الخميس23/3/2017
م20:13:37
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية حملة غربية لنسف مونديال 2018؟كيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟!موسكو تنتقد أنقرة لفرضها رسوما جمركية على منتجاتهاشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السوريةجنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتههذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبروزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالجيش يواصل عملياته العسكرية بنجاح على أكثر من محور في جوبر ويوقع المئات من إرهابيي “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب.. خريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمالعرب لن يُعتبروا من ذوي البشرات البيضاء بعد الآن؟إيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضفقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> غضب روسي وإيراني لإفشال تركيا مُحادثات «إستانة 3»...بقلم حسن سلامة

بعد انتهاء جولة المحادثات الثالثة في «استانة» بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة برعاية روسية - ايرانية يطرح السؤال الاول، لماذا فشلت هذه الجولة وما هي خلفياتها؟

وفق معلومات لزوار العاصمة السورية فما حصل في «استانة» قبل ساعات كان متوقعاً، في ضوء ما حصل في الجولة الثانية من حيث تخفيض الضامن التركي للمجموعات حضوره فيها، وفي الوقت تمنع وفد المسلحين عن الالتزام بتحديد مواقع تمركز «جبهة النصرة» على اعتبار انها مصنفة ارهابية من مجلس الامن الى جانب تنظيم «داعش».


من كل ذلك يشير الزوار الى ان خلفيات ما حصل في جولة اليومين الماضيين يعود بالدرجة الاولى الى تنصل الجانب التركي من تعهداته بضمان حضور الجماعات المسلحة حيث كان من المفترض ان يتم البحث بشكل اساسي بموضوع فصل «النصرة» عن التنظيمات المسلحة التي تصنف معتدلة، وفي تقدير الزوار ان فشل المفاوضات، وعدم حضورممثلي المسلحين لا يعود الى ما زعمه هؤلاء حصول خروقات من الجيش السوري لوقف اطلاق النار، بل يعود لاسباب جوهرية تتعلق بالجانب التركي ابرزها:


1- ان نظام اردوغان لا يزال يمسك «العصا من الوسط»، بما يتعلق بالتسوية في سوريا، اي انه في معظم الاحيان لا يلتزم بما تعهد به، بل ان حضوره للجولة الاخيرة جاءت بعد «طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الرئيس التركي في لقائهما مؤخراً الدفع لانجاح اجتماع «استانة».


2- ان التركي يسعى من موقفه الاخير ممارسة الضغوط على الجانبين الروسي والايراني لمنع تمدده في شمال سوريا، وبالدرجة الاولى وقف «فيتو» موسكو وطهران على دخول الاتراك الى الرقة.


3- رهان انقرة على حصول تحول في الموقف الاميركي ليس فقط بما يتعلق بدور «قوات سوريا الديموقراطية» - ذات الاغلبية الكردية - والمدعومة من واشنطن، بل ايضا حصول تحوّل بما يتعلق بالتسوية في سوريا وبالاخص موقع الرئيس الاسد في هذه التسوية، الى جانب اقامة ما يسمى مناطق امنة، مع العلم ان الجانب التركي لم يسلم ببقاء الرئيس الاسد واستمرار صلاحياته بما يسمى المرحلة الانتقالية الى حين اجراء انتخابات رئاسية.


4- تواطؤ تركيا مع المجموعات المسلحة بما يتعلق ببلورة اتفاق على الفصل الجغرافي عبر خرائط متفق عليها حول مواقع المجموعات الارهابية وبالاخص «جبهة النصرة» بحيث لم تمارس انقرة اي ضغوط على المجموعات المسلحة حتى لحضور الاجتماع الاخير. ويرى الزوار ان هذا الموقف يوضح ان النظام التركي لم يتخلى عن دعم الارهابيين، حتى تنظيم «داعش» على الرغم من دخوله مناطق كان يسيطر عليها الاخير، فالجيش السوري ضبط قبل ايام شاحنة كبيرة محملة بالسلاح خرجت من تركيا وكانت تتجه نحو مناطق سيطرة داعش.


وكما ان هؤلاء الزوار يرون ان السعودية ليست بعيدة عن عرقلة الاجتماع وهو ما برز من خلال مقاطعة قائد ما يسمى «جيش الاسلام» محمد علوش الذي تموله الرياض وتحركه وفق رؤيتها السياسية، ويوضح الزوار ان السعودية ترى ان نجاح «استانة» سيفقدها كثير من الاوراق بما يتعلق باستثمار الحرب على سوريا. بل هي تراهن ايضا على حصول توافق مع الادارة الاميركية الجديدة حول سوريا يعيد خلط الاوراق ميدانياً، وفي مفاوضات التسوية، وهو الامر الذي اغضب الجانبين الروسي والايراني لعدم ثبات موقف انقرة.


لذلك، يعتقد الزوار ان ما حصل في «استانة» سيتكرر في اجتماع «جنيف 4» في 23 الحالي، وان كان اجتماع «جنيف» اكثر شمولية من حيث المواضيع والبنود المدرجة على بساط البحث، خاصة ما يتعلق بالتسوية السياسية، من اعداد دستور جديد، الى تشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات نيابية.


لهذا يرى الزوار ان لا توقعات لحصول اي اختراقات في اجتماع الاسبوع المقبل في مدينة جنيف السويسرية، بل ان كل المعطيات تشير الى ان التسوية في سوريا لم يحن موعدها بعد، فالجانب التركي يسعى للتعويض عن الخسائر التي تعرض لها في الاشهر الماضية بعد انجازات الجيش السوري في حلب وريفها ومناطق اخرى، وادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يتضح معالم سياساتها حول سوريا، رغم بعض المؤشرات السلبية كالحديث عن مناطق آمنة، او انتشار قوات من المارينز في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وكذلك الامر بالنسبة للنظام السعودي الذي لا يزال يعطلّ كل الحلول، بانتظار ما يقرره البيت الابيض.


ورغم ذلك،ينقل زوار دمشق ارتياح القيادة السورية لما حققه ويحققه الجيش السوري من انجازات في الميدان ولثبات الحلفاء على مواقفهم، وان كانت تفضّل الاسراع في الحل السياسي للحؤول دون مزيد من نزف الدم السوري.

الديار



عدد المشاهدات:1123( الجمعة 07:10:35 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 8:03 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع المزيد ...