الأربعاء26/4/2017
ص11:1:10
آخر الأخبار
خنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلالحشد الشعبي يطلق عمليات "محمد رسول الله" لتحرير قضاء الحضر جنوب الموصل مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسالبيان الختامي للمؤتمر الوطني الأول للإعلام: العمل على صياغة مشروع إعلامي وطني بأطر واضحة وأهداف محددة أنقرة تعود إلى شرق الفرات من الجوّ: حجز دور جديد في «المعركة على الإرهاب»!الجيش السوري ما زال رابع أقوى الجيوش العربيةمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةأبرز التطورات على الساحة السورية ليوم الثلاثاء 25-04-2017تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> من دمشق…قرار سوري إيراني (من العيار الثقيل)! ماجدة الحاج

أن يحطّ أكثر من مسؤول إيراني بارز في دمشق، في فترة زمنية قياسية بعد زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران،

 برفقة رئيس مكتب الأمن القومي اللواء علي مملوك، فهذا يدل على أمر عسكري وسياسي هام تنتظره الساحة السورية في المرحلة المقبلة. فبعد ساعات على مغادرة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي العاصمة السورية، بعد لقاء الرئيس بشار الأسد، حطّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في دمشق، ليلتقي الأخير أيضاً.. ثمة قرارات عسكرية هامة تقف وراء هذه الزيارات المتلاحقة والمتسارعة في هذا التوقيت تحديداً، في ظل مناورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتقارب مع موسكو للنفاذ من خلالها إلى ترجمة مخططه التوسعي في الشمال السوري، وإصراره على انتزاع مدينة الباب الاستراتيجية من السيادة السورية، رغم التحذيرات السورية المتكررة، في الوقت الذي أكدت تقارير ميدانية أن أنقرة تجهّز آلاف المسلحين من الميليشيات المحسوبة عليها لإعادة تطويق حلب.

وفق مصادر صحفية إيرانية، فإن طهران تدرك أن أنقرة أُوكلت بمهمة “إسرائيلية” “تقسيمية” في سورية انطلاقاً من شمالها، كما تدرك مكر أردوغان وغدره ولعبه على حبال الحلفاء والخصوم على حد سواء. وتلفت المصادر إلى قرارات مفصلية أفضت إليها اللقاءات السورية – الإيرانية في طهران ودمشق، سيما الأمنية منها، مكتفية بالإشارة إلى حدث ميداني “هام” في غضون الأسابيع المقبلة.
وفي ذروة الرسائل “الساخنة” بين طهران وأنقرة عقب دعوة الأخيرة إلى خروج مقاتلي حزب الله من سورية، ليردّ عليها رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي من دمشق، عبر مطالبته “القوات التي دخلت الأراضي السورية من دون موافقة دمشق بالانسحاب من تلك الأراضي فوراً”؛ في إشارة واضحة إلى القوات التركية، ولتلحق ببيان غرفة عمليات قوات حلفاء سورية، الذي كشف أن “جبهة النصرة” تحضّر لهجمات بإشراف أنقرة، نقلت صحيفة “ازفيستيا” الروسية عن النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفس، ترجيحه أن تكون اللقاءات الأمنية السورية – الإيرانية التي بدأت في طهران واستُكملت سريعاً في دمشق، أفضت إلى قرار عسكري “كبير” حيال مدينة الباب، من دون إغفاله الإشارة إلى أن معركة تحرير إدلب ستشكّل مفاجأة عسكرية في وقت ليس ببعيد. وفي السياق، توقّف خبراء عسكريون عند الغارات المكثفة التي نفذتها المقاتلات السورية الثلاثاء الماضي على مواقع “داعش” جنوب مدينة الباب، تزامناً مع تواتر تقارير ميدانية لفتت إلى حشود ضخمة للجيش السوري وحلفائه باتت تطوّق تلك المنطقة “تحضُّراً لتحريرها”، في وقت أشار المحلل العسكري في صحيفة “اندبندنت” البريطانية باتريك كوكبرن إلى أن قرار دمشق بحسم معركة الباب، حتى لو اقتضى الأمر مواجهة عسكرية بين الجيش السوري والقوات التركية، هو قرار حاسم، دُعم بمؤازرة إيرانية، كاشفاً عن تنسيق استخباري “إسرائيلي” – بريطاني حيال رصّ صفوف المجاميع المسلحة في إدلب، والعمل على توحيد “جهادييها” تحت قيادة عسكرية موحَّدة، ما أفضى إلى وصول “جنرالات” بريطانيين إلى سورية لهذه الغاية في نهاية الشهر الماضي، “تحت حماية قوات جوية خاصة”.
إلا أن كوكبرن لفت إلى أن مهمة هؤلاء فشلت قبل أن تبدأ، جراء الغليان وانهيار الثقة بين عناصر “جيش الفتح” ومجاميع المسلّحين الوافدين إلى إدلب من ريف دمشق، وعمليات التصفية المتبادَلة وشبه اليومية بين “الفتح” و”أحرار الشام”، لتدخل الضربات السورية على خط “تناتُش” تلك المجاميع، عبر استهداف ما تبقّى من قادة لـ”النصرة”، والتي كان أعنفها تسديدة جوية نفذتها مقاتلات سورية وليس من تحالف واشنطن كما ادعى ناشطون في “الجبهة”، وفق تأكيد كوكبرن، مسحت مقراً سرياً كانت تجتمع فيه مجموعة من قادتها في سرمدا بريف إدلب، أسفرت عن مقتل كامل المجموعة و60 مسلحاً، إضافة إلى العشرات من ميليشيا “الجيش الحر” كانوا معتقَلين لدى “النصرة” في المقر المذكور.
الضربة القاسية حدت بقادة “أحرار الشام” إلى تأكيد أن مسؤولية تحديد مقرات “النصرة” السرية تعود إلى الخرق الاستخباري السوري الذي بات ينخر بجدار “الجبهة”.
ويلفت تقرير لصحيفة “دايلي بيست” الأميركية، إلى أن “عام 2017 سيكون رائعاً للأسد وسيئاً جدا لأردوغان”، فالأول سيسجّل مزيداً من الانتصارات في جبهات غير متوقَّعة، فيما تنتظر الأخيرة أحداث قاتمة وخطيرة خلال شهور معدودة..
اللافت أن مضمون التقرير تقاطع مع ما نشره موقع “ديبكا” “الإسرائيلي” نهاية الشهر الماضي، حمل عنوان “الحرب تنتقل من سورية إلى تركيا”، لم يستبعد فيه انحدارها الوشيك إلى فوضى عارمة، مقابل “ثبات الأسد” وتحوُّله إلى رقم صعب..
والأبرز هو ما نقلته الصحيفة الأميركية عن دبلوماسي فرنسي في العاصمة العُمانية مسقط، كشف فيه أن المعارضة السورية ستُمنى قريباً بضربة قاصمة مرة أخرى، إذ بعد عودة المعارض نواف البشير إلى دمشق، “ثمة شخصية معارضة بارزة أنهت ترتيبات وساطة دامت أسابيع مع إحدى الدول الحليفة لسورية، لعودتها إلى دمشق”.
ماجدة الحاج
2017-01-11



عدد المشاهدات:6355( الخميس 09:41:08 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 10:36 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...