الجمعة 31/10/2014 23:12:24 م
   جيش ليبيا: طائرة قطرية نقلت أسلحة لمتشددين     جاءت التعليمة لوحوش الثقافة العربية: اهجموا على الحوثيين ....ناصر قنديل     داعش يعدم 250 من أبناء عشيرة البونمر غربي العراق     العدو الإسرائيلي يعيد فتح المسجد الاقصى في القدس المحتلة     تدفق غير مسبوق لـ«الجهاديين» لسوريا ودي ميستورا يقترح تجميد الاشتباك بحلب     المرحلة الأخطر من استهداف سورية.. هكذا ستردّ دمشق     قتال ادلب يمتد الى حلب: هل تخشى "النصرة" نموذج "أحرار الشام"؟ .....حسين ملاح     الجمعية العامة تتبنى بأغلبية ساحقة قرارا برفع الحصار الأمريكي عن كوبا..      بروجردي: التحالف الدولي المزعوم لمحاربة “داعش” الإرهابي غير جدير بالثقة     نيويورك تايمز: أوباما قد يقيل كيري وهاغل     البنك المركزي الروسي يرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 9.5%     الذهب يرتفع لاعلى سعر له على مدى 5 اسابيع     التجنيد الإحتياطي.... رجولة وإنتماء للوطن ...بقلم د. خيام محمد الزعبي     كيري يريد جلب الأسد للتفاوض و يمهد لانخراط إيران بلا السعودية وتركيا بحلحلة سورية     اعتقلت وهي تصور النساء عاريات داخل حمام الحي!!     كندية تدفع تونسي لقتل عشيقها المصري في أبوظبي     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     ميشيل كيلو: إن سقطت حلب تعالوا اقطعوا رأسي!     داعش يعدم عراقياً مسناً رفض تزويج ابنته من أحد عناصره     تمديد فترة التسجيل للطلاب المقبولين بمعاهد وزارة التربية     وزارة التربية تعلن تعليمات القيد والقبول في معاهدها لمفاضلة ملء الشواغر للعام الدراسي 2014-2015     إرهابيو داعش يقتلون 3 مواطنين بريف دير الزور ويمثلون بجثثهم     إخماد حريق بمعمل قطنيات بضاحية حرستا ولا إصابات بشرية     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     ثلاث طرق لمعالجة مناطق السكن العشوائي .. والانطلاقة من ريف دمشق     الإسكان تعد خريطة لأملاك الدولة لإحداث مناطق تطوير عقاري... ثلاث مناطق آمنة بأساليب معالجة مختلفة     ​حقائق هامة عن رائحة العرق 7     تجنب الشجار مع الزوجة.. أفضل وسيلة للرجيم     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     وليد توفيق :"لم اصارح جورج وسوف في مسألة زواجه"     علاء الزعبي مقنع في "حلاوة الروح" أكثر مما يجب     شاهد... "اوباما" يسطو على محل تجاري!!!     بالصور ..فتاة تشوه ملامح وجهها لتختبر حب خطيبها لها والنتيجة ؟     واتساب تكشف عن موعد إطلاق الاتصال الصوتي     مجوهرات المستقبل.. ذكية تسمح لمرتديها بالاتصالات الالكترونية / فيديو      الجعفري : سورية تواجه مرتزقة ارهابيين قادمين من 83 دولة يتم تدريبهم في معسكرات فى كل من الاردن وتركيا والسعودية باشراف امريكي فرنسي بريطاني     الخارجية: سورية تدين وترفض السلوك المشين للحكومة التركية بخرق الحدود السورية في عين العرب   آخر الأخبار
اّخر تحديث  31/10/2014 - 11:07 م
صباح الخير سورية
منحة جامعة القلمون الخاصة

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو.. مُدرسة اللغة الانجليزية تصيب التلاميذ بالرعب احتفالا بعيد الهلوين (فيديو)

تحليق تجريبي لأول سيارة طائرة بالعالم - فيديو

سمكة تخرج من الماء لتنتقم من قطة حاولت اصطيادها - فيديو

ملكة جمال العالم قبل 50 عاماَ.. لازالت شابة جداً

بالفيديو.. حلاق فيتنامي يستخدم سيف الساموراي في حلاقة زبائنه

المدير التنفيذي لآبل يفجر مفاجأة: مثليتي الجنسية هي أفضل ما وهبني الله!!

يخلق من الشبه أربعين ....(صور)
...اقرأ المزيد