الاثنين26/6/2017
ص3:0:40
آخر الأخبار
مع تصلب أردوغان في دعم قطر.. بوادر تأزم في العلاقات السعودية التركية"داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوكانتحاري من "داعش" يفجر نفسه وسط تجمع لقادته غربي الأنبارقوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا والأردنبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلالرواية الروسية لهجوم العدو الإسرائيلي على مواقع في القنيطرة؟!بالفيديو ...عملية دهس لمحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل البريطانيةألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يوروتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين ماذا يحدث في ادلب، وما قصة التفجيرات هناك؟مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانتوقيف المغنية اصالة نصري في مطار بيروت...وهذه نتيجة فحص المخدرات الذي خضعت له؟ "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله.."ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!الهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلةالوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> أميركا تغـزو الرقّة....بقلم د. نسيب حطيط

بعدما فشل المشروع الأميركي في العراق وسورية عبر الجماعات التكفيرية بما يسمى "الربيع العربي" وغزوة "داعش" للعراق، ومحاولة أميركية للحدّ من الخسائر، 

انقلبت الإدارة الأميركية على شعارات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والتي ارتكزت على إعادة الجنود الأميركيين إلى الداخل، والتخلّي عن الغزو الخارجي، لكن صمود محور المقاومة انطلاقاً من سورية، وضعف الأدوات الأميركية؛ التركية والخليجية و"الإسرائيلية"، فرضا على أميركا الانزلاق للتدخُّل الخارجي الرمزي بداية، والحقيقي الآن، والمرشح للازدياد والغرق في أوحال ورمال الرقة والموصل واليمن..

لقد انقلبت الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس ترامب وأطاحت بكل خطط الرئيس أوباما في الداخل والخارج، فأرسلت جنودها إلى اليمن لمساعدة السعودية والإمارات، وإلى شمال سورية لتامين الغطاء السياسي والعسكري للأكراد واستغلالهم، والبدء بتقسيم سورية عبر مشروع الحُكم الذاتي لأكراد العراق، بعدما نجحت في استثمارها لمشروع الكيان الكردي في العراق، وبعد الإرباك التركي، وخوفاً من تصادُم تحالف أدوات أميركا في الشمال السوري من "المعارضة وداعش وتركيا والأكراد، وقطر والسعودية وإسرائيل"، اضطرت أميركا للتدخُّل لضبط الأمور والتنسيق ميدانياً بين هؤلاء المرتزقة، حتى لا يأكل بعضهم بعضاً في إدلب والرقة وغيرهما، في لحظة مفصلية حساسة على مشارف نهاية الحرب والبدء بالحل السياسي، حتى لا تخسر أميركا ما تبقّى لها من أوراق ميدانية تستطيع مقايضتها على طاولة المفاوضات المقبلة عاجلاً أم آجلاً.

إن التدخّل الأميركي في الرقة يتكامل مع تدخُّله في الموصل بعد هزيمة مولوده التكفيري "داعش"، والتي أدّت إلى نتائج عكسية، فبدل أن يتمّ تفكيك العراق وتقسيمه، وإضعاف قوى المقاومة في العراق، فقد وُلد "الحشد الشعبي" العراقي، مما أفقد الأميركيين صوابهم، فساعدوا "داعش" بالجو والإدارة لإطالة صمودها والقضاء على الحشد الشعبي واستنهاض بعض الشخصيات السُّنية والكردية للمطالبة بتقسيم العراق، لكن حسابات الحقل الأميركي لم تتطابق مع حسابات "الحشد الشعبي"، الذي يقف على مشارف إلحاق الهزيمة بـ"داعش" وطردها من العراق إلى الرقة، بالتعاون مع الجيش العراقي ومحور المقاومة، مما استدعى حالة طوارئ أميركية للوصول إلى الرقة قبل الجيشين السوري والعراقي، وذلك لتأمين احتضان مقاتلي وقيادات "داعش" الهاربين من العراق، وإعادة تجميعهم لتأسيس منظمة أخرى بدلاً عن "داعش"؛ كما حصل مع "القاعدة" سابقاً، وقد بدأ سيناريو تبديل الأفعى، عبر تسريب أخبار عن انقلاب أو انقلابات داخلية في تنظيم "داعش"، تمهيداً لإعلان وفاتها وإشهار المولود التكفيري الجديد.

إن الهدف الرئيس لغزوة الموصل "الداعشية"، وقبلها الحرب على سورية، هو تفجير محور المقاومة على الجغرافيا السورية، وقطع الطريق الواصل بين طهران ولبنان مروراً بالعراق، لكن بعد انتصار العراقيين على "داعش" في الموصل سارعت أميركا للتدخُّل المباشر، لقطع الطريق وفصل الساحتين العراقية والسورية عن بعضهما البعض، وإقامة قاعدة عسكرية كبرى في الوسط الكردي و"الداعشي"، بانتظار اللحظة المناسبة للانقضاض على محور المقاومة مجدداً، لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد والكبير الذي حاولت أميركا تنفيذه من لبنان في حرب تموز عام 2006.

المرحلة المقبلة تتسم بالخطورة والدقة، إضافة إلى إمكانية المواجهة المباشرة مع الجيش الأميركي في سورية، أو القبول بالأمر الواقع عبر ترسيم منطقة آمنة كبرى في شمال سورية بحماية أميركية مباشرة بديلة عن الحماية التركية، وبمساحة جغرافية أكبر واوسع، بالتزامن مع أحداث أمنية وسياسية في المنطقة، سواء في لبنان وإيران والخليج، لإعادة خلط الأوراق، وتجاوز الهزيمة والفشل اللذين أصابا المشروع الأميركي - الصهيوني في محنة "الربيع العربي".

لقد دخلت المنطقة مرحلة جديدة وخطيرة، ستُستعمل فيها كل الأساليب غير المشروعة، خصوصاً الأمنية والاقتصادية، مما يستوجب حشد كل الطاقات، وتحصين مجتمع المقاومة حتى نحفظ ما أنجزه الشهداء والمقاومون.. وما النصر إلا صبر ساعة.

 



عدد المشاهدات:2577( الخميس 07:27:52 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 12:10 ص
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...