الاثنين26/6/2017
ص3:2:17
آخر الأخبار
مع تصلب أردوغان في دعم قطر.. بوادر تأزم في العلاقات السعودية التركية"داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوكانتحاري من "داعش" يفجر نفسه وسط تجمع لقادته غربي الأنبارقوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا والأردنبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلالرواية الروسية لهجوم العدو الإسرائيلي على مواقع في القنيطرة؟!بالفيديو ...عملية دهس لمحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل البريطانيةألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يوروتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين ماذا يحدث في ادلب، وما قصة التفجيرات هناك؟مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانتوقيف المغنية اصالة نصري في مطار بيروت...وهذه نتيجة فحص المخدرات الذي خضعت له؟ "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله.."ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!الهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلةالوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> تفجيرات النصرة تقاطع مصالح مع مقاطعي أستانا

أغلق اجتماع أستانا 3 أبوابه كما افتتحها على وقع تفجيرات انتحارية أدمت عدداً من المناطق السورية. 

ويدلّ تتابع التفجيرات من حمص إلى باب الصغير في حي الشاغور الدمشقي وصولاً إلى تفجيري، أمس، في القصر العدلي وسط دمشق والربوة، على أن المشهد الأمني في سورية مقبل على انعطافة جديدة تتضافر على تشكيلها جهود عدد من الجهات والدول ذات المصلحة في استمرار حالة الفوضى في البلاد.

ولم تخف «جبهة النصرة» بمسماها الجديد «هيئة تحرير الشام» نيتها العمل على زعزعة الحالة الأمنية عبر تصعيد هجماتها، حيث أكد في وقت سابق عدد من القياديين فيها أبرزهم قائدها العسكري العام أبو محمد الجولاني أن «الهيئة» مستمرة في القتال بمختلف الأساليب بما فيها العمليات الانتحارية والانغماسية وغيرها.

ولم يصدر عن «هيئة تحرير الشام» بيان تتبنى فيه تفجيرات القصر العدلي والربوة، رغم أن ذلك متوقع في أي وقت. لكنها كانت تبنت المسؤولية عن التفجيرات التي حصلت في حمص وباب الصغير، وفي ذلك إشارة كافية إلى أن «الهيئة» في صدد العودة إلى الإستراتيجية القديمة التي اتبعتها في بداية تأسيسها وقامت على تنفيذ التفجيرات الانتحارية التي تهدف إلى إيقاع أكبر عدد من الشهداء والجرحى.

وتتوخى «هيئة تحرير الشام» من العودة إلى إستراتيجية التفجيرات تحقيق عدة أهداف منها إفشال مساعي الحل السياسي في أستانا وجنيف، وكذلك فرض نفسها كأكثر الميليشيات فاعليةً على الأرض من أجل استقطاب مزيد من المبايعات من الميليشيات التي ما تزال مترددة في بيعتها، ومن أجل الهيمنة على الساحة في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة.
وكانت «الوطن» أشارت في تقرير سابق استناداً إلى معلومات من مصدر خاص، أن شهر آذار سيكون ساخناً بسبب ما تخطط له «جبهة النصرة» للرد على أستانا وجنيف. غير أن المعلومات آنذاك كانت تتحدث عن نية «جبهة النصرة» القيام بهجمات عسكرية واسعة في بعض المناطق ولاسيما في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي.

وعلى ما يبدو فإن عدة أسباب جعلت «النصرة» تعجز عن شن الهجمات العسكرية الواسعة وتكتفي بتنفيذ تفجيرات انتحارية متفرقة. ومن هذه الأسباب:

أولاً- انشغال قيادة «هيئة تحرير الشام» في ترتيب بيتها الداخلي وخاصةً استكمال إجراءات الاندماج بين الفصائل التي شكلت «الهيئة» وتوزيع المناصب القيادية بما يرضي جميع أطيافها.

ثانياً- عدم نجاحها في ابتلاع «حركة أحرار الشام» الأمر الذي جعل هيمنتها على الساحة في إدلب وريف حماة غير كاملة وبالتالي لا تستطيع الانفراد في قرار المعارك كما أن الخلافات مع «الأحرار» جعلت التنسيق بين الطرفين متعذراً.

وأخيراً، بسبب إجراءات الجيش العربي السوري الدفاعية وقيامه ببناء تحصينات وخطوط دفاع قوية في المناطق التي يمكن أن تستهدفها «الهيئة»، كما أن مواصلة سلاح الطيران الروسي والسوري الغارات على مواقع تمركز مقاتلي «الهيئة» في أرياف حلب وإدلب، سحب من هؤلاء القدرة على القيام بأي هجوم كبير.

وجاءت هذه التفجيرات بالتزامن مع مقاطعة «وفد الميليشيات» اجتماع أستانا في خطوة وصفت بأنها تعبر عن رغبة تركية بإفشال الاجتماع. ويكشف هذا التزامن بين الحدثين عن أن إفشال مسار أستانا أصبح هدفاً مشتركاً لدى كل من «وفد الميليشيات» التابع للإرادة التركية، و«هيئة تحرير الشام»، وهو ما يعني فيما يعنيه وجود تقاطع مصالح بين الطرفين قد تكون «جبهة النصرة» التي تهيمن على «الهيئة» استفادت منه في التحضير والاستعداد لتنفيذ تفجيراتها الدموية.

وينبغي هنا التساؤل عن توصيف علاقة «ميليشيات أستانا» بهذه التفجيرات ومدى مسؤوليتها عن تنفيذها خاصةً أن جزءاً كبيراً من البنية التحتية التي تملكها «النصرة» للتفخيخ والتفجير كورش صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة ومعسكرات تدريب الانتحاريين والانغماسيين، ما تزال واقعة في مناطق تتواجد فيها «ميليشيات أستانا». الأمر الذي يعني أن جميع هذه التحضيرات والاستعدادات لتنفيذ التفجيرات تتم على مرأى ومسمع من هذه الميليشيات التي تقف إزاءها موقف الصامت.. وربما الراضي. هذا علاوة على وجود تقاطع مصالح بين الطرفين لإفشال اجتماع أستانا وإفراغه من مضمونه بعد أن وصلت النقاشات فيه إلى النقطة التي يخشاها الطرفان وهي نقطة وضع الخرائط التي تميز بين مناطق انتشار «النصرة» وتلك التي ينتشر فيها من يسمون بـ«المعتدلين».

عبد الله علي -الوطن 



عدد المشاهدات:582( الخميس 06:00:45 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 12:10 ص
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...