الأربعاء 23/7/2014 6:41:1 ص
   جندي في الجيش اللبناني فرّ الى عرسال     احباط مخطط لاغتيال السيسي كشفته المخابرات الجزائرية     جون كيري يتعرض للتفتيش قبل لقائه الرئيس المصري      آل سعود من الدونمة إلى التنازل عن فلسطين     سورية ترحب بتعيين دي ميستورا     أول اجتماع لحكومة تسيير الأعمال..الحلقي :سورية ستكون ورشة بناء وإعمار حقيقية.. والابتعاد عن المحسوبيات والشخصنة     اللحام أمام اجتماع ترويكا البرلمانات الإسلامية: ما من سبيل لردع العدوان الإسرائيلي سوى دعم صمود الشعب الفلسطيني     إقالة حكومة الائتلاف المؤقتة      وفاة 30 مهاجراً معظمهم من السوريين إثر تحطم قاربهم قبالة السواحل الإيطالية      مقتل جندي من وحدة المظليين ما يرفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي الى 28 قتيلاً     500 دعوى اقتصادية منظور بها أمام محاكم الجنايات في سورية     الحديث عن إعادة سعر الصرف لـ100 ليرة ينفي الحاجة لإدخال فئة الـ2000      هل بدأت حرب الاغتيالات بين المجموعات المسلحة ؟     افتتاح مكتب في اسطنبول لتسوية أوضاع السوريين الراغبين بالعودة إلى الوطن      بالصورة - وسائل اعلام لبنانية : توقيف والد الطفل الذي ظهر في فيديو وهو يعنف طفل سوري - فيديو     عامل مصري يخنق ابنته حتى الموت انتقاماً من والدتها ويلقيها بالترعة     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بعد طرد المسيحيين من الموصل.. "داعش" يقوم بحرق كنيسة يصل عمرها لـ1800 عام      داعشي تونسي يضرب بقدمه وجه شاب سوري من الرقة     التربية تصدر تعليمات القيد والقبول للأول الثانوي للعام 2014-2015     ميدالية فضية لسورية في الأولمبياد العالمي للمعلوماتية     .عملية نوعية للجيش في جوبر تبعد الإرهابيين عن العباسيين     شهداء ومصابون باعتداءات إرهابية في دمشق والسويداء والحسكة     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     وزارة السياحة تصدر موافقة التأهيل التجريبي لمنشأة هوليداي بيتش السياحية في طرطوس بكلفة /900/ مليون ليرة     السياحة تسلم موقع العقار 94 حميميم في اللاذقية لاستثماره شواطئ مفتوحة     ما لا تعرفه عن الزنجبيل     تركه على الشعر ساعتين أو ثلاثة ....زيت اللوز .. طوق النجاة للشعر المجهد     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     كتابنا يتجهون إلى الجنس للفت الانتباه ....بقلم وسام حمود      الفنانة السورية رغدة تحتفل بعيد ميلاد المعلم     لص يسرق 30 مليون روبل ولكن..     آلام في المعدة تكشف لصيني أنه امرأة     ظاهرة نادرة الحدوث في تموز.. أمطار غزيرة بدمشق     الجيش الروسي يستلم حاسوبا لوحيا بنظام تشغيل وطني     رحل البطل لكن ظله ما غاب     داعش.. «الجوكر» في لعبة شطرنج؟ .....صياح عزام   آخر الأخبار
اّخر تحديث  23/07/2014 - 6:37 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة

كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


انتخاب ملكة جمال العالم للصم

طفل محظوظ ينام وتحرسه أفاعي كوبرا.. بالفيديو

الفتاة الإيرانية بريسا تبريز تلقب بملكة غوغل للأمن

شاهد بالفيديو ..افريقية في الستين تتزوج طفلاً بالتاسعة

بالفيديو .. مروحية تسقط في شارع بمدينة كورية جنوبية

سيلينا غوميز تزين جسدها بوشم باللغة العربية

فيديو| مذيع بريطاني يبتلع ذبابة على الهواء ويتابع تقديم النشرة
...اقرأ المزيد