الاثنين3/8/2015
ص1:21:34
آخر الأخبار
الامارات بدأت والكويت تستعد ...هرولة العرب لفتح سفاراتهم في دمشقالصحاف يكشف عن دور "الجزيرة" في سقوط "بغداد"الملكة نور تصف معارضي الاتفاق النووي بـ“حمير و اغنام ”الجيش اليمني يسيطر على مواقع في الخوبة السعوديةبحث واقع حلب الخدمي والمعيشي… خميس: العمل على تأمين مجموعتين لتوليد الكهرباء ...الشيخة: خطة لحفر 20 بئر شهرياالمقداد: لا يمكن لأي حل في سورية أن يؤدي النتيجة المطلوبة إلا إذا اتخذ من مكافحة الإرهاب أولوية مطلقةارتفاع جديد على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلاتها بنحو 4 الى 6 درجات مئويةالزعبي: تغيير سياسات بعض الدول شرط للتنسيق معها لمواجهة الإرهابمصادر دبلوماسية روسية: لقاء الدوحة الثلاثي قد ينتقل بمبادرة بوتين إلى مرحلة التنفيذتوتر بين جبهة النصرة والإستخبارات التركية والأميركيةبمشاركة أكثر من 100 شركة سورية.. معرض سيريا مود ينطلق في بيروت في السابع من الشهر الجاريصدور التعليمات التنفيذية بإعفاء المكلفين بضريبة الأرباح الحقيقية من الجزاءات والغراماترويترز : "أحرار الشام" السورية تنعي زعيم طالبان الملا عمر!! «أوامر عليا» أوقفت النزف.. «الحلفاء» يزلزلون سهل الغاب! ....بقلم رائد حرب سوريون " معارضون " يتعرضون للضرب على يد مجموعة من الأتراك امرأة خطفت زوج شقيقتها.. فكيف كانت النهاية؟!سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةمقتل الإرهابي ‏السعودي‬ "عبد المجيد المطيري " في معركة ‏زيزون‬ أمسبالصورة: ضابط سوري مصاب يرفض الذهاب للراحة رغم الاصابةفروع لجامعات روسية في سورية ومدارس لتقوية العلاقاتالتربية توافق على نقل 1700 عامل في القطاع التربويهكذا احبط الجيش السوري الهجوم الرابع للمسلحين في غرب حلبحي المحطة شرقي الزبداني تحت السيطرة.. والجيش يتجه الى جسر الشغور بريف ادلب/ حسين مرتضى صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015وزير السياحة: قلعة الحصن تستقبل السائحين9 مليارات ليرة قيمة مشروعات الطرق والجسورخبير ينصح المسنين والأطفال بتناول الجوز يوميا.. ينشط الدماغ ويقوي الذاكرة والجسمطريقة طبيعية لخفض ضغط الدم المرتفعخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياالفنان يزن السيد : أنا بصحة جيدة والحمد لله رامز أسود أنا غير راضٍ عما ننجزه .. و"غداً نلتقي" في مكان آخرهذا ما تفرضه الملكة اليزابيت على كيت ميدلتونمليونير يورث ابنتيه 20 مليون دولار "بشروط صارمة"بالفيديو: بريطاني يبتكر سريراً يقذف صاحبه عند الاستيقاظجهاز آي فون ينقذ صاحبه من الموت المحتمتاريخ من تآمروا على سورية .. و أعراب ٌ يعتقدون أنهم عربا ً ....بقلم المهندس : ميشيل كلاغاصي الأعمال بالمفردات .....بقلم بنت الأرض

 
 
تابع الابراج يوميا
 

ســـوريــة الآن >> معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



عدد المشاهدات:3385( الاثنين 06:53:07 2013/05/20 SyriaNow)
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 03/08/2015 - 1:03 ص
كاريكاتير

هل اقتربت النهاية

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو؛ سائق تكسي يسرق حقيبة يد امرأة في بغداد لايصدق ...شاب يسقط من الطابق السابع عشر ويبقى حياً (فيديو) ملكة جمال كولومبية تواجه حكم الإعدام في الصين بعد العرس استيقظ ورأى وجهها الحقيقي: من هذه؟ أغرب قصة للانتقام من الأزواج عبر الحزام الناسف بالفيديو: قطط تعيد تمثيل فيلم "تايتانيك" صور: كيف يتعامل الأطباء مع الحيوانات في غرفة الطوارئ المزيد ...