السبت 7/3/2015 3:35:17 ص
"الربيع التونسي" يدفع بالمواطنين إلى الانتحارالقوات العراقية تحرر حي القادسية وسط تكريتقناة "العرب" تنطلق من قبرص بعد إيقافها في البحرين بهدوء | وليد بك اطمئنّ... لا تهديد ولا وعيد! .....ناهض حتراستنكارا" لجرائم داعش بريف الحسكة ..مسيرة شموع في باب توما تدعو للانخراط بصفوف الجيش العربي السوري-فيديوالمقداد: الإرهاب في سورية يزول خلال فترة قصيرة عندما تنفذ دول الجوار والغرب قرارات مجلس الأمندي ميستورا: حل الأزمة في سورية بيد السوريين دون غيرهمموسكو: محادثات جديدة بين السوريين في نيسانتشوركين: حيثما يحل العسكريون الأمريكيون تحل المآسيتمويل داعش ليس فقط دعم مباشر و بيع نفط , فما هو الجديد ؟هبوط “قياسي” لليرة التركية أمام الدولارسوريين إثنين ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم " الأفاعي تغيّر جلودها"....بقلم :أ.طالب زيفابهدوء.. داعش من أين وإلى أين؟ ...|الجزء الاول مصري وشقيقته القاصر يقتلان والدهما المقعد ويحرقان جثته "لأنه بخيل"بالفيديو.. "هجوم انتقامي" يهز الهند.. الآلاف ينتزعون متهماً بالاغتصاب من السجن ليقتلوه ويمثلون بجثتهسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةبالفيديو .... الجيش السوري يستعيد دورين ويتقدم بريف اللاذقية بالفيديو ..هنا منطقة الزهراء ... هنا مبنى المخابرات الجوية الصامد - صورمكاتب تمارس «الاحتيال» و«النصب» على طلاب الجامعاتتسريب أسئلة أحد المقررات الامتحانية بجامعة البعث والتحقيقات جارية...وحدات الحماية الكردية تلاحق داعش خارج عين العرب والأخير يفجر جسر جرابلسالجيش يحكم سيطرته على قرية أبو حارات بريف السويداء ويقضي على العديد من إرهابيي داعش بريف حمص ويدمر مستودع أسلحة في الغوطة الشرقيةصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015وأيضاً.. ارتفاع أسعار الإسمنتوزير الأشغال العامة يدعو لإعادة دراسة تكاليف المشاريع في ضوء الأسعار الجديدة التمارين الرياضيَّة تكشف عن العمر الزمني للإنساندراسة أمريكية: الفول السوداني لصحة القلب والشرايينخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياسارة فرح تطلق أغنيتها الجديدة وتجتمع مع أذينة العلي في حفل جماهيري في دبيمجلس عزاء للفنان عمر حجو.. الزعبي: فقدنا قامة فنية كبيرةبالصور.. نجمة لبنانية تقول ان "داعش" أرحم من ... !؟"8 أسرار تطيل عمر الجينز!"مفاجأة من "ناسا": قمر ثان للأرض سيظهر في شهر 11""واتسآب" تصدر نسخة تحميل جديدة لأجهزة "أندرويد" تسمح بتشغيل رقمين وزير الاعلام : الإبراهيمي كان مخادعا وكاذبا وكلام الفيصل قديم وجاء بتوجيه أمريكيقوة عربية مشتركة في زمن التقسيم! ....جمال العفلق آخر الأخبار
اّخر تحديث  07/03/2015 - 1:13 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

نشر موقع ال بي بي سي صورا نادرة جدا التقطت لحظة ركوب الحيوان ابن عرس على ظهر نقار خشب و هو يطير في الهواء.

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


صديقة رونالدو الجديدة

بالصور ..كارداشيان تفاجئ جمهورها بإطلالة شقراء

صور التقطت في الوقت المناسب!

فيديو: مقلب يتسبب في سجن منفذه

بالصور ...تتويج الشابة أولغا هوفمان ملكة جمال ألمانيا للعام 2015

بالفيديو: ماذا حصل مع جورج قرداحي على الهواء مباشرة؟

بالصور: جدة وكأنها بالعشرين تود أن تخضع لعملية لـ تظهر أكبر سناً
...اقرأ المزيد