الأحد30/4/2017
م17:43:16
آخر الأخبار
السعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينخروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر بحمص وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !إيفانكا تحبط وزير الخارجية الألمانيتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارعدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيمئة يوم أضحكت العالم!ثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة مليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةأبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ 29 ـ 4 ـ 2017 مصادر عسكرية سورية : لا اعتداء إسرائيلياً على اللواء 90 في القنيطرةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًمقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربشقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!هكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> مخاطر العودة إلى دبلوماسية البوارج....بقلم سميح صعب

الثابت الوحيد في الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو تقلبه. ففي أقل من مئة يوم على ولايته، إنقلب على الكثير من التعهدات التي أطلقها عندما كان يخوض حملته الإنتخابية. 

والرجل الذي بدا قبل دخوله البيت الأبيض أنه لن يكون رئيساً تدخلياً بعد رفعه شعار "أميركا أولاً"، أطلق فوهات بوارجه على سوريا وأرسل حاملة طائرات إلى شبه الجزيرة الكورية بينما وزير خارجيته ريكس تيلرسون الآتي من رئاسة شركة أكسون موبيل يهدد قائلاً "سنكرس أنفسنا مجدداً لمحاسبة كل من يرتكب جرائم ضد الأبرياء في أي مكان من العالم". فهل بعد هذا الكلام من شك في أن واشنطن متمسكة بلعب دور شرطي العالم.


لكن إلى أين يمكن أن تقود دبلوماسية البوارج، التي يعتبر ترامب أنها "من مصلحة الأمن القومي الحيوية للولايات المتحدة" وفق ما قال تبريراً للضربة الصاروخية الأميركية على مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص في 6 نيسان/ أبريل. وبعد ساعات من قصف المطار السوري، كان ترامب يأمر بإبحار حاملة الطائرات "يو إس. إس. كارل فنسن" نحو غرب المحيط الهادئ تحسباً لقيام كوريا الشمالية بتجربة نووية سادسة أو إجراء تجارب على صواريخ باليستية ربما تكون في يوم ما قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية. وفي خطوة ذات مغزى بالغ الدلالات، اتخذ الرئيس الأميركي قرار إرسال حاملة الطائرات خلال إستضافته الرئيس الصيني شي جينبينغ في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.  
 

متاعب مع الصين

ولا تنتهي متاعب ترامب عند حدود كوريا الشمالية فقط، بل إن أميركا رسمت خطاً أحمر لبكين في بحر الصين الجنوبي حيث يدور نزاع إقليمي مع اليابان حول أرخبيل باراسيلز. ولم تتوان واشنطن عن إرسال سفن حربية إلى المنطقة، بينما لا يخفي المسؤولون الأميركيون قلقهم من النزعة العسكرية لشي جينبيغ ولا سيما منذ تدشين الصين أول حاملة طائرات لها "لياونينغ" عام 2016 وإعلان عزمها بناء حاملة طائرات ثانية. كما أن أميركا ترفض أي نشاط عسكري للصين في جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي والتي تتنازع عليها مع كلٍ من فيتنام والفيليبين وبروناي وماليزيا.

والمواجهة الأميركية مع الصين تمتد من الضغوط العسكرية إلى استخدام ورقة الضغط الإقتصادي. وحاول ترامب على عكس ما أطلقه من تهديدات خلال حملته الإنتخابية، أن يسترضي الصين إقتصادياً ويتراجع عن اتهامها بالتلاعب بقيمة عملتها الوطنية "اليوان" كي تشجع صادراتها. وذهب إلى الحديث عمّا استجد من "كيمياء جيدة جداً" مع نظيره الصيني.

وليس الإقتصاد وحده أو المسألة الكورية الشمالية هما العاملان اللذان يدفعان ترامب لتبني مواقف إيجابية من الصين. إذ يستخدم الأخير التقارب مع الصين الآن من أجل زيادة الضغط على روسيا. وكان ملاحظاً أن الصين لم تتشارك مع موسكو في استخدام الفيتو ضد مشروع قرار أميركي-بريطاني-فرنسي يندد بسوريا في مجلس الأمن الأربعاء على خلفية التقارير عن الهجوم الكيميائي في خان شيخون في 4 نيسان/ أبريل.

لكن لا تزال للصين مخاوفها من التمدد العسكري الأميركي في المحيط الهادئ وشبه الجزيرة الكورية. والصين تشارك روسيا مخاوفها من بدء الولايات المتحدة في نشر نظام "ثاد" الصاروخي المضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية تحت ذريعة الإستعداد لاحتمالات نشوب حرب مع كوريا الشمالية. وتبدو هذه نقطة خلاف من الصعب تجاوزها بين البلدين خصوصاً أنّ لا مؤشرات توحي باتجاه المشكلة في شبه الجزيرة الكورية نحو الخمود.  

.. ومتاعب مع روسيا

ومن المحيط الهادئ إلى البحر المتوسط، حيث تهدد دبلومسية البوارج بصدام مع روسيا. وإذا كان ترامب لجأ إلى الضربة الصاروخية كأساس يبني عليه في السياسة، فإن ثمة الكثير من المعوقات التي يمكن أن تحول دون ذلك. فالمصالح الروسية في سوريا ليست من المسائل العابرة، والرئيس فلاديمير بوتين يدرك جيداً أن إخراج روسيا من سوريا سيعني حرمان بلاده من المياه الدافئة التي قاتلت تاريخياً للوصول إليها مع ما سيجر ذلك من تدهور لمكانة روسيا في الساحة الدولية.

وانطلاقاً من هذه الإعتبارات الاستراتيجية لا يبدو الخيار العسكري الأميركي في سوريا بهذه السهولة التي قد تتبادر إلى أذهان صانعي القرار في واشنطن. والتدخل العسكري الأميركي سيتدحرج إلى مواجهة أوسع ليس مع روسيا فحسب وإنما أيضاً مع إيران التي تساند دمشق بقوة منذ 2011 وتعارض إطاحة النظام السوري بالقوة باعتباره جزءاً من محور المواجهة مع إسرائيل.
وتحت الضغط العسكري والتلويح بمزيد من العقوبات، تسعى إدارة ترامب إلى حمل بوتين على التخلي عن الأسد. بيد أن الجواب الروسي لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، كان تلك المقاربة التاريخية التي قدمها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للتدخلات الأميركية التي أدت إلى إزاحة أنظمة تعتبرها أميركا أنظمة مستبدة من سلوبودان ميلوسيفيتش في صربيا عام 1999 إلى العراق عام 2003 إلى ليبيا عام 2011، من دون أن تؤتي ثمارها أو تفلح في تحقيق الإستقرار في هذه الدول بل كانت عامل زعزعة وتفتيت لها.

وإذا كان ترامب يمارس لعبة حافة الهاوية الآن في سوريا، فإنما غايته ليس فقط إسقاط الرئيس بشار الأسد ونقل سوريا بموقعها الإستراتيجي من محور إلى محور، إنما تلك حلقة أولى في سلسلة ستمتد لاحقاً إلى طهران وموسكو وتعيد مجد "الثورات الملونة" التي عادت بعض طلائعها مؤخراً لاستئناف نشاطها في المدن الروسية تحت شعار محاربة الفساد.

وربما لهذا السبب لن تكون مهمة ترامب سهلة لا في سوريا ولا في شبه الجزيرة الكورية. إنه صراع أوسع وغاياته أبعد.

"الميادين نت"



عدد المشاهدات:1145( الأربعاء 21:57:48 2017/04/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 1:29 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...