الأحد28/5/2017
م23:22:17
آخر الأخبار
قبيلة آل الشيخ: إدعاء أمير دولة خليجية الانتماء لذرية محمد بن عبد الوهاب باطلرواية الصحافة السعودية | ماذا جاء في وثائق"بن لادن" السرية عن قطر؟ السعودية تدفع الدية لإيرانأمير مشيخة قطر في اتصال مع روحاني: علاقتنا عريقة ومتينة ونريد تعزيزها أكثرالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتيح لأشقاء وشقيقات الشهداء التقدم للمسابقات العامة ضمن نسبة الـ 50 بالمئة المحجوزة لذوي الشهداءرسالة عهد ووفاء من الأسير صدقي المقت على مواصلة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي ومرتزقتهعمليات الفجر الكبرى، نجاحات باهرة للجيش وتكتيكات متفوقة...معركة (بركان البادية) لإيقاف تقدّم القوات السوريةسورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاببالفيديو: التمساح الروسي يضرب داعش جنوب شرق تدمرميركل: على الاوروبيين ان يتولوا مصيرهم بأنفسهمالأخرس: الإعلان عن محاسبة الفاسدين في وسائل الإعلام سبيل للقضاء على الفساد ..شعبان : نعمل على تحصين الجيل في المناطق الساخنة من الضياع«مداد» يقترح آلية للحدّ من التهرب الضريبي ومكافحة غسل وتمويل الإرهاب …بدايتها بالإنقلاب على قطر .. "خطة أمريكا والسعودية الجديدة للمنطقة"!!فتح طريق التل منين ينعكس إيجاباً على 19 مدينة وبلدة وقريةاغتصب خطيبته السابقة وابتزها وهدد بنشر صورها!تفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهامجهولون يقتلون دواعش بريف دير الزور "تحرير الشام" تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!جامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءمناشير أميركية تحذّر الجيش السوري وحلفاءه من التقدّم نحو قاعدة التنففي خرق جديد لمذكرة تخفيف التوتر.. المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية تستهدف بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشقمدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سورياعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجباننصائح لصوم صحّي .. هذا ما ينبغي أكله وقت السحورجورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضاني الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)هذا ما تفعله التطبيقات المجانية في هاتفك دون علمكهل يُنقل كويكب المعادن الجديد من الفضاء إلى الأرض؟!قمة الرياض، ثلاثية الأبعاد، هي الذروة في مسيرة الهزيمة العربية...طلال سلمانغزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجون

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> طريق تركيا المكسورة الجناح إلى آستانة ....بقلم قاسم عزالدين

تسعى تركيا جاهدة في لقاءات أنقرة مع المجوعات المسلّحة في سوريا، إلى تحضير وفد من حوالي 50 شخصاً للمشاركة في مباحثات "آستانة". 

فمؤتمر العاصمة الكازاخستانية قد ينعقد في موعده المحدد في 23 من الشهر، أو يتأخر قليلاً، لكن انعقاده بات بحكم المؤكد من دون تعليق آمال كبيرة على نتائجه في مآلات الحل السياسي في سوريا.

تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري
موسكو تبذل جهوداَ حثيثة في هذا السبيل، سواء في مباحثات أنقرة مع الفصائل المسلّحة أم في رعاية المؤتمر على مستوى الخبراء مع تركيا، لكن أهدافها من وراء السعي قد تتعارض بشكل واسع مع أهداف تركيا في المؤتمر وما بعده.

يبدو أن موسكو قد غضّت الطرف عما يمكن وصفه بنسخة ثانية موازية للاتفاق على وقف النار، كما أذاعته أنقرة والمجموعات المسلّحة التي وقّعت على الاتفاق، وذلك من أجل تسهيل انتقال تركيا من رأس الحربة في الدعم العسكري والسياسي للمجموعات المسلّحة إلى وسيط قليل الفعالية في المتغيرات الميدانية.

في هذا السياق تعاملت موسكو مع تفسيرين لبند "وقف اطلاق النار الشامل" بشكل تستعين به أنقرة وحلفاؤها مدخلاً لمباحثات "آستانة"، وبشكل آخر لايؤثر على استمرار المواجهة في المواقع الحساسة تحت بند مواجهة "داعش" والنصرة غير المشمولين بوقف النار، كما يجري في ريف دمشق ووادي الزبداني.

الانتقال التركي من حال رأس الحربة إلى حال الوسيط للمشاركة في رعاية "آستانة"، له تداعيات سياسية ذات أهمية خاصة في كسر الحلقة المفرغة المسماة "مرجعيات جنيف". وهو ما ألمح إليه نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، في حديثه عن "منصّة موحّدة للمعارضة السورية". وخير من يعبّر عن هذا التحوّل هو "هيئة التفاوض" التي تحاول حماية رأسها من أن تطيح به مرجعيات جديدة في "آستانة" كما توالت تصريحات في الدول الغربية الداعمة لمؤتمر الرياض. ومن المرجح مشاركة الهيئة في "آستانة" بوفد "من الصف الثاني" بواسطة ستافان ديمستورا، على الرغم أن الدعوات ستكون شخصية.

لكن "آستانة" الذي يوفر لأنقرة فرصة الظهور بمظهر قدرتها على الإمساك بأوراق قوية في سوريا، أو الموقع المؤثر في مستقبل سوريا والمنطقة، سرعان ما يكشف موازين القوى الحقيقة التي تدلّ على أن الدور التركي أضعف الأطراف المؤثرة. وأن أي خيار ستتخذه تركيا في هذا الاتجاه أو ذاك، يفرض على أنقرة التنازل عن أوراق مضاعفة.

التفاهم الروسي ــ التركي الذي يتيح لتركيا المكسورة الجناح في سوريا، دوراً ربما يكون وازناً في حال التزمت به أنقرة كخيار جدّي، هو تفاهم أساسه أن تلعب تركياً دوراً حاسما في فصل النصرة أي مواجهة "داعش" مع النصرة. وقد تكون هذه المهمة فوق طاقتها، كما أوضحت المجموعات المسلّحة التي وقّعت على اتفاقية وقف النار بأنها "تخشى من حرب أهلية بين الفصائل في حال تنفيذ الفصل". وبسبب هذا المأزق العضال يسري في تركيا أن الفصل سيكون بعد خروج حزب الله من سوريا وبعد الاتفاق على "المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد".

من ناحية أخرى تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري ولا سيما في إنشاء منطقة آمنة أقلّها بين جرابلس وأعزاز. لكن ما يعد به الرئيس التركي في الباب وبعدها في منبج، يبدو بعيد المنال ليس فقط بسبب مواجهة "داعش" على خلاف انسحابه من جرابلس، بل أيضاً لأن موسكو والجيش السوري لا يقدمان هدايا مجانية ولا زالت إمكانية التفاهم مع وحدات حماية الشعب ممكنة في حال معارك كسرالمعادلات.

بموازاة ذلك ربما تراهن تركيا على خيار يبدو محتملاً، إذا حسمت الإدارة الأميركية أمر مواجهة "داعش" بحسب وعود دونالد ترامب. وفي هذا السياق تأمل تركيا أن تعتمدها واشنطن فيما يسمى "الحرب على الإرهاب" كونها حليف أطلسي. لكن أنقرة تعوّل مقابل هذا الاعتماد أن تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن "قوات سوريا الديمقراطية" وأن تدخل تحت جناح حزب العدالة والتنمية في محاربة فتح الله غولن وتياره في تركيا وخارجها.

وفي خضم هذه الخيارات المتضاربة في السياسة الخارجية، يمضي الرئيس رجب طيب اردوغان في سياسته الداخلية في منحى عدم استقرار مستدام، ما خلا نجاحه في إنشاء حديقة خلفية لتركيا في سوريا. هذا الأمر يمكن أن يساهم في نهاية المطاف بسيطرة بطل قومي على التناقضات الداخلية ولو في مرحلة منظورة. لكن ارتهان خيار بخيار أشدّ صعوبة هو من باب التعويل على المعجزات، وفي الغالب الأعم قليلاً ما تتحقق معجزة بأقل من ألف سنة.

المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:939( الخميس 07:03:56 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/05/2017 - 11:00 م
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو: رجل يعثر على 600 مليون دولار مدفونة في أرضه! بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ المزيد ...