الأربعاء26/4/2017
ص11:3:16
آخر الأخبار
خنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلالحشد الشعبي يطلق عمليات "محمد رسول الله" لتحرير قضاء الحضر جنوب الموصل مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسالبيان الختامي للمؤتمر الوطني الأول للإعلام: العمل على صياغة مشروع إعلامي وطني بأطر واضحة وأهداف محددة أنقرة تعود إلى شرق الفرات من الجوّ: حجز دور جديد في «المعركة على الإرهاب»!الجيش السوري ما زال رابع أقوى الجيوش العربيةمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةأبرز التطورات على الساحة السورية ليوم الثلاثاء 25-04-2017تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> سوريا ــ (إسرائيل): قواعد الاشتباك تتغيّر...

واضح أن قواعد الاشتباك بين إسرائيل وسوريا، لم تعد تتناسب مع التطورات الميدانية والسياسية في الساحة السورية. هذه أول الاستنتاجات وأهمها، بعد قرار القيادة السورية التصدي لطائرات العدو.

استغلت إسرائيل الحرب السورية وانشغال الدولة السورية في محاربة المسلحين، كفرصة لفرض «خطوط حمر» حافظت عليها عبر إطلاق يدها، بشن اعتداءات في الساحة السورية.

ما يقرب من 20 اعتداءً، شنتها إسرائيل في السنوات الست الماضية، ضد ما قالت إنه «إرساليات سلاح نوعي» إلى حزب الله في لبنان، إضافة أيضاً إلى توجيه ضربات جوية وأرضية، تكتيكية، ساعدت من خلالها المسلحين في حربهم ضد الجيش السوري في المناطق القريبة من الحدود، بذريعة «انزلاق القصف» من الجانب السوري، إلى الأراضي المحتلة في الجولان.
لم يكن أمام الدولة السورية خيارات واسعة. الانشغال في الحرب، وتوثب إسرائيل لاستغلال أي رد سوري على اعتداءاتها لتغيير ميزان القوى الميداني لمصلحة المسلحين، دفع القيادة السورية إلى التروي، بما أوحى لإسرائيل أن لا تبعات ولا مخاطرة، في شن اعتداءات في الساحة السورية، مع عدم إخفائها (إسرائيل)، كما ورد على لسان مسؤوليها، أنها لن تتوانى عن استهداف الجيش السوري وقلب المعادلة الميدانية، إن هو «فكر» في التصدي لاعتداءاتها.


الواضح أن الظرف الميداني والسياسي تغير. انتصارات الدولة السورية وحلفائها على المسلحين وضعف موقفهم وإمكاناتهم، إضافة إلى تحصين موقف سوريا كمنظومة سياسية وعسكرية نتيجة تدخل حلفائها إلى جانبها، وتحديداً الجانب الروسي، أنهى في حد أدنى، خيارات إسرائيلية متطرفة كان بإمكانها التهديد بها، أو اللجوء إليها.


قرار التصدي السوري لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي، بعد اعتداءاتها، نتيجة طبيعية لهذه التطورات، وإن صحت رواية إسرائيل أن أياً من طائراتها لم يسقط، فهذا لا يلغي مفاعيل القرار السوري وتنفيذه، الهادف إلى إسقاط الطائرات. ما كان يدفع القيادة السورية إلى «التروي»، في زمن التهديدات الوجودية، لم يعد بمعظمه قائماً، ما يمكنها من تغيير الموقف، والتصدي.


مع ذلك، من المفيد الإشارة إلى الآتي:


قرار التصدي لم يأت ارتجالاً. جاء نتيجة دراسة واستعداد مسبقين، وإدراك القيادة السورية للتبعات المترتبة على هذا القرار، بما يشمل إسقاط طائرات العدو، الأمر الذي يشير، بدوره، إلى أن التصدي سيتكرر، وربما مع جاهزية أكبر للآتي في حال قررت إسرائيل استئناف اعتداءاتها. واضح أن القيادة السورية مدركة حدود قدرة إسرائيل، وواضح أيضاً مما يرد من تل أبيب، للمفارقة، أنها هي أيضاً مدركة حدود قدراتها.


فقدت إسرائيل عامل ردعها، بمعنى القدرة الفعلية على إلحاق الأذى بالمنظومة السياسية والعسكرية لسوريا، وتغيير الوضع الميداني لمصلحة المسلحين، إذ تلقت رداً من القيادة السورية على اعتداءاتها. الهامش المعطى لها روسياً، كما تقول هي، مبني في الواقع على انسحاب معادلة كانت قائمة ما قبل التدخل الروسي، مع «تروٍّ» سوري مقابل نتيجة الظرف الصعب الذي كانت تمر به. انتقال السوري من موقف المتلقي للضربات دون ردود، إلى موقف المبادر للرد، ومع اطمئنانه إلى أن إسرائيل لن تذهب بعيداً في تهديداتها، يفقد عامل الردع الإسرائيلي أهم مكوناته.


فقدان تل أبيب أهم مكون في منظومة ردعها تجاه الدولة السورية، سيكون حاضراً أمام طاولة القرار لديها، مع توقع التصدي، وربما بفاعلية أكبر، للآتي من اعتداءاتها. المعضلة الإسرائيلية أنها تدرك، مسبقاً، أقله نتيجة المصالح الروسية في عدم الإضرار بالدولة السورية، أنها غير قادرة على تفعيل تهديداتها للجم سوريا ولجم ردودها، المحفوفة بطبيعتها، بخطورة كبيرة. وإذا كانت إسرائيل نظرياً، تدرس توسعة خياراتها العملية في سوريا، كما يُفهم من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حول رفض مطلق لوجود حلفاء سوريا في الأراضي السورية، مع الحل السياسي أو من دونه، إلا أنها باتت الآن أمام مسألة المحافظة على خياراتها الحالية، بما تسميها الخطوط الحمر، ومنع نقل السلاح النوعي إلى حزب الله.


من هنا يأتي توصيف صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس، بأن «الرد السوري عبارة عن نذير شؤم، ويشير إلى إمكانية ارتفاع التوتر وقابلية الانفجار، وإلى صدامات قد تتطور إلى حرب»، لكن هل فعلاً إمكانية الحرب واردة؟
السؤال منطقي، نتيجة التقدير بأن إسرائيل، رغم المخاطرة، ستواصل في حد أدنى اعتداءاتها، وإن كانت في المرحلة الأولى ستحاول قدر الإمكان التقليل من المخاطرة والتملص من الدفاعات السورية. والسؤال كذلك منطقي، في ظل إصرار، كما يبدو، القيادة السورية على التصدي. والسؤال منطقي أكثر، إن كانت نتيجة التصدي المقبل ناجحة بالكامل، وتلقت إسرائيل خسائر جسيمة لا تقوى على احتوائها.
الواضح أن سوريا، في ظل الحرب القائمة عليها، غير معنية بحرب في مواجهة إسرائيل. في مقابل ذلك، إسرائيل أيضاً لا تريد، ربطاً بتداعياتها، حرباً شاملة مع سوريا، كما أنها في الأساس لا تستطيع، ربطاً بالوجود والمصالح الروسية المتداخلة مع مصالح الدولة السورية وضرورة عدم الإضرار بها. لكن هل الرد، وإمكان الرد على الرد، ومن ثم التدحرج نحو مواجهة قد لا يريدها طرفاها ابتداءً، هي إمكانية قائمة؟ قد يكون الجواب موجوداً لدى الطرف الروسي، الذي بات يدرك أن الهامش المعطى لإسرائيل في توجيه اعتداءات، من دون معارضة، يحمل مخاطرة كبيرة جداً، من شأنها التأثير سلباً على مصالحه.

الأخبار

يحيى دبوق- الاخبار



عدد المشاهدات:1118( السبت 06:08:37 2017/03/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 10:36 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...