الأحد 1/2/2015 16:39:37 م
   مسلحون يهاجمون مبنى السفارة الأردنية في ليبيا     موفد سعودي الى المنامة ونظام البحرين يخشى تراجع تأييد الرياض     الرئيس المصري: المواجهة مع الإرهاب صعبة وستستمر سنوات     حظر الجناح العسكري لـ "حماس" في مصر     ارتقاء 6 شهداء وإصابة 19 شخصا بتفجير إرهابي بعبوة ناسفة لحافلة ركاب في منطقة الكلاسة بدمشق     "لماذا لم تحقق مبتغاها"...هذا ما حققته "الثورة "السورية بعد 4 سنوات.. بقلم حسان الحسن      عكاش: مشاركو «التنسيق» لم يرفضوا ولم يقبلوا بـ«بمبادئ» موسكو     «منتدى موسكو 2» خلال شهر     «ويكيليكس»: 8 حسابات مختلفة لأردوغان في البنوك السويسرية     معسكرات «داعش».. الداخل «مفقود» والهارب «مقتول»     الأوراق المالية تطلب التقيد بقانون عمل غير العرب السوريين     الدولار يلامس 225 ليرة..والذهب يرتفع 200 ليرة إضافية 7850 ليرة لغرام 21 قيراطاً     " مواطن سوري من تاريخه " .. حملة مصالحة في ريف حلب الجنوبي      بعد توحيد جبهات المقاومة: الرد «الإسرائيلي» قادم إذا تحققت هذه الشروط..     ممرضة تمارس الدعارة في مستشفى     يمني يقتل نفسه خطأ أثناء مهاتفته لوالدته     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     بالفيديو - قتلى المرتزقة خلال الإشتباكات مع الجيش السوري في الشيخ مسكين     «مشروع تخرج» أطفال داعش.. قطع رأس!     صدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا بكليات طب الأسنان     جامعة القلمون تطلب من مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة عند نقل الاخبار      مقتل مسؤول الإغتيالات في "داعش" أبو عبيدة وأبو أيهم الملقب بقناص "الصحوات" على أيدي "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية     هذه هي الأهمية الإستراتيجية لجبل الأربعين في سوريا     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     إعفاء مكتتبي مؤسسة الإسكان من غرامات التأخير     السياحة: مجمع شقق سياحية بريف دمشق بكلفة 500 مليون ليرة     8 أعراض لمرض السرطان يتجاهلها الكثيرون     عشر نصائح لحماية الكبد     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     سميرة توفيق تظهر بعد غياب طويل..     صباح فخري في «ليالي الأنس» حالة مؤلمة ومحزنة ...     5 أكاذيب تخبرها المرأة للرجل بشكل دائم     مصرية.. أعلنوا وفاتها واستيقظت أثناء صلاة الجنازة     "واتساب" تؤكد رسمياً طرح خدمة المكالمات الصوتية      بالفيديو.. ماذا يحدث لقطع مغناطيسية قريبة من ذبذبات اتصال خليوي     لماذا تنكر واشنطن انتصار عين العرب؟     لماذا الجيش المصري؟   آخر الأخبار
اّخر تحديث  01/02/2015 - 4:23 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


شاب أميركي يحطم سيارته الفارهة بعد 24 ساعة من شرائه لها

بالصور ..تعرفوا على اجمل عارضة ازياء في العالم

بالفيديو: هبوط اضطراري لطائرة احتجز قبطانها خارج قمرة القيادة

بالفيديو: "شبح" يلكم امرأة تشيلية ويوقعها أرضاً

روماني ينتحر لظهور صورة ابنته في مجلة فاضحة

بالفيديو... جاموس بري ينتقم من لبؤة ويقتل صغارها أمام ناظريها

7 صور لأصحاب القلوب القوية فقط!
...اقرأ المزيد