الثلاثاء 25/11/2014 23:39:9 م
   خلفيات المحاولة الأميركية لتسليح عشائر الأنبار لمواجهة داعش     مصادر: عروض سعودية وأردنية لتسليح العراق ضد داعش لم ترضِ أميركا      حزب الله يحرر الأسير عماد عياد ويبادله بمسلحين سوريين     منتجات «إسرائيلية» تغرق السوق الأردنية ....     مناطق سيطرة المسلحين في سوريا تضم غرف عمليات بقيادة أميركية والائتلاف يريدها آمنة وعازلة     الحلقي: الاختناقات في توفير مادتي الغاز والمازوت المنزلي ستحل تدريجياً     وزير الموارد المائية:مياه الشرب في دمشق آمنة     قبيل زيارة المعلم الى روسيا: لن تكون سورية لبناناً، أو عراقاً آخر     الميادين ترصد عمليات تهريب منظّمة للمئات يوميا إلى سوريا عبر الحدود التركية     الشرطة الأمريكية تقتل طفلاً أسود بولاية كليفلاند     المركزي يستمر ببيع 150 مليون دولار للمصارف ومؤسسات الصرافة     تداولات سوق دمشق للأوراق المالية أكثر من 3 ملايين ليرة     "دمشق و المياه"     طريق المسلحين الى سوريا عبر تركيا مفتوح دون عوائق     تهم تلاحق محجبة عربية الأصل تحرشت بتلميذها الأميركي     مصري يلقي بزوجته من الطابق الثالث     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     لقطة من حلب - حي السليمانية     فيديو؛ تقرير خاص عن المعارك في مدينة حلب     شجار بين الطلاب يتحول لسحب سكاكين ومسدس داخل حرم الجامعة     التعليم العالي: لا زيادة على رسوم التعليم المفتوح     إصابة 4 مواطنين باعتداء إرهابي على الزبلطاني وباب شرقي     الجيش يحقق تقدماً جديداً في درعا ويكبد الإرهابيين خسائر فادحة بريفي حمص والحسكة     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     الحلقي يرسم أولويات إعادة الإعمار.. البدء بالمناطق التي أعيد إليها الأمن والاستقرار     وصفة جديدة «للسياحة» لإعمار منشآتها المتضررة.     كيف يمكن الحصول على نسبة كافية من الحديد لتقوية الدم     طرق للاستفادة من الليمون الحامض     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     سلطان الطرب ينفي مشاركته في «أراب أيدول»     تشييع الفنان عصام عبه جي إلى مثواه الأخير     بالصور....ممرضة ايطالية تقتل 38 مريضا لأنهم "مزعجون"     بالصور: فرنسي يتزوج زوجة أبيه!     ناسا: الشمس أوشكت أن تشرق من مغربها!     أول فيديو لـ "سمكة الشيطان" المخيفة حية في الأعماق     الجعفري: الاحتلال الإسرائيلي يدعم الإرهابيين في منطقة فصل القوات بالجولان المحتل     تمدّد «داعش» إلى السعودية من فيينا ....بقلم روزانا رمال   آخر الأخبار
اّخر تحديث  25/11/2014 - 11:06 م
صباح الخير سورية
صورة ..وتعليق

عشية يوم الطفل العالمي ...كل واحد فينا يستطيع ان يقدم شيئ

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

الصورة تتكلم

لقطة من حلب - حي السليمانية 

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


تبادل القبلات.. أغرب رد فعل بعد الوقوع في حادث (فيديو)

بالفيديو.. صراع لمراقصة فتاة ينتهي بالضرب

بالصور: مشاهير يعثرون على توائمهم.. في القطط

بالفيديو.. لقاء فريد بين شاحنة عملاقة وسيارة رياضية

بالصور: حيوانات بألوان غير متوقعة

حصان طائر فوق سماء السعودية ............!!!!؟

سعودي يقضي يوما مع كيم كارديشيان على يخت !!
...اقرأ المزيد