الأربعاء26/4/2017
ص11:2:32
آخر الأخبار
خنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلالحشد الشعبي يطلق عمليات "محمد رسول الله" لتحرير قضاء الحضر جنوب الموصل مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسالبيان الختامي للمؤتمر الوطني الأول للإعلام: العمل على صياغة مشروع إعلامي وطني بأطر واضحة وأهداف محددة أنقرة تعود إلى شرق الفرات من الجوّ: حجز دور جديد في «المعركة على الإرهاب»!الجيش السوري ما زال رابع أقوى الجيوش العربيةمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةأبرز التطورات على الساحة السورية ليوم الثلاثاء 25-04-2017تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> دمشق آمنة..الجيش يشن هجوماً معاكساً ويقتل عشرات الإرهابيين ويستعيد نقاط بناء الكهرباء والخماسية .. وحرب إعلامية شرسة رافقت الارهابيين

لم يطل انتظار كل من تساءل عن سبب غياب الفصائل الإرهابية عن اجتماع أستانا الأخير، فهم ليس فقط لا مصلحة لهم بوقف إطلاق النار وتثبيته،

 بل كانوا يحضرون وينسقون جهودهم لما سموه «غزوة دمشق» أو «يا عباد اللـه اثبتوا» التي أطلقوها فجر الأمس، في محاولة لدخول الأحياء الشرقية للعاصمة، ورافقتهم بذلك قناة «العربية» التي يملكها بنو سعود، ليشنان معاً واحدة من أعنف الهجمات على دمشق الآمنة.

وتفوقت «العربية» في الهجوم فانتحرت إعلامياً للمرة الألف على أبواب دمشق، في حين انتحر العشرات من الغزاة قتلاً برصاص الجيش العربي السوري الذي استوعب الهجوم قبل أن يشن هجوماً معاكساً.
وفِي تفاصيل ما حصل أمس في دمشق، فقد فجر انتحاريان هما أبو فاروق القلموني وأبو عبيدة الجزراوي (سعودي) عربتيهما عند حواجز للجيش داخل مدينة جوبر لفتح الطريق أمام فصائل «هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وفيلق الرحمن وجيش الإسلام وفصائل إرهابية أخرى» في محاولة للتقدم والسيطرة على عدة نقاط والوصول إلى حي القابون.
وفِي المعلومات الأولية فإن الإرهابيين تمكنوا فعلاً من التقدم إلى نقاط كان الجيش يسيطر عليها حيث ذكرت مواقع معارضة في بداية المعركة عن سيطرة الإرهابيين على معامل الغزل والنسيج والحلو والسادكوب والشركة الخماسية ورحبة المرسيدس وشركة الكهرباء، قبل أن يبدأ هجوم معاكس للجيش ويعيد بعضهم من حيث أتوا ويقتل عشرات الآخرين، ويستعيد عدد من النقاط مثل مبنى شركة الكهرباء والشركة الخماسية ورحبة المرسيدس من دون أن يكون هناك أي تغيير إستراتيجي على مواقع السيطرة في تلك المنطقة.
ولوحظ أمس مرور الدبابات في شوارع حي التجارة للمرة الأولى باتجاه جوبر، على حين نفى مصدر أهلي وجودها المستمر في الحي، وأوضح أن الأحياء المتاخمة لجوبر تشهد انتشاراً عسكرياً وبالسلاح الفردي فقط بعكس ما يروج له الإعلام المعارض.
واللافت يوم أمس كان الحملة الإعلامية التي رافقت الإرهابيين وحرب شائعات جعلت من الإرهابيين يسيطرون على مناطق داخل دمشق في حين لم يخرجوا لدقيقة من أوكارهم في جوبر!
وبدا واضحاً أن مشغلي هؤلاء، السعودي والتركي، يرفضان كلياً أي محاولات دولية لوقف إطلاق النار وللتسوية السياسية، فهدفهم كان ويبقى الحل «الإرهابي» أو «العسكري» كما يسمونه وقتل أكبر عدد ممكن من السوريين الآمنين في بيوتهم.
ومع هذا الهجوم تكون كل جهود وقف إطلاق النار قد انتهت وتحديداً مع الفصائل الموقعة التي شاركت في اجتماع «أستانا 1» ومنها «جيش الإسلام»، فهجومهم كشف حجم حماقتهم وخداعهم وكذب مشغليهم ولاسيما السعودي الذي بدا في الأمس يدير المعركة مالياً وإعلامياً ومن خلال مرتزقته.
وجاء الهجوم بموازاة ما نقلته وكالة «تاس» الروسية أمس بأنه «من المقرر أن يجتمع خبراء من الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران) في 18 و19 من نيسان المقبل في طهران»، مبيناً أن الاجتماع «سيكون مغلقاً والمعارضة لن تكون طرفاً فيه».
وأضاف المصدر نفسه: إن «الأطراف التي ستجتمع في طهران ستعمل على إعداد مجموعة وثائق تتعلق بالجانب الأمني في سورية، للتوقيع عليها خلال اللقاء القادم في أستانا المقرر يومي 3 و4 أيار المقبل».
وأوضح المصدر أنه سيتم خلال الاجتماع المقرر في طهران بحث الوضع في المناطق الملتزمة بالهدنة، وكذلك خريطة تمركز الإرهابيين والمعارضة، وتشكيل فريق مراقبة مشترك لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في سورية.

"الوطن"



عدد المشاهدات:2704( الاثنين 06:39:11 2017/03/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 10:36 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...