الأربعاء22/3/2017
م23:56:59
آخر الأخبار
اقتحام 5 مواقع سعودية في عمليات نوعية يمنية في جيزانصواريخ "الناتو" تقصف اليمناشترت 300 طائرة صينية من دون طيار … هل تستعد السعودية لمواجهة في المنطقة؟صاروخ باليستي يمني على مدينة الفيصل العسكرية في جيزان بالسعوديةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف غداً بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةالعسكريون الروس يوزعون 8 أطنان من المساعدات الإنسانية لسكان سوريا خلال يوموفد سورية برئاسة الجعفري يصل اليوم … جميع أطراف الجولة السابقة ستشارك في «جنيف 5»البنتاغون: لم نتلق أوامر بشأن مناطق آمنة في سوريا أو العراقلافروف: زيادة نشاط المسلحين في سوريا يهدف الى افشال المفاوضاتشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلعيد الام سوريا .... بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي -الكويتتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهاغتصابها امام صديقتها بعدما تعطلت سيارتها وعرض مساعدتهاعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبربعد مجادهات الـ”النكاح”.. ماذا طوّر داعش؟وزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالوضع الميداني في ريف حماة مع نهاية يوم الأربعاءمجزرة للـ"النصرة" ضحيتها أطفال ونساء في ريف حماة الشمالي25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديقائمة أمراض ناتجة عن الإفراط فى تناول الملح.. تعرف عليهامقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمأيمن رضا يعود لبقعة ضوءإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ عاملان ثملان يكبدان شركة "BMW" مبلغا ضخماانترنت أسرع 100 مرة من ال-" واي - فاي"!السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرارماذا سيحدث لو تخلت واشنطن عن الجهاد؟

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> يوم دمشق الدامي: شبح 2012 فوق العاصمة

مرح ماشي| بالتزامن مع بداية العام السابع لـلازمة السورية، ضرب تفجيران العاصمة دمشق. أحدهما استهدف قصر العدل القديم، فيما وقع الآخر في مطعم على طريق الربوة. والحصيلة عشرات الشهداء والجرحى

 بدا يوم أمس في دمشق والذي «يحتفل» فيه البعض بالذكرى السنوية لاندلاع الحرب في سوريا، كأنه آتٍ من جحيم دمشق عام 2012. شائعات بالجملة شهدها الشارع جعلت سكان العاصمة يترقبون الأسوأ بعدما هزّ المدينة انفجاران دمويان، ذهب ضحيتهما عشرات المدنيين.

الانفجار الأول ضرب شارع النصر على تخوم سوق الحميدية العتيق، حيث دخل رجل يرتدي لباساً مموّهاً ويحمل سلاحه إلى القصر العدلي القديم، وسلّم سلاحه الفردي إلى عناصر حماية المبنى الذين همّوا بتفتيشه، قبل أن يندفع باتجاه البهو، ملقياً بنفسه نحو الداخل. كل ما يذكره المصابون هو صيحته «الله أكبر»، قبل أن يدوّي انفجارٌ عنيف أحال المكان دماراً ودماءً يغطيها الغبار. جثامين الشهداء من رجال القانون والمراجعين تناثرت في بهو المبنى، لتبلغ حصيلة التفجير 36 شهيداً، إضافة إلى جرح 80 آخرين. ويعود العدد الكبير للضحايا إلى كون المبنى يكتظ بالمراجعين الذين يلاحقون معاملاتهم الرسمية كالزواج والطلاق مع تجاوز الساعة الواحدة، حين يسرع هؤلاء إلى إتمام المعاملات قبيل انتهاء الدوام الرسمي، وهو الوقت الذي حدث فيه التفجير. وبحسب شهود كانوا في المبنى بالتزامن مع وقوع التفجير، فإن وحدات الهندسة تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة، كان الانتحاري قد وضعها خارج المبنى قبل دخوله إليه. وأعقب تفجير قصر العدل ملاحقة القوى الأمنية ثلاثة مسلحين كانوا يحاولون المرور من منطقة الربوة، باتجاه أحياء وسط دمشق، ما أدى إلى اشتباك معهم. وأفضى الاشتباك إلى إلقاء القبض على اثنين منهم وفرار الثالث للاحتماء داخل أحد المطاعم، قبل أن يفجر حزامه الناسف بعدد من الموجودين في المكان. حصيلة التفجير الثاني بلغت 24 جريحاً، بينهم إثنان في حال خطرة، تم نقلهم إلى مستشفى المواساة، وسط العاصمة. وبحسب ما أفادت به مصادر لـ«الأخبار»، لقد كانت وجهة المسلحين العبور إلى جسر حديقة تشرين والانتقال إلى كل من أحياء المالكي والمزة وكفرسوسة. الشائعات حول استهداف الأحياء الثلاثة عبر تفجيرات جديدة، سرت بسرعة النار في الهشيم، برغم نفي السلطات المتكرر لأي تفجيرات أُخرى. وتزامنت الشائعات مع توتر وفوضى سادا شوارع المدينة، بعد إغلاق شارع النصر حيث وقع التفجير الأول، إضافة إلى الطرق المؤدية من أوتوستراد المزة إلى ساحة الأمويين، وفي محيط مستشفيات المنطقة، إفساحاً للمجال أمام سيارات الإسعاف لنقل الجرحى.
التفجيرات التي أخلت شوارع دمشق من المارة، إلا ممن اضطر للخروج من منزله، خلّفت هدوءاً حذراً في مساء المدينة، خرقته أصوات المدفعية السورية تقصف مواقع المسلحين في حي القابون، شمال غرب العاصمة. ومع تعرف العائلات إلى أبنائها الشهداء من ضحايا التفجيرين، توالت التساؤلات عن الوجهة التي انطلق منها الانتحاريون، ليتمكنوا من الوصول إلى مواقع رسمية سبق أن تم استهدافها مع بدايات الحرب السورية. ومن اللافت أن تفجير مبنى قصر العدل القديم في دمشق، هو الثاني الذي يضرب العاصمة خلال أسبوع، بعد استهداف سابق لمنطقة الشاغور القديم، والمجاور لموقع تفجير أمس.



عدد المشاهدات:2267( الخميس 07:22:00 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/03/2017 - 11:37 م

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...