السبت 28/3/2015 5:54:31 ص
السعودية: عطل فنى وراء سقوط المقاتلة "إف 15" فوق البحر الأحمر!النابلسي:السعودية تريد حرباً في سورية والمنطقةولاترغب إلا بسلام مع إسرائيلنصرالله: النظام السعودي يمنع الحل بسوريا و سيخرج مهزوماً من حربه باليمنالميادين: إسقاط طائرة حربية في منطقة بني حشيش شمال صنعاء والقبض على طيارها السودانيالرئيس الأسد لـ "سي بي أس" الاميركية: منفتحون على حوار مع أميركا شرط الاحترام المتبادل الأسد للاعلام الروسي : انجاح الحوار يتطلب أن يكون سوريا فقط دون تأثير خارجيحيدر: أي تغير بالمواقف الدولية حيال سورية يجب أن يترجم على أرض الواقعالرئيس الأسد لوفد بلجيكي: دول أوروبية ترتكب خطأ فادحا بتحالفها مع دول داعمة للإرهابصحيفة: الطيار محطم الطائرة الألمانية مصاب بـ"اكتئاب حاد"باكستان: لن نتدخل في اليمن ونتعهد بالدفاع عن السعوديةباكستان: لن نتدخل في اليمن ونتعهد بالدفاع عن السعوديةارتفاع اسعار النفط مدعومة بالوضع في الشرق الاوسطالعدوان على اليمن يرفع الذهب إلى 1219 دولاراً" الهلال الخصيب القديم يتهاوى" ، وليد جنبلاط مُنبئُنا من قصر الأليزيه - بقلم: رئبال مرهجداعش يسمي المنتحر بالطائرة الالمانية "بطل الدولة الإسلامية"!!مخفر مجددا" مقتل طفلة سورية ومخفر العريضة يتحقق من الاسباب !القاضي الشرعي الأول بدمشق: الثقة غائبة بين القضاة والمحامينسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةبالفيديو ...استهداف رامي صاورخ تاو و مقتل المصور و اصابة اخرين بقذيفة مباركةبالفيديو / انصار الله في اليمن يستولون على دبابات وغنائم ‫‏سعودية‬التعليم العالي: 9 منح ضمن مفاضلة التبادل الثقافي مع روسياMTN سورية تشارك في رعاية ورشة عمل "تطور منظومات الاتصالات النقالة والانتقال إلى الجيل الرابع"المجموعات المسلحة تستميت في محيط إدلب... والزبداني بين فكي كمّاشة الجيش الوضع في إدلب دقيق للغاية صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015إسمنت عدرا تنتج نحو 2200 طن يومياًوزارة السياحة تمنح رخصة إشادة سياحية لفندق إقامة بكلفة 416,6 مليون ليرة في المزة بدمشقماذا يحدث حين تضع مكعب ثلج على هذه النقطة في الرأس؟ثماني نصائح من أجل كليتين سليمتينخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياما حقيقة زواج ديما قندلفت من وزير سوري؟دريد لحام يفكر بكتابة مذكراتهبالصور: تشابه مدهش بين أبناء وآبائهمطرد عامل أمريكي بسبب وشم "داعش" على شفتهأبل تستعد لإصدار ثلاث أجهزة جديدة من آيفونأحد طياري”الألمانية”خرج من قمرتها وزميله صدّ عودتهالنساء السوريات على خطوط القتال الأماميةرسالة هامة يريد السيناتور ريتشارد بلاك أن يوصلها للسيد الرئيس بشار الأسد اليوم آخر الأخبار
اّخر تحديث  28/03/2015 - 5:45 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاركاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


مدربون حديثون يقعون في فخ سائقة محترفة (فيديو)

فيديو: حصل ما لم يكن بالحسبان

فيديو: المثقب الكهربائي لا جدوى منه في رأس استاذ الكونغ فو

من هي أول عارضة أزياء في العالم؟!

فيديو: حفرة هائلة تبتلع حافلة خلال دقيقة في البرازيل

على ارتفاع 34 ألف قدم ..بالفيديو: قبطان طائرة يتقدم للزواج من مضيفة في الطائرة

راقصة استعراضية تتباهى بعاهتها وترفض التجميل
...اقرأ المزيد