الاثنين26/6/2017
ص3:1:56
آخر الأخبار
مع تصلب أردوغان في دعم قطر.. بوادر تأزم في العلاقات السعودية التركية"داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوكانتحاري من "داعش" يفجر نفسه وسط تجمع لقادته غربي الأنبارقوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا والأردنبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلالرواية الروسية لهجوم العدو الإسرائيلي على مواقع في القنيطرة؟!بالفيديو ...عملية دهس لمحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل البريطانيةألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يوروتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين ماذا يحدث في ادلب، وما قصة التفجيرات هناك؟مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانتوقيف المغنية اصالة نصري في مطار بيروت...وهذه نتيجة فحص المخدرات الذي خضعت له؟ "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله.."ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!الهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلةالوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> يوم دمشق الدامي: شبح 2012 فوق العاصمة

مرح ماشي| بالتزامن مع بداية العام السابع لـلازمة السورية، ضرب تفجيران العاصمة دمشق. أحدهما استهدف قصر العدل القديم، فيما وقع الآخر في مطعم على طريق الربوة. والحصيلة عشرات الشهداء والجرحى

 بدا يوم أمس في دمشق والذي «يحتفل» فيه البعض بالذكرى السنوية لاندلاع الحرب في سوريا، كأنه آتٍ من جحيم دمشق عام 2012. شائعات بالجملة شهدها الشارع جعلت سكان العاصمة يترقبون الأسوأ بعدما هزّ المدينة انفجاران دمويان، ذهب ضحيتهما عشرات المدنيين.

الانفجار الأول ضرب شارع النصر على تخوم سوق الحميدية العتيق، حيث دخل رجل يرتدي لباساً مموّهاً ويحمل سلاحه إلى القصر العدلي القديم، وسلّم سلاحه الفردي إلى عناصر حماية المبنى الذين همّوا بتفتيشه، قبل أن يندفع باتجاه البهو، ملقياً بنفسه نحو الداخل. كل ما يذكره المصابون هو صيحته «الله أكبر»، قبل أن يدوّي انفجارٌ عنيف أحال المكان دماراً ودماءً يغطيها الغبار. جثامين الشهداء من رجال القانون والمراجعين تناثرت في بهو المبنى، لتبلغ حصيلة التفجير 36 شهيداً، إضافة إلى جرح 80 آخرين. ويعود العدد الكبير للضحايا إلى كون المبنى يكتظ بالمراجعين الذين يلاحقون معاملاتهم الرسمية كالزواج والطلاق مع تجاوز الساعة الواحدة، حين يسرع هؤلاء إلى إتمام المعاملات قبيل انتهاء الدوام الرسمي، وهو الوقت الذي حدث فيه التفجير. وبحسب شهود كانوا في المبنى بالتزامن مع وقوع التفجير، فإن وحدات الهندسة تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة، كان الانتحاري قد وضعها خارج المبنى قبل دخوله إليه. وأعقب تفجير قصر العدل ملاحقة القوى الأمنية ثلاثة مسلحين كانوا يحاولون المرور من منطقة الربوة، باتجاه أحياء وسط دمشق، ما أدى إلى اشتباك معهم. وأفضى الاشتباك إلى إلقاء القبض على اثنين منهم وفرار الثالث للاحتماء داخل أحد المطاعم، قبل أن يفجر حزامه الناسف بعدد من الموجودين في المكان. حصيلة التفجير الثاني بلغت 24 جريحاً، بينهم إثنان في حال خطرة، تم نقلهم إلى مستشفى المواساة، وسط العاصمة. وبحسب ما أفادت به مصادر لـ«الأخبار»، لقد كانت وجهة المسلحين العبور إلى جسر حديقة تشرين والانتقال إلى كل من أحياء المالكي والمزة وكفرسوسة. الشائعات حول استهداف الأحياء الثلاثة عبر تفجيرات جديدة، سرت بسرعة النار في الهشيم، برغم نفي السلطات المتكرر لأي تفجيرات أُخرى. وتزامنت الشائعات مع توتر وفوضى سادا شوارع المدينة، بعد إغلاق شارع النصر حيث وقع التفجير الأول، إضافة إلى الطرق المؤدية من أوتوستراد المزة إلى ساحة الأمويين، وفي محيط مستشفيات المنطقة، إفساحاً للمجال أمام سيارات الإسعاف لنقل الجرحى.
التفجيرات التي أخلت شوارع دمشق من المارة، إلا ممن اضطر للخروج من منزله، خلّفت هدوءاً حذراً في مساء المدينة، خرقته أصوات المدفعية السورية تقصف مواقع المسلحين في حي القابون، شمال غرب العاصمة. ومع تعرف العائلات إلى أبنائها الشهداء من ضحايا التفجيرين، توالت التساؤلات عن الوجهة التي انطلق منها الانتحاريون، ليتمكنوا من الوصول إلى مواقع رسمية سبق أن تم استهدافها مع بدايات الحرب السورية. ومن اللافت أن تفجير مبنى قصر العدل القديم في دمشق، هو الثاني الذي يضرب العاصمة خلال أسبوع، بعد استهداف سابق لمنطقة الشاغور القديم، والمجاور لموقع تفجير أمس.



عدد المشاهدات:2510( الخميس 07:22:00 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 12:10 ص
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...