الثلاثاء30/5/2017
ص8:17:11
آخر الأخبار
الجعفري: مزاعم دخول العراق في تحالف ضد إيران مجرد هراءبعد زيارة ترامب.. السعودية تلغي طلبية أسلحة مع تركياشكري ولافروف يبحثان سبل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريةقوات الحشد الشعبي تصل الحدود العراقية السوريةبرعاية الرئيس الأسد.. قوى الأمن الداخلي تحتفل بعيدها الـ72.. الشعار: سورية حصن الكبرياء وقلعة المجدثقتنا بكم كبيرة..الرئيس الأسد والسيدة أسماء في زيارة لأبناء وبنات الشهداء بمدرستهم، للاطمئنان على تحضيراتهم لامتحانات الشهادة الثانوية ..محاولة السيطرة على الحدود السورية تلخص حقيقة التآمرإنجاز اتفاق التسوية في حي برزة بإخلائه من جميع المظاهر المسلحةالدفاع الروسية: تسجيل 11 انتهاكاً لمذكرة مناطق تخفيف التوتربوتين لماكرون: مصالحنا الأساسية أهم بكثير من الوضع السياسي الحاليالغاء ترخيص خمس شركات تطوير عقاري وإنذار 11 شركة أخرىأهم مشروعات المجلس الأعلى للتشاركية: قطار الضواحي ومصفاة الفرقلس بحمولة 140 ألف برميل يومياً ومجمع سياحي في اللاذقية وآخر في طرطوسباختصار : نتشارك حزننا العربي !عندما تقتل واشنطن المدنيين بحجة محاربة الإرهاب ...الـكـاتـب : تـحـسـيـن الـحـلـبـيفيديو مروع .. عصابة تسطو على محل ذهب في مصر وتقتل صاحبه ..انهالوا عليه بالمطرقة ولم يتركوه إلا جثة !+18لاجئ سوري يقتل خطيبته في مطعم كباب.. والسبب مفاجئ!إعلان سعودي: الطفل عمران ضحية عمل إرهابي.. والمعارضة السورية غاضبة العثور على مقبرة جماعية لمئات الأشخاص في سورياالتربية توافق على تعيين 296 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربيةابق بالبلد ... وابدأ مشروعكريف القلمون الشرقي: تفاصيل المفاوضات التي سبقت هجوم الجيش...بقلم نضال حمادة خريطة تظهر تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف حلب الشرقي وسيطرتهم على عدد من البلداتالترخيص لعدد من الشركات الراغبة بدخول سوق العقاراتمدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018لهذه الأسباب يجب أن تكثر من شرب عرق السوسعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجبانماذا قال الرئيس الأسد عن مصر خلال لقائه بوفد فنانين مصريين؟ (فيديو)جورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!3 سنوات سجناً لمشتري لوحة سيارة رقم «1» بأبوظبي الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا ما تفعله التطبيقات المجانية في هاتفك دون علمكهل يُنقل كويكب المعادن الجديد من الفضاء إلى الأرض؟! حقيقة التاريخ والجغرافيا ....بقلم د . بثينة شعبان معركة البادية السورية: التقدّم أسرع من القدرة على الهضم!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> المصالحات المحلية.. مرحلة جديدة يخطّها السوريون بأيديهم حقنت الدماء ووسعت مساحة الجغرافيا الآمنة

في إطار ما تقوم به لإنهاء الأزمة، اتخذت الحكومة مسارين متلازمين، الأول: استمرارها في مكافحة الإرهاب، والثاني: نهج المصالحات المحلية والتسويات في المناطق التي تبدي رغبة بالتواصل والحوار، كل ذلك من أجل إعادة الأمن والاستقرار على مساحة الجغرافيا السورية.

ومن أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها اتخذت الحكومة هذين المسارين المتلازمين لإنهاء الحرب الإرهابية المفروضة على الشعب السوري من قبل الغرب وأدواته في المنطقة ومرتزقة تم استقدامهم وتقديم كل أنواع الدعم الإجرامي لهم «للنيل» من سورية وشعبها المقاوم، ففي أجواء الحرب الإرهابية الإجرامية التي يشنها الغرب بالوكالة استخدم شتى الوسائل القذرة ضد الشعب السوري، من الحرب الإعلامية التضليلية إلى الحرب الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والنفسية..إلخ، ورغم كل ذلك لم يستطع كسر إرادة السوريين.

إن حرص الحكومة على مكافحة الإرهاب الذي ترعاه الدول المتآمرة على سورية من جهة، وفتح الباب أمام التسويات والمصالحات المحلية في مختلف المناطق من جهة ثانية، كان لهما أثر واضح في قطع الطريق على أعداء الشعب السوري، من خلال القضاء على مرتزقتهم الإرهابيين التكفيريين ومشروعهم العدواني، وفتح آفاق التسويات والمصالحات المحلية في أغلب المناطق مع المغرر بهم لتسليم سلاحهم وتسوية أوضاعهم حقناً للدماء، وإخراج الإرهابيين الغرباء من تلك المناطق تمهيداً لإخلائها من السلاح والمسلحين لتنضم إلى المناطق الآمنة مع عودة مؤسسات الدولة إليها، وهذا ما شجع أهالي الكثير من المناطق التي يوجد فيها المسلحون على مناشدة الحكومة والجيش العربي السوري لتخليصهم من السلاح والمسلحين ولعودة مؤسسات الدولة لتأمين الحياة الطبيعية فيها ومعاودة أهاليها أعمالهم وحياتهم في كنف الدولة والمساهمة في التصدي للإرهاب وداعميه ومشاريعهم العدوانية.

وبدأت دائرة التسويات والمصالحات المحلية منذ عام 2012 وقطعت وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية أشواطاً كبيرة في إنجاز عشرات المصالحات والتسويات وهي مستمرة من دون توقف، وهاهي المصالحات والتسويات تتسع يوماً بعد آخر مع تقليص أعداد المسلحين من خلال تسوية أوضاع الكثير منهم وعودتهم إلى حضن الوطن، وتالياً انضمام مناطق وجودهم إلى الجغرافيا الآمنة من كل مظاهر التسلح والإرهاب، وهذا لم يرق لأعداء الشعب السوري والمتآمرين عليه فحركوا ماكيناتهم الإعلامية لإطلاق مصطلحاتهم التضليلية وتسويق ما يجري وفقاً لأهدافهم العدوانية، لكن ذلك لم يعد ينطلي على الرأي العام مع افتضاح مؤامراتهم ونفاقهم وإجرامهم، وهاهم السوريون ماضون في طريقهم لإنهاء الحرب الإرهابية على بلدهم، وتعزيز المصالحات المحلية لتوسيع مساحة الجغرافيا الآمنة وصولاً إلى عودة الأمن والاستقرار على كامل الأراضي السورية، لتكون رصاصة في صدر المتآمرين ومشروعاتهم العدوانية.

"تشرين"



عدد المشاهدات:789( الخميس 09:38:56 2017/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/05/2017 - 1:54 ص
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

الفيديو.. ظنَّ نفسه نحيفاً فحشر جسده بين القضبان! بالفيديو.. تصرف مرفوض "أخلاقيا" لرئيس وزراء بريطانيا السابق شاهد.. ردة فعل عامل هندي دخل عليه مواطن سعودي بـ مسدس وضغط على الزناد.. كانت الصدمة في النهاية! إسرائيلية تقتحم سينما بيروت! بالفيديو: رجل يعثر على 600 مليون دولار مدفونة في أرضه! بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات المزيد ...