الخميس30/3/2017
م15:41:13
آخر الأخبار
شعبة المعلومات اللبنانية توقف احد المنتمين الى داعش ويعمل على تسهيل انتقال إرهابيين للإلتحاق بالتنظيم في سورياهذا ما تريده اسرائيل من العرب...وما يريدونه من تل أبيب...بقلم عباس ضاهر«عرب واشنطن» لبّوا نداءات ترامب: نحو «مصالحة تاريخية مع إسرائيل»!خطاب القمة الهادئة، ماذا وراء الأكمَة؟....قاسم عزالدينانباء عن تسوية شاملة تُقفل معادلة «كفريا والفوعة ـ الزبداني ومضايا»مجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتزاخاروفا: مستعدون للعمل مع الجميع من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية والقضاء على الإرهابتورط طائرات حربية ألمانية في ضربة جوية قرب الرقةتفاؤل بمرسوم التعديل الحكومي …"سيريامود" ينجح بتوقيع مئات العقود التصديريةتركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟ ...ناصر قنديلعون لقمة "الميت": عودوا للعقل ....تركيا تحاول رفع سعرها شمال سورية بالتلويح بالفوضى عبر إعلان نهاية عمليتهايلجأ إلى حيلة شيطانية لاختبار سلوك زوجتهمحكمة ايطالية برأت رجلا متهما باغتصاب امرأة لأنها لم تصرخ بالفيديو - خداع مسلحي حي الوعر في حمص تحضيراً لاستغلالهم!اعطاب دبابة في المنشية في درعا وإصابة 3 من أفراد طاقمها بعد عملية متقدمة للجيش السوريمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعالجيش يقضي على إرهابيين من “جبهة النصرة” بريف حمص ويحبط هجوماً إرهابياً على نقطة عسكرية بريف السويداءترجيحات بمعاودة داعش تنفيذ اتفاق الخروج من جنوب دمشقالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقالصداع النصفي.. خطوات بسيطة للتخلص من الألمبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟أخيراً .. سيرين في دمشقالقائمة الكاملة لأبطال "فوضى"بريطانية وجدت ماسة في بيضة مسلوقةمجلس الشورى السعودي ينفي السماح للمرأة بقيادة السيارة8 أضرار تسببها الهواتف الذكية%85 من هواتف الأندرويد مصابة بالفيروسات والثغرات«قمّة الميت»... ماذا تقدّم للأمة والمنطقة؟ ....د. أمين محمد حطيطقمة «الميت»!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> هل يصمد اتفاق وقف اطلاق النار في سورية؟ وكيف سيكون رد فعل الدول العربية المستبعدة منه؟ ....عبد الباري عطوان

اتفاق وقف اطلاق النار الذي اعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن المقرر ان يبدأ فجر الجمعة، هو نتاج استعادة مدينة حلب، والتفاهم الثلاثي الروسي التركي الإيراني الذي جرى التوصل اليه في اجتماع موسكو الذي انعقد قبل أيام بحضور وزراء الخارجية.

أمريكا وحلفاؤها العرب كانوا خارج هذا الاتفاق، ولم يستشاروا به، ولم يطلعوا على بنوده الا في الصحف، مثل مئات الملايين من العرب والمسلمين، مما يعني ان مرحلة قديمة انتهت ليس بنهاية العام الحالي، وانما انطلاقا من التحول الاستراتيجي الذي شهدته حلب، ومرحلة أخرى جديدة بدأت في الملف الإقليمي برمته، وليس الملف السوري فقط.

الجديد في الاتفاق هو استبعاد الهيئة العليا للمفاوضات ومقرها في الرياض منه، جنبا الى جنب مع جبهة “فتح الشام، النصرة سابقا، و”داعش” وتثبيت المعارضة “المعتدلة” في سبع جبهات هي احرار الشام، وفيلق الشام، وجيش الإسلام، وصقور الشام وجيش المجاهدين، وجيش ادلب، والجبهة الشامية.
***
القواسم المشتركة في هذه الفصائل السبعة انها تملك قوات على الأرض، وتتمتع بقاعدة قتالية ووجود قوي، وتحظى بدعم القيادة التركية، وقيادات هذه الفصائل قادرة على فرض الالتزام بوقف اطلاق النار على مقاتليها، ومعظمها لم يحظ بأي تمثيل في العملية السياسية التي انطلقت من جنيف وفيينا.
وجود “احرار الشام” وهي الفصيل الأقوى الذي يشكل جيش الفتح احد اذرعته العسكرية، (أعلنت عن بعض التحفظات حول الاتفاقية)، يعني انفصالهما عن جبهة “فتح الشام” في الوقت الراهن على الأقل، وقبولها بالجلوس على مائدة المفاوضات الى جانب الفصائل الستة الأخرى مع الحكومة السورية وبمباركة تركية، وموافقة روسية، وهذا تطور غير مسبوق في مسيرة المعارضة السورية المسلحة.
الانقلاب الذي حدث في الموقف التركي، والتنسيق الكامل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان يقف خلف هذه المعادلة الجديدة في سورية، ولا نستبعد ان يكون اتفاق وقف اطلاق النار هذا الذي سيشمل معظم الأراضي السورية هو مجرد قمة جبل الثلج، وان هناك مفاجآت كثيرة قادمة.
الرئيس اردوغان قرر ان يدير ظهره الى حلفائه الأوروبيين والامريكان، ويذهب مباشرة الى القوة العظمى الجديدة الصاعدة، أي روسيا، وتصريحاته التي ادلى بها اليوم وامس تعكس خيبة امل كبرى تجاه هؤلاء الحلفاء، فقد اخترق كل الخطوط الحمر عندما اتهم أمريكا بدعم “داعش” وعدم الجدية في محاربة الارهاب، وقال بمرارة ان حلف الناتو، والذي تعتبر بلاده دولة مؤسسة فيه، خذله، ولم يقف بجانبه، ويقدم له الدعم عند توغل قواته في شمال سورية ضد خصومه الاكراد، ومحاولة السيطرة على مدينة الباب، وإخراج قوات “الدولة الإسلامية” منها.
فرص صمود اتفاق وقف اطلاق النار الجديد تبدو افضل من سابقاته، لان الضامن الرئيسي له هو روسيا وتركيا، والدولتان تملكان أدوات ضغط قوية على الحكومة السورية (روسيا) وفصائل المعارضة (تركيا)، مضافا الى ذلك ان الاتفاق نص على خروج القوات الإيرانية، وقوات “حزب الله” من الأراضي السورية، لطمأنة الفصائل المعارضة، ولان وجود هذه القوات وبعد حسم معركة حلب لم يعد ملحا، حسب آراء الكثير من الخبراء العسكريين.
لا نستبعد ان تلجأ الدول التي جرى استبعادها من هذا الاتفاق مثل أمريكا والسعودية وقطر الى محاولة عرقلته بطريقة او باخرى، بعد ان ابتعدت عنها تركيا، وتعززت فرص استقرار السلطات السورية، وما الدعوات التي صدرت بالأمس الى السوريين، بالتظاهر مجددا الا احد أوجه الامتعاض، وربما محاولات عرقلة تطبيق الاتفاق، رغم بيانات الترحيب الروتينية بالاتفاق التي صدرت عنها.
***
ما هي الخطوات المقبلة التي ستتبع تنفيذ هذا الاتفاق، والتزام الأطراف الموقعه عليه ببنوده؟
يمكن تلخيص الإجابة على هذا السؤال في عدة نقاط:
الأولى: تفرغ القوات الروسية والسورية لمعركة تدمر لاستعادة المدينة الاثرية من سيطرة “تدمر”.
الثانية: تكثيف القوات التركية لهجماتها للسيطرة على مدينة “الباب” التي واجهت فيها مقاومة شرسة من “داعش”، وكبدتها خسائر كبرى في صفوف هذه القوات.
الثالثة: الانخراط في مفاوضات سياسية كبديل عن مفاوضات جنيف وفيينا، وبوجوه جديدة تمثل القوى على الأرض، واكد السيد المعلم وزير الخارجية السوري على استعداد بلاده للانخراط فيها في اقرب فرصة ممكنة.
الثعلب بوتين استغل الفراغ الرئاسي الأمريكي، وضعف إدارة اوباما، والغضب التركي تجاهها وتجاه الغرب عموما، وحسم معركة حلب لصالح تحالفه، وها هو يعيد ترتيب الملف السوري وفق استراتيجيته، ويقصي كل اللاعبين الآخرين الذين سيطروا على هذا الملف طوال السنوات الماضية، وضخوا مليارات الدولارات، وعشرات الآلاف من اطنان الأسلحة.
انه الدهاء الروسي في اكثر صورة وضوحا، اتفق البعض معه او اختلف، والاختلاف لن يغير من هذه الحقيقة على أي حال.



عدد المشاهدات:2959( الجمعة 14:30:22 2016/12/30 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2017 - 3:31 م

فيديو

العثور على معمل لتصنيع هياكل وهمية لآليات عسكرية في تدمر 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

“بالفيديو”: شجار عنيف بين سيدات خليجيات في طائرة سعودية بالفيديو ..حرق هندية حية لاحتجاجها على قطع الأشجار «شاهد» اشتاق لزوجته وهو في الطائرة .. فكذب على طاقمها أنها “توفيت” وأجبرهم على الهبوط! بالصور.. قادة عرب "ناموا" في قمة البحر "الميت"! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته المزيد ...