الخميس27/4/2017
م21:47:17
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشام البنتاغون: واشنطن كانت ستتعاون مع الرئيس الأسد لولا الهجوم الكيميائيزاخاروفا : لا يمكن تبرير مخالفة إسرائيل للقانون الدولي وذلك يصب في مصلحة الإرهابسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةوحدات الجيش العربي السوري توسع نطاق سيطرتها في منطقة المقابر بدير الزور وتوقع 11 قتيلا بين صفوف إرهابيي “داعش”الجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"خبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأكبر محرك بحث في الصين يطلق نظام تشغيل مركبات ذاتية القيادة مجانًاعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> أميركا تغـزو الرقّة....بقلم د. نسيب حطيط

بعدما فشل المشروع الأميركي في العراق وسورية عبر الجماعات التكفيرية بما يسمى "الربيع العربي" وغزوة "داعش" للعراق، ومحاولة أميركية للحدّ من الخسائر، 

انقلبت الإدارة الأميركية على شعارات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والتي ارتكزت على إعادة الجنود الأميركيين إلى الداخل، والتخلّي عن الغزو الخارجي، لكن صمود محور المقاومة انطلاقاً من سورية، وضعف الأدوات الأميركية؛ التركية والخليجية و"الإسرائيلية"، فرضا على أميركا الانزلاق للتدخُّل الخارجي الرمزي بداية، والحقيقي الآن، والمرشح للازدياد والغرق في أوحال ورمال الرقة والموصل واليمن..

لقد انقلبت الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس ترامب وأطاحت بكل خطط الرئيس أوباما في الداخل والخارج، فأرسلت جنودها إلى اليمن لمساعدة السعودية والإمارات، وإلى شمال سورية لتامين الغطاء السياسي والعسكري للأكراد واستغلالهم، والبدء بتقسيم سورية عبر مشروع الحُكم الذاتي لأكراد العراق، بعدما نجحت في استثمارها لمشروع الكيان الكردي في العراق، وبعد الإرباك التركي، وخوفاً من تصادُم تحالف أدوات أميركا في الشمال السوري من "المعارضة وداعش وتركيا والأكراد، وقطر والسعودية وإسرائيل"، اضطرت أميركا للتدخُّل لضبط الأمور والتنسيق ميدانياً بين هؤلاء المرتزقة، حتى لا يأكل بعضهم بعضاً في إدلب والرقة وغيرهما، في لحظة مفصلية حساسة على مشارف نهاية الحرب والبدء بالحل السياسي، حتى لا تخسر أميركا ما تبقّى لها من أوراق ميدانية تستطيع مقايضتها على طاولة المفاوضات المقبلة عاجلاً أم آجلاً.

إن التدخّل الأميركي في الرقة يتكامل مع تدخُّله في الموصل بعد هزيمة مولوده التكفيري "داعش"، والتي أدّت إلى نتائج عكسية، فبدل أن يتمّ تفكيك العراق وتقسيمه، وإضعاف قوى المقاومة في العراق، فقد وُلد "الحشد الشعبي" العراقي، مما أفقد الأميركيين صوابهم، فساعدوا "داعش" بالجو والإدارة لإطالة صمودها والقضاء على الحشد الشعبي واستنهاض بعض الشخصيات السُّنية والكردية للمطالبة بتقسيم العراق، لكن حسابات الحقل الأميركي لم تتطابق مع حسابات "الحشد الشعبي"، الذي يقف على مشارف إلحاق الهزيمة بـ"داعش" وطردها من العراق إلى الرقة، بالتعاون مع الجيش العراقي ومحور المقاومة، مما استدعى حالة طوارئ أميركية للوصول إلى الرقة قبل الجيشين السوري والعراقي، وذلك لتأمين احتضان مقاتلي وقيادات "داعش" الهاربين من العراق، وإعادة تجميعهم لتأسيس منظمة أخرى بدلاً عن "داعش"؛ كما حصل مع "القاعدة" سابقاً، وقد بدأ سيناريو تبديل الأفعى، عبر تسريب أخبار عن انقلاب أو انقلابات داخلية في تنظيم "داعش"، تمهيداً لإعلان وفاتها وإشهار المولود التكفيري الجديد.

إن الهدف الرئيس لغزوة الموصل "الداعشية"، وقبلها الحرب على سورية، هو تفجير محور المقاومة على الجغرافيا السورية، وقطع الطريق الواصل بين طهران ولبنان مروراً بالعراق، لكن بعد انتصار العراقيين على "داعش" في الموصل سارعت أميركا للتدخُّل المباشر، لقطع الطريق وفصل الساحتين العراقية والسورية عن بعضهما البعض، وإقامة قاعدة عسكرية كبرى في الوسط الكردي و"الداعشي"، بانتظار اللحظة المناسبة للانقضاض على محور المقاومة مجدداً، لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد والكبير الذي حاولت أميركا تنفيذه من لبنان في حرب تموز عام 2006.

المرحلة المقبلة تتسم بالخطورة والدقة، إضافة إلى إمكانية المواجهة المباشرة مع الجيش الأميركي في سورية، أو القبول بالأمر الواقع عبر ترسيم منطقة آمنة كبرى في شمال سورية بحماية أميركية مباشرة بديلة عن الحماية التركية، وبمساحة جغرافية أكبر واوسع، بالتزامن مع أحداث أمنية وسياسية في المنطقة، سواء في لبنان وإيران والخليج، لإعادة خلط الأوراق، وتجاوز الهزيمة والفشل اللذين أصابا المشروع الأميركي - الصهيوني في محنة "الربيع العربي".

لقد دخلت المنطقة مرحلة جديدة وخطيرة، ستُستعمل فيها كل الأساليب غير المشروعة، خصوصاً الأمنية والاقتصادية، مما يستوجب حشد كل الطاقات، وتحصين مجتمع المقاومة حتى نحفظ ما أنجزه الشهداء والمقاومون.. وما النصر إلا صبر ساعة.

 



عدد المشاهدات:2471( الخميس 07:27:52 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 9:43 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...