الخميس 18/9/2014 14:39:41 م
   لبنان يتوقف عن استقبال النازحين     العراق: "داعش" ينسف قلعة صلاح الدين الايوبي الأثرية في تكريت     "حمزة الخطيب" .. طالب أردني درس في جامعات قطر وقتل ضمن صفوف "النصرة" في سوريا      بالفيديو داعشي سوداني: من تقتله اميركا له 144 حورية     كيف تواجه المنطقة حرب الاستنزاف الأميركية الجديدة؟ ....د. أمين محمد حطيط     فيصل المقداد: لا يمكن لمن يمول ’’داعش’’ و’’النصرة’’ ان يكون جزءاً بمحاربة الارهاب     «مجزرة» أطفال إدلب تدفع أهاليها للغليان ضد قادة المسلحين و«المؤقتة»     البعثة القنصلية السورية بالقاهرة تطلق موقعا على الانترنت للتواصل وتسهيل معاملات السوريين في مصر     اعتقال شخصيات في فرنسا تقوم بإرسال المسلمات لجهاد النكاح في سورية     بريطانيا على حافة السكين بعد طلاق اسكتلندا، فهل ستتفكك المملكة؟      المركزي يلزم شركات ومكاتب الصرافة بشراء مبالغ ضخمة من القطع الأجنبي لتغطي حاجة السوق     لماذا وصل سعر الدولار إلى 205 ليرة سورية؟     3000 مجنون في سورية...1000 معاملة في دمشق وريفها و250 في حلب و150 في حمص     بلا تعقيد: جوهر المخطط الأميركي - بقلم: نزيه عودة     مصري يبيع كلية زوجته بعد تخديرها     صورة هاتف تدين رجلا بتهمة الاعتداء الجنسي     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     في الرقة.. نقاب أبيض لـ"الراغبات" بالزواج من عناصر "داعش"      هل تعلم خسائر داعش الحقيقية على الأرض السورية ... شاهد الفيديو المرفق لتعرف أكثر     التربية تصدر تعليمات القيد والقبول بالمعاهدالتقانية للمعوقين     العدل تعلن عن مسابقة لتعيين قضاة وتلغي مسابقة 2012     اليوم | القضاء على أعداد من مرتزقة تنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور وإحباط محاولة إرهابيين الاعتداء على مدينة بصرى الشام     مسلحو "داعش" يخلون مواقع في دير الزور بسوريا     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     حركة الدولار تُنشط سوق العقارات في دمشق وريفها     إيجارات البيوت جنون العقارات!! ....أسعد المقداد     أيها الرجال تفادوا العصبية!     هل التعرق مرض أم مؤشر على مرض ما؟     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     أيمن زيدان شاركت في باب الحارة لأسباب اقتصادية.. ودريد لحام حالة استثنائية علينا أن نحتفي بها     سلطان الطرب في كواليس «فرحة رجوعك»     نمر يتسلل من قفصه ليفترس حارسة في حديقة الحيوان     أميرة موناكو معزولة وعلى وشك الانهيار     هاتف ال جي "جي3" الذكي الاستثنائي بتصميم عصري فريد     صور.. الشرطة اليابانية تطارد مروجي أحذية تصور النساء     محور المقاومة لواشنطن: وإن عدتم عدنا     أوباما والتهديد لسورية لماذا؟ ......بقلم ناصر قنديل   آخر الأخبار
اّخر تحديث  18/09/2014 - 2:21 م
صباح الخير سورية
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
مقالات مختارة
كاريكاتير

 حصان طروادة الأمريكي على مشارف قلاع الشرق الأوسط

 

 

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


شاهد أغرب طريقة لإصطياد سمكة كبيرة

شاهد: شرطيتان في محاولة لإعتقال أحد المطلوبين

بالفيديو.. شاحنة تصدم موقف حافلات بمن عليه

بالصور: صينية تحطم سيارتها البورش بعد ثوان من شرائها

فيديو: «البروتوكول» يضع رئيس فرنسا في مواقف محرجة

فيديو: مقلب مصارع المصعد.. يحصد ملايين المشاهدات

بالفيديو: فتاة روسية تحافظ على نظافة مدينتها بالقوة
...اقرأ المزيد