الأحد 20/4/2014 3:44:12 ص
   بعد معارك القلمون.. مسلحون سعوديون يفرون الى عرسال بلبنان      وفد أمريكي يتفقد الحدود الأردنية "غير الشرعية" مع سورية !؟     قيادة الجيش اللبناني: توقيف 6 سوريين في بيت لهيا دخلوا لبنان بطريقة غير شرعية      آلاف المصريين يتظاهرون أمام السفارة القطرية والجامعة العربية للتنديد بدعم قطر للإرهاب في مصر وسورية     لـمـاذا فرنسـا ؟....بقلم د. فيصل المقداد      الإزالة الكاملة خلال الأيام القادمة.. سيغريد كاغ: سوريا أزالت أو دمرت 80 بالمئة من مواد أسلحتها الكيميائية      البطريرك يازجي: نرفض منطق التطرف والتكفير وعلى المجتمع الدولي أن يجفف عن سورية منابع السلاح وأدواته      أبناء الجالية السورية في ‏فرنسا‬ ينظمون مسيرة تضامنية دعما لروسيا ورفضا للعقوبات الغربية عليها      سرقة صواريخ مضادة للطائرات من معسكر للجيش الاسرائيلي      علاقات مصالح ...كيف تدير السعودية شركات الاعلام الأميركية؟      دراسة حكومية لرفع سعر المازوت والغاز      الاقتصاد: بضائع الخط الائتماني الإيراني ستخفض الأسعار      إنتهاء مرحلة بندر ... بداية عهد مقرن؟ ....بقلم علي عبادي      الفساد و الإرهاب وجهان لعملة واحدة و لولا خونة الداخل لما تجرأ أعداء الخارج على سورية...بقلم : دنيز نجم      مجهول يسدد 9 طعنات لمؤذن داخل مسجد بشرق الرياض      تونسي مخمور حاول اغتصاب والدته      وزارة الاقتصاد تعدّ لإصدار قرار حول تصدير الذهب      تأرجح سعر الذهب يقلّص المبيعات اليومية في دمشق      لحظة قنص قائد ميداني في ميليشيا الجيش الحر اثناء اجراء لقاء مصور     بالفيديو / مورك : الجيش السوري يزلزل الارض تحت اقدام الارهابيين     تحديد التقويم الجامعي للتعليم المفتوح للفصل الثاني      20 نصيحة تفيدك في حياتك الاجتماعية والمهنة     اشتباكات عنيفة في المليحة والجيش يستكمل حصار جوبر بمحيط دمشق      مقتل "قائد كتيبة المجاهدين في سبيل الله" المدعو علي زعيب في الدار الكبيرة بحمص      صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     رسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"     تشميل مشروع استثماري جديد بالسويداء بـ200مليون ليرة      مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون المتضمن تعديل بعض مواد القانون الناظم لمهنة نقابة مقاولي الإنشاءات      الرمان يحمي الأوعية الدموية والقلب من الأزمات      دراسة امريكية تقول : احمي قلبك بالتفائل     العثور على 12 قطعة ذهبية في امعاء رجل هندي      استيقظت أثناء عملية لإزالة زائدتها      أسعد فضة : وأد الفتنة والحب فوق المسؤوليات     دريد لحّام : كلّنا أخطأنا بحق بلدنا، معارضةً، وموالاة، وأتمنى أن تسامحنا سوريا، ونتمسك بسوريتنا أكثر وأكثر،     مجموعة "ام بي سي" تقرر تمديد إيقاف برنامج الإعلامي باسم يوسف     سعوديون يعرضون تأجير أنفسهم كمحرم لتمكين الفتيات من شرب الشيشة      بالفيديو.. 10 اكتشافات وظواهر غريبة لم يستطع العلم تفسيرها      ادخال ميزة تعقب الأصدقاء في الفيسبوك !     سورية: الإضطلاع بأدوار قتالية أساسية ...بقلم د. فرنكلين لامب      أوباما ومتغيرات ما بين الزيارتين للمنطقة... والنتائج ؟ ...العميد د. أمين حطيط    آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/04/2014 - 2:32 ص

 فـصـح مجـيــد..كل عام وانتم بخير

 

 

 

 

 

 

نتقدم بتهانينا القلبية بحلول عيد الفصح المجيد.... أعاده الله على السوريين بالخير والبركة والأمان

مقالات مختارة
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

عرب وأتراك وأطلسيون.. ودروس سورية ....بقلم أحمد زين الدين

"كأنه كُتب على الشعوب العربية، أن يظلوا أسرى الوهم؛ الذي يضخه الإعلام الغربي وتابعه الإعلام العربي".

هكذا يتحدث إعلامي عربي يعيش في مدينة العطر؛ باريس منذ نحو أربعين عاماً ونيف، خلال زيارة له إلى بيروت منذ فترة قصيرة، لافتاً إلى أن بعض الإعلام العربي إن لم يكن جله، يردد بشكل ببغائي أحياناً ما يبثه الغرب الأميركي عن الأحداث العربية، وخصوصاً في سورية، لكن المفارقة هنا، أن الإعلام الغربي والأميركي، الذي تديره أو تشرف عليه، أو تموله دوائر الاستخبارات أو الشركات الاحتكارية الكبرى العابرة للقارات، كثيراً ما يكتشف أنه وقع ضحية كذبة ما، أو فبركة معينة، أو بشكل أدق تأتي التطورات لتنفي هذه الأخبار أو تلك وتدحضها، قد يحصل ذلك بعد ساعات أو أيام وحتى بعد أسابيع أو أشهر، فيسارع إلى الاعتذار عن تلك الأكاذيب، لكن الإعلام العربي يظل يعلك بها، لأنه لا يستطيع أن يكذّب مموله أو صاحبه، أو لأنه لا يمكنه أن يخرج بتاتاً عن المخطط الذي رسمته له دوائر الاستخبارات الأميركية والغربية.. والذي جعل حكومات وشخصيات عربية أسيرته بالكامل.

ويستغرب هذا الإعلامي الفرنسي – العربي، الذي عرك التجارب، وعرف الكثير من دهاليز وكواليس صنع الأحداث، كيف أن الأعراب "الرسميين" بلا ذاكرة أو إذا حسنت النوايا، يجهلون التاريخ ولا يدركون معنى الأحداث وأبعادها، على أن الأنكى هو كيف يستغبون شعوبهم، مشيراً إلى أن الأميركي والأوروبيين كثيراً أو دائماً ما يستحضرون تاريخهم وتجاربهم الاستعمارية القديمة التي طبقوها في العالم، ويحاولون تحديثها وتجديدها وتطبيقها على العرب.

ويستهجن الرجل كيف أن الأعراب، يظهرون أمام "السيد الأبيض" كل الاستعدادات لخدمته التي تقترب من أن تكون مجانية، مقابل تكريسهم في السلطة، رغم أن التجارب تؤكد أن مدة الاستعمال مرهونة بالحاجة، ومدة الاستعمال تقصر أو تطول وفق الاحتياجات الاستعمارية.

وإذا كان هذا الإعلامي لا يجد نفسه مضطراً للدفاع عن سورية ودولتها الوطنية، أو حتى نظامها، إلا أنه يعبر عن سخطه وغضبه من هذا الانخراط العربي الخطير في المؤامرة على دمشق التي يتجندون فيها مع الناتو والكيان الصهيوني والمجموعات الإرهابية المسلحة التي جاءوا بها من كل مكان ووفروا لها كل أشكال الدعم المالي والتسليحي، بالإضافة طبعاً إلى تركيا.

ويسرد هنا ما لديه من معلومات موثقة عن عمليات التخريب واستهداف الدولة الوطنية السورية، وينطلق من الحدث الأخير الذي أسقط فيه سلاح الدفاع الجوي السوري لمقاتلة حربية تركية، فيؤكد هنا أن التواطؤ التركي على سورية، واستهداف دورها الوطني والقومي المقاوم والممانع ليس حديث العهد، ولم يكن وليد الأحداث والتطورات التي تعيشها سورية منذ سنة ونيف، بل إن مشروع الاستهداف موجود، حتى حينما كان الرئيس بشار الأسد يحاول أن يجعل من المنطقة قوى إقليمية كبرى، عبر مشروع تشبيك البحار الخمسة، حيث شهدت العلاقة السورية – التركية انفراجات كبيرة وهامة، لكن ما طرح علامات استفهام منذ نحو أربع أو خمس سنوات، على الدور التركي، هو حينما تسللت المقاتلات الصهيونية عبر المجال الجوي التركي لتضرب منشآت سورية في دير الزور، ولتعود تلك المقاتلات عن نفس الطريق، لا بل أكثر من ذلك، أفرغت فوق الأراضي خزانات وقودها، لتخفف من حمولاتها، دون أن ينبث أردوغان – أوغلو ببنت شفة، عن هذا الخرق الصهيوني للسيادة الوطنية التركية، كما أن الثنائي التركي لم يحرك ساكناً، ولم يدعو الحلف الأطلسي للاجتماع لأخذ موقف من خرق سيادة دولة في هذا الحلف، تماماً كما فعل حينما انقض الكومندوس الصهيوني على باخرة مرمرة المدنية وقتل تسعة مواطنين أتراك كانوا يحملون مساعدات طبية وطحين لمحاصري غزة..

وإذا كانت سورية قد تغاضت في السابق عن الخيانة التركية، إلا أنها هذه المرة وفي ظل استهدافها من قبل الحلف الأميركي – الصهيوني – التركي – الرجعي العربي، ردت الصاع صاعين في رسالة واضحة في أكثر من اتجاه أبرزها: أن "السيادة السورية مقدسة" وأن سورية قوية بجيشها وشعبها وحلفائها، وهي رفعت التحدي في وجه الحلف الأطلسي والولايات المتحدة ومعهما تابعهما التركي وهي مستعدة للتلاعب بأعدائها على حافة الهاوية محصنة بقوتها ووحدتها وبقوة حلفائها، لكن الغريب في الأمر هنا، أن يذهب الأعراب إلى الترويج للحرب على دمشق والتآمر عليها، وحث أنقرة وواشنطن والناتو وتل أبيب لشن حرب على قلب العروبة النابض.

ويلفت الإعلامي العربي – الفرنسي، أن محاولات التصعيد والاعتداء التركي على السيادة الوطنية السورية يأتي في إطار التصعيد العدواني الأميركي – الرجعي العربي ضد سورية، بعيد تنفيذ واشنطن وبريطانيا والسعودية وقطر وتركيا مناورات جوية قبل فترة قصيرة جداً فوق تركيا شاركت فيها طائرات حربية من السعودية والإمارات وقطر والأردن وطائرات أميركية وفرنسية وبريطانية، وصف أن الهدف من هذه المناورات التدريب على مواجهة سيناريوهات عسكرية خطيرة في المنطقة، وشملت التدريب على عمليات القصف والاعتراض وفي ظل أهداف افتراضية تشبه الأهداف العسكرية الاستراتيجية في سورية وإيران، وقد وصفت هذه المناورات في حينه بأنها المناورات الأوسع والأكبر منذ مناورات الخليج التي حصلت في الإمارات قبل أكثر من شهر، وبالتالي، فإن الاعتداء الجوي التركي ربما كان هدفه جس نبض الاستعدادات الجوية السورية بعد هرب الطيار إلى الأردن، فكان الرد حاسماً وحازماً بأبسط سبل الدفاع الجوي وليس الأكبر والأكثر إيلاماً.

ويعود الإعلامي إلى محاولات استهداف سورية، فيؤكد أن الحلف الجهنمي يستحضر كل وسائله وأساليبه القديمة والحديثة، ومنها استحضار تجربة العدوان على كوبا عام 1962، حينما كانت الخطة الأميركية تقضي "بإنتاج" أعداد هائلة من القتلى، لاتهام النظام الثوري بفظاعاتها، كان اسم العملية الأميركية ضد كوبا آنئذ "عملية نورث وودز" التي وضع مخططها دوائر البنتاغون، وهدفها قتل أعداد كبيرة من الجالية الكوبية الموجودة في مدينة ميامي الأميركية، بالإضافة إلى إغراق سفن يملكها مهاجرون كوبيون، وكل ذلك من أجل تبرير شن حرب على كوبا.

ماذا تختلف تلك الحادثة عن مجزرة الحولة التي ارتكبتها المجموعات التكفيرية المسلحة قبل عدة أيام، لا شيء كما يسرد، سوى أن الإعلام الغربي والأميركي الذي روج لهذه المجزرة بأنها من صنع النظام السوري، اكتشف بعضه أنها ليست سوى من صنع العصابات الإرهابية، فاعترف بالخطأ أو أقر بمن ارتكب تلك المجزرة، لكن الإعلام العربي الفضائي كالجزيرة والعربية وبعض الإعلام الخليجي المكتوب لم يعترف أبداً، لأنه ببساطة مشارك فيها.

ثمة حقيقة ساطعة يراها الرجل، أن استهداف سورية ودورها القومي والدولي المؤثر، هو استهداف لمدى أبعد، فهو استهداف:

- لإيران لإبعادها عن المواجهة مع العدو الصهيوني وعن البحر المتوسط.

- لروسيا، وإعادتها إلى الوراء وتحديداً إلى عهدي يلتسين وغورباتشوف، أي دولة مأزومة اقتصادياً ومالياً وعسكرياً وأمنياً يقتلها صقيع سيبيريا، ولا مكان لها في المياه الدافئة.

- للصين، لمنع أي تطلعات لها خارج البحر الأصفر، وبقاء شعبها ذي المليار ونصف المليار بشري يتطلع إلى النمط الغربي، وكأنه بلا حضارة حدوده سور الصين العظيم ليس إلا.

هو استهداف لمجمل دول البريكس ومجموعة شنغهاي الدول الناهضة ككتلتين اقتصاديتين سيحددان مصير العالم إنمائياً واقتصادياً، وكقوى عسكرية ناهضة قادرة على الردع وإلحاق الهزيمة بكل قوى الغطرسة.

هو باختصار، لمنع نهوض أوراسيا الجديدة.

لكن أين هم أعراب الغاز العربي من كل هذه الوقائع؟

يبدو كما يرى هذا الإعلامي المخضرم، أنهم محصورون بسورية التي تورطوا في المؤامرة عليها، وبدأوا يحشدون كل إمكانياتهم ضدها، هم يضخون مال شعبهم، من أجل استهداف سورية، في وقت لا يتحركون حتى بالاستنكار لاستهداف العدو الصهيوني لأولى القبلتين وثالث الحرمين.

وهم يحشدون كل الإرهابيين ويخرجون الموجودين في سجونهم ويزودنهم بالمال والسلاح من أجل إسقاط سورية، ويعرض هنا ما كانت قد نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن نشاط "الجهاديين" القادمين من تونس والجزائر وليبيا والسعودية والعراق ومصر والأردن والكويت من أجل تصعيد موجة العنف في سورية، والتي دفعت ببعثة المراقبين الأممين إلى تعليق عملهم في سورية.

لافتاً إلى أن مئات المسلحين عبروا الحدود مع لبنان لارتكاب أعمال العنف، ومنهم من يتسلل إلى الأراضي السورية فجراً ليعود إلى لبنان مع حلول الليل بعد دفن سلاحه على الحدود، وحسبما أكدت الصحيفة، فإن الارتفاع الحاد في عدد ضحايا أعمال العنف في سورية يعود في جزء منه إلى شحنات الأسلحة الثقيلة التي أرسلتها قطر والسعودية إلى المجموعات المسلحة، محذرة من أن تدفق المسلحين قد يشكل تهديداً على وحدة صفوف هذه المجموعات.

ويتساءل أخيراً، هل يأخذ أعراب الكاز الدرس من الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي يؤكد أن "واشنطن تنتهك حالياً ثلث بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، خصوصاً فيما يتعلق بالمعاملة القاسية وانتهاك الحريات الخاصة"، والذي يصف سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان خلال العقد الأخير بـ"القاسي"، و إن بلاده "تمتلك سجلاً وحشياً غير عادي في هذا المجال".

يبدو أن الأعراب لم يفهموا من الدروس الأميركية شيئاً، سوى هذا الأمر، "خرق حقوق الإنسان بشكل فظيع"..

سورية الان - الثبات



   ( الأربعاء 2012/06/27 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو عماد السوري  -   التاريخ  :   28/06/2012
الله صدقت يا احمد

الاسم  :   jak  -   التاريخ  :   28/06/2012
تاريخ الغربان يكتب باليل في كازينوهات باريس هيلتون على فراش كلينتون تحت ملاءة اردوغان دروس الخيانه تعلموها من 40 عام وطبقوها في سنه على سوريا الحمد الله الشام الله حماها وشعب الشام خيرة اهل الارض بامر الله وستفتتح قسطنطينه يارب من شعبنا

الاسم  :   ahmad  -   التاريخ  :   28/06/2012
اشبه الصورة اعلاه كالتالي: بدء باردوغان ... ينبح ولااحد مكترث به يليه ... ينعق ويليه ..... اسف احترت شوبقول فيه .....شيء بيضحك........ اما كلينتون ... في بيت دعارة

إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 


بالفيديو.. النائب العام للقرم "شقراء فاتنة" تجمع أكثر من مليون مشاهدة خلال يوم واحد

بالصور ...شاهد “الباربي الحقيقية ”

قنديل بحر يلدغ رئيس الوزراء البريطاني

أنجلينا جولي تلغي زواجها من براد بيت بسبب شذوذه

كريست بيرير يقطع عضوه الذكري وينتحر

شاهد..لص يدخل موسوعة غينيس في "الغباء"

بالفيديو .. 4 دقائق ترصد تحول طفلة إلى مراهقة
...اقرأ المزيد