الأحد28/5/2017
م15:21:26
آخر الأخبار
قبيلة آل الشيخ: إدعاء أمير دولة خليجية الانتماء لذرية محمد بن عبد الوهاب باطلرواية الصحافة السعودية | ماذا جاء في وثائق"بن لادن" السرية عن قطر؟ السعودية تدفع الدية لإيرانأمير مشيخة قطر في اتصال مع روحاني: علاقتنا عريقة ومتينة ونريد تعزيزها أكثرالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتيح لأشقاء وشقيقات الشهداء التقدم للمسابقات العامة ضمن نسبة الـ 50 بالمئة المحجوزة لذوي الشهداءرسالة عهد ووفاء من الأسير صدقي المقت على مواصلة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي ومرتزقتهعمليات الفجر الكبرى، نجاحات باهرة للجيش وتكتيكات متفوقة...معركة (بركان البادية) لإيقاف تقدّم القوات السوريةسورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهابترامب: جلبنا مليارات الدولارات إلى أميركانيويورك تايمز: اميركا قتلت 3100 مدني على الأقل في غاراتها الجوية على العراق وسورياالأخرس: الإعلان عن محاسبة الفاسدين في وسائل الإعلام سبيل للقضاء على الفساد ..شعبان : نعمل على تحصين الجيل في المناطق الساخنة من الضياع«مداد» يقترح آلية للحدّ من التهرب الضريبي ومكافحة غسل وتمويل الإرهاب …بدايتها بالإنقلاب على قطر .. "خطة أمريكا والسعودية الجديدة للمنطقة"!!فتح طريق التل منين ينعكس إيجاباً على 19 مدينة وبلدة وقريةاغتصب خطيبته السابقة وابتزها وهدد بنشر صورها!تفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهامجهولون يقتلون دواعش بريف دير الزور "تحرير الشام" تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!جامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءفي خرق جديد لمذكرة تخفيف التوتر.. المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية تستهدف بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشقالجيش العربي السوري يحبط محاولات اعتداء مجموعات من إرهابيي “داعش” على عدد من النقاط العسكرية ويقضي على عدد منهم في دير الزور وريفهامدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سورياعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجباننصائح لصوم صحّي .. هذا ما ينبغي أكله وقت السحورجورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضاني الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)"البطة القبيحة" تتحول إلى "بجعة بيضاء": "تو-160" قادرة على تدمير 10 ولايات أمريكية بضربة واحدةروسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"قمة الرياض، ثلاثية الأبعاد، هي الذروة في مسيرة الهزيمة العربية...طلال سلمانغزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجون

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> دمشق آمنة..الجيش يشن هجوماً معاكساً ويقتل عشرات الإرهابيين ويستعيد نقاط بناء الكهرباء والخماسية .. وحرب إعلامية شرسة رافقت الارهابيين

لم يطل انتظار كل من تساءل عن سبب غياب الفصائل الإرهابية عن اجتماع أستانا الأخير، فهم ليس فقط لا مصلحة لهم بوقف إطلاق النار وتثبيته،

 بل كانوا يحضرون وينسقون جهودهم لما سموه «غزوة دمشق» أو «يا عباد اللـه اثبتوا» التي أطلقوها فجر الأمس، في محاولة لدخول الأحياء الشرقية للعاصمة، ورافقتهم بذلك قناة «العربية» التي يملكها بنو سعود، ليشنان معاً واحدة من أعنف الهجمات على دمشق الآمنة.

وتفوقت «العربية» في الهجوم فانتحرت إعلامياً للمرة الألف على أبواب دمشق، في حين انتحر العشرات من الغزاة قتلاً برصاص الجيش العربي السوري الذي استوعب الهجوم قبل أن يشن هجوماً معاكساً.
وفِي تفاصيل ما حصل أمس في دمشق، فقد فجر انتحاريان هما أبو فاروق القلموني وأبو عبيدة الجزراوي (سعودي) عربتيهما عند حواجز للجيش داخل مدينة جوبر لفتح الطريق أمام فصائل «هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وفيلق الرحمن وجيش الإسلام وفصائل إرهابية أخرى» في محاولة للتقدم والسيطرة على عدة نقاط والوصول إلى حي القابون.
وفِي المعلومات الأولية فإن الإرهابيين تمكنوا فعلاً من التقدم إلى نقاط كان الجيش يسيطر عليها حيث ذكرت مواقع معارضة في بداية المعركة عن سيطرة الإرهابيين على معامل الغزل والنسيج والحلو والسادكوب والشركة الخماسية ورحبة المرسيدس وشركة الكهرباء، قبل أن يبدأ هجوم معاكس للجيش ويعيد بعضهم من حيث أتوا ويقتل عشرات الآخرين، ويستعيد عدد من النقاط مثل مبنى شركة الكهرباء والشركة الخماسية ورحبة المرسيدس من دون أن يكون هناك أي تغيير إستراتيجي على مواقع السيطرة في تلك المنطقة.
ولوحظ أمس مرور الدبابات في شوارع حي التجارة للمرة الأولى باتجاه جوبر، على حين نفى مصدر أهلي وجودها المستمر في الحي، وأوضح أن الأحياء المتاخمة لجوبر تشهد انتشاراً عسكرياً وبالسلاح الفردي فقط بعكس ما يروج له الإعلام المعارض.
واللافت يوم أمس كان الحملة الإعلامية التي رافقت الإرهابيين وحرب شائعات جعلت من الإرهابيين يسيطرون على مناطق داخل دمشق في حين لم يخرجوا لدقيقة من أوكارهم في جوبر!
وبدا واضحاً أن مشغلي هؤلاء، السعودي والتركي، يرفضان كلياً أي محاولات دولية لوقف إطلاق النار وللتسوية السياسية، فهدفهم كان ويبقى الحل «الإرهابي» أو «العسكري» كما يسمونه وقتل أكبر عدد ممكن من السوريين الآمنين في بيوتهم.
ومع هذا الهجوم تكون كل جهود وقف إطلاق النار قد انتهت وتحديداً مع الفصائل الموقعة التي شاركت في اجتماع «أستانا 1» ومنها «جيش الإسلام»، فهجومهم كشف حجم حماقتهم وخداعهم وكذب مشغليهم ولاسيما السعودي الذي بدا في الأمس يدير المعركة مالياً وإعلامياً ومن خلال مرتزقته.
وجاء الهجوم بموازاة ما نقلته وكالة «تاس» الروسية أمس بأنه «من المقرر أن يجتمع خبراء من الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران) في 18 و19 من نيسان المقبل في طهران»، مبيناً أن الاجتماع «سيكون مغلقاً والمعارضة لن تكون طرفاً فيه».
وأضاف المصدر نفسه: إن «الأطراف التي ستجتمع في طهران ستعمل على إعداد مجموعة وثائق تتعلق بالجانب الأمني في سورية، للتوقيع عليها خلال اللقاء القادم في أستانا المقرر يومي 3 و4 أيار المقبل».
وأوضح المصدر أنه سيتم خلال الاجتماع المقرر في طهران بحث الوضع في المناطق الملتزمة بالهدنة، وكذلك خريطة تمركز الإرهابيين والمعارضة، وتشكيل فريق مراقبة مشترك لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في سورية.

"الوطن"



عدد المشاهدات:2753( الاثنين 06:39:11 2017/03/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/05/2017 - 2:52 م
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية المزيد ...