الأربعاء28/6/2017
م20:47:52
آخر الأخبار
مسؤول سعودي: هذا ما سيحصل بعد تطبيع العلاقات مع "اسرائيل"خدمة V.I.P» لأصالة نصري: لماذا لم يُفتح «صالون الشرف»؟الجيش اليمني يهدد السفن السعودية بأسلحة نوعية جديدةمحلل سياسي: هذا ما ستفعله السعودية مع قطر في الأيام القادمةفي مجزرة جديدة بحق السوريين.. “التحالف الأمريكي” يقتل 40 مدنيا معظمهم أطفال ونساء في قرية الدبلان بريف دير الزورمع اقتراب النصر السوري: الاستحقاقات القادمة!.... بسام أبو عبد الله روسيا قدمت لنا أغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه..الرئيس الأسد يتفقد قاعدة حميميم العسكرية ويقوم بجولة على سلاح الجو الروسي الموجود فيهاالرئيس الأسد مع عدد من جنود الجيش السوري في ريف حماهايران تحذر أمريكا من مغامرة حمقاء في سوريا وتعتبرها "لعبا بالنار""الكلب المسعور": دمشق أخذت تحذيرنا من استخدام الأسلحة الكيمائية بشكل جدّيهل خسرت واشنطن الشرق الأوسط بعد قطر؟شركة روسية تبدأ الاستثمار في فوسفات سورياالغليان .. ذعر أميركي وإسرائيلي من تطورات سوريا...بقلم ابراهيم الأمينلماذا تقرع أمريكا طبول الحرب الكيماوية في سورية مجددا؟ .. وهل تتكرر فضيحة نيسان التي كشفها الكاتب الامريكي هيرش في “خان شيخون”؟الأمن المصري يكشف لغز جريمة الداعية وعشيقته لقتل زوجها ليلة العيدلبنان | هكذا كشفت جريمة برجا المزدوجةدبابة خارقة تظهر في سوريا!أَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين هل ستنفذ أميركا ضربة عسكرية جديدة في سوريا؟...عمر معربوني تحديث لخريطة الوضع الميداني في سورية البنى التحتية لمشروع ضاحية الفيحاء السكنية جاهزة مع نهاية آب … والاكتتاب على مساكن الادخار حتى الـ13 منهتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباء 7 أسباب تجعلك أكثر عرضة للدغات الناموس المزعجة6 حقائق ترتبط بـ”فقر الدم”… تعرّف إليها!هيفاء وهبي تسخر من إطلاق سراح أصالة نصري دون عقابهذا ما أعلنه القاضي حمود حول قضية أصالة نصري في مسألة تعاطي المخدراتوصفها زوجها بـ"البقرة".. هذا ما فعلته به!"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبإليك الحلّ.. ماذا تفعل عند نسيان كود PIN أو كلمة المرور؟غزو التلفزيون.. أحدث مشاريع فيسبوكحمد وفورد وماكرون... في سورية انتهت اللعبةالرئيس الأسد يزور وعائلته عدداً من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> ترامب يستقبل أردوغان بصفعة جديدة

 وكالات | تقصدت واشنطن استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برسالة تحذير مبطنة من مغبة التحرك بشكل منفرد في شمال سورية، معلنةً عزمها تزويد مسلحي مليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية بأسلحة مضادة للدبابات.

 ووصل أردوغان إلى البيت الأبيض وفي نيته عقد صفقة مع نظيره الأميركي دونالد ترامب تعطي السياسة التركية الخارجية فرصة كي تلتقط أنفاسها وسط التحديات الكبيرة التي تشهدها، وتوسع من ساحة مناورتها الإقليمية.

هكذا أصر أردوغان على أن يحافظ على الأجواء الحسنة مع ترامب رغماً عن الصفعات التي تلقاها من الأخير، وبالأخص قراره تسليح «حماية الشعب» خلال وجود وفد تركي رفيع المستوى في واشنطن.
ويبدو أن أردوغان المدرك لحقيقة أن إدارة ترامب قد تم الاستيلاء عليها من قبل الجنرالات، المصرين على التحالف مع وحدات حماية الشعب، لا يزال يمني النفس بإمكانية إرساء تفاهمات مع نظيره الأميركي يتجاوز بها وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وخططها لخلق عازل إقليمي يكون تحت سيطرة واشنطن الكاملة ويحد من الطموحات الإقليمية لكل من الأتراك والإيرانيين.
ولا يغفل أردوغان عن أن إدارة ترامب لا يزال لديها كامل الأربع السنوات وأن مواجهتها في أوج عنفوانها مسألة محفوفة بالمخاطر، وهو بلا شك يتعلم من تجربة نظيره الروسي فلاديمير بوتين والصيني تشي جيبينغ اللذين فضلا الحوار مع واشنطن على المواجهة على الأقل في المرحلة الراهنة.
وعبر مسؤولون أتراك عما يخطط له أردوغان، إذ هددوا الولايات المتحدة بالعمل بشكل منفرد من أجل اجتثاث الإرهاب «في إشارة إلى حماية الشعب» من جذوره ما لم تقدم إدارة ترامب ضمانات «كافية ومراعية للحساسية التركية»، ما يوحي أن الضمانات يجب أن تكون «ملموسة». وبالفعل تعتزم واشنطن تقديم تل رفعت كضمانة لتركيا، لكن الأتراك يطالبون أيضاً بمنبج وتل أبيض وعين العرب.
ومن المفترض أن يكون ترامب قد عقد مع نظيره التركي مؤتمراً صحفياً مشتركاً، عقب لقائهما لتسوية الأزمات في العلاقات الثنائية.
واستبق رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم لقاء ترامب أردوغان بالإشارة إلى أن بلاده لا تميّز بين تنظيم إرهابي وآخر، وقال: «سواء أكان تنظيم «حزب العمال الكردستاني» «بي. كي. كي» أم حزب الاتحاد الديمقراطي أم تنظيم داعش، فلا يهم، فجميعها تنظيمات إرهابية بالنسبة إلينا، ولا يمثلون سوى آلة الموت». وشدد على أن بلاده لن «تقبل بالتعاون المشترك بين أميركا وتنظيم إرهابي بحجّة محاربة تنظيم إرهابي آخر».
وأكّد يلدريم أن ما ستقوم به بلاده واضح وبيّن، في حال لم تقدّم الضمانات الكافية والمراعية للحساسية التركية تجاه هذا الأمر، وأضاف مهدداً: «إننا عازمون على اجتثاث الإرهاب من جذوره».
وفي وقت سابق، أعلن مسؤولون أميركيون أن واشنطن تستعد لتزويد ميليشيا «حماية الشعب» بصواريخ مضادة للدبابات، وهي خطوة سترفع مستوى تسليح الميليشيا في معاركها ضد تنظيم داعش، لكنها ستلقي بظلالها على لقاء ترامب أردوغان.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «جيف ديفيس» أن بلاده تعتزم «تزويد المقاتلين الأكراد بأسلحة مضادة للدبابات»، لكنه لم يعط تفاصيل إضافية.
وفي الأسبوع الماضي، وقع ترامب على خطط لتسليح ميليشيا «وحدات الحماية»، لمساعدة الميليشيا على تسريع عملية طرد تنظيم «داعش» من الرقة.
وعلق مسؤول تركي على قرار تسليح وحدات حماية الشعب بمضادات دروع، قائلاً: «إنه يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لنا».
وليس ذلك فحسب، بل يستعد ترمب خلال زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض للإعلان عن تشكيل ما سماه «ناتو عربي إسلامي »، وهو ما من شأنه أن يكون خطوة إضافية في طريق استقلال واشنطن عن حليفتها تركيا.
في غضون ذلك، تصاعد التوتر الألماني التركي، إذ أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن بلادها تبحث عن بدائل لقاعدة إنجيرليك الجوية التركية، من أجل نقل الجنود الألمان العاملين فيها.
وبذلك تكون ميركل قد كسرت إحدى الأنماط الشائعة عن متانة العلاقات التركية الغربية. ومن شأن هذا الإعلان أن يقلص من خيارات أنقرة الإستراتيجية، ويضعف أردوغان أمام ترامب.
وليس ذلك فحسب بل إن الجنرالات الأميركيين المتحفزين ضد تركيا وحكم أردوغان، والذين تتهمهم أوساط عديدة بالوقوف وراء الانقلاب على الرئيس التركي الصيف الماضي، سينظرون إلى التهديد الألماني بكثير من الرضا. وبالفعل اجتهد الأميركيين في بناء وتأسيس قواعد عسكرية في المنطقة (سورية – العراق) علها تمكنهم من الاستغناء عن الابتزاز التركي.
وأشارت ميركل في كلمة أمام أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، إلى وجود دراسة حول الاستعانة بالأردن بدلاً عن قاعدة إنجيرليك الموجودة في ولاية أضنة جنوب تركيا. وفي تعليقها على رفض السلطات التركية السماح لعدد من النواب البرلمانيين الألمان، زيارة القاعدة واللقاء مع الجنود الألمان العاملين فيها، قالت ميركل: إن الموقف التركي هذا غير سار.
وأضافت ميركل: إن سلطات بلادها ستتابع التباحث مع الجهات التركية لإنهاء هذه المشكلة والسماح للنواب الألمان بزيارة جنود بلادهم في القاعدة المذكورة.



عدد المشاهدات:2937( الأربعاء 06:45:46 2017/05/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/06/2017 - 8:18 م

فيديو

 

الرئيس الاسد  يتفقد "سو-35" وأحدث أنواع الأسلحة الروسية في قاعدة حميميم

زيارة الرئيس الأسد وعائلته لعدد من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. ملياردير سعودي يغرق في أحضان المغنية ريهانا بالفيديو.. مأذون يفارق الحياة أثناء عقده قران ابنته مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة المزيد ...