الأحد28/5/2017
م15:21:18
آخر الأخبار
قبيلة آل الشيخ: إدعاء أمير دولة خليجية الانتماء لذرية محمد بن عبد الوهاب باطلرواية الصحافة السعودية | ماذا جاء في وثائق"بن لادن" السرية عن قطر؟ السعودية تدفع الدية لإيرانأمير مشيخة قطر في اتصال مع روحاني: علاقتنا عريقة ومتينة ونريد تعزيزها أكثرالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتيح لأشقاء وشقيقات الشهداء التقدم للمسابقات العامة ضمن نسبة الـ 50 بالمئة المحجوزة لذوي الشهداءرسالة عهد ووفاء من الأسير صدقي المقت على مواصلة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي ومرتزقتهعمليات الفجر الكبرى، نجاحات باهرة للجيش وتكتيكات متفوقة...معركة (بركان البادية) لإيقاف تقدّم القوات السوريةسورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهابترامب: جلبنا مليارات الدولارات إلى أميركانيويورك تايمز: اميركا قتلت 3100 مدني على الأقل في غاراتها الجوية على العراق وسورياالأخرس: الإعلان عن محاسبة الفاسدين في وسائل الإعلام سبيل للقضاء على الفساد ..شعبان : نعمل على تحصين الجيل في المناطق الساخنة من الضياع«مداد» يقترح آلية للحدّ من التهرب الضريبي ومكافحة غسل وتمويل الإرهاب …بدايتها بالإنقلاب على قطر .. "خطة أمريكا والسعودية الجديدة للمنطقة"!!فتح طريق التل منين ينعكس إيجاباً على 19 مدينة وبلدة وقريةاغتصب خطيبته السابقة وابتزها وهدد بنشر صورها!تفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهامجهولون يقتلون دواعش بريف دير الزور "تحرير الشام" تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!جامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءفي خرق جديد لمذكرة تخفيف التوتر.. المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية تستهدف بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشقالجيش العربي السوري يحبط محاولات اعتداء مجموعات من إرهابيي “داعش” على عدد من النقاط العسكرية ويقضي على عدد منهم في دير الزور وريفهامدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سورياعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجباننصائح لصوم صحّي .. هذا ما ينبغي أكله وقت السحورجورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضاني الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)"البطة القبيحة" تتحول إلى "بجعة بيضاء": "تو-160" قادرة على تدمير 10 ولايات أمريكية بضربة واحدةروسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"قمة الرياض، ثلاثية الأبعاد، هي الذروة في مسيرة الهزيمة العربية...طلال سلمانغزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجون

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> التدخل الأميركي في سوريا... فعل مضارع معتلّ الآخر

يحيى دبوق | يُعدّ تنظيم «داعش» وأشباهه، أحد أهم الوسائل القتالية، من بين وسائل أخرى، جرى استخدامها لإسقاط الدولة السورية وإحلال أخرى «معتدلة» مكانها. 

وعبر سياسة «التخادم المتبادل»، مكّنت الدول الإقليمية والدولية، هذه الجماعات من التعاظم وتشكيل عامل ضغط ميداني كبير على سوريا، لدفعها للاستسلام المسبق، بما يعرف بـ«الحل السياسي»، الذي يعني عملياً، استسلام الرئيس بشار الأسد وحلفائه.

هذه هي استراتيجية الإدارة الأميركية السابقة، التي كانت تتركز على ضرورة التوصل إلى «تفاهم» مسبق، يحقق الأهداف الابتدائية لما أريد لسوريا منذ عام 2012، قبل أن تتحرك هي أو تتيح، ضرب «داعش» و«النصرة» ومثيلاتهما. كان الرهان منطقياً ومعقولاً. عملياً، مكّنت أميركا وحلفاؤها، الجماعات المسلحة على اختلافها، من التموضع الهجومي في وجه الدولة السورية، والضغط عليها ميدانياً ودفعها للتموضع الدفاعي. صمود سوريا في وجه الهجمة، وتدخّل حلفائها إلى جانبها، أنهى إمكانية الرهان على هذه الاستراتيجية.
التغيّر في ميزان القوى، والتطورات الميدانية في مرحلة ما بعد تدخل حلفاء سوريا، سمح للدولة السورية قلب تموضعها من الدفاعي إلى الهجومي، وبما يمكن أن يصل إلى حد هزيمة هذه الجماعات. هذا الوضع، دفع الإدارة الأميركية السابقة، وفي أعقابها الحالية، إلى تغيير استراتيجيتها ورهانها القديم على المسلحين، كعامل ضغط دافع لاستسلام الدولة السورية، وذلك باتجاه ضربهم والحلول مكانهم ميدانياً. وبدلاً من تحصيل الثمن مسبقاً، نتيجة هزيمة أو إتاحة القدرة على هزيمة «داعش» وغيره، بات مسعى الإدارة الأميركية المتاح هو إلحاق الهزيمة المسبقة، لهذه الجماعات ومن خلالها هي، والتموضع مكانها، ومن ثم طلب الثمن لاحقاً.
ضمن هذه الاستراتيجية، وهذا الهدف، يتضح أكثر ما ورد على لسان قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل، الذي أكد أن قواته ستبقى طويلاً في سوريا لـ«ضمان أمن واستقرار ومساعدة السوريين على الانتقال السلمي»، مشدّداً أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الخميس الماضي، أنّ «الأمر يحتاج إلى إبقاء قوات أميركية تقليدية هناك، ولا يعني بالضرورة مغادرة سوريا، بعد القضاء على داعش».
إذا، المعركة الأميركية على الرقة وهزيمة «داعش» في المدينة ومحيطها، هي مقدمة لتموضع أميركي مباشر، تسمح لأميركا تحقيق قدر من المصالح، بعد فشل الاستراتيجية الأولى. إلا أنّ الفرق كبير جداً، الاستراتيجيتان: «الثمن المسبق»، و«الثمن اللاحق».
في الأولى، أرادت الإدارة الأميركية وضع القيادة السورية أمام خيارين اثنين: إما خيار الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي قتل مسحولاً، وإما الاستسلام الطوعي و«الحل السياسي». الاستراتيجية الثانية، الحالية، تأتي نتيجة فشل الأولى، وهي من دون هذين الخيارين أساساً، وتهدف إلى تموضع ميداني مباشر، في محاولة مع الفارق، لموازنة الطرف الآخر ميدانياً ومحاولة الحد من تطلعاته الكاملة سياسياً، كما أنها ورقة ضغط لاحقة على طاولة المفاوضات، لتحقيق ما يمكن من مصالح، ضمن الدولة السورية المستقبلية، وإن كانت معالمها وأسسها، باتت محصنة مسبقاً للطرف الآخر، برئاسة الرئيس الأسد.
الإشارة الثانية في هذا المجال التي يجب استحضارها، هي أنّ الاستراتيجية الأميركية الجديدة قد وضعت أسسها إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وجاءت الإدارة الحالية لتتبناها، لتقلص إمكانات أي خيارات أخرى معقولة من شأنها تحقيق المصالح الأميركية. المعنى أن الفشل في الأولى قاد إلى الثانية، ولا علاقة لها بما يحكى عن توجهات الإدارة الجديدة، وما صدر عن الرئيس الجديد من مواقف وتصريحات، قد توهم البعض بمقاربة اختيارية مغايرة عما سبق.
مع ذلك، أيضاً، كإشارة ثالثة، ما لم يتحقق بواسطة التهديد بـ«السحل»، لا يمكن تحقيقه من خلال التموضع الأميركي الجديد، علماً أنّ الاستراتيجية الجديدة دونها عقبات وصعوبات، توازي في حضورها الآمال المعقودة عليها، التي هي بطبيعتها محدودة قياساً بما سبق، وكذلك محفوفة بالمخاطر، بدءاً من القدرة الفعلية على تحقيق النتيجة الميدانية للتموضع الأميركي المباشر، مروراً بالخسائر الأميركية المتوقعة وغير المتوقعة، ومستقبل الدور الكردي في ظل الممانعة التركية الحالية واللاحقة، وكذلك وجهة «الجهاديين» من «داعش» الفارين من الرقة ومحيطها باتجاه الإقليم حيث دول وجهات موالية للأميركيين ستكون عرضة للخطر... وصولاً إلى القدرة الفعلية، سياسياً، على ترجمة التموضع المباشر مكاسب سياسية في وجه الدولة السورية وحلفائها.
الأخبار



عدد المشاهدات:1624( الجمعة 07:54:23 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/05/2017 - 2:52 م
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية المزيد ...