الاثنين26/6/2017
م15:21:21
آخر الأخبار
في تحدٍّ جديد..أمير مشيخة قطر يستقبل القرضاوياليمن: استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدوان قبالة سواحل المخاءأمير مشيخة قطر يرد على المطالب الخليجية باتصال هاتفي مع روحانيمع تصلب أردوغان في دعم قطر.. بوادر تأزم في العلاقات السعودية التركيةماذا يجري في الخليج؟ إقرأ الإسرائيليين....بقلم د. بثينة شعبانالجيش السوري: العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهترامب يكشف علاقة زيارته إلى الرياض بقرار مقاطعة قطرلافروف: واشنطن تحمي التنظيمات الإرهابية في سوريةازمة قطر تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد السوري؟«الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة الى الباسل في اللاذقيةخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين الجيش السوري يستعيد السيطرة على الضليعيات في عمق البادية السوريةقوات أمريكية تنتشر على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورياتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانجمال سليمان يصاب بجلطة في القلب.. ما علاقة أصالة؟!أصالة نصري تغادر الأراضي اللبنانية بعد إطلاق سراحها وهذا ماصرح به زوجها ؟"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!وزير الداخلية من حمص: تطبيق القانون بكل دقة وإلغاء المظاهر المسيئة والمخالفاتالهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلة

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> تمسّك نتنياهو ببوابة موسكو: «القليل خير من الحرمان»

علي حيدر| لم تنبع بعض التساؤلات الإسرائيلية عن موقع الروسي من التصدي السوري للطائرات الإسرائيلية من فراغ،

 بل عكست قدراً من المفاجأة في ضوء ما افترضته تل أبيب من نتائج يمكن أن تترتب على الاتصالات التي تصدى لها بنيامين نتنياهو بنفسه مع فلاديمير بوتين، ولكونها تتعارض مع مفاهيم محدَّدة تتبناها إزاء ما تفترض أنه مفاعيل ناتجة من تباين ما بين إيران وروسيا في الساحة السورية

بعيداً عن تفاصيل ما ورد من تخمينات إسرائيلية تتصل بالدور الروسي في التصدي السوري للطائرات الإسرائيلية، ينبغي القول إن الاعتداء الأخير ضد أحد مواقع الجيش السوري في ريف حمص الشرقي، يتسم بخصوصيات تُميِّزه عن اعتداءات سابقة كثيرة، كونه أتى في سياق أكثر من عنوان ميداني وسياسي، ينطوي كل منها على رسائل ودلالات سياسية خاصة.

أتى الاعتداء في ظل حالة من اليأس باتت تخيم على تل أبيب، ويُعبّر عنها رسمياً وعلى ألسنة المعلقين المختصين حول إمكانية تغيير موازين القوى على الساحة السورية، بما يمكن أن يؤدي إلى إسقاط الرئيس بشىار الأسد والدولة السورية، لمصلحة نظام بديل معادٍ لمحور المقاومة يسمح بتغيير المعادلة مع حزب الله، وتطويقه، تمهيداً للقضاء عليه، وشطْب التهديد الاستراتيجي الذي يمثله التواصل مع الجمهورية الإسلامية في إيران.
هناك فرق كبير بين الضربات الإسرائيلية التي كانت تحدث في ظل قناعات ــ تبين أنها أوهام ــ بحتمية سقوط نظام الأسد كنتيجة للمواجهة العسكرية، وبين ضربات تأتي بعدما باتت تل أبيب ترى أنها أمام مسارين بالحد الأدنى: المراوحة الميدانية ــ بالمعنى الاستراتيجي – وهو ما سيكرس انتصار محور المقاومة ويبدد الرهانات على إمكانية تغيير المعادلة الإقليمية، وبالحد الأقصى المقدَّر إسرائيلياً، ترتيب سياسي ما للساحة السورية، لكن ضمن سقف الثوابت التي ترى فيها تل أبيب تهديداً فعلياً على أمنها القومي.


الخيارات الإسرائيلية البديلة عبر موسكو باتت أكثر تعقيداً

في الأولى، تندرج الضربات ضمن إطار اقتناص فرص موضعية في سياق مسار انحداري متوهم لمحور المقاومة يترتب عليه تصاعد موقع إسرائيل ودورها في المعادلة الإقليمية، وفي الثانية، تندرج ضمن إطار اقتناص فرص موضعية في سياق مسار تصاعدي لمحور المقاومة يقزم موقع إسرائيل ودورها الإقليمي، ويعزز موقع المحور في معادلة الردع الإقليمي، كما يفتح الباب أمام تداعيات لاحقة تتصل بمجمل المعركة في فلسطين.
من جهة أخرى، أتى الاعتداء بعد زيارة نتنياهو الأخيرة التي أكد فيها أنه أبلغ رسالته للطرف الروسي حول الخطوط الحمر الإسرائيلية المظللة برهانات تدور في أروقة القرار في تل أبيب، حول دور روسي ما يحدّ من مفاعيل انتصار محور المقاومة في سوريا، على المعادلة ضد إسرائيل.
نتيجة ذلك، أقل ما يمكن به وصف مفاعيل الرد السوري أنه أحبط الرهان الذي كان يراود صناع القرار في تل أبيب حول ما كانوا يأملون به من دور روسي ما يتصل بالقرارات السورية المتصلة بدورها بالمعادلة الاستراتيجية القائمة بين محور المقاومة وإسرائيل.
كشف الرد أيضاً على نحو ملموس، لنتنياهو بالدرجة الأولى، ثم لباقي أطراف المؤسسة الإسرائيلية، عن هامش الدولة السورية في ما يتعلق بخيارات المواجهة في ظل الوجود الروسي على ساحتها، كما يتوقع أن تحضر رسالة الرد، على طاولة التشريح لدى المؤسستين السياسية والاستخبارية.
في هذا المجال، ما حدث من تصدّ باتت نتائجه الميدانية خلفنا، لكن ما بات واضحاً وأكثر حضوراً يتمحور حول الخطوات التي يمكن أن يقدم عليها السوري في مراحل لاحقة، وخاصة أن ما جرى يعزز في الوعي والحسابات الإسرائيلية درجة «معقولية» حدوث مفاجآت غير محسوبة بما يضع الجميع أمام استحقاقات ميدانية كان يفترض أنها مستبعدة، وذلك على فرض حضوره ضمن مروحة الاحتمالات الماثلة لدى من يقررون وينفذون الاعتداءات في الساحة السورية.
في ضوء ما تقدم، الخلاصة الأكثر خطورة التي بدأت أحرفها الأولى تتبلور في تل أبيب، هي أن مشكلتها إزاء الخيارات البديلة المتجددة (عبر البوابة الروسية) على الساحة السورية، باتت أكثر تعقيداً.
أما لجهة واشنطن، فأقلّ ما يمكن قوله هو أن تل أبيب تقدر ــ أو تعلم ــ أن استراتيجية إدارة دونالد ترامب على الساحة السورية لن تكون بما يلبي طموحاتها لجهة تغيير المعادلة السورية، وهو ما انطوى في مطالبة وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، لدى زيارته الأخيرة لواشنطن، بدور أميركي فعال. وهذه الحقيقة دفعت إسرائيل وحشرتها للتمسك بتعزيز العلاقات مع روسيا، على أمل أن تحقق عبر بوابة موسكو بعض ما كانت تأمل تحقيقه عبر البوابة الأميركية وحلفائها الإقليميين.
في هذا السياق، تكمن خطورة الرسائل التي ينطوي عليها قرار الرد السوري، وما قد ينتظر إسرائيل في عدد من المحطات اللاحقة، الأمر الذي سيفاقم حشر الإسرائيليين، وخاصة بعد سلسلة الخيبات التي امتدت على سنوات الأزمة، بدءاً من تبدد الرهان على الجماعات المسلحة والإرهابية، ثم على استدراج واشنطن إلى دور عسكري مباشر في الساحة السورية عملت عليه تل أبيب طوال السنوات الماضية.
والآن، تتوالى المعطيات والرسائل والتطورات التي (سـ)تعزز الانطباع والتقدير في تل أبيب القائل بأنها بالغت كثيراً في الرهان على البوابة الروسية، للحد من مفاعيل انتصار محور المقاومة في الساحة السورية وعبرها. مع ذلك، ستبقى إسرائيل في المدى المنظور متمسكة بتعزيز التواصل وبالرهان على موسكو، بعدما باتت خياراتها ضيقة ومحدودة، عملاً بالمفهوم القائل: «القليل خير من الحرمان».



عدد المشاهدات:417( الاثنين 07:42:19 2017/03/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 3:18 م
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! المزيد ...