الخميس27/4/2017
م21:48:24
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشام البنتاغون: واشنطن كانت ستتعاون مع الرئيس الأسد لولا الهجوم الكيميائيزاخاروفا : لا يمكن تبرير مخالفة إسرائيل للقانون الدولي وذلك يصب في مصلحة الإرهابسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةوحدات الجيش العربي السوري توسع نطاق سيطرتها في منطقة المقابر بدير الزور وتوقع 11 قتيلا بين صفوف إرهابيي “داعش”الجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"خبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأكبر محرك بحث في الصين يطلق نظام تشغيل مركبات ذاتية القيادة مجانًاعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> يوم دمشق الدامي: شبح 2012 فوق العاصمة

مرح ماشي| بالتزامن مع بداية العام السابع لـلازمة السورية، ضرب تفجيران العاصمة دمشق. أحدهما استهدف قصر العدل القديم، فيما وقع الآخر في مطعم على طريق الربوة. والحصيلة عشرات الشهداء والجرحى

 بدا يوم أمس في دمشق والذي «يحتفل» فيه البعض بالذكرى السنوية لاندلاع الحرب في سوريا، كأنه آتٍ من جحيم دمشق عام 2012. شائعات بالجملة شهدها الشارع جعلت سكان العاصمة يترقبون الأسوأ بعدما هزّ المدينة انفجاران دمويان، ذهب ضحيتهما عشرات المدنيين.

الانفجار الأول ضرب شارع النصر على تخوم سوق الحميدية العتيق، حيث دخل رجل يرتدي لباساً مموّهاً ويحمل سلاحه إلى القصر العدلي القديم، وسلّم سلاحه الفردي إلى عناصر حماية المبنى الذين همّوا بتفتيشه، قبل أن يندفع باتجاه البهو، ملقياً بنفسه نحو الداخل. كل ما يذكره المصابون هو صيحته «الله أكبر»، قبل أن يدوّي انفجارٌ عنيف أحال المكان دماراً ودماءً يغطيها الغبار. جثامين الشهداء من رجال القانون والمراجعين تناثرت في بهو المبنى، لتبلغ حصيلة التفجير 36 شهيداً، إضافة إلى جرح 80 آخرين. ويعود العدد الكبير للضحايا إلى كون المبنى يكتظ بالمراجعين الذين يلاحقون معاملاتهم الرسمية كالزواج والطلاق مع تجاوز الساعة الواحدة، حين يسرع هؤلاء إلى إتمام المعاملات قبيل انتهاء الدوام الرسمي، وهو الوقت الذي حدث فيه التفجير. وبحسب شهود كانوا في المبنى بالتزامن مع وقوع التفجير، فإن وحدات الهندسة تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة، كان الانتحاري قد وضعها خارج المبنى قبل دخوله إليه. وأعقب تفجير قصر العدل ملاحقة القوى الأمنية ثلاثة مسلحين كانوا يحاولون المرور من منطقة الربوة، باتجاه أحياء وسط دمشق، ما أدى إلى اشتباك معهم. وأفضى الاشتباك إلى إلقاء القبض على اثنين منهم وفرار الثالث للاحتماء داخل أحد المطاعم، قبل أن يفجر حزامه الناسف بعدد من الموجودين في المكان. حصيلة التفجير الثاني بلغت 24 جريحاً، بينهم إثنان في حال خطرة، تم نقلهم إلى مستشفى المواساة، وسط العاصمة. وبحسب ما أفادت به مصادر لـ«الأخبار»، لقد كانت وجهة المسلحين العبور إلى جسر حديقة تشرين والانتقال إلى كل من أحياء المالكي والمزة وكفرسوسة. الشائعات حول استهداف الأحياء الثلاثة عبر تفجيرات جديدة، سرت بسرعة النار في الهشيم، برغم نفي السلطات المتكرر لأي تفجيرات أُخرى. وتزامنت الشائعات مع توتر وفوضى سادا شوارع المدينة، بعد إغلاق شارع النصر حيث وقع التفجير الأول، إضافة إلى الطرق المؤدية من أوتوستراد المزة إلى ساحة الأمويين، وفي محيط مستشفيات المنطقة، إفساحاً للمجال أمام سيارات الإسعاف لنقل الجرحى.
التفجيرات التي أخلت شوارع دمشق من المارة، إلا ممن اضطر للخروج من منزله، خلّفت هدوءاً حذراً في مساء المدينة، خرقته أصوات المدفعية السورية تقصف مواقع المسلحين في حي القابون، شمال غرب العاصمة. ومع تعرف العائلات إلى أبنائها الشهداء من ضحايا التفجيرين، توالت التساؤلات عن الوجهة التي انطلق منها الانتحاريون، ليتمكنوا من الوصول إلى مواقع رسمية سبق أن تم استهدافها مع بدايات الحرب السورية. ومن اللافت أن تفجير مبنى قصر العدل القديم في دمشق، هو الثاني الذي يضرب العاصمة خلال أسبوع، بعد استهداف سابق لمنطقة الشاغور القديم، والمجاور لموقع تفجير أمس.



عدد المشاهدات:2391( الخميس 07:22:00 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 9:43 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...