الخميس27/4/2017
م21:51:5
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشام البنتاغون: واشنطن كانت ستتعاون مع الرئيس الأسد لولا الهجوم الكيميائيزاخاروفا : لا يمكن تبرير مخالفة إسرائيل للقانون الدولي وذلك يصب في مصلحة الإرهابسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةوحدات الجيش العربي السوري توسع نطاق سيطرتها في منطقة المقابر بدير الزور وتوقع 11 قتيلا بين صفوف إرهابيي “داعش”الجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"خبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأكبر محرك بحث في الصين يطلق نظام تشغيل مركبات ذاتية القيادة مجانًاعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> تفجيرات النصرة تقاطع مصالح مع مقاطعي أستانا

أغلق اجتماع أستانا 3 أبوابه كما افتتحها على وقع تفجيرات انتحارية أدمت عدداً من المناطق السورية. 

ويدلّ تتابع التفجيرات من حمص إلى باب الصغير في حي الشاغور الدمشقي وصولاً إلى تفجيري، أمس، في القصر العدلي وسط دمشق والربوة، على أن المشهد الأمني في سورية مقبل على انعطافة جديدة تتضافر على تشكيلها جهود عدد من الجهات والدول ذات المصلحة في استمرار حالة الفوضى في البلاد.

ولم تخف «جبهة النصرة» بمسماها الجديد «هيئة تحرير الشام» نيتها العمل على زعزعة الحالة الأمنية عبر تصعيد هجماتها، حيث أكد في وقت سابق عدد من القياديين فيها أبرزهم قائدها العسكري العام أبو محمد الجولاني أن «الهيئة» مستمرة في القتال بمختلف الأساليب بما فيها العمليات الانتحارية والانغماسية وغيرها.

ولم يصدر عن «هيئة تحرير الشام» بيان تتبنى فيه تفجيرات القصر العدلي والربوة، رغم أن ذلك متوقع في أي وقت. لكنها كانت تبنت المسؤولية عن التفجيرات التي حصلت في حمص وباب الصغير، وفي ذلك إشارة كافية إلى أن «الهيئة» في صدد العودة إلى الإستراتيجية القديمة التي اتبعتها في بداية تأسيسها وقامت على تنفيذ التفجيرات الانتحارية التي تهدف إلى إيقاع أكبر عدد من الشهداء والجرحى.

وتتوخى «هيئة تحرير الشام» من العودة إلى إستراتيجية التفجيرات تحقيق عدة أهداف منها إفشال مساعي الحل السياسي في أستانا وجنيف، وكذلك فرض نفسها كأكثر الميليشيات فاعليةً على الأرض من أجل استقطاب مزيد من المبايعات من الميليشيات التي ما تزال مترددة في بيعتها، ومن أجل الهيمنة على الساحة في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة.
وكانت «الوطن» أشارت في تقرير سابق استناداً إلى معلومات من مصدر خاص، أن شهر آذار سيكون ساخناً بسبب ما تخطط له «جبهة النصرة» للرد على أستانا وجنيف. غير أن المعلومات آنذاك كانت تتحدث عن نية «جبهة النصرة» القيام بهجمات عسكرية واسعة في بعض المناطق ولاسيما في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي.

وعلى ما يبدو فإن عدة أسباب جعلت «النصرة» تعجز عن شن الهجمات العسكرية الواسعة وتكتفي بتنفيذ تفجيرات انتحارية متفرقة. ومن هذه الأسباب:

أولاً- انشغال قيادة «هيئة تحرير الشام» في ترتيب بيتها الداخلي وخاصةً استكمال إجراءات الاندماج بين الفصائل التي شكلت «الهيئة» وتوزيع المناصب القيادية بما يرضي جميع أطيافها.

ثانياً- عدم نجاحها في ابتلاع «حركة أحرار الشام» الأمر الذي جعل هيمنتها على الساحة في إدلب وريف حماة غير كاملة وبالتالي لا تستطيع الانفراد في قرار المعارك كما أن الخلافات مع «الأحرار» جعلت التنسيق بين الطرفين متعذراً.

وأخيراً، بسبب إجراءات الجيش العربي السوري الدفاعية وقيامه ببناء تحصينات وخطوط دفاع قوية في المناطق التي يمكن أن تستهدفها «الهيئة»، كما أن مواصلة سلاح الطيران الروسي والسوري الغارات على مواقع تمركز مقاتلي «الهيئة» في أرياف حلب وإدلب، سحب من هؤلاء القدرة على القيام بأي هجوم كبير.

وجاءت هذه التفجيرات بالتزامن مع مقاطعة «وفد الميليشيات» اجتماع أستانا في خطوة وصفت بأنها تعبر عن رغبة تركية بإفشال الاجتماع. ويكشف هذا التزامن بين الحدثين عن أن إفشال مسار أستانا أصبح هدفاً مشتركاً لدى كل من «وفد الميليشيات» التابع للإرادة التركية، و«هيئة تحرير الشام»، وهو ما يعني فيما يعنيه وجود تقاطع مصالح بين الطرفين قد تكون «جبهة النصرة» التي تهيمن على «الهيئة» استفادت منه في التحضير والاستعداد لتنفيذ تفجيراتها الدموية.

وينبغي هنا التساؤل عن توصيف علاقة «ميليشيات أستانا» بهذه التفجيرات ومدى مسؤوليتها عن تنفيذها خاصةً أن جزءاً كبيراً من البنية التحتية التي تملكها «النصرة» للتفخيخ والتفجير كورش صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة ومعسكرات تدريب الانتحاريين والانغماسيين، ما تزال واقعة في مناطق تتواجد فيها «ميليشيات أستانا». الأمر الذي يعني أن جميع هذه التحضيرات والاستعدادات لتنفيذ التفجيرات تتم على مرأى ومسمع من هذه الميليشيات التي تقف إزاءها موقف الصامت.. وربما الراضي. هذا علاوة على وجود تقاطع مصالح بين الطرفين لإفشال اجتماع أستانا وإفراغه من مضمونه بعد أن وصلت النقاشات فيه إلى النقطة التي يخشاها الطرفان وهي نقطة وضع الخرائط التي تميز بين مناطق انتشار «النصرة» وتلك التي ينتشر فيها من يسمون بـ«المعتدلين».

عبد الله علي -الوطن 



عدد المشاهدات:510( الخميس 06:00:45 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 9:49 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...