السبت 25/10/2014 3:33:31 ص
   مقتل 34 جندياً مصرياً في سلسلة تفجيرات إرهابية شمال سيناء     لبنان : الإرهابي (ميقاتي) و إتصالات مع نائب شمالي     مجهولون يضرمون النار بسيارتين للقنصلية السعودية بالسويس المصرية      جنبلاط: لم أراهن على سقوط النظام السوري     بالفيديو.. غارة أمريكية تستهدف مسلحين من "داعش"..تحذير امريكي من سقوط عين العرب     عين العرب وليست كوباني ...بقلم ناصر قنديل      مسؤول روسي: موسكو مستمرة في دعم الحكومة السورية      تركيا تلقي باللائمة على حليفتيها فرنسا وبريطانيا بشأن تدفق المتطرفين إلى سورية     بوتين: الغرب يدعم في سورية منظمات مدرجة على لائحة الإرهاب ويساهم بتصعيد النزاعات في العالم     ارسال مغلفات مشبوهة الى بعثات دبلوماسية غربية في اسطنبول     توقيع البروتوكل النهائي للدورة التاسعة للجنة السورية الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني في سوتشي     سورية تقدم طلبا لإنشاء منطقة تجارة حرة مع روسيا     بالتفاصيل: هكذا أسقطت «قوات النمر» اسطورة «مورك»     الاخبار اللبنانية : الجولاني يُهزم في مورك     محتال يدعي "الغيبوبة" سنتين للتهرب من المحاكمة بتهمة السرقة!؟     دبي: مخمور يسرق منزل موظف ويُقبِّل زوجته النائمة!     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "داعش" يقطع راس امرأة قتلت عنصراً منه حاول اغتصابها     بالفيديو: «داعش» يستولي على أسلحة ألقتها طائرات التحالف في عين العرب     شرح أهمية الترشيد في الطاقة للحفاظ على استمرارية التغذية الكهربائية      التعليم العالي تصدر النتائج الاسمية لمفاضلة ذوي الشهداء     مقتل 15 داعشيا بكمين نفذه الجيش السوري شرقي حمص      استشهاد طفل في اعتداء إرهابي على ضاحية حرستا     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     الحلقي يفتتح المرحلة الأخيرة من مشروع السكن الشبابي والادخار السكني في حمص     بالصور.. أفضل مبنى للعام 2014     4 أشياء تساعد جسمك على اجتياز الشتاء بسلام!     8 أطعمة نتناولها يوميا بشكل خاطئ     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     راغب علامة يكشف عن طريقة سحرية للقضاء على "داعش"     راغب علامة لهيفاء وهبي : أنت حبيبة قلبي وأحلى منك ما في     "فيسبوك" يفضح أسترالياً متزوج من 5 فتيات وخطيب لـ 7 أخريات     بريطانية تنفق 7000 دولار لتحصين منزلها ضد "الواي فاي"     صندوق خشبي غريب لحفظ الاشياء الثمينة - فيديو      إطلاق 3 إصدارات من "غالاكسي نوت 4" بشريحتي اتصال     بإعادته الأمن والأمان إلى مورك.. الجيش العربي السوري ينهي فصلا قاسيا من فصول الإرهاب      ارتدادات انجاز مورك تصل الى الحدود التركية ....حسين مرتضى   آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/10/2014 - 10:56 ص
كل عام وانتم بخير

صباح الخير سورية
منحة جامعة القلمون الخاصة

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

عو ..عو

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو.. هكذا كانت كيم كارداشيان المراهقة قبل الشهرة وعمليات التجميل

فيديو: تمساح يسرق غزال صغير من مجموعة من الكلاب المتوحشة

"سيلفي" لسعودي تكشف اختلاسه نصف مليون دولار

بالفيديو | شاهد اللصة الأكثر برودة تنفذ اغرب عملية سرقة لـ’’ آي فون 6’’

بالفيديو: نجاة سائق بأعجوبة من أغرب حادث مروري

بالفيديو.. عملية تجميل فاشلة لرينيه زيلويغر تغيّر شكلها تماماً

بالفيديو.. عاشق يعّنف اوباما: لا تلمس صديقتي وتتحرش بها
...اقرأ المزيد