف دمشق … معاون وزير الاقتصاد الإيراني : ندرس تقديم دعم مالي وتقني للمعامل المدمرة وتوفير احتياجاتها من المواد الأوليةكرم حكومي لضيوف دمشق طائرة شحن لتشجيع التجارة 90% من كلفتها على الحكومةبين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوازدواجية التعامل مع الإرهاب.. هكذا حصل في لندن...بقلم فخري هاشم السيد رجبالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…جنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديوبالفيديو ..الجيش السوري يثبت نقاط متقدمة في عمق حي جوبر وقائد ميداني يؤكد: دمشق عصيةمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعاتفاق يقضي باخلاء كامل سكان بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف ادلب مقابل اخلاء كامل مسلحي الزبداني ومضايا مع عائلاتهم بريف دمشق الغربيفي إطار المصالحات المحلية… وجهاء 14 بلدة وقرية بريف درعا يتعهدون بإنهاء جميع المظاهر المسلحة في مناطقهم25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةخبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!هل تغلي الماء مرتين لإعداد الشاي والقهوة؟ ... تعرف على المخاطربالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟شركة "Boom" تعلن عن تمويل لتجارب الطيران بسرعة تفوق الصوتالقضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان الحلّ السياسي والثوابت السورية ....بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> كأنهم كلهم بعثيون.. لكن من أنتم؟ ....بقلم د. بسام أبو عبد الله

لا يتوقف بعض الكتبة لدى آل سعود الذين يتبجحون بالحديث عن الليبرالية، وقيمها، والديمقراطية، ومحاسنها، والحريات، وفوائدها وأين!! في صحيفة يمولها أمير سعودي وهابي، في الحديث عن كل ما يخص سورية، ولو كان يحلل عن حدث في البرازيل، أو إيطاليا.

في 10/1/2017 كتب (حازم صاغية) مقالاً في الحياة اللندنية بعنوان (كأنهم كلهم بعثيون) يتحدث فيه عن أن البعث الذي طرح أن المستقبل الزاهر لا يكون إلا تكراراً ينبغي (بعثه)، وأما الذين جرفوا الأمة عن عظمتها المفترضة، وفصلوا ذاك الماضي المجيد عن حاضرنا الرديء- فليسوا نحن، إنهم أغراب، وأجانب، وشعوبيون كالأتراك- والفرس!!!

يدعي (صاغية) أن هذه الخرافة تغدو اليوم عالمية مع انتخاب ترامب وتصويت (بريكزيت)، وقلق العولمة، وتحديات الهجرة، وانتقال مركز الكون للدائرة الآسيوية- الباسيفيكية، صار القادة الشعبويون، وأشباه الشعبويين في العالم بأسره يعملون على بعث ماض ما، بوصفه هو المستقبل.. ويشير هنا إلى ترامب، وبوتين، والرئيس الصيني شي جي بينغ، وأردوغان، وأوروبان في هنغاريا، ورئيس وزراء اليابان.. إلخ.
كل هؤلاء برأيه (بعثيون) لكن لا أدري وفقاً لمعيار (صاغية) هل هم أنصار- أم أعضاء عاملون في البعث!! ولكن ما يقصده بخبث أن هذه الأنظمة تحولت إلى أنظمة ضاغطة على الإعلام، والحريات، وأشد عداء للتنوع في الميادين الحياتية، والثقافية والجنسية..
هدف (صاغية)، وأمثاله هو الضرب، والتشكيك بالفكر القومي بشكل عام، والترويج لفكر العولمة المخنث الذي حول الشعوب إلى مجرد مستهلكين بلا هوية، أو ثقافة، أو ماض، أو جذور، وهو ما جعل (فوكوياما) يكتب في الفايننشال تايمز بتاريخ 11/11/2016 أن الديمقراطية الليبرالية التي أشار إليها فوكوياما على أنها (نهاية التاريخ) وأن قيمها هي التي ستسود حسب زعمه قد انتهى دورها، وأن السياسة القومية تعيد تشكيل الغرب من جديد..
فوكوياما يرى أن فوائد نظام العولمة لم تتغلغل إلى جميع فئات المجتمع، وأن الطبقات العاملة، والمتوسطة في العالم المتقدم رأت أنها تفقد وظائفها مع اعتماد الشركات على المصادر الخارجية، وتقلص الكفاءة كرد على المنافسة التي لا ترحم في السوق العالمية، وبرأيه: إن هذه القصة الطويلة الأمد تفاقمت بشكل واسع مع أزمة الرهن العقاري في أميركا عام 2008، وأزمة اليورو التي ضربت أوروبا بعد ذلك بسنين.
ولأن (صاغية)، وأمثاله من كتبة البترودولار، لا هدف لهم سوى مهاجمة الدولة السورية، والبعث، والرئيس الأسد بدافع غريزي- حاقد فإنني أحيله إلى ما قاله (فوكوياما) نفسه في مقاله المشار إليه أعلاه حينما كتب ما يلي: (إن النُخب الليبرالية التي أنشأت النظام بحاجة إلى أن تستمع إلى الأصوات الغاضبة خارج البوابات، وأن تُفكر بالمساواة الاجتماعية، والهوية كقضايا ذات أولوية يجب أن تواجه).
هنا يجب أن ينتبه السيد (صاغية) إلى إشارة فوكوياما إلى موضوع الهوية «الإرث الحضاري، والتاريخي، والماضي» وتجديد كل ذلك بما يتناسب مع الحاضر، أو بمعنى آخر الاستفادة من إرث الماضي وبعثه من جديد وفقاً لتحديات الحاضر.
السيد «صاغية» يجب أن يعرف أن كل الأمم، والشعوب لديها ماض وتاريخ تعتز به «الروس، والصينيون، واليابانيون، والسوريون، والمصريون، والعراقيون» والفرس، وكثير من شعوب الأرض، وكل هؤلاء يفتخرون بأجدادهم، وما تركوه لهم، ومسألة الهوية، والتاريخ تعني لهم مادة للبحث، والتطوير، والتقدم، والبعث من جديد.
لكن مشكلة الليبرالي (صاغية)، وأمثاله أنه يكتب، ويُنظر علينا عند أسياده السعوديين الذين لا تاريخ، ولا ماضي، ولا هوية، ولا إرث لديهم، وأن ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم ترتبط بأسيادهم في لندن، وحالياً في واشنطن، وأنه لا شيء لديهم يفتخرون به ليعيدون بعثه من جديد سوى إرث محمد بن عبد الوهاب الإجرامي، وإرث ابن تيمية الإرهابي، وما عدا ذلك لا ماضٍ، ولا من يحزنون..
أنا أكتب هنا ليس للرد على (صاغية)، وأمثاله لأنني متأكد أن «صاغية» مكلف من أصحاب الصحيفة بمهاجمة سورية دائماً، وبأن قلمه مسخر لخدمة أسياده في الرياض، وليس لخدمة شعبه، وأمته، ذلك أنه منتج من منتجات العولمة لا لون، ولا طعم، ولا رائحة، ولا انتماء، ولا هوية، بل دولارات على قياس المقال.
وبالمناسبة هل يتجرأ السيد «صاغية»، وزملاؤه في الصحيفة التقدمية السعودية أن يحللوا لنا ما قاله وزير المالية السعودي قبل أيام عن واقع أسياده المالي المزري، وأين ذهبت مليارات الدولارات طوال السنوات الماضية، وعلى ماذا سيحدثنا مستقبلاً لمملكة فقدت الحس، والإحساس، ولمملكة لا يمكن إحياء عظامها وهي رميم، وعندما سيقل الدولار على «صاغية» وأمثاله سوف نجدهم ينتقلون إلى الكتابة في صحيفة (أعماق) التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، لأنه لا ينطبق عليهم سوى صفة (الارتزاق)، وليس أصحاب الفكر الناقد- المتنور الذي يهدف إلى تقديم قيمة مضافة وليس عبارات تفوح منها رائحة الحقد، والكراهية، وعقدة الرئيس بشار الأسد الذي قهر أسياده في تل أبيب، والرياض.
البعث ليس فوق النقد أبداً، لا بل نمتلك الجرأة لتطوير فكره، ومبادئه، لأن العالم يتطور إلى الأمام، ومن الطبيعي أنه لا توجد نظرية لا تخضع للتطور بحكم قوانين الحياة، لكن السؤال الذي يطرح على كتبة آل سعود هو: هل بإمكانكم أن تطوروا سلمان بن عبد العزيز ليصبح دكتوراً في الفيزياء النووية، بدلاً من جاهل لا يفك الحرف؟ بالتأكيد لا: لأنه لا ماضي لديه يستند إليه، ويفتخر به، سوى غزوات القتل والسبي، والنهب التي لن تنتج لـ«صاغية» وأمثاله مادة لبعثها من جديد، سوى نماذج النصرة، وداعش، وكتبة منافقين على قياس آل سعود.
الوطن



عدد المشاهدات:2156( الخميس 05:42:00 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/03/2017 - 8:15 م

فيديو

مشاهد من سيطرة الجيش على جبل عنتر وتلة الأفغان شمال شرق تدمر

كاريكاتير

.....وهيك تحصنو.

تابعنا على فيسبوك

مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها بالفيديو.. القبض على عريس مصري"احتفل" بمطار السعودية هذا ما يحدث عندما تكون جارتك إيفانكا ترمب شاهد استقبال المتظاهرين لسعدو الحريري نامت في الصف.. لكن ما فعله الأستاذ سيصدمكم! المزيد ...