الثلاثاء17/1/2017
م21:11:25
آخر الأخبار
تونس: الجبهة الشعبية تطالب بإعادة العلاقات السياسية والأمنية مع دمشققرار المحكمة المصرية العليا ببطلان السيادة السعودية على “تيران” و”صنافير” يضع السعودية ومصر امام خيارات صعبة جدا.. أ ف ب| "مصالحنا تتلاقى".. لهذه الأسباب تتفاءل السعودية بتسلّم ترامب رئاسة أميركامقتل ثمانية شرطيين مصريين في هجوم مسلح في جنوب البلادمحافظ دير الزور: المحافظة مستمرة في تقديم كل الخدمات لأهالي المدينة لتعزيز صمودهم والتخفيف من معاناتهمشمخاني خلال استقباله المهندس خميس: إيران مستمرة بدعمها المطلق لسورية بمختلف المجالات.. توقيع خمسة عقود منبثقة عن اتفاقية التعاون الاقتصاديالمخطط بدأ منذ استهداف طائرات «التحالف» ..دير الزور تحت الخطر: «داعش» يتقدّم... وواشنطن تتحيّن الفرصةعن معارضة تكشف أهدافها: سوريا «دون الأسد»... حليفة لإسرائيلروحاني: جاهزون للتطبيع مع السعودية ونسعى لوقف دائم للقتال في سوريالافروف: على المجتمع الدولي دعم الحوار بين السوريين وتأمين جميع الظروف الملائمة له خميس على رأس وفد حكومي إلى طهران اليومحاكم مصرف سورية المركزي : حلول عملية للفئات النقدية الصغيرة منتصف العام الحاليهكذا نحن الآن يا ناصر ....صبحي غندورالكشف عن أسماء ممثلين عن المجموعات المسلحة في مفاوضات أستاناتركي يقتل زوجته السورية الحامل في ألمانياخليجي ينحر والدته بامر من الله ورسوله؟!بالصوت و الصورة فضيحة جديدة تطال ” رياض حجاب ” داعش يحرق أم وأربعة من أطفالها بذريعة ترك ’أرض الخلافة’ بالحويجةصدور مفاضلة الماجستير لنظام التعليم النظامي والموازي في جامعة حماةالجهاز المركزي للرقابة المالية يعلن عن مسابقة لتعيين 160 مفتشا في الإدارة المركزية وعدد من المحافظاتغارات مكثفة لسلاح الجو السوري على محاور تحركات إرهابيي “داعش” في دير الزور توقع العديد منهم قتلى ومصابينعدد من مسلحي بلدات الرحيبة و معضمية القلمون يسلمون انفسهم و أسلحتهم للجهات المختصةإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةطرق فعالة للكشف المبكر عن سرطان الأمعاءبالفيديو...18 مستلزما منزليا لم تكن تعلم ان لها تاريخ انتهاء صلاحيةما سبب سفر هؤلاء النجوم السوريين إلى الجزائر؟!الكبير جورج وسوف يرد بسرعة على اصالة ؟أب يبيع طفله عبر الإنترنت لتسديد نفقات الطلاق25 قروي يحملون اسلحة وسكاكين..هاجموا أمير قطري "يصطاد" في باكستان!!!؟؟ غرامات على من ينشر تعليقات مسيئة على فيسبوك!سكاي نيوز: سوري يبتكر تطبيقا يعمل من دون إنترنتالجعفري رئيساً لوفد الحكومة السورية في أستانة..الحكومة السورية ذاهبة لبحث الحل السياسي وليس من أجل تثبيت وقف إطلاق النار؟اعترافات جون كيري ....بقلم تيري ميسان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> روسيا تشرف على إعادة العلاقات السورية ـ التركية والأخيرة نادمة على سياستها السابقة!

علي مخلوف | لم يكن الاجتماع الذي انعقد في موسكو وجمع ثلاثة قوى هي روسيا وإيران وتركيا سوى تمهيداً لمرحلة مقبلة يرسمها الروس وتنفذها الأطراف الإقليمية راضيةً، تم استبعاد الأميركي فبادر الأخير بحزمة قرارات تخريبية هدفها إحراج إدارة ترامب الجديدة ووضع العراقيل في طريقها.

لقد قامت الإدارة الأميركية الأوبامية بتوقيع مشروع قانون يسمح بتوريد الأسلحة المضادة للطيران إلى الجماعات المسلحة، كما أنها سحبت بعض القطع البحرية من البحر المتوسط، وطردت دبلوماسيين روس، وأصدرت تصريحات كانت تتحاشى إصدارها قبل نهاية ولاية أوباما عندما كانت تحاول تحقيق إنجاز سياسي فشلت عنه.

بالعودة إلى تداعيات لقاء موسكو الذي جمع كلاً من الروسي والإيراني والتركي، فقد صرح نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جانيكلي بأن تجارة بلاده مع سورية والعراق ستكتسب زخماً في العام المقبل، مضيفاً أن اتفاق وقف إطلاق النار في سورية، الذي جرى التوصل إليه حديثا سيمهد الطريق أمام "التطبيع" في المنطقة.
كلام المسؤول التركي يؤكد بأن الاتفاق الروسي ـ التركي ـ الإيراني سيقود إلى تغيير ملحوظ بالسياسة التركية تجاه الملف السوري، صحيح أنه لن تكون هناك مواقف إيجابية سريعة بهذا الشأن لكنها ستُترجم بشكل غير مباشر، إذ ما معنى كلمة تطبيع التي تحدث عنها جانيكلي في المنطقة؟ هناك علاقات بين تركيا وكل من الأردن والسعودية وبعض العلاقات مع العراق فضلاً عن علاقات تركيا بالخليج، بالتالي فإن التطبيع الذي قصده التركي هو مع سورية، كونها البلد الوحيد الذي انقطعت العلاقات معه بشكل كامل وتحولت من صفر مشاكل وعلاقات ممتازة إلى حالة عداوة وخصومة وحرب.
على ما يبدو فإن الروس أخذوا على عاتقهم مهمة إعادة أنقرة إلى المركب الصحيح، مستغلةً سوء علاقات تركيا بأميركا، وخوفها من القوة الكردية، والتهديدات الإرهابية، وتفاقم المشكلات الأمنية، وسوء الأحوال الاقتصادية.
وبحسب مصادر في السفارة الروسية بدمشق فإن موسكو تعمل بجدية لحمل أنقرة على العودة إلى سياستها القديمة تجاه سورية ما قبل العام 2011، وأضاف المصدر أن دمشق ومسؤوليها لا سيما الدبلوماسيين يبدون شكوكهم حول تركيا التي لا يمكن الوثوق بها بعد أن فتحت دمشق كل أبواب التعاون والصداقة مع أنقرة لتقوم الأخيرة بتوجيه طعنة في الظهر لعاصمة الأمويين، لكن على الرغم من ذلك فإن الحكومة السورية لا تمانع عودة العلاقات تدريجياً، لكن بشروط محددة ستعمل روسيا على ضمان تطبيقها في حال وافق الأتراك عليها، فيما ستعمد تركيا إلى السعي لحفظ ماء وجهها وعدم إظهار نفسها كالمخطئة النادمة.
أن يكون كلام كهذا صادر عن مسؤول رفيع برتبة نائب رئيس مجلس وزراء تركيا، فإنه دلالة أكيدة على أن المجهود الروسي مع أنقرة بدأ يؤتي أكله، فيما قال مراقبون اقتصاديون لفارس إن أنقرة بأمسّ الحاجة لعودة العلاقات مع دمشق، فالتاريخ أثبت أن كل الدول المجاورة لسورية لم تكن بخير حالٍ اقتصادياً عندما كان تتأزم العلاقات مع الشام، والأتراك الذين كانوا يتمتعون بمميزات كبيرة في سورية قبل الأزمة باتوا يحنون لتلك الأيام الخوالي، وهو ما دفع هذا المسؤول للتلويح بما قاله وإرسال رسالة غير مباشرة للأصدقاء والخصوم بأن تركيا لم يعد من مصلحتها بعد الآن الاستمرار في القطيعة والعداء لسورية، لا سيما بعد فشل الرهان على إسقاط القيادة السورية وتحول هذا الحلم إلى مجرد سراب تبخر على أرض الواقع، لا سيما بعد انتصار حلب، وإصرار حلفاء دمشق على نصرة حليفتهم حتى النهاية ودون مساومة.
عاجل



عدد المشاهدات:1459( الثلاثاء 07:44:05 2017/01/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2017 - 7:09 م

فيديو

وحدات الجيش تبدأ عملية عسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي بريف حمص الشرقي

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

بالفيديو.. شاب يتحرش بـ فيفي عبده في عزاء "كريمة مختار ".. شاهدوا ردة فعلها لحظة انهيار سقف قاعة رياضية في التشيك أمريكية تقتحم متجر هواتف بسيارتها...فيديو بالفيديو.. لقطة مروعة لمدرب يٌسقط المطرقة بالخطأ على رأس احد المتطوعين عرض عسكري رهيب وخيالي لجيش السيدات الصيني لن تصدق ما تراه!! بالفيديو- مارست الكيك بوكسينغ في ضرب عشيقة زوجها! بالفيديو...في روسيا سائق حافلة دهس عجوزا ومن ثم قام بعناقها المزيد ...