السبت24/6/2017
ص8:18:52
آخر الأخبار
من هو أقوى المرشحين لخلافة البغدادي؟قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالغارديان: مخاطر نشوب حرب بين روسيا والولايات المتحدة تتزايدواشنطن تدعو لإقناع القيادة السورية بالهدنة؟ يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين إصابة 20 مواطناً جراء اعتداء إرهابيين بعبوة ناسفة محلية الصنع في حي الفرقان بحلببالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةمشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانبعد هذه الفوائد، ستتحملون رائحة الثوم نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيمخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودفيسبوك يحمي صور "البروفايل"الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطنالمقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> مخاطر العودة إلى دبلوماسية البوارج....بقلم سميح صعب

الثابت الوحيد في الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو تقلبه. ففي أقل من مئة يوم على ولايته، إنقلب على الكثير من التعهدات التي أطلقها عندما كان يخوض حملته الإنتخابية. 

والرجل الذي بدا قبل دخوله البيت الأبيض أنه لن يكون رئيساً تدخلياً بعد رفعه شعار "أميركا أولاً"، أطلق فوهات بوارجه على سوريا وأرسل حاملة طائرات إلى شبه الجزيرة الكورية بينما وزير خارجيته ريكس تيلرسون الآتي من رئاسة شركة أكسون موبيل يهدد قائلاً "سنكرس أنفسنا مجدداً لمحاسبة كل من يرتكب جرائم ضد الأبرياء في أي مكان من العالم". فهل بعد هذا الكلام من شك في أن واشنطن متمسكة بلعب دور شرطي العالم.


لكن إلى أين يمكن أن تقود دبلوماسية البوارج، التي يعتبر ترامب أنها "من مصلحة الأمن القومي الحيوية للولايات المتحدة" وفق ما قال تبريراً للضربة الصاروخية الأميركية على مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص في 6 نيسان/ أبريل. وبعد ساعات من قصف المطار السوري، كان ترامب يأمر بإبحار حاملة الطائرات "يو إس. إس. كارل فنسن" نحو غرب المحيط الهادئ تحسباً لقيام كوريا الشمالية بتجربة نووية سادسة أو إجراء تجارب على صواريخ باليستية ربما تكون في يوم ما قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية. وفي خطوة ذات مغزى بالغ الدلالات، اتخذ الرئيس الأميركي قرار إرسال حاملة الطائرات خلال إستضافته الرئيس الصيني شي جينبينغ في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.  
 

متاعب مع الصين

ولا تنتهي متاعب ترامب عند حدود كوريا الشمالية فقط، بل إن أميركا رسمت خطاً أحمر لبكين في بحر الصين الجنوبي حيث يدور نزاع إقليمي مع اليابان حول أرخبيل باراسيلز. ولم تتوان واشنطن عن إرسال سفن حربية إلى المنطقة، بينما لا يخفي المسؤولون الأميركيون قلقهم من النزعة العسكرية لشي جينبيغ ولا سيما منذ تدشين الصين أول حاملة طائرات لها "لياونينغ" عام 2016 وإعلان عزمها بناء حاملة طائرات ثانية. كما أن أميركا ترفض أي نشاط عسكري للصين في جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي والتي تتنازع عليها مع كلٍ من فيتنام والفيليبين وبروناي وماليزيا.

والمواجهة الأميركية مع الصين تمتد من الضغوط العسكرية إلى استخدام ورقة الضغط الإقتصادي. وحاول ترامب على عكس ما أطلقه من تهديدات خلال حملته الإنتخابية، أن يسترضي الصين إقتصادياً ويتراجع عن اتهامها بالتلاعب بقيمة عملتها الوطنية "اليوان" كي تشجع صادراتها. وذهب إلى الحديث عمّا استجد من "كيمياء جيدة جداً" مع نظيره الصيني.

وليس الإقتصاد وحده أو المسألة الكورية الشمالية هما العاملان اللذان يدفعان ترامب لتبني مواقف إيجابية من الصين. إذ يستخدم الأخير التقارب مع الصين الآن من أجل زيادة الضغط على روسيا. وكان ملاحظاً أن الصين لم تتشارك مع موسكو في استخدام الفيتو ضد مشروع قرار أميركي-بريطاني-فرنسي يندد بسوريا في مجلس الأمن الأربعاء على خلفية التقارير عن الهجوم الكيميائي في خان شيخون في 4 نيسان/ أبريل.

لكن لا تزال للصين مخاوفها من التمدد العسكري الأميركي في المحيط الهادئ وشبه الجزيرة الكورية. والصين تشارك روسيا مخاوفها من بدء الولايات المتحدة في نشر نظام "ثاد" الصاروخي المضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية تحت ذريعة الإستعداد لاحتمالات نشوب حرب مع كوريا الشمالية. وتبدو هذه نقطة خلاف من الصعب تجاوزها بين البلدين خصوصاً أنّ لا مؤشرات توحي باتجاه المشكلة في شبه الجزيرة الكورية نحو الخمود.  

.. ومتاعب مع روسيا

ومن المحيط الهادئ إلى البحر المتوسط، حيث تهدد دبلومسية البوارج بصدام مع روسيا. وإذا كان ترامب لجأ إلى الضربة الصاروخية كأساس يبني عليه في السياسة، فإن ثمة الكثير من المعوقات التي يمكن أن تحول دون ذلك. فالمصالح الروسية في سوريا ليست من المسائل العابرة، والرئيس فلاديمير بوتين يدرك جيداً أن إخراج روسيا من سوريا سيعني حرمان بلاده من المياه الدافئة التي قاتلت تاريخياً للوصول إليها مع ما سيجر ذلك من تدهور لمكانة روسيا في الساحة الدولية.

وانطلاقاً من هذه الإعتبارات الاستراتيجية لا يبدو الخيار العسكري الأميركي في سوريا بهذه السهولة التي قد تتبادر إلى أذهان صانعي القرار في واشنطن. والتدخل العسكري الأميركي سيتدحرج إلى مواجهة أوسع ليس مع روسيا فحسب وإنما أيضاً مع إيران التي تساند دمشق بقوة منذ 2011 وتعارض إطاحة النظام السوري بالقوة باعتباره جزءاً من محور المواجهة مع إسرائيل.
وتحت الضغط العسكري والتلويح بمزيد من العقوبات، تسعى إدارة ترامب إلى حمل بوتين على التخلي عن الأسد. بيد أن الجواب الروسي لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، كان تلك المقاربة التاريخية التي قدمها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للتدخلات الأميركية التي أدت إلى إزاحة أنظمة تعتبرها أميركا أنظمة مستبدة من سلوبودان ميلوسيفيتش في صربيا عام 1999 إلى العراق عام 2003 إلى ليبيا عام 2011، من دون أن تؤتي ثمارها أو تفلح في تحقيق الإستقرار في هذه الدول بل كانت عامل زعزعة وتفتيت لها.

وإذا كان ترامب يمارس لعبة حافة الهاوية الآن في سوريا، فإنما غايته ليس فقط إسقاط الرئيس بشار الأسد ونقل سوريا بموقعها الإستراتيجي من محور إلى محور، إنما تلك حلقة أولى في سلسلة ستمتد لاحقاً إلى طهران وموسكو وتعيد مجد "الثورات الملونة" التي عادت بعض طلائعها مؤخراً لاستئناف نشاطها في المدن الروسية تحت شعار محاربة الفساد.

وربما لهذا السبب لن تكون مهمة ترامب سهلة لا في سوريا ولا في شبه الجزيرة الكورية. إنه صراع أوسع وغاياته أبعد.

"الميادين نت"



عدد المشاهدات:1205( الأربعاء 21:57:48 2017/04/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2017 - 3:57 ص

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...