الأحد30/4/2017
م23:30:9
آخر الأخبار
السفير السوري في لبنان يدعو السوريين للعودة إلى سورياالسعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادخميس: تحسين واقع الطبقة العاملة والارتقاء بمستوى الخدمات من أولويات عمل الحكومةاللواء الشعار: سورية عصية على أعدائها وستنتصر على الإرهاب وداعميهنائب السفير الإندونيسي يتمنى ان تعود سورية لسابق عهدها من التميز والازدهار .خروج 463 مسلحاً وبعض أفراد عائلاتهم من حي الوعر .. محافظ حمص: إنجاز اتفاق المصالحة منتصف الشهر القادم-فيديوهل يطالب ترامب السعودية بدفع المزيد مقابل الحماية؟ترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !انطلاق معرض “فود إكسبو” في فندق داما روزتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتعمر معربوني يوضح سبب عدم الرد السوري على هجمات العدو الإسرائيلي الاخيرة!عدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!بالفيديو: سلاح الجو السوري يلاحق مسلحي النصرة بريف حماة الشماليمن تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة إدارة التجنيد توضّح حقيقة البدل الداخلي للسوريينجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانبالفيديو: جيش الإسلام وفيلق الرحمن يقتلان بالرصاص أهالي الغوطة الشرقيةالجيش السوري يستعيد السيطرة على عدد من التلال والآبار النفطية بريف حمص الشرقي..ويدمر نفقاً لإرهابيي تنظيم “داعش” في دير الزورالتعاون في مجال الإسكان مع الشركات الهنديةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقأجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًستبحث الاحتباس الحراري العالمي!؟...ميركل قدوة للمرأة السعودية بحسب مسؤول سعودي !؟مقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> النصرة” ومخطط “الإمارة” في سوريا

بالتوازي مع المسار السياسي بين الحكومة السورية والمعارضة تسير “جبهة النصرة” وفق مخطط قديم جديد قائم على إعلان إمارة تابعة لها في إدلب وريف حماه، وإفشال المسارالسياسي القائم.

وهي بدأت بتنفيذ هذا المخطط من خلال جبهات المعارك التي فتحتها في كلا المنطقتين، ضد حركة جند الاقصى الذي يحظى بوجود مهم فيها.

وقبل فتح هذه المعركة أقدمت “جبهة النصرة” على تشكيل ما يسمى “هيئة تحرير الشام” التي ضمت الفصائل المعارضة للتسوية السياسية ودارت إشتباكات بينها وبين حركة “أحرار الشام” وحلفائها .
لكن المعركة الاساسية لـ”جبهة النصرة” الآن قائمة في مواجهة “جند الاقصى” للقضاء عليها في ريفي إدلب وحماه، وهو مسعى تريده الـ”جبهة” لفرض هيمنتها على أكبر مساحة ممكنة في إدلب وريف حماه لتكون نواة إمارة لها كيانها المستقل.
وتسعى “النصرة” من خلال تشكيل إمارتها تقليم أظافر مختلف الفصائل الموجودة هناك وفرض أمر واقع عليهم والقول “الامر لي”.
حماوة المعركة التي فرضتها “جبهة النصرة” لها عدة أسباب:
أولا: أن “جبهة النصرة” خرجت مهزومة من مدينة حلب التي استعادها الجيش السوري.
ثانيا: إنطلاق المسار السياسي بين الحكومة السورية وفصائل مسلحة مستبعدة “الجبهة” منها.
ثالثا : تخوف جبهة النصرة من التوصل الى توافق سياسي تكون بعيدة عنه.
ووفق معلومات إعلامية سورية فإن “جبهة النصرة” تريد دفن أي مسعى سياسي، وإيصال رسائل الى من يعنيهم الامر سواء المجموعات المسلحة أوالدول الداعمة لها بأنها هي محور أي عامل عسكري أو سياسي، وإلا فإن مصيره الفشل.
وفي المعلومات أيضا فإن “النصرة” تحاول إقناع تركيا أن من مصلحتها دعم أي عمل عسكري ضد الجيش السوري في محافظة حماه، لأن ذلك يعطيها قوة على طاولة المفاوضات، كما تسعى الى تحريض السعودية لإفشال المساعي الاردنية في استنساخ تجربة “درع الفرات” في الجنوب بالتعاون مع روسيا.
وبحسب المعلومات فإن “جبهة النصرة” ستذهب بعد استئصال جند الاقصى العمل على وضع خطة تسيطر من خلالها على محافظة إدلب وريف حماه، على أن تترافق هذه الخطة مع عملية تقارب مع حركة “أحرار الشام”.
وإذا ما حدث ذلك واستطاعت “النصرة” من رسم إمارتها، فهذا يعني وفق المتابعين أنها جردت باقي المنظمات من أي صفة تمثيلية تمكنها من إجراء المفاوضات السياسية.
ولتأكيد مسارها وحساباتها عملت “الجبهة” على تكثيف الضغط على الوضع السياسي أكثر، وفتحت ضد الجيش السوري بالتعاون مع بعض فصائل الجيش الحر معركة في الجنوب السوري وتحديداً باتجاه حي المنشية في مدينة درعا، تحت مسمى “الموت ولا المذلة”.
وكما ذكرت المعلومات فإن من الامور التي تعمل عليها “جبهة النصرة” بأمر من زعيمها أبو محمد الجولاني، لوضع اليد على محافظة إدلب، تشكيل حكومة خدماتية بهدف إيجاد بيئة شعبية حاضنة لها.
لكن الهدف المنشود للجولاني ليس بالامر السهل، فهو لا يستطيع رسم أي خريطة على الارض من دون الاخذ في الاعتبار موقف حركة “أحرار الشام” لذلك عمل على مد جسور التواصل معها بغية تجنب أي مواجهة عسكرية معها ومحاولة أقناعها الانضمام الى هيئة تحرير الشام.

الاعلام الحربي / مركز الدراسات



عدد المشاهدات:1211( الجمعة 01:34:42 2017/02/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 11:19 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...