الأربعاء 23/4/2014 20:24:42 م
   معهد بروكينغز الأميركي: "داعش" يحصل على مليون دولار شهرياً نتيجة الإبتزاز في الموصل     العراق: مقتل “أمير” في “داعش” أثناء تسلله من سورية     العربي ينتقد قرار اجراء الإنتخابات الرئاسية في سورية     سلام يلمح إلى إغلاق الحدود في وجه المهجرين السوريين      الرئيس الاسد: الغرب حاول ضرب عقيدتنا وايديولوجيتنا     المقداد لـ كاغ: ما أنجزته سورية في نقل المواد الكيميائية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل     وزارة الإعلام: لا صحة لما نشرته بعض وسائل الإعلام عن أسماء لمرشحين للانتخابات الرئاسية في سورية     ناطق باسم الخارجية: قرار إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية قرار سيادي سوري بحت لا يسمح لأي جهة خارجية التدخل فيه     اردوغان يعزي "احفاد الارمن الذين قتلوا في 1915"     99 عاماً على مجازر العثمانيين بحق الأرمن.. أردوغان يعيد التاريخ الأسود لأجداده القتلة     مواقع إلكترونية تأجج الاسعار...الحلقي: الليرة تتحسن والجهات الفنية تراقب وتلاحق المتلاعبين     ورشة "إعادة إعمار وتأهيل المنشآت الهندسية" تبحث التشييد السريع وأساليب تخفيض تكاليف إعادة التأهيل     "أمير المؤمنين يقاتل أمير المؤمنين" : «البيعة الخراسانية» تشقّ «القاعدة»...بقلم رضوان مرتضى      مفاوضات سورية ـ معارضة بعيدة عن الإعلام في جنيف ....محمد بلوط     شرطي أمريكي يقتل متهماً بوابل من الرصاص داخل المحكمة      لبنان : توقيف سوريين قتلا مواطنهما وقطعا جثته ورمياها في حاوية نفايات      عالميا" ..الذهب يتعافى من أقلّ مستوى في أسبوعين ونصف      تقرير لغرفة صناعة دمشق: 150 صناعياً وثقوا أضرارهم فقط.. وشركات التأمين لم تعوض أي شركة صناعية بعد!!      مسلحون يقتلون مؤيدة لهم في ادلب     مغني راب ألماني يقتل في سوريا بعد انضمامه لـ"داعش"     العدل تصدر أسماء الناجحين في مسابقة انتقاء عدد من المحامين لتعيينهم قضاة ومستشارين لدى إدارة التشريع     التعليم العالي: امتحان المقابلة السريرية لحملة الإجازة غير السورية في الصيدلة 3 أيار المقبل      أنباء عن محاولات استسلام في حمص     قواتنا المسلحة تلحق خسائر كبيرة بتجمعات الإرهابيين وتدمر أوكاراً لمتزعميهم     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     تفاهم على «إعادة الإعمار»...غلاونجي: استخدام أفضل الآليات العلمية والأدوات التقنية      تشميل مشروع استثماري جديد بالسويداء بـ200مليون ليرة      ريجيم قشر الليمون     الطريقة المثلى لإعداد البيض عند اضطراب الكوليسترول      حُكم عليه بالجلد فإختار زوجته الجلاد      في رحلة استغرقت 5 ساعات ...صبي يسافر مختبئاً قرب عجلة طائرة      الفنان السوري جهاد عبدو إلى هوليوود من جديد     أسعد فضة : وأد الفتنة والحب فوق المسؤوليات     بالفيديو / شاب سوري اصيل "يخدع" نجوى كرم ولجنة التحكيم     مجموعة "ام بي سي" تقرر تمديد إيقاف برنامج الإعلامي باسم يوسف     19 حقيقة من الصعب جدا ان يستوعبها عقل الانسان     شركة إل جي تُطلق حملة صيانة مجانية خلال شهر نيسان في ثلاث محافظات سورية      سورية: الإضطلاع بأدوار قتالية أساسية ...بقلم د. فرنكلين لامب      أوباما ومتغيرات ما بين الزيارتين للمنطقة... والنتائج ؟ ...العميد د. أمين حطيط    آخر الأخبار
اّخر تحديث  23/04/2014 - 8:08 م
مقالات مختارة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

ابتسامه

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

قانون الانتخابات العامة الجديد


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 


مجندات يجبرن الزعيم الكوري العابس على الضحك !

بالفيديو .. شاب يستفز كلبا شرسا مقيدا نجح بالإفلات

بالفيديو .. أسرة في سيارة تحترق على بعد خطوات من أسود

الراقصة دينا لـ سعد الصغير : نزل إيدك عن كتفي.. أنا ست متجوزة

في الصين .. ادفعي واحصلي على "عشيق مؤقت"

قاضي ينفعل كثيراً مع القضيه ويوبخ المتهمه ويتمنى لها الموت

بالفيديو .. هيفاء وهبي تفاجئ الجميع و تؤدي "سونيا" هند رستم
...اقرأ المزيد