الأحد23/7/2017
ص11:46:14
آخر الأخبار
جرود عرسال جزء من معركة كبرى في توقيتها وتفاصيلهاالنشرة: العثور على كمية كبيرة من الدولارات باحدى مراكز النصرة بجرود عرسالمعركة جرود فليطة انتهت.. ماذا بعد؟بدأ دومنو التخلي عن "المعارضة" ...الأردن يدين رئيس وفد جنيف المعارض وبعض زملاؤه؟تحرير مئات المخطوفين في حماة وإحالة الخاطفين على القضاء بوساطة مصرية، غوطة دمشق منطقة مخففة التصعيدالقيادة العامة للجيش تعلن وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية: سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرقسوريا للأمم المتحدة ومجلس الامن: التحالف غير الشرعي ينبغي أن يدفع ثمن تدمير سورياالجيش الأميركي: لدى روسيا القدرة على طرد القوات الأميركية من سورياطهران ترحب بواقعية ماكرون: وقف واشنطن دعم الميليشيات نجاح لسوريةحاكم المصرف المركزي : لم نطبع قطعاً نقدية معدنية لفئات الخمسين والمئة ليرة.. والصور المتداولة «فوتوشوب»اليورو أرهق الدولار عالمياً.. فارتفع الذهبإذا قال الخليج لا .... لأميركا !!....بقلم نبيه البرجي حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟ الكويت -اصطحبه والده إلى مكان عمله كي لا يشعر بالملل... إليكم كيف توفي هذا الطفل السوري بطريقة مفجعة“قاتل والدته” في الكويت سدد إليها 90 طعنة واعترف “توسلت إليّ وهي تموت”الكشف عن حقيقة "حسناء الموصل"حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .62 فريقاً في المسابقة البرمجية السورية للكليات الجامعيةوزير التربية: أجرينا مسابقة لرسوم الأطفال رغم قناعتنا أن كل أعمالهم مهمة«أحرار الشام» تنعى نفسها باتفاق معبر باب الهوى....بقلم | عبد اللـه عليجبهة النصرة و«فيلق الرحمن» مستثنيان … اتفاق «وقف التصعيد» في الغوطة الشرقية يدخل حيز التنفيذمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًدراسة أمريكية : لا تُقَبِلوا الأطفال حديثي الولادة10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعا"باب الحارة" : شخصيات الأجزاء الأولى راجعة بالعاشر!نجوم سوريون لايملكون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعيعراقية تنتقم بشدة من زوجها بعد زواجهزوجة رئيس الحكومة اليابانية تهرب من ترامب بـ"حيلة نسائية"لهذا السبب تُطلى أغلب الطائرات باللون الأبيض“يوتيوب” تطرح خاصية جديدة لمحاربة فيديوهات “داعش”السيدة أسماء الاسد: حان الوقت لننطلق ونعمّر سوريةلبنانيون وسوريون

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> ختام باهت لـ«أستانة 2»: عقبات عزل «النصرة» تعود مجدداً

لم يفض الاجتماع الثاني من لقاءات أستانة التقنية يوم أمس، كسابقه، إلى تفاهمات مشتركة تعكس جواً من التفاؤل على مسار التسوية السورية. وأظهرت معطيات اليومين الماضيين حجم التعقيدات التي تعترض مسار الخطوة التالية لتفاهم «الثلاثي الضامن»، وهو ما منع التوافق حتى حول بيان ختامي مشترك.

ورغم الإعلان الروسي عن توصل الاجتماعات إلى إنشاء «آلية حازمة» لمراقبة وقف إطلاق النار، فإن سقف طموحات هذا الاجتماع كان أعلى بكثير، حين اختتام سابقه. إذ كان يدور الحديث حول إعداد اللمسات النهائية على خريطة انتشار «جبهة النصرة» في الأراضي السورية، استعداداً لفصل «المعتدلين» عنها بهدف محاربتها لاحقاً، إلى جانب الطرح اللافت من قبل الأردن، حول تسوية تشمل جبهة الجنوب السوري.

خريطة الفصل كانت هدفاً معلناً لإتمامه، وفق ما أوضحه أمس، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بقوله إن الجانب الروسي «يتوقع إقرار خريطة تظهر بدقة مناطق سيطرة المعارضة المعتدلة والتنظيمات الإرهابية»، مضيفاً إن «رسم هذه الخريطة يأتي على أساس إحداثيات قدمتها الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء»، ومشدداً على سرعة إنجاز المهمة لـ«محاربة التنظيمات الإرهابية لاحقاً، بالتعاون مع المعارضة المعتدلة وتركيا وإيران».
التفاؤل الروسي لم يكن له الأصداء نفسها في أستانة، حيث حضر الوفد المعارض على دفعتين، ومتأخراً ليوم كامل، في تناغم مع تخفيض تمثيل الوفد التركي، ناهيك عن تعطيل الأخير لإصدار بيان مشترك في ختام الاجتماع، وفق ما أشار إليه رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري.


أعلنت موسكو التوصل إلى إنشاء «آلية حازمة» لمراقبة وقف إطلاق النار

وقد يترجم هذا التسويف التركي ضمن مسارين رئيسيين. الأول؛ هو عدم رغبة ــ أو قدرة ــ أنقرة على إبعاد فصائل المعارضة بشكل حقيقي عن «النصرة»، في ضوء تحالفات الأخيرة على الأرض وعملها الدؤوب لنسف مفاعيل سحب الفصائل من خندقها تحت المظلة التركية. والثاني، هو أن الأتراك الساعين إلى استغلال تغيير الإدارة في البيت الأبيض، لترجمة مشروع المنطقة الآمنة في الشمال السوري كأرض موالية لـ«التحالف الدولي»، بعيداً عن قيود تفاهم أستانة، سيلعبون ورقة الضغط الأميركية الجديدة على طهران وموسكو في سوريا، عبر التنصل التدريجي من مفاعيل التفاهم الثلاثي.
من جهة أخرى، بقي الاقتراح الأردني خارج إطار البحث بالنظر إلى اشتعال الجبهة الجنوبية المستمر منذ أيام سبقت الاجتماع. وفي مناورة لإبقاء الباب مفتوحاً، أشار ممثل الجانب الأردني في أستانة، أحمد إدريس عناب، في معرض رده على سؤال حول سعي الأردن ليكون طرفاً ضامناً لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى أن الأردن «لا يتطرق إلى هذه المسألة، وأمورنا تخصّنا نحن وجنوب سوريا». وعن دور الجانب الأردني، الذي شارك كمراقب في الاجتماع، قال الجعفري إن بلاده لديها «الكثير من العتب على السياسة الأردنية... سواء من خلال استضافة غرفة (الموك) في عمان، أو من خلال تسهيل تحركات الإرهابيين على حدودنا المشتركة»، لافتاً إلى أن هناك هجوماً على مدينة درعا، من فصائل «تحظى بالرعاية الأردنية».
وعقدت الوفود المشاركة في اجتماع أستانة جلسة عامة بعد ظهر أمس، وعدداً من الاجتماعات الثنائية، التي أفضت في ختام الجولة، وفق ما أعلنت هيئة الأركان الروسية، إلى التوافق على عدد من التدابير لخفض التصعيد في سوريا، من بينها إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار. ولفتت الهيئة في بيان إلى أن «حماية نظام وقف إطلاق النار ستسمح بتوجيه طائرات روسية إضافية، وقوات سوريّة، إلى مناطق نشاط تنظيم (داعش)».
من جهته، أكد رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري، أن تقويم مسار أستانة هو «إيجابي»، ما دام يخدم الهدف الأساسي بـ«تثبيت وقف الأعمال القتالية وفصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين». وقال في مؤتمر صحافي عقب الجلسة العامة، إن «اجتماع (أستانة 2) مهّد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف المقبل». وشدد على أنه «لا بد لتركيا من سحب قواتها الغازية، داخل أراضينا، واحترام بيان (أستانة 1) الذي شدد على وحدة أراضي سوريا وسيادتها».
بدوره، قال رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرنتييف، إن اللقاء بحث تثبيت وقف إطلاق النار، مضيفاً إن العمل جرى «لتقليص الخلافات بين الأطراف خلال المباحثات ليكون هناك حوار بين السوريين».
في السياق نفسه، أشار رئيس الوفد الإيراني حسين جابري أنصاري، إلى أن «أهم دور في اللقاء هو بدء الحوار من أجل وقف إطلاق النار»، مشدداً على أهمية «الاستمرار بالمسار الصحيح الذي بدأ في اجتماع أستانة الأول».
في الجانب المقابل، أكد رئيس وفد المعارضة المسلحة محمد علوش، أن هدف المعارضة «الخروج من هذا اللقاء بمنجز عمليّ على الأرض، يتعلق بوقف إطلاق النار والظروف الإنسانية، وخاصة أمور المعتقلين». وأوضح أن الوفد «أكد ضرورة تشكيل لجنة للمراقبة تضم روسيا وتركيا ودولاً عربية»، موضحاً أنه «رفض أي دور لإيران جملة وتفصيلاً». وقال إن «الروس أكدوا لنا أنهم سيرسلون أجندة فك الحصار عن الغوطة الشرقية».
من جانبه، أشار المتحدث باسم وفد المعارضة المسلحة، أسامة أبو زيد، إلى وجود خلافات بين الدول الضامنة، حول أجندة مؤتمر أستانة «وهو ما يرخي بظلاله على الاجتماعات».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2202( الجمعة 06:20:41 2017/02/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2017 - 11:31 ص

فيديو

سورية.. وطن يُكنّى بطاقة شعبه

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...رجل يهجم على فتاة بالسكين بعد أن تحرش بها بالفيديو .. كلب ينقذ غزالًا من الغرق يجتاح الفيسبوك شاهد... عارضة أزياء سعودية ترد على إشاعات بخصوص جنسيتها انفجار هائل لحظة تصادم شاحنتين (فيديو) شاب يحول نفسه إلى فتاة والسبب والدته المريضة (فيديو) بالفيديو.. عدّاء "خارق" يسابق مقاتلة حربية! شاهد...ترامب يفجر الإنترنت بغنائه "ديسباسيتو" المزيد ...