الخميس 31/7/2014 18:30:43 م
   غارديان : قرار مصر الوقوف إلى جانب "إسرائيل" كلف غزة غالياً     عباس يطلب من الامم المتحدة اعلان غزة منطقة كوارث انسانية     رجال المقاومة الفلسطينية استدرجوا عشرين جنديا الى منزل مفخخ وردموه على رؤوسهم     معلومات أوروبية عن عملية إرهابية بين الشمال ورومية ....جان عزيز     الجيش العربي السوري في ذكرى تأسيسه     وفد منظمة الوفاء سورية كرامتي التطوعية يزور جرحى الجيش في مشفى الشهيد يوسف العظمة     وزارة النقل تنتهي من إعداد مشروع القانون بتعديل المادة /180/ من قانون السير والمركبات      وزير الداخلية :جهودالأمن الداخلي تتكلل بالنجاح بالتصدي للإرهاب     مجلس النواب الأمريكي يوافق على مقاضاة أوباما      بالصورة - قناص إسرائيلي يتباهى بقتل 13 طفلاً فلسطينياً     غشّ اللحوم..عالمكشوف..!؟     بعد تحديد نسب الأرباح.. الألبسة على نار مرتفعة ولا انخفاض     المدعو الجولاني يعزل القحطاني و يعين العريدي     مقهى بلجيكي يمنع دخول الصهاينة و يسمح بدخول الكلاب     الكويت :ابن عاق أوهم والده بالالتحاق بالعسكرية وجعله يوقع على عقد تنازل عن بيت العائلة     خدروهم بالنبيذ... كاميرا مراقبة تفضح كواليس حضانة أطفال!؟/فيديو      سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     تنظيم "الدولة الاسلامية" تحدد اللباس الشرعي للمرأة      مقتل الارهابي المدعو ابو علي الشعيطي مراسل الجزيرة سابقا     مهرجان المحبة في اللاذقية في السابع عشر من آب     ميدالية برونزية لسورية في الأولمبياد العالمي للكيمياء     القضاء على متزعمي مجموعات إرهابية في ريف حماة واستهداف عدد من تجمعاتهم في ريفي حمص ودمشق     معارك عنيفة بين الجيش و«النصرة» في جوبر     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     منطقة تطوير عقاري أملاك الدولة و5 مملوكة لجهات خاصة مطروحة حالياً.     /300/ وحدة سكنية مسبقة الصنع للمهجرين جاهزة للتسليم      من لون "البول " تستطيع تحديد حالتك الصحية !     الركض خمس دقائق يطيل العمر     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     الفنانة إمارات رزق: الفتاة اللعوب والشريرة...أحبّ هذه الأدوار     دريد لحام: افتخر بدعمي لبشار الأسد     سجن جورج دبليو بوش لحيازته "كوكايين"!؟     لبنان : ظهور فتاة عارية على اوتوستراد مار مخايل!؟     تطبيق على الهاتف لمكافحة البعوض     بالفيديو.. إسباني يبتكر آيس كريم الحرباء يغير لونه أثناء الذوبان     "داعش" يتاجر بالنفط العراقي والسوري: dealers، ومافيات محلية وتركية     ماذا لو أعلنت القاعدة بدء معركة "فك الحدود في بلاد الحجاز" ؟ ...محمد كسرواني   آخر الأخبار
اّخر تحديث  31/07/2014 - 6:04 م
مقالات مختارة

صباح الخير سورية
خبر جديد
من العالم

من موقع «تويتر»: دبلن عاصمة ايرلندا تتضامن مع غزة

 

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

معركة القصير: نقطة التحوّل

ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم.

 القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية

ما يجري في القصير اليوم جزء من المشهد الكلّي الذي ترسمه الدولة السورية ، والذي وضع له سقفاً زمنياً ينتهي بنهاية العام الحالي. يمكن تأريخ بداية المشهد السوري الحالي بمعركة طريق المطار، في اليوم الأخير من تشرين الثاني الماضي، والأيام الأولى من كانون الأول عام 2012. بدأ نشاط الجيش السوري في الميدان يأخذ منحى تصاعدياً. كانت العاصمة دمشق مهدّدة بشكل جدي من مسلحي المعارضة المنتشرين على كل المحاور. وفي المنطقة الوسطى، كان المعارضون يتقدمون في ريف القصير، ساعين إلى تعويض تراجعهم داخل مدينة حمص، وفتح طريق يربط مدينة القصير بمنطقة عكار اللبنانية. بدأ الجيش السوري عملياته في ريف دمشق، وفي ريف حمص، قبل الانتقال إلى ريف إدلب، ومدينة حلب وريفها. وابتداءً من بداية العام الجاري، بدأ بتحقيق تقدم في المناطق الوسطى والشمالية. وبعد فتح جبهة الجنوب ضده، وتراجعه بشكل حاد في درعا والجولان، عاد إلى تعزيز مواقعه هناك خلال الأسابيع الأخيرة، واستعادة عدد من المواقع التي سبق أن سيطرت عليها المعارضة.

وصل مسار عمليات الجيش السوري إلى نقطة تحوّل بارزة في السابع من نيسان الماضي، عندما تمكّن من تطويق الغوطة الشرقية، وبدأ التوغل فيها، لمنع المسلحين المعارضين من مهاجمة العاصمة. إلى حد بعيد، تراجع الخطر عن دمشق، بعد تقدّم الجيش أيضاً على جبهة الضواحي الجنوبية والجنوبية الغربية لدمشق. تزامن ذلك مع تراجع المعارضة في ريف حمص الجنوبي، وصولاً إلى محاصرة الجيش السوري لمدينة القصير.

لماذا القصير؟

لطالما اعتُبِرَت مدينة القصير المعقل الأكثر تحصيناً للمعارضة في المنطقة الوسطى. هي من أوائل المدن خروجاً عن سلطة الدولة، رغم بقاء حيّ صغير فيها بيد الأمن السوري، بوجود مركز محصّن للاستخبارات فيه. فهي محاطة بمنطقة زراعية شاسعة، تمتد إلى لبنان (عكار، والهرمل وعرسال)، وإلى تخوم مدينة حمص. ويتصّل ريفها الجنوبي بمنطقة جبلية تشكل امتداداً للريف الشمالي والغربي لدمشق. وكان يُحكى، قبل بدء المعارك، عن وجود أكثر من 6 آلاف مقاتل في المساحة المترامية المحيطة بالقصير، والذين يستفيدون من الطبيعة الزراعية لأماكن انتشارهم.

هي إذاً واسطة العقد في المنطقة الوسطى. ومن دون السيطرة عليها، لا يمكن الجيش السوري حسم معركته في حمص، ولا تأمين المنطقة الريفية الممتدة بين دمشق وحمص. وفي حال تمكّن الجيش من استعادتها، فسيكون في مرحلة لاحقة قادراً على تحصين المنطقة الوسطى، من خلال قطع طرق الإمداد الرئيسية للمسلحين من لبنان. كذلك سيكون باستطاعة الجيش السوري نقل جزء كبير من القوى القتالية التي تقود الهجوم في هذه المنطقة إلى مواقع أخرى لا تقل أهمية عن حمص وريفها الجنوبي، كريفها الشمالي (الرستن وتلبيسة)، أو كمدينة حلب وجزء من ريفها، أو بعض مدن ريف إدلب، وخصوصاً تلك المنتشرة على الطريق المؤدية إلى حلب.

خلاصة القول إنّ ما يقوم به الجيش السوري في القصير حالياً، يرمي، بحسب مسؤولين سوريين، إلى إحداث تحوّل في المعركة، بهدف الوصول إلى تأمين المدن الرئيسية في سوريا (دمشق وحلب ودرعا وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية وإدلب…)، والسيطرة على الطرق التي تربط في ما بينها، وتوسيع الرقعة الآمنة حول كل منها.

وذكرت وكالة «فرانس برس» عن «مصدر مقرب» من حزب الله، أمس، أن أربعة مقاتلين من الحزب على الأقل قتلوا في مدينة القصير. وأضاف المصدر أن المقاتلين من منطقة البقاع، ويرجح أن يكونوا قتلوا ليلة السبت – الأحد، فيما أهعلنت «تنسيقية» القصير عن مقتل 52 شخصاً في المدينة.

ومن القصير إلى ريف دمشق، حيث نفذ الجيش السوري سلسلة من العمليات ضد عناصر المعارضة المسلحة في حيّ برزة البلد، محقّقاً سلسلة من المكاسب بعدما «تمت إعادة الأمن إلى معظم منطقة المسطاح».

وفي الغوطة الشرقية، واصل الجيش عملياته في المزارع المحيطة ببلدات القاسمية، والجربا، والبحارية أوقع خلالها عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المعارضين المسلحين. وفي حماه، تمكّن الجيش، بعد معارك عنيفة، من إعلان سيطرته التامة على حلفايا في ريف المدينة الشمالي. وطلب مصدر عسكري من أهالي حلفايا العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح يوم غد.

إلى ذلك، ذكرت «تنسيقيات» معارضة أنّ مقاتلي عدة كتائب سيطروا بشكل كامل على قرى الطليسية والزغبة والشعتة وبليل الواقعة في ريف حماه الشرقي، في وقت فجّر فيه «انتحاريان سيارتين مفخختين قرب معمل الحرامات على طريق المشرفة حمص، وعند سوق الغنم على طريق حمص _ السلمية، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بين المواطنين»، بحسب وكالة «سانا»، فيما ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حيّ ركن الدين في مدينة دمشق إلى 8 قتلى و10 جرحى، ونقلت وكالة «فرانس برس» عن جهات معارضة أنّ التفجير استهدف عدداً من السيارات التابعة للقوات الحكومية في المنطقة.

كذلك أكد مصدر سوري حكومي لوكالة «فرانس برس» أنّ مسلحين خطفوا والد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد في قريته غصم في محافظة درعا.

الاخبار



   ( الاثنين 2013/05/20 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالفيديو: كيف تصرّف رجل حين رنّ هاتفه مباشرة على الهواء؟

بالفيديو .. سمكة قرش "تهاجم" زوار متجر لبيع الأسماك

.هدوءماقبل العاصفة ..عمال وكلبهم محاصرين من دبين !! ...فيديو

فيديو| لص يسرق محفظة سياسي أثناء مقابلة على الهواء

بالفيديو .. استعراض سائق شاحنة يجذب نحو مليون مشاهد في 4 أيام

شاكيرا تنتظر مولودها الثاني

فيديو.. فتاة عربية "هبلة" تبكي بشدة بعد صورة سيلفي مع جيرارد
...اقرأ المزيد