الأربعاء26/4/2017
ص9:9:59
آخر الأخبار
خنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلالحشد الشعبي يطلق عمليات "محمد رسول الله" لتحرير قضاء الحضر جنوب الموصل مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسالبيان الختامي للمؤتمر الوطني الأول للإعلام: العمل على صياغة مشروع إعلامي وطني بأطر واضحة وأهداف محددة أنقرة تعود إلى شرق الفرات من الجوّ: حجز دور جديد في «المعركة على الإرهاب»!الجيش السوري ما زال رابع أقوى الجيوش العربيةمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيران"داعش" يلجأ إلى النساء "المنتحرات" بعدما نفد رصيده من الرجالمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةأبرز التطورات على الساحة السورية ليوم الثلاثاء 25-04-2017تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> إنجاز المرحلة الأولى من «اتفاق البلدات الأربع»: ريف دمشق الغربي خالٍ من المسلحين

رغم التعقيدات التي رافقت إعداد وتنفيذ اتفاق التسوية الخاص بمدينة الزبداني وبلدات مضايا وسرغايا وكفريا والفوعة، وعلى رأسها تفجير يوم السبت الماضي، نجحت الأطراف الضامنة للاتفاق في إتمام مرحلته الأولى، ليصبح ريف دمشق الغربي خالياً من الوجود المسلّح، في انتظار تنفيذ مرحلته الثانية التي يفترض أن تخلي البلدتين الإدلبيتين بالكامل

اختتمت أمس المرحلة الأولى من «اتفاق البلدات الأربع» (الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة) مع استكمال خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي مدينة الزبداني وبلدة سرغايا ومحيطها، بالتزامن مع مغادرة دفعة جديدة من أهالي كفريا والفوعة للبلدتين نحو مدينة حلب مؤقتاً. إنجاز الاتفاق أنهى بشكل كامل الواجود العسكري المسلح في ريف دمشق الغربي، بعد أعوام طويلة من بقاء عدد كبير من بلداته خارج سلطة الدولة، تخللها تصعيد ومعارك متكررة، ودفع لملف حصار المنطقة إلى المنابر الدولية لمرات متعددة للضغط على دمشق وحلفائها.

ويشير الانتهاء من المرحلة الأولى، رغم المخاطر التي هددت نجاحها إثر التفجير الإرهابي الذي استهدف تجمع حافلات قادمة من كفريا والفوعة السبت الماضي، إلى إصرار الجهات الضامنة على إنهاء ملف البلدات العالق منذ أعوام. وهو ما عكسته التشديدات الأمنية المضاعفة التي شهدتها منطقة التجمع في الراشدين على أطراف حلب، عقب وصول 45 حافلة تقلّ المئات من أهالي كفريا والفوعة إلى المكان، في انتظار وصول 11 حافلة خرجت من منطقة الزبداني، وتنقل عدداً من المسلحين وعائلاتهم.


ونقلت مصادر في الهلال الأحمر السوري، الذي يواكب عملية الإجلاء في البلدات، أن الحافلات نقلت قرابة 3000 شخص من البلدتين الإدلبيتين، مقابل خروج حوالى 300 مسلح من الزبداني إلى جانب عائلاتهم، فيما أشارت مصادر محلية عدة إلى أن عشرات المسلحين من أهالي الزبداني قرروا البقاء و«تسوية وضعهم». ويأتي إتمام هذه الدفعة بعد دفعة مشابهة الجمعة الماضي، ضمت قرابة 5000 شخص، بينهم 1300 مقاتل من كفريا والفوعة، و2200 شخص، ضمنهم نحو 400 مسلح من بلدتي مضايا والزبداني. وأفادت وكالة «فرانس برس» بأن منطقة الراشدين شهدت إجراءات أمنية مشددة من قبل عناصر الجماعات المسلحة، تخللها «تفتيش لسيارات الصحافيين» الموجودة في المكان. وأظهرت عدة صور من المكان وجوداً لعدد من مقاتلي كفريا والفوعة في محيط الحافلات التي تقلّ الأهالي. وبيّنت أنه تم إغلاق مداخل إحدى الساحات بالحافلات نفسها، فيما يبدو أنه إجراء لمنع دخول أيّ سيارات إلى المكان. وشهد أمس أيضاً دخول 11 سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر و3 حافلات إلى منطقة الراشدين، لنقل جثامين الضحايا والجرحى من أهالي كفريا والفوعة، الذين قضوا أو أصيبوا جراء التفجير السبت الماضي، إلى مشافي الحكومة في مدينة حلب بدلاً من المشافي التي تم نقلهم إليها في مناطق المسلحين حينها.

كذلك، بدأ الجيش تفكيك العبوات الناسفة من المنطقة الممتدة شمال شرق بلدة بلودان وصولاً إلى برج البلدة بعد خروج المسلحين. وأكد محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أن المحافظة «ستعمل على إعادة جميع الخدمات إلى مضايا بشكل تدريجي»، مضيفاً أنه «خلال اليومين المقبلين سيتم الدخول إلى مدينة الزبداني بعد تطهيرها من الألغام من أجل عودة أهاليها إلى منازلهم بأسرع وقت». ومن المنتظر أن يعلن عن جدول زمني للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي سيخرج ضمنها ما تبقّى من أهالي ومقاتلي كفريا والفوعة، مقابل إجلاء المسلحين من مناطق جنوبي دمشق.
وعلى صعيد آخر، زعم  وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، في حديث إلى القناة التلفزيونية البرلمانية الفرنسية، إن لدى بلاده «عناصر ستتيح الإثبات أن النظام (السوري) استخدم فعلاً السلاح الكيميائي» بحسب قوله. وأضاف أنها ستقدم «خلال أيام أدلّة على ذلك»، موضحاً أن «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستواصل تحقيقها أيضاً». وبالتوازي، نقل الوفد البريطاني في «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» عن المدير العام للمنظمة، أحمد أوزومجو، قوله إن «التحليل أثبت أن غاز السارين أو مادة سامة محظورة مشابهة» استخدمت في خان شيخون.
وفي ما يبدو أنه ردّ على التسريبات حول خطط أميركية حول سوريا، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن الحل الوحيد للنزاع يتمثّل في خطة «تمت الموافقة عليها في مجلس الأمن بموجب القرار 2254، وليس في واشنطن». ولفت إلى أن «هناك قوى تعمل على اختلاق ذرائع، بهدف الضغط باتجاه إطاحة نظام الحكم في سوريا». وأبلغ لافروف نظيره الفرنسي، خلال اتصال هاتفي، أن موسكو تعتبر ما جرى في خان شيخون «استفزازاً صارخاً»، معرباً عن قلق بلاده من «إجراءات واشنطن العدوانية المتسرعة» التي تنتهك القانون الدولي.
ومن جانبه، دعا رئيس الحكومة الروسية ديميتري ميدفيديف الغرب إلى عدم تصعيد التوتر وإجراء تحقيق محايد في حادث خان شيخون. ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية عن ميدفيديف قوله إن «استمرار تصعيد التوتر في سوريا سيؤدي الى دمار الدولة وتقسيمها وتشجيع الإرهابيين»، مضيفاً أن «مثل هذا التطور لا ينسجم مع تصورات روسيا لمستقبل سوريا».
(الأخبار)



عدد المشاهدات:916( الخميس 06:31:30 2017/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 7:58 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية بالفيديو.. لحظة تعرض مذيعة مصرية للتحرش 150 مرة أثناء وقوفها بالشارع بالصور.. ملكة جمال إيطاليا التي أحرقها حبيبها تكشف عن وجهها للمرة الأولى المزيد ...