الاثنين24/7/2017
ص9:52:45
آخر الأخبار
تقرير أمريكي: مستقبل قطر «مظلم» مع استمرار حصارها"قتل وحرق" فهد الخضير رئيس هيئة ماتسمى " الأمر بالمعروف" في مدينة الخبراء السعودية (صور)إطلاق نار داخل السفارة الإسرائيلية في الأردن وسقوط قتيل وجريح‎هروب 4 من سجن تبوك العام في السعوديةالجيش يتقدم على جنوب الفرات نحو دير الزور : «القاعدة» ينفرد بإدلبمجلس الشعب يؤجل جلسة انتخاب رئيس جديد له إلى الأحد المقبلبالفيديو...الجيش السوري والمقاومة يحرران كامل جرود فليطة السوريةقوس تدمر الأثري يرتفع مجددا في مدينة ارونا الإيطاليةزوج إيفانكا يمثل أمام الكونغرسواشنطن قلقة من احتمال اقتناء تركيا صواريخ "إس-400" الروسيةبرأسمال 50 مليون ليرة.. ( إمبراطورية فتوش) اللبنانية تدخل سورياالمصرف العقاري يوقّع اتفاقاً مع شركة «بردى» لتمويل شراء السلع المعمرة ويُجهز لاتفاق آخر مع «سيرونكس»إذا قال الخليج لا .... لأميركا !!....بقلم نبيه البرجي حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟مراهقون أمريكيون يسخرون من رجل يموت غرقا ولا عقاب في القانون الكويت -اصطحبه والده إلى مكان عمله كي لا يشعر بالملل... إليكم كيف توفي هذا الطفل السوري بطريقة مفجعةالكشف عن حقيقة "حسناء الموصل"حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .رغم الحصار و الإرهاب.. استطاع أبناء سورية وفخرها، بعزيمتهم وإرادتهم، أن يثبتوا حضورهم في المحافل الدولية62 فريقاً في المسابقة البرمجية السورية للكليات الجامعية (تحرير الشام) تسيطر على مدينة ادلب بالخريطة || الجيش السوري يصل لمشارف حوض الفرات في ريف الرقة الشرقيمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًدراسة أمريكية : لا تُقَبِلوا الأطفال حديثي الولادة10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعاسلاف فواخرجي إلى الأضواء بعمل جديد"باب الحارة" : شخصيات الأجزاء الأولى راجعة بالعاشر!ما السر في ثلاجة البيت الأبيض ليسرقها المتحدث باسمه ليلا!عراقية تنتقم بشدة من زوجها بعد زواجه ثغرة خطيرة في آيفون تكشف معلوماتك الشخصية3 ميزات قد لا تعرفها في فيسبوكإستراتيجية الحراك ....بقلم د. بثينة شعبانمعركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج...بقلم د. أمين محمد حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> المصالحات المحلية.. مرحلة جديدة يخطّها السوريون بأيديهم حقنت الدماء ووسعت مساحة الجغرافيا الآمنة

في إطار ما تقوم به لإنهاء الأزمة، اتخذت الحكومة مسارين متلازمين، الأول: استمرارها في مكافحة الإرهاب، والثاني: نهج المصالحات المحلية والتسويات في المناطق التي تبدي رغبة بالتواصل والحوار، كل ذلك من أجل إعادة الأمن والاستقرار على مساحة الجغرافيا السورية.

ومن أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها اتخذت الحكومة هذين المسارين المتلازمين لإنهاء الحرب الإرهابية المفروضة على الشعب السوري من قبل الغرب وأدواته في المنطقة ومرتزقة تم استقدامهم وتقديم كل أنواع الدعم الإجرامي لهم «للنيل» من سورية وشعبها المقاوم، ففي أجواء الحرب الإرهابية الإجرامية التي يشنها الغرب بالوكالة استخدم شتى الوسائل القذرة ضد الشعب السوري، من الحرب الإعلامية التضليلية إلى الحرب الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والنفسية..إلخ، ورغم كل ذلك لم يستطع كسر إرادة السوريين.

إن حرص الحكومة على مكافحة الإرهاب الذي ترعاه الدول المتآمرة على سورية من جهة، وفتح الباب أمام التسويات والمصالحات المحلية في مختلف المناطق من جهة ثانية، كان لهما أثر واضح في قطع الطريق على أعداء الشعب السوري، من خلال القضاء على مرتزقتهم الإرهابيين التكفيريين ومشروعهم العدواني، وفتح آفاق التسويات والمصالحات المحلية في أغلب المناطق مع المغرر بهم لتسليم سلاحهم وتسوية أوضاعهم حقناً للدماء، وإخراج الإرهابيين الغرباء من تلك المناطق تمهيداً لإخلائها من السلاح والمسلحين لتنضم إلى المناطق الآمنة مع عودة مؤسسات الدولة إليها، وهذا ما شجع أهالي الكثير من المناطق التي يوجد فيها المسلحون على مناشدة الحكومة والجيش العربي السوري لتخليصهم من السلاح والمسلحين ولعودة مؤسسات الدولة لتأمين الحياة الطبيعية فيها ومعاودة أهاليها أعمالهم وحياتهم في كنف الدولة والمساهمة في التصدي للإرهاب وداعميه ومشاريعهم العدوانية.

وبدأت دائرة التسويات والمصالحات المحلية منذ عام 2012 وقطعت وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية أشواطاً كبيرة في إنجاز عشرات المصالحات والتسويات وهي مستمرة من دون توقف، وهاهي المصالحات والتسويات تتسع يوماً بعد آخر مع تقليص أعداد المسلحين من خلال تسوية أوضاع الكثير منهم وعودتهم إلى حضن الوطن، وتالياً انضمام مناطق وجودهم إلى الجغرافيا الآمنة من كل مظاهر التسلح والإرهاب، وهذا لم يرق لأعداء الشعب السوري والمتآمرين عليه فحركوا ماكيناتهم الإعلامية لإطلاق مصطلحاتهم التضليلية وتسويق ما يجري وفقاً لأهدافهم العدوانية، لكن ذلك لم يعد ينطلي على الرأي العام مع افتضاح مؤامراتهم ونفاقهم وإجرامهم، وهاهم السوريون ماضون في طريقهم لإنهاء الحرب الإرهابية على بلدهم، وتعزيز المصالحات المحلية لتوسيع مساحة الجغرافيا الآمنة وصولاً إلى عودة الأمن والاستقرار على كامل الأراضي السورية، لتكون رصاصة في صدر المتآمرين ومشروعاتهم العدوانية.

"تشرين"



عدد المشاهدات:892( الخميس 09:38:56 2017/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/07/2017 - 9:50 ص

فيديو

سورية.. وطن يُكنّى بطاقة شعبه

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد طقوس إثبات الرجولة في السنغال (فيديو) بالفيديو.. شجرة تودي بحياة مذيعة مشهورة بالفيديو...رجل يهجم على فتاة بالسكين بعد أن تحرش بها بالفيديو .. كلب ينقذ غزالًا من الغرق يجتاح الفيسبوك شاهد... عارضة أزياء سعودية ترد على إشاعات بخصوص جنسيتها انفجار هائل لحظة تصادم شاحنتين (فيديو) شاب يحول نفسه إلى فتاة والسبب والدته المريضة (فيديو) المزيد ...