الاثنين20/2/2017
م22:9:13
آخر الأخبار
مارين لوبان من بيروت: الرئيس الأسد يشكل حلا يدعو للاطمئنانزاسبكين: إيران وحزب الله شركاء روسيا في محاربة الإرهاب بسورياترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيراالمقداد لوكالة مهر الإيرانية: ينبغي مواجهة الفكر التكفيري الذي هو أساس الإرهاب في المنطقة بكل قوةأنباء عن سيطرة الجيش نارياً على مثلث تدمر..أطلاق عملية في حيي القابون وبرزة البلد تحضيرا لـ«عملية الغوطة الشرقية».. عبد العظيم: إجماع في «العليا للمفاوضات» على دخول «جنيف 4» من دون شروط مسبقةسباق المكاسب السورية: «منطقة آمنة» أردنيةقوات الهندسة الروسية تنهي مهمتها في حلبللصبر حدود .....بوادر أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرةميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا... سيدة تروى تفاصيل اغتصابها أمام زوجها على يد 3 بلطجية في مصرتعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأةبالفيديو ...اكثر من 300 قتيل في تصفية متبادلة بين "جند الاقصى والنصرة "السعودية تحذر من استخدام هاشتاغ (# وين تخفي الحشيش بالعادة)انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”ارتقاء شهيد وإصابة 6 أشخاص جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على المشفى الوطني بدرعا وحي حلب الجديدةالقيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات وقرى في ريف حلب الشرقيالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتة إنفلونزا طيور جديد ...ولكن يقتل البشر فقط!العلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمامصر.. سرقة حذاء وزير الأوقاف عقب إلقائه خطبة جمعة بعنوان "الخوف من الله"احتجاز أكبر يخت في العالمبالفيديو...طريقتان سهلتان لإزالة المفتاح المكسور داخل قفل الباب!موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًحلف بغداد الجديد ...بقلم د. بثينة شعبان«التفكيكية الترامبية» هندسة أميركية لإدارة الصراعات في «الشرق الأوسط»

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> النصرة” ومخطط “الإمارة” في سوريا

بالتوازي مع المسار السياسي بين الحكومة السورية والمعارضة تسير “جبهة النصرة” وفق مخطط قديم جديد قائم على إعلان إمارة تابعة لها في إدلب وريف حماه، وإفشال المسارالسياسي القائم.

وهي بدأت بتنفيذ هذا المخطط من خلال جبهات المعارك التي فتحتها في كلا المنطقتين، ضد حركة جند الاقصى الذي يحظى بوجود مهم فيها.

وقبل فتح هذه المعركة أقدمت “جبهة النصرة” على تشكيل ما يسمى “هيئة تحرير الشام” التي ضمت الفصائل المعارضة للتسوية السياسية ودارت إشتباكات بينها وبين حركة “أحرار الشام” وحلفائها .
لكن المعركة الاساسية لـ”جبهة النصرة” الآن قائمة في مواجهة “جند الاقصى” للقضاء عليها في ريفي إدلب وحماه، وهو مسعى تريده الـ”جبهة” لفرض هيمنتها على أكبر مساحة ممكنة في إدلب وريف حماه لتكون نواة إمارة لها كيانها المستقل.
وتسعى “النصرة” من خلال تشكيل إمارتها تقليم أظافر مختلف الفصائل الموجودة هناك وفرض أمر واقع عليهم والقول “الامر لي”.
حماوة المعركة التي فرضتها “جبهة النصرة” لها عدة أسباب:
أولا: أن “جبهة النصرة” خرجت مهزومة من مدينة حلب التي استعادها الجيش السوري.
ثانيا: إنطلاق المسار السياسي بين الحكومة السورية وفصائل مسلحة مستبعدة “الجبهة” منها.
ثالثا : تخوف جبهة النصرة من التوصل الى توافق سياسي تكون بعيدة عنه.
ووفق معلومات إعلامية سورية فإن “جبهة النصرة” تريد دفن أي مسعى سياسي، وإيصال رسائل الى من يعنيهم الامر سواء المجموعات المسلحة أوالدول الداعمة لها بأنها هي محور أي عامل عسكري أو سياسي، وإلا فإن مصيره الفشل.
وفي المعلومات أيضا فإن “النصرة” تحاول إقناع تركيا أن من مصلحتها دعم أي عمل عسكري ضد الجيش السوري في محافظة حماه، لأن ذلك يعطيها قوة على طاولة المفاوضات، كما تسعى الى تحريض السعودية لإفشال المساعي الاردنية في استنساخ تجربة “درع الفرات” في الجنوب بالتعاون مع روسيا.
وبحسب المعلومات فإن “جبهة النصرة” ستذهب بعد استئصال جند الاقصى العمل على وضع خطة تسيطر من خلالها على محافظة إدلب وريف حماه، على أن تترافق هذه الخطة مع عملية تقارب مع حركة “أحرار الشام”.
وإذا ما حدث ذلك واستطاعت “النصرة” من رسم إمارتها، فهذا يعني وفق المتابعين أنها جردت باقي المنظمات من أي صفة تمثيلية تمكنها من إجراء المفاوضات السياسية.
ولتأكيد مسارها وحساباتها عملت “الجبهة” على تكثيف الضغط على الوضع السياسي أكثر، وفتحت ضد الجيش السوري بالتعاون مع بعض فصائل الجيش الحر معركة في الجنوب السوري وتحديداً باتجاه حي المنشية في مدينة درعا، تحت مسمى “الموت ولا المذلة”.
وكما ذكرت المعلومات فإن من الامور التي تعمل عليها “جبهة النصرة” بأمر من زعيمها أبو محمد الجولاني، لوضع اليد على محافظة إدلب، تشكيل حكومة خدماتية بهدف إيجاد بيئة شعبية حاضنة لها.
لكن الهدف المنشود للجولاني ليس بالامر السهل، فهو لا يستطيع رسم أي خريطة على الارض من دون الاخذ في الاعتبار موقف حركة “أحرار الشام” لذلك عمل على مد جسور التواصل معها بغية تجنب أي مواجهة عسكرية معها ومحاولة أقناعها الانضمام الى هيئة تحرير الشام.

الاعلام الحربي / مركز الدراسات



عدد المشاهدات:937( الجمعة 01:34:42 2017/02/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 7:52 م

فيديو

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! بالفيديو: جلسة يوغا مع مدربّها الشخصي تأخذ "منحى حميمًا"... وحبيبها يراقبها سرا! الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ المزيد ...