الثلاثاء30/5/2017
م15:57:53
آخر الأخبار
ابن سلمان إلى موسكو … الجعفري: مزاعم دخول العراق في تحالف ضد إيران مجرد هراءبعد زيارة ترامب.. السعودية تلغي طلبية أسلحة مع تركياشكري ولافروف يبحثان سبل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية نائب سوري يكشف عن اتفاقات جديدة مع المسلحين في الأحياء الجنوبية بدمشقبرعاية الرئيس الأسد.. قوى الأمن الداخلي تحتفل بعيدها الـ72.. الشعار: سورية حصن الكبرياء وقلعة المجدفي زيارة إلى مدارس أبناء وبنات الشهداء … الرئيس الأسد: الغرب لا يخاف أن نربح المعركة فقط وإنما من تفوقنامحاولة السيطرة على الحدود السورية تلخص حقيقة التآمرلافروف: تهديدات “تحالف واشنطن” بخصوص الاقتراب من التنف تمس سيادة سوريةبوتين يوقف ماكرون عند حدهمدير هيئة الإشراف على التأمين : سياسة تكسير الأسعار لا تخدم.. ونعمل باتجاه تعديل التعرفة وفق التغطيةفي ظل تصاعد أزمته الاقتصادية.. تواصل هبوط الأصول الأجنبية لدى نظام بني سعودباختصار : نتشارك حزننا العربي !عندما تقتل واشنطن المدنيين بحجة محاربة الإرهاب ...الـكـاتـب : تـحـسـيـن الـحـلـبـيفيديو مروع .. عصابة تسطو على محل ذهب في مصر وتقتل صاحبه ..انهالوا عليه بالمطرقة ولم يتركوه إلا جثة !+18لاجئ سوري يقتل خطيبته في مطعم كباب.. والسبب مفاجئ!بالفيديو ...الجيش السوري ينجح في نصب كمين لـ"داعش"إعلان سعودي: الطفل عمران ضحية عمل إرهابي.. والمعارضة السورية غاضبةأكثر من 205 آلاف طالب وطالبة يتوجهون لتقديم امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها المختلفةالتربية توافق على تعيين 296 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربية15 شهيداً و 52 جريحاً جراء اعتداء إرهابيي “داعش” بالقذائف على دير الزورعمليات "غضب الفرات" تعلن تحرير 3 قرى شرق مدينة الطبقةالترخيص لعدد من الشركات الراغبة بدخول سوق العقاراتمدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018الدماغ يبدأ بالتهام نفسه في حال لم يحصل على قسط كاف من النوملهذه الأسباب يجب أن تكثر من شرب عرق السوسماذا قال الرئيس الأسد عن مصر خلال لقائه بوفد فنانين مصريين؟ (فيديو)جورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!مصرية تهنئ زوجها بزفافه الثاني وتشعل مواقع التواصل3 سنوات سجناً لمشتري لوحة سيارة رقم «1» بأبوظبيهواتف ذكية تقرأ أفكار الإنسانهذا ما تفعله التطبيقات المجانية في هاتفك دون علمكحي برزة يلفظ آخر مسلحيه إلى الشمال السوري حقيقة التاريخ والجغرافيا ....بقلم د . بثينة شعبان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هل يصمد اتفاق وقف اطلاق النار في سورية؟ وكيف سيكون رد فعل الدول العربية المستبعدة منه؟ ....عبد الباري عطوان

اتفاق وقف اطلاق النار الذي اعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن المقرر ان يبدأ فجر الجمعة، هو نتاج استعادة مدينة حلب، والتفاهم الثلاثي الروسي التركي الإيراني الذي جرى التوصل اليه في اجتماع موسكو الذي انعقد قبل أيام بحضور وزراء الخارجية.

أمريكا وحلفاؤها العرب كانوا خارج هذا الاتفاق، ولم يستشاروا به، ولم يطلعوا على بنوده الا في الصحف، مثل مئات الملايين من العرب والمسلمين، مما يعني ان مرحلة قديمة انتهت ليس بنهاية العام الحالي، وانما انطلاقا من التحول الاستراتيجي الذي شهدته حلب، ومرحلة أخرى جديدة بدأت في الملف الإقليمي برمته، وليس الملف السوري فقط.

الجديد في الاتفاق هو استبعاد الهيئة العليا للمفاوضات ومقرها في الرياض منه، جنبا الى جنب مع جبهة “فتح الشام، النصرة سابقا، و”داعش” وتثبيت المعارضة “المعتدلة” في سبع جبهات هي احرار الشام، وفيلق الشام، وجيش الإسلام، وصقور الشام وجيش المجاهدين، وجيش ادلب، والجبهة الشامية.
***
القواسم المشتركة في هذه الفصائل السبعة انها تملك قوات على الأرض، وتتمتع بقاعدة قتالية ووجود قوي، وتحظى بدعم القيادة التركية، وقيادات هذه الفصائل قادرة على فرض الالتزام بوقف اطلاق النار على مقاتليها، ومعظمها لم يحظ بأي تمثيل في العملية السياسية التي انطلقت من جنيف وفيينا.
وجود “احرار الشام” وهي الفصيل الأقوى الذي يشكل جيش الفتح احد اذرعته العسكرية، (أعلنت عن بعض التحفظات حول الاتفاقية)، يعني انفصالهما عن جبهة “فتح الشام” في الوقت الراهن على الأقل، وقبولها بالجلوس على مائدة المفاوضات الى جانب الفصائل الستة الأخرى مع الحكومة السورية وبمباركة تركية، وموافقة روسية، وهذا تطور غير مسبوق في مسيرة المعارضة السورية المسلحة.
الانقلاب الذي حدث في الموقف التركي، والتنسيق الكامل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان يقف خلف هذه المعادلة الجديدة في سورية، ولا نستبعد ان يكون اتفاق وقف اطلاق النار هذا الذي سيشمل معظم الأراضي السورية هو مجرد قمة جبل الثلج، وان هناك مفاجآت كثيرة قادمة.
الرئيس اردوغان قرر ان يدير ظهره الى حلفائه الأوروبيين والامريكان، ويذهب مباشرة الى القوة العظمى الجديدة الصاعدة، أي روسيا، وتصريحاته التي ادلى بها اليوم وامس تعكس خيبة امل كبرى تجاه هؤلاء الحلفاء، فقد اخترق كل الخطوط الحمر عندما اتهم أمريكا بدعم “داعش” وعدم الجدية في محاربة الارهاب، وقال بمرارة ان حلف الناتو، والذي تعتبر بلاده دولة مؤسسة فيه، خذله، ولم يقف بجانبه، ويقدم له الدعم عند توغل قواته في شمال سورية ضد خصومه الاكراد، ومحاولة السيطرة على مدينة الباب، وإخراج قوات “الدولة الإسلامية” منها.
فرص صمود اتفاق وقف اطلاق النار الجديد تبدو افضل من سابقاته، لان الضامن الرئيسي له هو روسيا وتركيا، والدولتان تملكان أدوات ضغط قوية على الحكومة السورية (روسيا) وفصائل المعارضة (تركيا)، مضافا الى ذلك ان الاتفاق نص على خروج القوات الإيرانية، وقوات “حزب الله” من الأراضي السورية، لطمأنة الفصائل المعارضة، ولان وجود هذه القوات وبعد حسم معركة حلب لم يعد ملحا، حسب آراء الكثير من الخبراء العسكريين.
لا نستبعد ان تلجأ الدول التي جرى استبعادها من هذا الاتفاق مثل أمريكا والسعودية وقطر الى محاولة عرقلته بطريقة او باخرى، بعد ان ابتعدت عنها تركيا، وتعززت فرص استقرار السلطات السورية، وما الدعوات التي صدرت بالأمس الى السوريين، بالتظاهر مجددا الا احد أوجه الامتعاض، وربما محاولات عرقلة تطبيق الاتفاق، رغم بيانات الترحيب الروتينية بالاتفاق التي صدرت عنها.
***
ما هي الخطوات المقبلة التي ستتبع تنفيذ هذا الاتفاق، والتزام الأطراف الموقعه عليه ببنوده؟
يمكن تلخيص الإجابة على هذا السؤال في عدة نقاط:
الأولى: تفرغ القوات الروسية والسورية لمعركة تدمر لاستعادة المدينة الاثرية من سيطرة “تدمر”.
الثانية: تكثيف القوات التركية لهجماتها للسيطرة على مدينة “الباب” التي واجهت فيها مقاومة شرسة من “داعش”، وكبدتها خسائر كبرى في صفوف هذه القوات.
الثالثة: الانخراط في مفاوضات سياسية كبديل عن مفاوضات جنيف وفيينا، وبوجوه جديدة تمثل القوى على الأرض، واكد السيد المعلم وزير الخارجية السوري على استعداد بلاده للانخراط فيها في اقرب فرصة ممكنة.
الثعلب بوتين استغل الفراغ الرئاسي الأمريكي، وضعف إدارة اوباما، والغضب التركي تجاهها وتجاه الغرب عموما، وحسم معركة حلب لصالح تحالفه، وها هو يعيد ترتيب الملف السوري وفق استراتيجيته، ويقصي كل اللاعبين الآخرين الذين سيطروا على هذا الملف طوال السنوات الماضية، وضخوا مليارات الدولارات، وعشرات الآلاف من اطنان الأسلحة.
انه الدهاء الروسي في اكثر صورة وضوحا، اتفق البعض معه او اختلف، والاختلاف لن يغير من هذه الحقيقة على أي حال.



عدد المشاهدات:3004( الجمعة 14:30:22 2016/12/30 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/05/2017 - 3:55 م
كل عام وانتم بخير

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

الفيديو.. ظنَّ نفسه نحيفاً فحشر جسده بين القضبان! بالفيديو.. تصرف مرفوض "أخلاقيا" لرئيس وزراء بريطانيا السابق شاهد.. ردة فعل عامل هندي دخل عليه مواطن سعودي بـ مسدس وضغط على الزناد.. كانت الصدمة في النهاية! إسرائيلية تقتحم سينما بيروت! بالفيديو: رجل يعثر على 600 مليون دولار مدفونة في أرضه! بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات المزيد ...